followers

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 24 ديسمبر، 2008

سندريلا والأمير





أنا كنت منهم

استمع إلى القصص بنهم شديد

من أمي التي اشتاق إلى قصصها حتى الآن فأذهب إليها وأنا "طويلة وشحطه" على حد قولها لأستمع إلى القصص

وكنت اسمعها من جدتي وجارتنا العجوز رحمهما الله

وككثير من الفتيات علقت معي قصة سندريلا والأمير

استمعت إليها كثير وحينما هويت القراءة قراتها .. شاهدت أفلام الكارتون التي تحكي عنها بل والأفلام السنيمائية أيضا

الفتاة الجميلة التي لا يجوز ان تتأخر عن الساعة الثانية عشر ليلا والتي تزوجت من الأمير لأنها نسيت حذائها على سلم القصر "كانت ذكية سندريلا هذه" وتزوجت هذا الوسيم لأنها بالتأكيد لا تتأخر عن الثانية عشر ليلا

وانا أفعل ما في القصة .. لا أتأخر عن الثانية عشر ليلا لأن سندريلا العظيمة لم تكن تفعل ذلك

أما بالنسبة للأمير فهو لم يأتي بعد

وأنا .. أنا وبكل صراحة لا أعلم أي سلم أختار .. وأتظاهر انني قد نسيت حذائي عليه

:)

الاثنين، 15 ديسمبر، 2008

وتلك كانت النهاية







لكل شيء في هذه الدنيا نهايه

الحياة نفسها نهايتها  الموت

ولكننا نرجو من الله ان يميتنا ميته سويه

كما أن للحب نهاية

إما نهاية سعيده.. تلك النهاية التي تظهر بقوة في الروايات والأفلام

أو نهايه حزينه التي تعلن فشل ذلك الحب واعدامه غير مباليه بضحايا تلك المأساه.. والتي نجدها بقوة في واقعنا الحالي

وأنا قرأت إحدى هذه النهايات .. ولكني لم أتخيل أن تكون النهاية بهذه القسوه

حينها تذكرت قصاصة احمد خالد توفيق حينما قال

وصفة السعادة

لا ترى، لا تسمع، لا تتكلم

ووصفة السعادة الأبدية

اقتل جميع حواسك، و ابدأ بقلبك

وقصاصة أخرى قال فيها

إن أحببت مرة في هذا الزمان فأنت مسكين و إن أحببت مرتين فأنت أحمق

أدعوكم لقراءة تلك "النهاية" على مدونة "أميرة من غير قصر ولا بستان ولا الشاطر حسن كمان".. نهاية تعتبر قمة المأساه
 

السبت، 6 ديسمبر، 2008

جاء العيد








في يوم من ذوات الأيام.. كان الشاعر جالسا تحت السماء وهي ملبده بغيوم كتيره أوي .. مرت دجاجة من أمامه فنزع منها ريشه .. فنظرت له قائلة : استئذن يا هذا

وتركته وفرت قبل أن يفكر في اي شيء آخر

ظل الشاعر ينظر إلى السماء طويلا .. منتظرا الوحي بالتأكيد

ثم كتب


جاء العيد.. والخروف سعيد

يقول ماء ما ء ماء.. ها هو العيد جاء

العيد جاء .. وعنزة بكار لا تكف عن الباء باء باء باااااااء

ثم

أنتهت القصيدة .. فرمى الشاعر الريشه وذهب ليلحق بصنيه الرقاق والفته وما لذ وطاب من اللحمه

............................

أينعم يا قوم مدونتي الأعزاء إنه العيد جاء .. اتبسطوا في العيد وماتنسوش بكرة يوم مهم أوي .. أينعم إنه يوم عرفه.. حنصوم وحندعي.. حندعي لنفسنا ولاهلنا وأهم حاجة لفلسطين واهل غزه وطبعا صديقتكم راما أدعولها كتير .. وهابي خروف وإنتوا أحسن وأنجح وأطيب ناس في الدنيا

الجمعة، 28 نوفمبر، 2008

اجتمعوا حول مائدتين







اجتعموا حول مائدتين

نوع السخط يعم في المكان.. نريد أن نجلس سويا

تحايلوا .. حتى وصلوا إلى وضع مرضي إلى حد ما

ما بين علب الكانز والجمبري والسمك وأشياء أخرى

تبادلو النكات .. نكات ممله وسخيفه

لكن الجو العام يساعد على أن تضحك وتضحك بشده

وخصوصا عندما يضحك ذلك الفتى

تنطلق ضحكته .. فيضحكون جميعا

أطلق فوزي إحدى النكات الممله

فضحك محمد وبشده

فأنفجرت هبه ضاحكه وخصوصا عندما ضحك محمد

فضحكت علا وأميره

وضحكت صفاء

وضحك وليد

وضحكت سميه وميرفت

لم يتبقى غيري .. يرقبهم بابتسامه بلهاء ويتسأل بدهشه : لماذا تضحكون؟؟

يقولون أن فوزي قال نكته جميلة جدا

حقا؟

أعدها علي يا فوزي

أعادها

أه ه ه ه ه .. فهمت

وأنفجرت ضاحكه
__________________________________________

هيستريا من وحي "أسماك وادي النيل" حيث الجمبري والسبيط والكابوريا والبلطي.. إلخ

الجمعة، 14 نوفمبر، 2008

هل رحل حقا؟






شيء كان هنا
شيء مريع كان هنا
شيء مريع يمقتني بجنون كان هنا
شيء مريع يمقتني بجنون وكان يبغي تمزيقي كان هنا
ولكن
هل رحل حقا؟؟

----------------------------------

من روايه أسطورة الطوطم - ما وراء الطبيعة- للكاتب أحمد خالد توفيق

الأربعاء، 29 أكتوبر، 2008

خرم كبيييييييييير بصوابع







بابا دايما يقولي إني يداى العزيزتان فيهم خرم كبير... والفلوس مش بتستنى فيها دقايق زي ما تكون بتكهربني ... وأنا كنت بقول لبابا : من شابه أباه فما ظلم وانت مش عندك خرم واحد لا انت عندك اتنين .. واحد في الشمال وواحد في اليمين واللي أنا فيه ده وراثة ونفضل نتجادل سوا عن ظاهرة التبخر للفلوس السريع لم بتوصل لإيد حضرتي

حكيت لصاحبتي أيات عن هذا الموقف الوراثي بين الأب وبنته فقالت ليه : التوصيف الدقيق لحالتك إن ايديك عبارة عن خرم كبير طالع ليه صوابع

ضحكت جامد جدا على توصيفها الدقيق بس لما تخيلت المنظر حسيت بالرعب والفزع والخوف و.... وكل المشاعر اللي من النوع ده

زمان كان في أغنيه لبلبله بتقول فيها : حصالتي ليها كرش .. أنا بقى حصالتي عندها مجاعه وعاملة رجيم على طول ... ساعات بحس إني فعلا مبذرة وساعات تانية بحس إن الدنيا هي اللي غاليه وهي اللي فعلا مبذره... الواحد من ساعة ما اشتغل وهو مش بيتسأل غير سؤال واحد غلس : ها وبتحوشي بقى يا حبيبتي؟؟... عااااااااااااا.. وفي سؤال أغلس : حوشتي كام لحد دلوقتي .. بحس من سؤالهم إني اشتغلت مديرة البنك الاهلى المصري .. وان كنوز علي بابا وكنوز الامير جوز سندريلا مفتوحة قدامي ... ما علينا .. الاعتراف بالحق فضيلة

أعترف أنا راما بنت الأرض إني أنا فعلا مبذرة في أول الشهر .. ومقطرة في نص الشهر .. وشحاتة في آخر الشهر
علشان كده حاولت ألاقي لنفسي حلول وعملت خطط دخلت بالفعل في حجرة العمليات وبدأت تنفذيها

خطة أ

أمسك مرتب الشهر وأبدأ التقسيم

مواصلات.. قسط ياسين.. مصروف.. جمعية.. والتزمات الأخرى.. إلخ إلخ إلخ

لكن المهمة لم تفلح واللي بيحصل كل شهر حصل .. وكأني مقسمتش وعملت تظبيط .. وساعتها أكتشفت إن الورقة والقلم بيقولوا كلام والواقع العملي بيقول كلام تاني خالص

لكن انا لم أيأس ودخلت في الخطة البديلة

خطة ب

أنزل بالفلوس اللي أنا محتاجها وبس.. ويوم ما عملت كده كان اليوم الوحيد اللي احتجت فلوس فيه علشان كان في حاجة مهمة لازم تتعمل بعد الشغل فطبعا استلفت ورديتها تاني اليوم ومن ساعتها قررت أني عمري ما أعمل كده تاني وأنزل وأنا جيبي شاحن نفسه وعمران .. وفشلت الخطة ب لكن انا لم أيأس ودخلت في الخطة البديلة
خطه ج

أدي لماما الفلوس .. وقولت ليها كل لما احتاج فلوس هاخد منك.. وكان هدفي ان ماما أكيد حتسأل خدتي كام وصرفتي ايه .. وكأني بعمل رقابه على نفسي .. لكن ماما كانت بتديني الفلوس من غير أي سؤال وكمان آخر الشهر تسلفني

وخطط تانية كتير .. وللأسف كلها فشلت وبقى الحال كما هو عليه ... مبذرة في أول الشهر .. ومقطرة في نص الشهر .. وشحاتة في آخر الشهر

علشان كده اللي عنده اي خطة جديدة يقولي عليها بس تكون قوية ومحكمة علشاني طبعا وعلشان كل الناس اللي حصالتهم عندها مجاعه

وأخيرا وبما إني في أخر الشهر بقول لكل شخص بيزور المدونة من المعارف وغير المعارف وبقول لأصحاب القلوب الرحيمه.. لله يا محسنين لله ومن قدم شيء بيداه ألتقاه وهنيالك يافاعل الخير والثواب

الثلاثاء، 14 أكتوبر، 2008

أشكر الله على الفيس بوك






إزيكم .. أولا وحشتوني أوي جدا خالص .. أنا بجد زعلانة إني سايبة مدونتي اللي مافيش زيها في الدنيا الفترة الطويلة دي .. بس أنتوا عارفين الحياة لا تعطي من الوقت الكثير .. فيها شوية تفاصيييييييييل بتخليك مش عندك وقت تخش على المدونة بتاعتك .. لا وكماااااان مش عندك وقت تكتب على المدونه بتاعتك ... المشكلة ان المدونة "بتاعتك" مش بتاعت حد تاني .. ماكنتش أعرف إن الحياة قاسية للدرجة دي .. إهيء إهيء إهيء

إحم إحم .. ما علينا .. ندخل في موضوعنا .. لااااااااااا .. قبل لما ندخل في موضوعنا أحب أقول للناس اللي سألت عليه، اعتقد إني عايشة وأعتقد كمان إني كويسة بس مضغوطة حبتين .. بس أنا فعلا كويسة.. إممممم.. يمكن قلقانة شويتين .. لكن أنا كويسة بسسسسسس... أنتوا عارفين الباقي.. وصحيح شكرا لكل اللي عبرني وسأل عليه.. جميل إنك تلاقي حد بيعبرك في الدنيا الوحشة القاسية اللي بتخليك مش عندك وقت تدخل على مدونتك أو حتى تكتب عليها .. إهيء إهيء إهيء

مش ندخل في الموضوع بقى؟؟

مين بيقول كده؟؟.. ها؟؟.. ماشي ياعم الممتعض.. حندخل في الموضوع

أكيد انت بتسألوا ليه أنا بشكر ربنا على الفيس بوك؟؟.. لأنه ياجماعة عمل حاجة مهمة أوي في حياتي أنتوا مش متخيلين عمل ايه.. الفيس بوك خلاني أنا "راما توهان" افتكر اليوم اللي اتولدت فيه وأقول لنفسي كل سنة وأنا طيبة (ملحوظة : من البيانات التي تضع على الفيس بوك تاريخ الميلاد-جملة إعتراضية) ... أنتوا متخيلين هو عظيم أد إيه

لا وكل ما أنسى اليوم المهم العظيم ده.. ألاقي حد يقولي "كل سنة وأنت طيبة" .. ولما أسأل ليه؟؟... يقولي علشان عيد ميلادك... مش بقولكم الفيس بوك ده عظيم ... لأ والأعظم أنه شجعني إني أدخل هنا.. هنا في مدونتي اللي عشش فيها العنكبوت وأقولكم إن بكرة الموافق (15-10-2008) هو يوم عيد ميلادي .. علشان تقولوا لي طبعا كل سنة وإنت طيبة وجميلة ومبسوطة وحلوة وسعيدة و.... ، وعلشان كمان التفاصيل التانية المهمة زي الدعوة الحلوة والهدايا والأحلى .. إلخ إلخ إلخ

عرفتوا ليه شكرا يارب على الفيس بوك.. عرفتوا ليه الفيس بوك ده عظيم.. عرفتوا ليه أنا في شدة التأثر دلوقتي .. إهيء إهيء إهيء

يعني بقتي كام سنة يعني؟؟

مين الغلس اللي قاعد معايا من بداية البوست ومش طايق ليه كلمه ده.. جزززززززززز (راما تجز على اسنانها من الغضب-جملة إعتراضية)... ما علينا.. بقيت 23.. يعني في عز شبابي .. ويارب أفضل شباب على طول قول أمين منك ليها ليها له

أنا مبسوطة اني رجعت كتبت تاني... على فكرة كان نفسي أكتب من زمان.. عندي حاجات ياما عاوزة تتقال لكن الحياة القاسية زي ما انتوا عارفين مش بتخلي الواحد يقدر يدخل على مدونتة ويكتب فيها ويفضض ويحكي و....

يعني خلصتي كلامك ولا ايييييييييه؟؟

هزلت.. كمان بتقاطعني... امشي من هنا وإلا وإلا ... أه افتكرت.. ويلك ويلك ويلك يا أبله

ما علينا.. أنا حمشي بقى .. احتمال اتأخر عليكوا تاني علشان التفاصيل اللي في الحياة القاسية .. بس انا لو فيه عمر هرجع تاني.. اصل بحب هنا ومقدرش استغنى عنه

وكل سنة وأنا راما

سلامااااااااااااااااااات

الثلاثاء، 2 سبتمبر، 2008

هابي فانوس.. كلاكيت تاني مرة







يا بناااااااااااات.. افرحوا يا بنات يلا وهيصوا .. رمضان أهو نور فوانسيه.. يا حلاوة التين .. الله الله.. والقمر الدين.. الله الله وأكياس النقل وقراطيسه

يا أولااااااااااااد... هاتوا الفوانيس يا ولاد هاتوا الفوانيس .. حنزف عريس يا أولاد حنزف عريس .. حيكون فرحة تلاتين ليله.. حنغني ونعمل هوليله

من قريب أوي جدا خالص .. قلت لكم هابي فانوس يعني كل سنة وإنتوا طيبين ... رمضان فعلا جه بسرعة جدا... بس طبعا بنقولة أهلا رمضان... أنا عارفة اني متأخرة بس لازم أقولكم هابي فانوس وأقولكم واقولي ماتنسوش تاكلوا قليل وتعبدوا كتير وسيبكوا من الهبل اللي جه للتلفزيون من كمية البرامج والمسلسلات.. اه واهم أهم حاجة ادعوا ليه كتير جدا علشان أنا محتاجة دعائكم .. وكل سنة وإنتوا صايمين


طالع أيضا :

بيني وبينك أيام

هابي فانوس

لماذا يبدو مختلفا ؟

الثلاثاء، 26 أغسطس، 2008

رجل المستحيل







لماذا أتذكر رجل المستحيل الآن.. يبدو أنني أحتاج إلى هدوء أعصابه وضحكتة الساخرة التي يواجة بها المواقف الصعبة

يبدو أنني احتاج إلى قوتة وصرامته واصراره على النصر

يبدو أنني أحتاج إلى ألفاظة اللاذعة.. احتاج إلى أن استعير منه لفظ " الاوغاد" وأقولها بكل قوة للأوغاد الذين يستحقونها

أحتاج إلى نظرتة الصارمة والشرر الذي يخرج من عينيه حين أتحدث إلى هؤلاء الأوغاد

أحتاج أن أستعير جملتة الشهيرة "إذهبوا إلى الجحيم"

ولكني لم أفعل هذا كله.. وتلقيت لكمة في أنفي فصارت كالعجين

ومازالت هذه الجملة تتردد في ذهني وبكل قوة حتى الآن " ولكمه لكمة في أنفه فصارت كالعجين.. فصارت كالعجين"

الجمعة، 8 أغسطس، 2008

لحظات تناقض







لحظة.. تأكل فيها الشيكولاتة بالعيش البلدي

لحظة.. تأكل فيها التوست بحبات الفول

لحظة.. تركب فيها التوك تك وأنت تحمل اللاب توب

الثلاثاء، 22 يوليو، 2008

أميرة بمنديل وفارس بشنب.. إشتغالات






كان الزوج جالسا على الأريكة... مردتيا سروال مخطط وفانلة بيضاء من الحملات... وكرشة الضخم ممد أمامه... وكان يشاهد التلفزيون في ملل ورتابة ثم نادى على زوجته بصوت عالي أجش قائلا : يا أميرة... فين الشاي ؟؟

أجابته الزوجة من المطبخ وسط تكسير عدد من الحلل والكوبيات بإمتعاض:حاضر يا فارس.. ثوانييييييي ثم قالت في نفسها: يادي الهم.. ربنا ياخد الشاي

خرجت الزوجة من المطبخ وهي حاملة كوب الشاي في يدها... في خطوات ثابتة يصدر منها صوت منتظم، هو صوت "الشبشب المنزلي ".. وهي ترتدي جلباب معقود من منطقة الوسط أكثر من عقده... تحته هيكول برقبه وبنطلون طويل... وترتدي على رأسها منديل مربوط للخلف ثم قدمت لزوجها الشاي وعلى وجهها تكشيرة محترمة.. وجلست على الكرسي الذي بجواره وتناولت طبق من اللب الابيض الموضوع على المنضدة المقابلة وظلت تشاهد مع زوجها التلفزيون دون أن تبادله كلمه واحده

وظل الزوج والزوجة يشاهدان التلفاز في صمت تام .. لا يقطعة غير صوت الزوج وهو يشرف الشاي بصوت عالي " سوووووف" والزوجة تنافسة في قزقرة اللب "تك تك تك.. بوف

ثم إلتفتت الزوجة إلى زوجها ونظرت إليه طويلا وركزت بعينيها على كرشة الضخم وقالت في حوار داخلي طويل مع نفسها: بقى هو ده اللي حلمت بيه... هو ده فارس أحلامي... بعد ما حلمت بواد جان طويل ووسيم في هيبة رشدي أباظة وجمال وطله حسين فهمي... يكون آخري إن أخد راجل كل هوايته في الدنيا اللعب في صوابع رجليه والفرجة على شنبه في المراية...ولا المجانس...المجانس اللي قلت حتباهى بيها قدام الخلق... تطلع في بطنه بدل كتافة على شكل كرش كبير مالوش آخر... ده إيه الهم اللي أنا فيه ده... وأحلامي الوردية اللي حلمت بيها... حلمت إني أنام كل يوم على أنغام الموسيقي بعد ليلة رومانسية جميلة أقضيها معاه... تكون نهايتي على سمفونية شخير سي فارس موزارت... وياريت على كده وبس ده مافيش كلمة عدلة بيعرف يقولها... هو ده فارس أحلامي الرومانسي الحالم.. كتبوا في كتب الرومانسية إني الراجل لما يحب يغازل مراته يقولها : يا حبيبتي .. قومي إعملي شاي ... وبعد كده يختصر الكلام الرومانسي ... "لقومي اعملي شاي وبس".. انا لو كنت اعرف إن الكرش والشاي والشنب الغريب ده هو نهايتي ماكنتش حلمت ولا اتنيلت

نظر الزوج إلى زوجتة ووجدها منصبة بعين متفحصة على كرشة الضخم فنظر إلى كرشه في قلق ثم نظر إليها قائلا : إييييييييه... فييييييه إييييييييه... مالك متنحة فيه كده؟؟؟؟

انتفضت الزوجة قائلة : لا أبدا ... سرحت شوية.. عادي يعني ثم عادت إلى قزقزة اللب ومشاهدة التلفزيون

وهنا أتى دور الزوج لينظر إلى زوجته ويدقق النظر في المنديل الذي على رأسها وتحته شعر مهوش في كل مكان ثم تقع عينه على خرم في كتف الجلابيه التي ترتديها ويدقق النظر أكثر ليجد عدد لا باس به من الاخرام فيقول في نفسه : ولا بنت البواب ... ده بنت البواب بتلبس أحسن منها... يعني هي الهدوم خلصت من البيت... مالقتش غير الجلابية اللي بميت قاطعة دي... وانا اللي كنت فاكر إني حتجوز منى ذكي ... اه لو أشوف اللي قالي إن كل البنات واحد وبشوية حركات تقدر تكون في ميت شكل وشكل ... بقى ياربي هي دي أميرة أحلامي... أميرة أحلامي بمنديل على رأسها وشعر منكوش.. قبل الجواز كنت بحلم بمراتي متجددة ومتغيرة دايما وفعلا لاقيتها "نعم" المتجددة يوم تقوم بدور "شيتا" وتستخسر المشط يمشي على شعرها ويوم ألاقيها الخالق الناطق بنت البواب ... ساعات بنسى وأحس إني خلاص حديها حسنة... اه لو اعرف بتجيب الهدوم دي منين.. وياما حلمت قبل الجواز ببرفان مراتي الباريسي اللي حيخليها إمرأة متجددة كل يوم... لاقتيها مش بتسخدم غير العطر المصري الشهير البصل والتوم... وكنت متخيل إني حقضي أيام رومانسية جميلة كلها موسيقي هاديه... والحقيقة إنها مش حرماني من الرومانسية دي ... عندها شوية شباشب بتعزف أحلى الألحان... وكل شبب ليه لحن مختلف عن التاني... أموت وأعرف بتجبهم منين..لو كنت اعرف إني أميرة الأحلام بمنديل قوية وشبب بيعزف ألحان ماكنتش حلمت ولا اتنيلت


لينتهي المشهد والزوج جالس يلعب في أصابع قدمية بجوارة الزوجة وهي تقزقز اللب وكل منهم ينظر بحسرة إلى ذلك المشهد من فيلم " أغلى من حياتي " حين جرت شادية على الشاطيء قائلة أحمدددددددد وصلاح ذو الفقار يجرى عليها في لهفة قائلا منىىىىىىىىىىى

الأربعاء، 11 يونيو، 2008

رحلتي مع الصداع







تحذير : هذا البوست طويل .. نظرا لأن رحلتي مع الصداع بدأت منذ ثلاث أسابيع ومستمرة حتى الآن


مالك يا حبيبتي
مافيش
شكلك غريب أوي
اه تعبانة شوية
مضايقة من حاجة
لا عندي صداع
لا إنت أكيد مضايقة .. شكلك زعلان أوي
لا عندي صداع تعبانة وبس ... التعبانين بيكون شكلهم زي الزعلانين
على العموم لو في حد مضايقك قوللي وأنا اوريهولك
عااااااااااااااااااااااااااا
                                 ____________________________
ايه ده عنيكي مدمعين
لا مش مدمعين .. أنا كويسة
لا لا انت زعلانة.. مالك يا حبيبتي
لا أنا مش زعلانة .. أنا تعبانة .. عندي صداع
تلاقيه من الزعل
بس أنا مش زعلانة .. أنا تعبانة والله العظيم تعبانة
على العموم بلاش تضايقي نفسك
عاااااااااااااااااااااااااااااا
                           _______________________________
ايه ده.. مين ضربك
أنا من جوايا : اللهم طولك ياروح.. ولساني بيقول : شكلي مضروب إزاي
شكلك زعلان أوي يامروة... مافيش حاجة مستاهلة
أنا مش زعلانة .. أنا تعبانة .. تعبانة ... عندي ص د ا ع
بس تحت عنيكي أسود وشكلك معيط
علشان تعبانة.. مافيش تعبان شكله كويس وبعافية
ده أكيد حاجة نفسية
عااااااااااااااااااااااااااااااااا

                            __________________________

كفاية كده.. مع إني ممكن أكتب حوارات من هنا لحد بكرة ... بس تعالوا نعرف الحكاية من أولها

يحكى أنه في يوم عادي من ذات الأيام هاجمني صداع .. قلت يا واد طنش خالص .. عادي كل الناس بيجليها صداع .. حباية اسبرين وكوباية شاي بالنعاع مع إني مش بحبة إطلاقا بس أنا قررت أبطل نسكافيه علشان بلاش إدمان وكافيين وحركات .. والصداع هدي شوية .. بس بعدين رجع تاني .. قلت خير عادي حروح أنام وحقوم الصبح نشيطة زي باباي .. ونمت نوم عميق وكتيييييييييييير أوي .. وطبعا قمت تاني يوم وكأني كنت في مصارعة حرة وثبتوا أكتافي ميت مرة.. والصداع عبارة عن قنابل ذرية تنفجر بالتتابع .. قلت النوم الكتير هو السبب .. شوية وحبقى موزونة .. ويمر يوم ورا يوم ورا يوم والصداع مرافق ليه في البيت والشغل والشارع والسرير وإلخ وإلخ وإلخ

قلت في عقل بالي .. بلاش اسبرين ... علشان ماتبقيش مدمنة .. ان شاء الله حيمشي .. بس الوغد مش بيمشي وأتاراني بقى عندي صديق لدود غير صديقتي الإنفلونزا اللي قاطعه عني بقالها فترة مش طويلة..  اسمه الصداع .. وأنا جديدة في الصنف .. المهم جربت مسكنات مش نافع.. جربت اشرب عصاير مش نافع.. جربت أحترم نفسي وآكل أكل صحي علشان اكلي كله على رأي صديقي الصدوق زيزو الأكل بتاعي:

unhealthy

بردوا مش نافع .. قلت مش مشكلة ندخل في سكة المسكنات أكتر وبدأت أجرب انواع مختلفة وطبعا مع استمرار التعب لازم شكلك يتحول إلى واحد من مصاصين الدماء : شاحب الوجه.. نائم طول النهار .. تحت عينيك أسود... وكملوا انتوا المشهد وطبعا الناس خايفة عليه جدا لدرجة إني حتجنن على ايديهم رسمي

زي ما شوفتوا الحوارات اللي فوق كده .. أمه لا إله إلا الله مصرة إني عندي حاجة نفسية .. خلتني مصدعة لمدة ثلاث أسابيع .. وأنا أدور أنا زعلانة من ايه .. طيب مضايقة من ايه... وقفت قدام المراية لاقيت شكلي عامل زي المدمنين .. وملاقتش اي حاجة تدعوني للزعل غير شكلي الجميل أوي خالص والصداع

وتمر الأيام ومازال الصداع مستمرا ... وكل اللي يقابلني يقولي مالك.. مين اللي مزعلك وأنا حتجنن يا جماعة تعبانة والله تعبانة .. مش زعلاننننننننة .. عااااااااااااا وجه يوم وفعلا كنت مستعد أعض اي حد يقولي مالك أو مضايقة من ايه وفي يوم حدث التالي

بصي يا أيات " جارتي في المكتب" إحنا لازم نشوف مروة زعلانة من إيه ونساعدها
أنا في نفسي :أنا مش حعضها ومش حضربها ومش حتجنن عليها
أيات طبعا حاسة بيه وساكته
ناديت عليها وقلت ليها : وفاء .. شايفة الاستيكر اللي على  وشي ده
وفاء بإندهاش : لا .. مش شايفة حاجة
أنا : يا بنتي ركزي .. اهو قدامك وكبير
وفاء : والله ما شايفة حاجة
أنا : أيات شايفاه إنتي
أيات : أيوة
أنا : طيب مكتوب عليه إيه
أيات : ت ع ب ا ن ه
عااااااااااااااااااااااااااا

وطبعا في شق تاني وهو نصايح الناس الغالية أوي لأن انا من بتوع إسأل مجرب وكان هناك أسباب عديدة للصداع :
أولها طبعا .. نفسي .. أصلي مضايقة بتضخيم الضاد... عااااااااااااااا
بصي أعراضك دي أنميا .. علشان أكلك كله تييييييييت
من شرحك .. انت عندك صداع نصفي .. علشان ممكن مضغوطة ومضايقة ومش بتنامي كويس ... عااااااااا
لا عينيكي .. عينيكي باظت من كتر القاعدة قدام الكمبيوتر .. لازم تكشفي على عينين وتعملي نضارة
بصي هو أنف وأذن ... موضوعك ده جيوب أنفيه
إلخ إلخ إلخ

وطبعا بعد إسأل مجرب قررت إني أروح لطبيب وبدأت الرحلة

دكتور العيون قالي مافيش مشكلة في عينك.. عينيكي بريئة من الصداع .. الحمد لله يارب ندور على حاجة تانية فدخلت إلى مرحلة الأنف والأذن 



وكان الدكتور الأول :

لاقيت الدكتور خارج من الأوضة مستعجل بيقول : أنا رايح أعمل عمليه عشر دقايق ونازل تاني

يا نهار عشر دقايق .. ما شاء الله عليك

الممرضة : لسة في حالة يا دكتور

الدكتور : انت مش قولتي ليه خلاص

الممرضة : معلش

دخلت وأنا بقول التشهد وبعدين قعدت على كرسي وقام الدكتور مسك بقي على السريع وأنفي على السريع وطنش الأذن وبعدين راح سألني بكل هدوء : المدام حامل ؟؟؟؟

بصيت حوالية يمكن كان في واحدة معايا وأنا مش واخدة بالي .. مالقتش غيري .. قلت أكيد النضارة .. ما علينا

بصوت مضايق او مكسوف مش عارفة بصيت ليه شذرا وقلت : أنا أنسه يا دكتور

قال متفهما : إممممممممممممم

وبعدين كتب روشتة كل نيتي ليها اني حقطعها أول لما اخرج

الدكتور : ده تاخدية مرتين وده عند اللزوم ... وان شاء الله وإن شاء الله وإن شاء الله حتكوني كويسة

قلت له : ده اللي هو ايه يعني .. أنا عندي ايه

الدكتور : حساسية في الأنف

أنا دليل على الفهم : إمممممممممممممم.. وبعدين قلت في نفسي : بس ايه هو اللي عند اللزوم ده يا ترى يا بت راما .. وأنا مالي ما هي الروشتة كده كده مرمية في أقرب تيييييييييت

وقررت أروح لدكتور تاني موثوق فيه وساعدني كتير أوي في مواضيع الاذن والحنجرة

الدكتور ده من ايام الطفولة وكنت بروح ليه أنا وأختي ومجموعه من القرايب وإحنا صغيرين وكانت أكتر حاجة بتشدنا الشعر اللي في ودنه .. واحنا مروحين نسال .. الشعر ده جه منين؟ ولسة السؤال موجود لحد دلوقتي

روحت له .. رحب بيه ... وسأل على بابا والأهل وبعدين قالي : ها مالك

قلت له بكل هدوء : عندي صداع

قالي : امممم

أنا : انا شاكة في الجيوب الأنفيه والأذن

هو : وايه اللي خلاكي تشكي في الأنف والأذن

انا في نفسي : هو أنا خبيرة .. انت شوف وقول .. قلت له : اصل كشفت عيون وطلعت برئية من الصداع وطبعا مردتش اقوله اني بعتك وروحت عند المدام حامل

قالي : طيب نقيس الضغط

قلت له : مافيش داعي .. قسته إمبارح في الصيدلية وقالي عاوز شوية مخلل

قالي : لا .. صيدلية ايه .. أنا لازم اشوف بنفسي

هما دول الدكاترة ولا بلاش

قاس الضغط وقال : لا ضغط كويس أوي
قلت له : كلت مخلل النهاردة كتير ... ههههههه

طيب نشوف الأنف

نشوف الاذن
نشوف الحنجرة

نقيس النبض

المهم قالي ان الفحص مش مبين حاجة بس تعالي نعمل شوية تحاليل

قلت له: طيب ممكن لحد لما نشوف نتيجة التحاليل تكتب ليه حاجة قوية للصداع

وكتب الدوا وقالي ده حيريحك جداااااااااااااا

روحت الصيدلية زي الشاطرة وبديلة الروشتة : لاقتيه واقف متنح كتير أوي
قلت له: الدوا في أخر الروشتة.. كل اللي فوق ده تحاليل واشعات حعملها
الصيدلي بنفس الاندهاش : انت عندك ايه
بكل هدوء : عندي صداااع
الصيدلي : بس هو الدوا ده ماينفعش .. ماينفعش يتاخد تلات مرات في اليوم.. ده للشديد القوي .. ازاي الدكتور يكتبلك حاجة زي دي
 
أنا : مش عارفة .. اصل الصداع مش عاوز يروح .. وانا مش عارفة أعمل ايه
هو : شوفي دكتور متخصص .. مخ واعصاب مثلا .. بصي لو مصرة خدي شريط واحد بس وبلاش تاخديه كل يوم
 
أنا : ممكن اشوف الدليل بتاع الدوا
هو : طبعا .. اتفضلي

فتحت الورقة وبحثت بعيني البريئة على دواعي الاستعمال وهوب لاقيت مكتوب للقلق والاكتئاب ... طبعا ضحكت جامد أوي وبعدين عيط جامد أوي .... عاااااااااا حتى أنت يا دكتور مجدي بروتس
 

الخلاصة :

الصداع مرض غير معترف بيه في الأوساط المصرية واي اسبرينة وكوباية شاي ممكن تحل المشكلة

لو المشكلة استمرت يبقى انت عندك ضغط او اكتئاب أو تعبان نفسيا وإياك تقول غير كده ... لازم تقنع نفسك انك زعلان ومضايق علشان كده عندك صدااااع .. تصدقوا اني قربت اصدق اني معقدة

أنا عارفة ان ممكن الناس اللي حوالية تكون خايفة عليه بس فعلا الخوف ده ساعات بيحط التعبان تحت ضغط.. أنا عاوزة أقولهم شكرا على اهتمامك وسؤالكم .. بس التعبان بيتقال ليه بس سلامتك وحدعيلك مش معقول يعني أخرج من الصداع على الدكتور النفساواني عدل

وأخيرا مازالت رحلة البحث مستمرة عن سبب وجود الوغد المدعو الصداع في ضيافة دماغي .. والاحتمال الأكبر دلوقتي انه يكون بسبب التهاب الجيوب الأنفية وجاري عمل التحاليل والاشعات اللازمة

أسفة لو كنت صدعتكم بس الرحلة داخلة في تلات اسابيع مابين البحث عن سبب الصداع ومابين اقناع الناس ان نفسيتي كويسة وإن كل اللي مضايقني ان بس مصدعة طول اليوم ووصيتي الأخيرة ليكم بس بجد بجد بجد أمانة يعني .. تدعوا ليه كتير أوي .. ادعوا ربنا ان يشفي راما لحد لما تزهقوا


____________


تحديث لا بد منه


كل لما اقف أدام نفسي في المراية أقول: شيلوا الميتين من هنا

طبعا معظم اليوم راقدة على السرير بتفرج على المروحة وهي بتلف وبفكر في حاجات كتير لحد لما أنا أحن عليه وأنام وصورة المروحة جوة عيني ومعاها الكوابيس.. ده غير لحظات العياط والصداع لازم يخلوا شكلي وكأني طالعة من القبر اربع مرات قبل كده.. النهاردة انا ناوية اكمل حكاية الوغد اللي في ضيافتي لحد دلوقتي .. روحت عملت الاشعة على الجيوب الأنفيه وبعدين جبت التقرير وقلت أبص عليه قبل لما اروح للدكتور العظيم "مجدي" .. ولا قيت كل حاجة فيه طبيعي .. قلت أكيد أنا مش بعرف أقرأ تقارير .. لو ماكنتش الجيوب الأنفية .. حتكون ايه يعني ؟ وكانت المواجهه

إزيك يا دكتور .. أنا جبت الاشعة

طيب كويس .. وريني

ولا قيته عمال يبص يمين وشمال وفوق وتحت .. ويرفعها وينزلها .. ويحطها ويشليها ... وبعدين قالي : بصراحة كده أنا مش شايف حاجة خالص

إنت متأكد يا دكتور ... يعني طيب بص على الغضاريف أو على الحاجز الأنفي.. بجد أنا حاسة بمشكلة عندي.. انا مش بعرف أوطي في الركوع والسجود.. وبعدين حضرتك قبل كده اللي قايل اني عندي فيها

مشكلة بس مش بتظهر إلا ساعة لما يكون عندي برد شديد

الراجل قام واخد الاشعة وبص فيها تاني بنفس الطريقة .. وقالي : مافيش حاجة خالص

أنا خلاص الدمعة حتفر من عنية : طيب

بصي حلك الوحيد الدوا اللي كتبت ليكي عليه

مش هاخد حاجة للاكتئاب يا دكتور

انت حرة .. وبعدين هو بس بيعدل المزاج .. يا إما كده .. يا إما تروحي لمخ واعصاب يتصرف معاكي

إمممم ... طيب... شكرا ... سلام

وروحت بيتنا حتجنن .. أنا كنت واثقة اني حلاقي مشكلة ... بس الدكتور والاشعة قالوا كلمتهم ... وأول حاجة عملتها يوم ما روحت إني رميت نفسي في حضن أمي وبكيت

_______________________


انا قلت تروح لدكتور باطنة وتبطل اللف ده .. أنا عمال اقول واتكلم وهي مش بتسمع ... خليها بقى كده

ده الأب الشجاع .. مضايق ومخنوق علشاني ومني

حاولت اوضح لبابا إني بمشي بالترتيب وان المرحلة الجاية فعلا محتاجة دكتور باطنة ونصنحي حد بدكتور باطنة بس غالي شوية .. أنا وماما قلنا مش مشكلة بس ربنا يجعل على ايديه الشفا

وبالفعل روحت ليه وبعد التعارف والسلام

قالي : خير

عندي حكاية طويلة شوية .. عندك وقت تسمعها

تحت أمرك

بص يا دكتور انا عندي صداع وبعدين............................. وادي اشعة الجيوب الانفية وادي تحاليل الدم

الدكتور مسك الاشعة بطرف ايديه وقال : في مشكلة في الجيب ده ... محتاجة تتعالج

أنا بكل سعادة : بجد يا دكتور بجد .. والله أنا قلت كده

هو باستغراب شديد من فرحتي : أيوة وانت شكلك عندك مشكلة من زمان اصلا... وتحليل الدم بيقول ان في انميا

انا وشي بيضحك : بجد عندي انيميا

الدكتور طبعا مستغرب جدا في حد يفرح بالمرض بس هو ماكنش يعرف اللي فيها وبعد لما كشف عليه قالي : عندك مشكلة في القولون وضربات قلبك سريعة ورقبتك محتاجة اشعه علشان هي ليها دور في

الصداع

خدي الدوا ده واياكي والمسكنات .. إوعي تقربي منها .. علشان عملت ليكي مشاكل كتير .. وحتعملي الاشعة على الرقبة وتحاليل الدم دي .. أوك

انا بامتعاض.. اشعة وتحاليل تاني

هو إنت كنت عملت أولاني :)

أوك بس ممكن يا دكتور تقولي انا عندي ايه تاني

قالي باستغراب شديد على كل اللي عندي تاني

أنا بارتياح : الحمد لله .. يعني هي مش مشكلة نفسية

قالي : على فكرة إنت انسانة قلوقة جدا .. وده واضح من كلاكم وتصرفاتك .. وممكن جدا يكون عندك مشكلة

أنا كويسة جدا من الناحية دي

يمكن .. اقعدي بردوا مع نفسك وشوفي ايه اللي مضايقك.. وانا حعرف منك كل حاجة المرة الجاية

ساعتها ابتسمت وسكت .. ومردتش اجادل .. المهم إني عرفت سبب الصداع

وروحت لماما وأنا سعيدة.. وحتى مامتي لما شافت وشي افتكرتيني خفيت وقلت لها يسمع منك ربنا

___________________

أخدت الدوا ونمت وانا حاسة بسعادة ولما صحيت الصبح ماكنتش حاسة اني كويسة بس قلت انا نازلة الشغل يعني نازلة ونزلت وكان يوم ما يعلم بيه إلا ربنا .. ساعتها افتكرت ان المسكن هو اللي كان عامل

شغل والدوا بتاع الدكتور ماعملش حاجة وكل لما اقرب من اي مسكن أفتكر كلمة الدكتور : اياكي والمسكنات .. اياكي والمسك... اياكي وال...

وقاعدت بالدوا بتاعو بتعذب واخدت اجازة من الشغل ومن يا سين ومن الدنيا كلها ورجعت تاني راقدة على السرير بتفرج على المروحة وهي بتلف وبفكر في حاجات كتير لحد لما أنا أحن عليه وأنام وصورة المروحة جوة عيني ومعاها الكوابيس.. وبعد لما خلصت اشعة الرقبة والتحاليل رجعت للدكتور تاني حتى قبل الميعاد اللي كنا متفقين عليه

أنا جيت قبل ميعادي علشان مش مستحملة .. الصداع لسة مستمر وانا سمعت الكلام وما اخدتش مسكنات غير مرة واحده بس

شاف الاشعة وبعدين قالي : بصي في انزلاق بسيط أوي في فقرتين في الرقبة واحتمال كبير يكون سبب الصداع

طيب .. حعمل ايه دلوقتي يعني

ححولك على دكتور مخ واعصاب .. وري ليه الاشعة وهو حيتصرف ويشوف حل للصداع

طيب ممكن تقولي على اي مسكن لحد لما اشوفة

الأدوية اللي خدتيها بتضيع الصداع

هي ما عملتش ده .. بالعكس

وانا بقولك هي بتضيع الصداع

أنا في نفسي : يعني مين اللي حاسس .. أنا ولا إنت؟ ورديت عليه وقلت له : طيب ممكن تكتب ليه اجازة من غير تاريخ .. علشان معرفتش انزل الشغل الاسبوع اللي فات

هو باستغراب : مش بتنزلي الشغل ليه؟

تنحت وقلت في نفسي : يعني هو انا جاية عندك ليه .. فراغ, ورديت : أنا زي ما حضرتك شايف بمشي متخشبة زي بنوكيو ومن أقل مجهود دماغي بتبقى حتنفجر .. مش بنزل علشان تعبانة

قال متفهما : اممممم .. على العموم أنا مقدرش اكتب اجازة على انزلاق أنا دكتور با طنة .. روحي لدكتور المخ والاعصاب وشوفي حيقولك ايه وبعدين ارجعي ليه تاني وساعتها يمكن اديكي اجازة باثر رجعي

ساعتها حسيت انه بيتهرب ومش عاوز يديني اجازة لسبب ما في نفسة .. ماردتش أجادل معاه ومشيت وكانت أول حاجة عملتها اني رميت الدوا بتاعه وأخدت مسكنات علشان ارتاح.

__________________________

حتعملي ايه دلوقتي يا مروة

حروح لدكتور مخ وكبده

يعني ايه

دكتور مخ واعصاب بس أنا بقول عليه مخ وكبده

هههههههههه.. طيب إوعي تقولي كده كتير لحسن تقولي قدامه وتبقى مصيبة

وبالفعل كان اللقاء مع دكتور المخ و... !

بعد السلام والتعارف قلت له : أنا عندي حكاية طويلة شوية .. عندك وقت تسمعها

طبعا اتفضلي

أنا عندي صداع وبعدين .... ودي اشعة الرقبة وبقيت التحاليل

بصي سيبك من ده كلة وقولي ليه بتحسي بكذا وبكذا و...........

ايوة يا دكتور

بصي انت عندك جين هو اللي عامل مشكلة الصداع ده لانه عامل مشكلة في الأوعية الدموية

مين فين إمتى .. لا براحة عليه وقولي تاني؟

جين من الجينات .. إنت مولوده بيه ... زاد عن حده شوية ونشط ... فعمل مشكلة في الأوعية الدموية ... وده اللي عامل الصداع

وساعتها اداني برشام وكبسول اخدهم صبح وليل .. واداني كتافلام وبنادول اكسترا وقهوه ساعة اللزوم

ايه ده مسكنات يا دكتور .. ده عادي يعني؟.. دكتور الباطنة قعد يحذرني

دي مش مسكنات .. دي حتكسر الجين وحتخليكي تمام

إممم .. بس أنا مش بحب القهوة

البنادول اكسترا فيه نسبة كافين.. خديه وانت مش واخده بالك

طيب ورقبتي

امشي 40 دقيقة كل يوم

خرجت من عنده عندي احساس غريب أوي .. شهر كامل من المعاناة وفي الأخر يطلع شوكة في رجلي محدش شافاها.. مجرد جين عمل ده كله ... يعني من الأخر بابا هو السبب .. ولما روحت البيت قلت للأب

الشجاع : بابا معرفتش مش إنت السبب في اللي أنا فيه ده.. استغفر ربنا كتير بقى وادع وصلي وماتخفش أنا مسمحاك

الخلاصة :

التجربة دي كانت صعبة جدا بس اتعلمت منها حاجات كتير أوي : 1

إن الألم ده حاجة صعبة أوي وان المشاكل التانية اللي في حياتي ولا تستاهل اني ابص عليها وصدق الرسول الكريم حين قال : من بات آمناً في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا».

إن في ناس كتير في حياتي بتحبني أوي وخايفة عليه.. عاوزة أقولهم واقولكم شكرا أوي وربنا يجازيكم كل خير وعاوزة اشكر ربنا أوي على انه خلا المجموعة الجميلة دي في حياتي

عاوزة أشكر ربنا كمان على أمي وبدعي ليه ان يباركلي في عمرها يارب .. أكتر حد كان حاسس بيه من الأول وأكتر حد رعاني وضمني والوحيدة اللي ما اتكملتش على الأزمة النفسية :)

رحلتي بين الأطباء والمتاهة اللي كنت فيها .. خلتني احس قد ايه مستوى الطب بقى "...."... حاولت اقنع نفسي ان الصداع حاجة صعبة التشخيص بس الواقع غير كده خالص .. ربنا يعافي الناس يارب

في الرحلة دي صرفت مرتبي ومرتب بابا ما بين دكاترة واشعات وتحاليل ... وبصراحة انا جربت الرخيص والغالي .. بس الواقع في المستشفيات الخيرية وحش جدا .. سألت نفسي لو حد غلبان تعب بيعمل ايه ؟ بس ربنا مش بينسى حد

الرحلة لم تنتهي بعد والدكتور قال انه احتمال يفضل ست شهور كمان ... بس انا حكمل حياتي عادي .. والوغد ده بقى سبت عليه ربنا .. وحسبي الله ونعم الوكيل
فيك يا فخري

الخميس، 29 مايو، 2008

مهندي






اسمه مهند وهو إبن مانيفال صديقة العمل والكفاح.. وانا مش بقوله غير مهندي.. بحسه إبني وصديقي وحبيبي.. هو اللي بيدخل الفرحة لقلبي .. مابقتش قادرة أستغنى عنه خالص... ولما بيبعد عني فترة بحس إني خلاص حموت... يمكن لأن مهندي هو أول طفل أكون متابعة أخبارة من قبل لما يوصل للدنيا... صحيح كنت بغلس على مامتة كتير أوي... وكنت مغرقاها أسئلة وهي حامل فيه وأفضل أعرف منها كل التفاصيل والأخبار... وأقولها هو بيتحرك كتير .. طيب لما يتحرك قوللي علشان احسه... شوفتيه في السونار؟ وهكذا !

وكانت أكبر غلاسة مني يوم ما مهندي قرر يجي للدنيا ... ساعتها قلت لها باستعباط : مالك .. بتشتكي من ايه؟ وكنت دايما بغلس عليها واقولها اني هجيبلك دكتور يوم ولادة مهندي علشان يقولك: مبروك "المدام حامل"... بس هي طبعا كان فيها اللي مكفيها ومقدرتش ترد عليه اليوم ده

يوم ما مهندي قرر يجي للدنيا مامتة جت الشغل عادي ويومها خادوها من الشغل على المستشفى.. ماكنتش عاوزة اشتغل خالص .. كنت حاسة اني نفسي أكون جنبها ومعاها ولحظة ماعرفت الخبر كنت حطير من الفرحة أصلا

روحت أزورة في نفس اليوم اللي إتولد فيه وكان أول طفل أروح أزورة في المستسفى من أول يوم.. دايما كنت بروح يوم العقيقة أو بعد الولادة بشهر... ولحظة ما شيلتة كنت حاسة باحساس مختلف خالص... ومن ساعتها وأنا بطلق عليه لفظ إبننا.. وقاعدت متابعة أخبارة لحد لما وصل عندنا المكتب بعد ثلاث شهور... وساعتها بدأت مرحلة تانية خالص في حياتي مع مهندي... واللي ساعدني في ده إن مامتة طيبة "شوية" وكانت بتسبيني اشيلة وأكله واغنيه له ودايما بتقولي اني واخدها معاها شراكة... وما هو ابننا ولا إيه؟







مهندي طفل طيب أوي واجتماعي جدا... لما بيعيط بيعمل مقدمات بوشة بتخليني شريرة وعاوزة أزعله على طول ولما بيضحك بتحول لبنت طيبة وببقى عاوزة اضحكة دايما

في اغنية عملتها ليه مخصوص لما كان معايا مرة وبيعط.. ساعتها سكت وقاعد يبص ليه ويبص لحركة شفايفي كتير أوي.. ومن ساعتها كل لما ييعط وأغني ليه الأغنيه يسكت على طول ولما أبطل يرجع يعط تاني والاغنية دي بتقول

كان في مرة .. ولد اسمه مهند
كان على طول مستغرب.. وعينية مبحلقين
وكانت ضحكته حلوة.. وخدودة موردين
وكانت راما بتحبه.. واصحابها الحلوين


والحقيقة الاغنية معبرة جدا عن البطل الصغير مهندي ... وشه مستغرب دايما وجميل وعينية مبحلقة وخدودة حمرا زي الورد... قول ما شاء الله منك ليها ليها له :)

اللغة المشتركة بيني وبين مهندي هي لغة الكاك "لغة الفراخ والكتاكيت" يعني وساعات صوت البطة الكارتونية الغريبة اللي بيطاردها التعلب في سبيس تون : بيب .. بيب







مهندي ليه حالات كتير معايا وداعم كبير ليه في حياتي
بحبه لما يعوج ليه راسة يمين وشمال وفوق ويلاعبني
بحبه وهو بيراقبني ويراقب حركة شفايفي وأنا بكلمة او بغني لة
بحبه وهو بيكلمني ويقولي كاك
بحبه لما أسبية ويقوم يزعق وينده عليه بصوت عالي زي الأسد
بحبه لما يعاكسني وانا مش واخدة بالي وعمرة ما ييأس لحد لما ابص واخد بالي
بحبه لما يشوف وشي ويضحكي لي
بحبه لما يشدني علشان اشيلة
بحبه وهو نايم زي الملايكة
بحبه وهو بيضحك ضحة المكارين المجرمين
بحبه وهو مكنوش برغم إنه حلق ومش حعرف أنكش ليه شعرة تاني بس بكرة يكبر وانكشه
بحبه لما يعقد حاجبية ويندهش زي كل أبطال نبيل فاروق






يارب تكبر كمان وكمان يا مهندي.. وانت ان شاء الله حتكون ولد زي العسل والناس كلها حتحبك علشان إنت طيب أوي اوي ... ويارب أشوفك حاجة كبيرة أوي وناجحة واشوفك يوم فرحك عريس زي القمر واقولك وأنا سناني مخلعين : مبروك يا واد يا مهندي يا عريش ومبروك لعروشتك الجميلة.. هي هي هي ... كح كح كح.. أوع ... ياه ده أنا حكون عجوزة خرفانة

واخيرا بقى

كاك كاك كاك مهندي ... دي معناها بلغة مهندي وراما : بحبك بارتياع يا مهندي

ماتنسوش تدعوا للولد الكميل ده ان ربنا يحمية ويبارك فيه ويجعله قرة عين لمامتة راما ومامتة مانيفال

الجمعة، 23 مايو، 2008

وللمخدرات أشكال أخرى






أكيد بتقولوا إني حتكلم عن الأثار السلبية للبانجو والهيروين والكوكاكين ومش لازم طبعا ننسى الكولا والشربات القديمة ... بس الحقيقة مش ده موضوعي

في منكوا الناصح اللي حيقولي : لا .. إنت حتتكلمي عن تطور مصطلح الإدمان.. لأن دلوقتي بقى في إدمان الانترنت وإدمان الشات وخلافة .. بس بردوا ده مش موضوعي

وفي منكوا الأنصح اللي حيقولي : حتتكلمي على الباذنجان كإحدى المواد المخدرة .. اصل في ناس ممكن تحرق البتيجشان على رأي "أم مرعي" وتشمة وتعمل احلى دماغ

بس لكل الناصحيين .. انا النهاردة حكلمكم على نوع تاني خالص من المخدرات .. مخدرات انا نفسي بتعاطها وبعمل بيها أحلى دماغ بس نفعها أكثر من ضررها وكمان مش محرمة


ندخل في الموضوع

مع الضغط المستمر للحياة , ودوري كفدائية في مراحل كتير منها, كان لازم اعمل دماغ عالية وادور على المخدرات اللي ممكن تعملي الدماغ دي


المخدر الاول : القصص والروايات

أنا بقرأ القصص والروايات من أول مجلة ميكي مرورا برجل المستحيل وماوراء الطبيعة.. إلخ لحد روايات عالمية وكمان روايات الناس بتوع زمان زي يوسف السباعي واحسان عدا نجيب محفوظ بس لسة مش دوست فيها أوي لحد اي ورقة ملفوف فيها الجرجير أو السندوتشات.

دايما بنشوف في الأفلام الهابطة البطل لما بيقعد يشم المخدرات طول الفيلم ويتوب على الآخر.. بيقول أنا حاسس اني أنا طاير واني مش هنا .. انا فعلا بكون مش هنا .. بسافر لحد ديزني لاند وأنا مع ميكي .. بكون مع سندريلا والأمير ... لا يا فالحين دماغكم مايروحش بعيد مش بتخيل نفسي سندريلا.. ممكن الحصان بتاع الأمير , الفار اللي عايش مع سندريلا في المطبخ .. الحشيش الاخضر اللي بيمشوا عليه من ورا بابا وماما ما علينا .. مش دي المشكلة ... المهم إني بعرف أسافر معاهم هناك

بحارب الاوغاد مع أدهم وبسمع صوت أنوفهم وهو بتتحطم كالعجين .. وبعد لما بخلص جرعتي من ساعات القراءة بدخل في حالة .. حالة صعب اخرج منها .. حالة بتنسيني الملل والروتين واني بصحى بدري كل يوم علشان أركب مترو زحمة فيه عيون كتير بتراقبني ومش مخلياني في حالي .. حالة بتنسيني الشغل بضغطة وهمومة .. حالة بتخلي عقلي هناك وده المهم

وفوق ده كله لما بقابل وأنا بقرأ مجموعة حروف عملت كلمات وكونت جملة حكمة على السطور.. جملة بحس انها موجهه ليه وهونت عليه حاجات كتير جدا ... في جهازي السبيل الله يرحمة كنت عاملة ملف اسمة مخدراتي العزيزة في مجموعة كبيرة من القصص والروايات دي  وبفكر إني أكونها تاني على "ياسين" اللاب توب بعد لما راحت في الوبا طبعا  


المخدر الثاني : أفلام الكارتون

أفلام الكارتون دي بقى ... حاجة كده لوحدها ... عالم تاني خالص .... وبتعمل بقى احلى دماغ بجد ... خصوصا إنك ممكن تقرا قصة كئيبة تدخلك في حالة ما يعلم بيها إلا ربنا ... لكن مافيش حاجة اسمها فيلم كارتون كئيب

افلام الكارتون مبهجة بالوانها .. فغصب من عن نفسك لازم تنشرح.. أه امال .. افلام الكارتون بتفكرك بوقت كنت فيه بريء أوي أو مجرم اوي بس المهم إنك كنت بتحبك في الوقت ده... فيها لمحة سخرية رهيبة ... ممكن تخلي عندك كمية تعليقات لمواقف كتير في حياتك تسخر منها زي ما إنت عاوز ... ده غير الحكم اللي ممكن تتكعبل فيها واللي بردوا بتيجي في وقتها .. دايما لما بيمر عليه وقت من غير ما اتفرج على كارتون بحس إني عندي نقص كارتون زي نقص الكالسيوم كده بالظبط

المخدر الثالث : الكتابة

الكتابة ... ليها دور مهم اوي بتقوم بيه وهو الفضفضة .. بحس لما بكتب إني اتكلمت كتير أوي أوي .. وده يمكن اللي خلاني شوية اميل للصمت مع انه مش من طبعي .. ولما بكتب قصة أو اعيش اشتغالة بنسى كل حاجة حوالية وبروح في دنيا غير الدنيا وبعيش مع كل حرف بكتبه وبحس بسعادة رهيبة لما اشوفها كملت قدام عيني ... وطبعا بكون في حالة مختلفة جدااااااااا

يمكن العامل المشترك بين كل اللي فات ده .. هو الهروب .. أوقات الهروب بيكون كويس لما بيه بتعمل فاصل وبتاخد راحة من كل حاجة حواليك ويمكن ترجع من هروبك مختلف وقادر تواجة دنيتك بنفس قوية

وأوقات  تانية بيكون الهروب ده حاجة قاتلة .. خصوصا لما ترجع منه اوحش مما كنت .. ولما بيكون هدفك الاساسي من الهروب إنك تهرب وبس

وأنا لما بتعاطى مخدراتي دي .. بهرب.. ساعات بهرب بس علشان أهرب وساعات بهرب علشان اخد راحة وفاصل وارجع احسن من الأول ... وصحيح المخدرات دي بتخليني في سرحان دائم وبتبعدني شوية عن مشاكلي .. بس هي زيها زي عصير الشيكولاتة والفيشار اللي باكلها علشان أحس بالسعادة واليوجا اللي بتخليني أحس بالاسترخاء وعصير البرتقال والليمون اللي حينعشني

مشكلتي الاساسية دلوقتي اني حتى مش عندي وقت علشان أتعاطى مخدراتي العزيزة وأهرب.. يعني من الأخر عندي نقص كارتون ومش عارفة اسمع صوت انوف الأوغاد وهي بتتحطم

:(

الأحد، 11 مايو، 2008

هلاوس فدائي.. اشتغالات






ملحوظات هامة قبل قراءة البوست
____________________________

البوست ده عبارة عن مجموعة من الهلاوس .. وهذا ان دل فلا يدل إلا على شيء واحد وهو أن الكلام القادم هو مجرد تخاريف.. وهذا ان دل فلا يدل إلا على شيء واحد وهو أن هذا الكلام ما هو إلا تهييس.. عفانا الله واياكم

البوست ده ملغبط ويلغبط الملغبط.. لو مش فاضي .. مش عندك دماغ .. لو حاسس إنك مش عاوز تتلغبط .. من فضلك سيب الصفحة حالا وروح اخطفلك حلم والله احسنلك

هناك بعد الأغاني الفدائية مهمة للأحداث وبالطبع الأغاني تم تحريفها بحيث تكون مهلوسة

البوست ممكن يكون زهقان شوية ومش مترابط شويتين ومحتاج شوية تركيز.. احتمال كمان يكون طويل واحتمال يكون قصير.. من الآخر أنا مش مسئولة عن اي اعراض جنابية ممكن تحصلكم بعد تعاطي قصدي بعد قراءة البوست

*******************************
وكفاية ملاحيظ بقى ونخش في الهزار قصدي في الجد

الفدائيين .. اللقب الوحيد اللي ممكن يطلق عليه وعلى فريق العمل اللي معايا في الشغل هو صحيح مافيش حد اسم محسن بيه في الموضوع يقوم بدور رئيس المخابرات.. بس أنا عارفة إن "المهمة مش سهلة" .. وإن مصر يا رأفت محتجالي ومحتاجة للفدائيين اللي معايا

الموضوع وما فيه إن في مشروع قناة فضائية حينطلق عندنا وهكذا كان الحوار

- يا جماعة في حاجات جديدة حتحصل في المكان والتطوير سنة الحياة .. بس المرحلة الجاية مش سهلة ومحتاجة مقاتلين ومثابرين ومبدعين.. احنا قررنا نفتح قناة

- بكل سرور

- بس لحد لما تظهر ليها ملامح انتم لسة في مواقعكم "محررين" وفي نفس الوقت مفكرين وكاتبي سكربيت و معدين ومراسلين و... أكمل ما تحب مكان النقط

طبعا ساعتها افتكرت اعلانات غسالات توشيبا العربي.. اللي كنت كل لما اشوفه "يراودني سؤال" .. حلوة يراودني دي , بحبني جدا وأنا مثقفة .. وانا بتفرج على اعلانات الغسالة وهو: يعني ايه الغسالة بتشتغل بروحين؟ .. ماكنتش خالص قادرة استوعب لحد ما انا بقيت بشتغل مش بروح واحدة لا بروحين .. واجدع من غسالات توشيبا العربي كمان

المهم لحظتها دخل الفدائيين المرحلة الانتقالية اللي هي مستمرة لحد دلوقتي.. وهي مرحلة حرجة جدا.. اجتماعات وانهيارات وانكسارات وضباب وغيوم واعاصير وضغط.. لحد ما خرج الصوت من الاعماق بينادي ويقول : فدائي فدائي فدائي فدائي

فدائي فدائي فدائي ... أهدي القناة دمائي

وأموت أعيش ما يهمنيش ... وكفاية أشوف تردد القناة باقي

فدائي فدائي


***


لو مت ياأمي ما تبكيش ... راح أموت علشان "القناة" تعيش

افرحي يامه وزفيني ... و في يوم "البث" افتكريني

و إن طالت يامه السنين ... خلي أخواتي الصغيرين

يكونوا زيي.. يكونوا زي "إعلاميين" يا أمه

و اموت أعيش ما يهمنيش ... و كفاية أشوف تردد القناة باقي

فدائي فدائي

ده النشيد الوطني بتاع الفريق القومي للقناة اللي بيمر بمرحلة ضغط رهيبة بس إزاي تعرف ان الفدائي مضغوط :

- لما حد يقف يتكلم مع الفدائي في موضوع ما.. والفدائي واقف قدامة متنح من غير ما يقول ولا كلمة وبعدين من غير سابق انذار يسيب اللي بيكلمة ويمشي... لو اي واحد من الفدائيين عمل معاك كده بلاش تندهش وبلاش تزعل هو بس مضغوط

- لما يسمع الفدائي رنة موبايله ويفضل يدور عليه لحد لما يجبية ويلاقي الشاشة بتاعتة زي ما هي مافيش حتى "مسيد".. ويفضل يبص ويراجع ولا يلاقي الهوا .. لو الفدائي سمع رنة تليفونه وهو مش بيرن اصلا .. إوعى تقلق عليه هو بس مضغوط

-الموضوع مش كده وبس .. الفدائي ممكن يسمع اصوات ناس مش ينفعش يسمع صوتها في مكان العمل بتاتا.. يسمع صوت مامته بتنادي عليه وهو على الجبهة مثلا.. قصدي على الجهاز بتاع الكمبيوتر في الشغل.. ياترى ده معناه.. انه جايب شوربة "كنور" فروح مامتة رفرفت حواليه.. طيب افرض ان الشوربة مش موجوده .. ايوة برافو عليكم هو بس مضغوط

- لما حد يقابل الفدائي ويقوله : عامل ايه؟

ويكون رده : مش عارف .. وتلاقي اللي قدامه واقف مندهش وبيسأله : إنت مش عارف إنت عامل ايه؟
الفدائي : اه مش عارف أنا عامل ايه .. مش عارف ان كنت مبسوط ولا زعلان .. او كنت كويس ولا تعبان .. والموضوع ده مش مقلق خالص .. المشكلة انه بس مضغوط

لما تلاقي الفدائي بيعيط وبعدين فجاة قاعد يضحكككككككك.. او يضحك بصوت عالي وفجأة ضحكه بقى عياط هسيتري .. لو عيط من غير سبب أو ضحك من غير سبب .. لو مر بأي حالة من الحالات دي .. اوعى تقلق .. هو مضغوط

الفدائي لو كلم نفسه في الشارع او في البيت أو كلم جهازه أو حتى كلمهم.. اوعى تقلق .. هو بس مضغوط

الفدائي دايما بيتصرف زي الأسد الهصور وهو مضغوط .. لأنه دايما بيتثائب بعمق .. وبعمق شديد.. فهو دائما في عمل متواصل لا ينقطع ما هو فدائي.. على فكرة لو ظهرت عليكم اي من العلامات السابقة يبقى حملتم بكل فخر لقب الفدائيين .. فيومنا يا ولدي مضغوط مضغوط مضغوط

*********************************
حوار مع فدائية مضغوطة

___________________________

في يوم عادي من ذات الأيام.. مافيش اي حاجة فيه مختلفة ... السما لونها أزرق .. وانا انسان زي ما انا ماتحولتش .. والناس بتمشي على رجليها ولما بتستعجل بتمد .. وفي زحمة شارع وفي مترو بيمشي على قضبان.. وفي جهاز كمبيوتر بيهجن كتير وفي مكتب.. كل حاجة ماشية طبيعي الا حاجة واحدة.. اني بس مضغوط .. وفي هذا اليوم الطبيعي المضغوط قابلت مجموعة من الزملا

بتلقائية شديدة قولت : السلام عليكم.. عادي لما تقابل حد بتسلم عليه وتقولة سلام عليكم
واحد من الزملا : ازيك يا مروة

رديت وقلت : وعليكم السلام .. ايه ده.. قصدددددي كويسة .. لا المفروض إني اقول الحمد لله ..
هو أنا المفروض اقول ايه أنا نسيت

وكل ده .. لا لا لا .. مش بسبب اني مضغوطة .. اطلاقا .. بس لأنهم مردوش السلام وانا متبرمجة .. حصل لغبطة في كهربا المخ عندي لما اترد على السلام بتاعي بكلمة ازيك يا مروة.. أنا مبرمجة مخي على شوية حاجات علشان اسيب ليه مساحة يبدع ويفكر فيها .. ما أنا فدائي يا ناس

ما علينا .. الحاجة الوحيدة اللي ممكن أختم بيها حوار زي ده هي اغنية : ونقوم وننام وننام ونقووووووووووووم.. على شغل في شغل

والله لولا القصص البوليسية اللي الواحد بيقراها ماكنش عارف ممكن يلاقي الخبرة بتاعت الفدائيين دي منين.. ولا الأفلام والمسلسلات القومية اللي احنا اتربينا عليها.. دلوقتي أنا فاكرة كل مشهد من اعدام ميت والطريق إلى ايلات ورافت الهجان .. ولا ادهم صبري المعلم الكبير أوي اللي علمني اني اعقد حاجبي وانظر نظرة صارمة وأقول بصوت أجش بعد ان انتهد بارتياع : اللعنة .. فليذهب جميع الأوغاد إلى الجحيم

ولا يسعني الأن غير أن اختم البوست المهلوس بالاغنية الشهيرة للفنان العربي الاصيل المبدع هاني شاكر حين قال بعلو حنجرتة : ولا بنهاااااااااااار ... مش بنهاررررررررر .. ولا بنهار .. هاااارر.. ارر ..ر

الثلاثاء، 29 أبريل، 2008

مصعب والأميرة






هناك في أرض الأحلام تعرفت عليه للمرة الأولى وسط صراخ وصخب وعدد لا بأس به من أكياس البطاطس وسندوتشات الفينو وعلب الكاتشب.. لم يكن يمثل لي غير شاب يرتدي نظارة على وجهه وحقيبة على ظهره, هكذا رأيته أول مرة وظلت الصورة منطبعة لفترة... حتى تعرفت على مدونتة الالكترونية بالصدفة.. والتي كان يطبع عليها كلمات نجحت كثيرا في رسم البسمة والدمعة على وجهي.. وحينها لم يعد يمثل لي ذلك الشاب الذي يرتدي النظارة على وجه ويضع حقيبة على ظهرة.. بل اصبح في منزلة اخي بسرعة البرق.. رغم أن حديثي معه أقل من القليل ورغم أنني لم أتقابل معه كثيرا

من أتحدث عنه اليوم هو الأمير مصعب بن أحمد.. أمير مملكة البرمجيات... وسبب حديثي عنه هو خبر أكثر من مفرح قرأته على مدونتة أمس بالصدفة البحتة.. خبر يعلن فيه الامير عن فرحته لان عينه التي سهرت لفترات طويلة, ستنام الآن قريرة.. وروحه التي كانت تشعر بأن هناك جزء منها مفقود.. قد اكتملت.. لأنه قد وجدها .. وجد الأميره

لم اصدق نفسي ومازالت لسبيبن:

أولهما : أن الأمير لم يبدو عليه أي شي على الإطلاق وفجأنا جميعا بذك الخبر السعيد

ثانيهما : من الفرحة التي فرحتها له.. فرحت له بشده وكأن أخي هو الذي وجد فتاه احلامة... وحينما سألتني عن سبب فرحتي الشديدة تلك لم أجد لي جوابا ولكن لا يهم الجواب.. المهم إنني فرحة وهم أيضا فرحون

أميرنا الجليل مصعب.. مبارك عليك الأميرة الجميلة أميرة.. ونوصيك بها خيرا.. ضعها في عينك اليمين قبل عينك الشمال

أميرتنا الجميلة أميرة.. مبارك عليك الأمير مصعب .. نوصيك به خيرا .. ضعيه في عينك اليمين قبل عينك الشمال

واعذروني لن أقوى على كتابة المزيد.. فحين تغلبني مشاعري تهرب مني كلماتي

زواري الأعزاء .. قبل كتابة التعليق.. ادعوا لمصعب والأميرة

"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير"

الجمعة، 18 أبريل، 2008

ياسين وأدم وطقم الصيني




يحكى أنه في يوم من أيام شهر اغسطس الحارقة لعام 2007... نزلت اشتغالة على الانترنت... بالتحديد على مدونة "راما".... وكانت بتقول ... "نفسي أشتري لاب توب واسميه ياسين".. فاكرين



اعزائي المدونين .. عزيزاتي المدونات .. إليكم الخبر التالي



ياسين لم يعد اشتغالة.. ياسين حقيقة واقعة.. صوابعي تتحرك عليه الآن .. وتكتب لكم البوست الحالي



الحقيقة بعد تفكير.. وسيناريوهات طويلة.. قررت إن اشتري ياسين .. لأسباب كتيرة منها:-


إني لاقيت إن الجهاز اللي في البيت .. أصبح سبيل زي "الكولدير" بتاع المية اللي منتشر في الشوارع.. كل من هب ودب بيقعد عليه وكل واحد واستخدامه .. لحد لما الجهاز في البيت صحته تعبت أوي وبقى يا حرام كل يوم قبل الفطار وقبل الغدا وقبل العشا بيزل ليه ويندز.. ومعاه طبعا كل حاجة تضيع ... وأنا اعيطططططط وأقول فينك يا ياسين يا حبيبي

ثانيا : إن المرحلة الحالية من الحياة والشغل والظروف القاهرة تقتضي إنك تعمل شوية شغل في البيت... وطبعا مع الجهاز اللي اتحال على المعاش واللي بقى رجله والقبر واللي كان بيقولي "دلكي ليه راماتي".. "وخالي ايديك خفيفة يا بنتي على الزراير".... "ومش تدوسي على الماوس كتير علشان بصدع".. من الآخر ماكنش ينفع لأي حاجة في الدنيا.. وكنت ساعات بستلف "خيري" اللاب توب بتاع الشغل عندنا بس هو كان مش دايما متاح .. فلما كان بيكون عندنا ضغط شغل كنت أعيطططططططططط وأقول فينك يا ياسين يا حبيبي


ثالثا بقى إني بقيت حد مرتبط أوي بالشاشة وحروف الكيبورد.. بعالم الانترنت والمدونات.. فكنت حاسة باحساس إني ناقصني حاجة.. حاسة باحساس إني عاوزة ياسين في حياتي .. فعقدت أعيطططططططط وأقول فينك ياياسين يا حبيبي


علشان كده حسمت أمري وقولت خلاص أنا هجيب ياسين ..يعني هجيب ياسين.. وطبعا لازم قرار زي ده يلاقي معارضات كتير أوي :-


أمي مثلا تقولي .. حاوشي علشان تجيبي الصيني وأنا أقولها مش لما يبقى في فضائي أبقى أجيب الصيني.. يا سين أولى



وناس تانية تكلمني على الجواز واسعار الشقق والهدوم والدهب وبلاش ترمي فلوسك في الأرض.. يا جماعة أنا مش عندي فضائي ,هي الناس بتتكلم عن الجواز كتير كده ليه



وناس تالتة مجرد تمصمص شفايفها وتعوجها عاوجة غريبة جدا.. ولا تعليق وبعدين شكل الوش مش بيكون محتاج اي تعليق .. الملامح بتقول كل حاجة.. وعلى فكرة وقفت قدام المراية وحاولت أقلد العوجة دي معرفتش خالص



واللي يقولي ما تحوشي يا بنتي وتجيبي ليكي عربية على قدك أحلى


ساعتها افتكرت "كونتا كينتي" في مسرحية "سك على بناتك".. طقم الصيني كان قاعد هنا والأركوبال على الناحية التانية .. وانا كنت على سيرة واحدة .. ما خدوش يا بابا ماخدوش يا بابا


واصريت على ياسين وعملت ليه جمعية مخصوص مع إني حد مبذر مش ليه في التحويش ولا الجمعيات.. وساعتها قولت لصديقة جميلة أوي في الشغل كانت بردوا عاوزة تشتري لاب توب.. إني خلاص نويت اشتري ياسين وهي قالت وانا معاكي وهجيب آدم.. والحمد لله وصل ادم وياسين بالسلامة .. بس طبعا كان في شوية حكايات ظريفة حوالين الموضوع حقولكم على شوية منهم :-


يوم وصول اللاب توب بالسلامة.. ظبطت نفسي والكلام اللي حقولة ليه لما اشوفه والبوست اللي كتبتة ليه مخصوص على المدونة.. وروحت علشان أشوفة وبعدين لما فتحته وكان اللقاء الاول اللي كان نقصة الاتنين ليمون.. وبدأت أعاين وأتعرف.. بصيت على الزراير لاقيت ياسين اللي مش ياسين بحروف إنجليزي بس.. ساعتها افتكرت المشهد بتاع فيلم الحاسة السادسة.. لما احمد الفيشاوي قام مفزوع وقال "ده بيفكر بالصيني.. بيفكر بالصيني".. وساعتها طبعا عرفت إن ده مش ياسين.. وانا ماليش في زواج الثقافات.. ورفضت إني أعلم اللاب الأولاني لغة عربية وألزق عليه ستكريز ويكلمني عربي مقطع.. وكمان عملت نوجه نفس الحركة مع أدم ورفضت المستورد.. وكان ناقص أنا وهي نرفع علم مصر ونقف انتباة ونقول "تحيا جمهورية مصر العربية" .. والحمد لله ظهر ياسين وأدم الحقيقين والزراير بتاعتهم بتقول عربي وانجليزي لبلب


حكاية تانية ..إني اشتغلت الناس اللي معايا في الشغل وقولت لهم : مش تباركولي .. مش أنا قريت فاتحة
بجددددددددد

انا : أه والله .. وحتخطب لياسين قريب
وطبعا الناس كانت بتفرح ليه اوي جدا خالص .. واللي حيقولي مش قولت ليه يا وحشة.. واللي يزعل مني علشان مش كان أول من يعلم .. واللي يقولي والله فرحت لك اوي .. واللي يدعي بارك الله لكما.. وبعد لما احس ان الاشتغالة سبكت
أقوم أفصح عن شخصية ياسين .. وأقول إنه اللاب توب بتاعي .. وساعتها بحس ان الناس عاوزة مدفع بازوكا أو قنبلة عشان يفجروني بيها



مع إن الموضوع بسيط إتنين شهود عبارة عن مارس ليزر وكيبورد وتوكيل من شركة ميكروسوفت ومباركة بيل جست والخطوبة تتم على أكمل وجه دون أي مسألة قانونية.. ولا إيه؟


ومن الحاجات الجميلة أوي .. ان نوجة صديقة اللاب آدم .. كانت بتقولي لو فرضنا إن ياسين بقى حقيقي فعلا.. واتخبطت لواحد اسمه ياسين حتعملي ايه؟؟.. واقترحت عليه إني اعمل "ياسين اس واحد" و"ياسين اس اتنين" .. وتخيلت ساعتها سيناريو الغيرة اللي حيكون بين الياسينين.. خصوصا إني مش عارفة ححب مين أكتر يعني



:P


حكاية تالتة : في يوم دخلت مشرفتي المباشرة المكتب ولاقتيها بتقول : اسماعيل فين اسماعيل؟؟ كلنا طبعا اندهشنا وقلنا ليها : اسماعيل مين



قالت: اللاب توب بتاعي .. يعني في أدم وفي ياسين وكمان في اسماعيل


كفاية رغي وحكايات لحد كده.. الحمد لله إن الاشتغالة بقت حقيقة .. وعقبال الاشتغالة اللي في بالي .. صحيح فلوس الجمعية خلصت على الهدوم بتاعت ياسين وخاتم حبنا وصحيح انا قدامي لسة سنتين عقبال لما اخلص ديون الاستاذ.. بس مش مشكلة .. المهم إننا سوا ... وكله يهون علشان خاطر عيونة .. في الاخر هو اللاب توب وهو بابا وماما وخطيبي الالكتروني وحبييي وصديقي


اللي في الخير ودعا لراما إنها تشوف ياسين .. يدع ليها تاني انه يحفظة ويحفظها ويبارك ليها فيه ويقدرها على ديونة.. وتعدي مرحلة التعارف دي على خير .. ويكون بينا كميا كويسة.. ويدع لأدم واسماعيل كمان وعقبال عندكم


السبت، 5 أبريل، 2008

توست بالفول






العنوان صح جدا ... أيوة أنا كاتبة توست بالفول ... مافيش داعي للنضارة .. أيوة العنوان "ت و س ت ب ا ل ف و ل".. وحبدأ كلامي معاكم بسؤال بسيط أوي ... جربت تاكل توست بالفول قبل كده؟؟


سؤال غريب .. وأكيد إنتوا مش عارفين أنا ليه بسأل سؤال زيه ده؟؟


فكر في يومك شوية كده .. أكيد مش مختلف عن يوم صاحبك .. وأكيد مش مختلف عن يومي .. حاسة إن كلنا عبارة عن فيلم محطوط على شريط فيديو وكل شوية تعمل إعادة .. لحد لما زهقت


تصحى الصبح من النوم بعد عذاب طبعا ... والمنبة يكون صوتة إتنبح .. ويحلف ميت يمين إنه مش حيصحي شخصية زيك تاني .. بس طبعا المنبة "مجبر اخاك لا بطل " .. والحل الوحيد علشان يخلص منك إنه يموت وساعتها حتروح تدور على منبه تاني تعذبه معاك.


بعد لما تصحى .. تدخل الحمام تكمل نوم جوه شوية ... تخرج تشد اي حاجة من الدولاب .. مش مهم تكوي لأنك كده كده حتركب المترو أو الاتوبيس أو الميكرباس وكلها حتقوم بالواجب وزيادة ومعاك ... إحساسي وانا نازلة من المترو كل يوم إن الغسالة الاتوماتيك كانت شغالة على العصر .. البنات طبعا عارفين الهدوم بيبقى شكلها عامل إزاي أما الولاد فبطلب منهم يكتشفوا بنفسهم


المهم تنزل من بيتك مكشر وشايل على رأسك طاجن ستك.. وشايل اسلحتك ومستعد لأي خناقة... تمشي من نفس الشوارع ... تركب نفس وسيلة المواصلات اللي بتركبها كل يوم... تشوف نفس الناس اللي بتنزل معاك كل يوم الصبح في نفس ميعادك .. تروح الشغل تعمل نفس الحاجات اللي بتعملها كل يوم .... تاكل نفس الأكل .. تشرب نفس الشرب .. تسلم على نفس الناس ... وعلى آخر اليوم تروح .. تعبان .. هلكان .. جعان ... تاكل وتقوم بحاجات بسيطة وتنام... وهكذا كل يوم ... مجرد دوسة على زرار التشغيل ويتكرر بنفس التفاصيل .. وهلم جرجر


إيه الملل ده يا جماعة .. أنا نفسي زهقت من الكلام اللي أنا كتباه فوق ده .. متخيلين إننا عايشين جوة التفاصيل المملة أوي دي ... وعمرنا مش بنغيرها ... وكأننا مبرمجين عليها


اكيد بتقولوا دلوقتي .. ايه علاقة الكلام ده بتوست الفول ؟؟


أقولكم .. فكرت في فكرة بسيطة علشان الملل والدوامة اللي إحنا عايشين فيها .. فكرت إننا كل يوم نبتكر حاجة جديدة ... تفصيلة صغيرة بسيطة ومختلفة... تدخلها يومك .. وكل يوم تدخل تفصيلة تانية مختلفة عن اليوم اللي قابلة ومع الوقت حتحس بالتغيير.. حتحس إنك كل يوم بتتفرج على فيلم جديد.. بس البطل فيه واحد ... هو إنت طبعا وممكن تحتفظ معاك بشوية شخصيات ثابتة جوة فيلم حياتك اللي إنت فيه المخرج والبطل وكاتب السيناريو وممكن يكون معاك مساعدين.. مش هي دي المشكلة .. المهم إن الحكاية حتكون مختلفة


يوم حتاكل توست بس حتحط عليه فول مش جبنة ولا لانشون


يوم تاني كل عيش بلدي .. وحط جواه همبورجور او سويس أو بيف


يوم تالت حتعمل ورقة ... ترسمها بنفسك أو تعملها على الكمبيوتر ... ارسم عليها وش بيضحك وأكتب عليها مثلا(صباح الخير يا... ).. أو اكتب عليها (ابتسم من فضلك)... أو إكتب عليها (وحشتيني يا أنا) .. علقها على الحيطة اللي قدامك او على السقف .. الحاجة اللي عينك بتقع عليها أو لما تصحى.. وممكن تعمل منها نسخة تانية حطها على باب البيت ... علشانك وعلشان أسرتك وأهو كله بثوابه يعني.


يوم رابع .. تغير مسيرتك .. لو بيتك قريب من الشغل جرب تصحى يوم واحد بدري (ومش تكررها تاني علشان مش تكره نفسك وتكرهني أنا عارفة إن الموضوع صعب ).. وخدها مشي وبلاش تركب وسيلة مواصلات .. او إمشي من شوارع مختلفة .. أو إركب وسيلة مواصلات مختلفة والبهدلة واحدة .. عادي جدا


يوم خامس إلبس لون جديد .. أو غير ستايل لبسك ... دي مرة واحدة في السنة .. علشان فلوسنا احنا مش لاقينها اصلا
يوم سادس .. تقول لنفسك أنا حبتسم مهما حصل .. خالي شعارك الابتسام.. ابستم لكل اللي تقابلة تعرفة أو ماتعرفوش.. في غيرك حيبتسم ليك علشان الابتسامة معدية وأكيد ناس تانية حتقول ايه المجنون ده .. مش مشكلة .. مجنون بس مبسوط


جرب كل يوم خميس تعمل حاجة مختلفة بعد الشغل .. إمشي .. أخرج ... أكيد حتلاقي حاجة مختلفة تتعمل


وكل يوم فكر لنفسك حبيبتك في حاجة.. أكيد حتفرح منك أوي وحترضى عنك وإنت كمان حتفرح معاها وحتفرح معاك ناس كتير .. علشان السعادة معدية خصوصا للقريبين منك أوي.


وعلى رأي اللي قال : هي الحياة ايه غير توست وفول وشوية تفاصيل تانية فوق بعض


انا مستنية اسمع منكم .. اللي موافق على الفكرة يبتكر معانا أفكار جديدة بس تكون بسيطة وسهلة ويساهم في صناعة يومنا وعلى فكرة أنا بدأت بنفسي وكلت توست بالفول .. طعمة جميل أوي وفرق معايا جدا
:)


لمزيد من التفاؤل طالع : هكونا ماطاطا

السبت، 22 مارس، 2008

نصفي الأخر فضائي.. إشتغالات




أحكي لكم اليوم.. عن "فارس أحلامي".. منذ بداية الحكاية وحتى التطور الأخير لها.. الحكاية طويلة.. وبدأت منذ عده سنوات



في البداية نصفي الآخر كان عبارة عن ضفدع صغير جميل مسحور.. في عينيه حزن لأنه في إنتظار نصفة الثاني.. التي ستتعرف عليه وتحبه فيعود إلى شكله الأصلي ويتزوجا ويعيشا في تبات ونبات ويخلفوا صبيان وبنات



وكنت أشعر بالخوف الشديد على نصفي الضفدعي.. ماذا لو لم أتعرفه؟... ماذا لو قتله أحدهم ودهسه بقدمة دون أن يدري؟.. ماذا لو أحب هو ضفدعه أخرى؟.. ولحظتها سيفضل أن يظل ضفدعا طول عمره ويبقى مع هذه ال ال "الضفدعة" لأنه ببساطة أحبها ولن يعيش من دونها



والحقيقة أنني لم أعرف نهاية الحكاية بالنسبة لفارسي الضفدعه لأنه ببساطة لم يعد ضفدعة هو فارس بحق.. لديه حصان جميل.. احيانا يكون نصفي الآخر الأمير وأحيانا أخرى رئيس الفرسان.. كنت أراه دائما ملثما.. لم أرى وجهه قط.. لم اسمع صوته قط.. فقط أسمع صوت حصانه.. وكنت أشعر بالخوف الشديد.. ماذا لو حارب الأعداء وقتل في المعركه.. ماذا لو وقع من على ظهر حصانة وكسرت رقبته.. ماذا لو أحب اميرة اخرى جميلة ذات حسب ونسب.. لحظتها لن يراني .. لن يلتفت إلي.. لحظتها سيفضل البقاء معها وسيحارب من أجلها هي.. لأنه ببساطة أحب تلك ال ال "الأميرة" ولن يتنازل عنها أبدا



والحقيقة انني أيضا لم أعرف نهاية الحكاية بالنسبة لفارسي الملثم.. لأنه لم يعد فارس ملثما هو نصفي الأخر الفضائي .. رجل من الفضاء.. سيأتي لي عبر رحلة طويلة عبر الكواكب .. اراه الآن في أبعد الكواكب ..كوكب بلوتو.. في مكان مظلم وبارد.. وبسبب بعده الشديد لا أسمع صوته ولا أرى وجه .. ولكني أحادثة عبر كل نجمه في السماء .. عبر صديقي القمر.. ترى هل يسمعني؟



خوفي الشديد أن يتوه في ثقب أسود عبر الفضاء.. أو أن تحرقه إحدى الشهب دون أن يدري.. أو أن ينتهي بنزين المركبة الفضائية فيتوقف حيث منتظرا من ياتي ليساعده وقد لا يأتي فيظل هكذا معلق في الفضاء طول عمره.. أو أن يحب فضائية أخرى يقابلها عبر رحلته .. ولحظتها سيفضل البقاء في الفضاء حيث هو ولن يأتي أبدا إلى كوكب الأرض لأنه ببساطة أحب تلك ال ال "الفضائية" ولن يعيش أبدا من دونها

توقفت الحكاية عند تلك المرحلة ومازلت في إنتظار نصفي الفضائي.. أتابع أخباره من صديقي الفضائي روزيل ومن كل نجمة صديقه.. أو عبر صديقي القمر



أحيانا أشعر بقربة الشديد من كوكب الأرض وأحيانا أخرى أشعر بأنه هناك بعيد إلى درجة كبيرة



حقا اشتاق إليه وأتمنى أن تنتهي حكاية نصفي الأخر الفضائي ولكن ليس كنهاية رجلي الضفدعي أو الملثم.. أتمنى ان تنتهي في صالون منزلنا حين ابتسم في خبث وأنا اسمع صوته المرتبك الخجول يقول : إحم إحم.. يا عمي أنا طالب القرب منك
:)
روابط صديقة
_____________

الخميس، 20 مارس، 2008

هابي ماما





ماما.. أنا بوحشك؟



أيوة بتوحشيني




طيب لما بوحشك بتعملي إيه؟



بدع ليك ربنا يصلح لك حالك



الحقيقة أنا حاولت كتير أوي جدا خالص إني أكتب عن أحن وأرق حد في حياتي... وكل لما أكتب سطر .. معرفش أكمله لحد لما يأست .. الواحد لما بيكون جواه مشاعر كبيرة أوي كده بيبقى فعلا صعب يعبر عنها.. صعب اوي وإسأل مجرب



كل سنة وإنت معايا يا مامتي يا حبيتي.. ويارب يخليني ليكي.. وأحب بالمناسبة الجميلة دي أهديكي أغنية : ماعييش أجيب هدية يا ماما.. وإن شاء الله أعدم عنية يا ماما.. دي العين بصيرة والإيد قصيرة.. ما تقولي أجيب منين



أظن الأغنية دي أحسن من الشعر العقيم اللي كنا بناخدة في المدرسة : أمي نداء محبه.. بل إن كل الحب أم .. الشعر اللي قاعدت طول عمري بقوله زي البغبغان ومش فاهمة فيه ولا كلمه



مش حوصيكوا يا جماعة.. اللي معاه فلوس يشتري هدية واللي مش معاه يشغل مدرسة القرع المباشر ويبوس الآيادي والأقدام ويغني الأغنية سالفة الذكر لمامته



كل سنة ومامتي طيبة




وكل سنة وماماهتكم طيبين




وهابي ماما
:)


الجمعة، 14 مارس، 2008

خزاعة وكليب في "سبارو".. اشتغالات







يقف خزاعة وكليب أمام أحد المطاعم الفاخرة وينظران إليه طويلا في بلاهة غريبة ثم يكسر خزاعة حبل الصمت فجأة قائلا: ما هذا يا كليب ؟


كليب مجيبا: أنه مطعم من مطاعم الفرنجة يدعى "سبارو".. عليهم اللعنه
خزاعة مستفسرا: أي دوله من دول الفرنجة..عليهم اللعنه ؟؟؟

كليب بفطنة متناهية : أطاليا وفي رواية أخرى إيطاليا

خزاعة مقترحا : ما رأيك لو أخذنا وجبة العشاء هنا.. فأنا جائع .. جائع بشدة.. الجملة مكررة للتأكيد


كليب موافقا : لا بأس يا خزاعة

يدخل كليب وخزاعة ويقفان طويلا يتأملان أصناف الطعام المعروضة أمامها ببلاهة غريبة ثم يقطع خزاعة حبل الصمت فجاة قائلا : ما رأيك يا كليب؟ هل نأكل من تلك العجينة الغريبة المدعوة "بيتظا" أو نأكل معكرونة بالمدعو "سوس".. ها


كليب مستنكرا : يدعى "صوص" يا أبله.. وعلى كل لقد سئمت من المعكرونة فزوجتي اللئيمة لا تتقن غيرها.. ساتناول من تلك المدعوة "بيتظا" عليها اللعنه


خزاعة مبتسما: وأنا أيضا .. ساتناول تلك اللعينة


يجلس كليب وخزاعة على طاولة الطعام وينظران طويلا إلى اطباق تلك المدعوة "بيتظا" ببلاهة غريبة ثم يقطع خزاعة حبل الصمت فجأة قائلا : ما رأيك يا كليب؟.. هل ستضع ذلك المدعو "مشبك" على المدعوة "بيتظا" عليهم اللعنة جميعا
كليب مستنكرا : يدعى "قاطشب" يا أبله وليس مشبك وفي رواية "كاتشب".. ثم أنني لا يمكنني ان أتخلى عن نكهة القاطشب في الطعام.. لا يمكنني هذا ابدا .. الجملة مكررة للتأكيد


خزاعة : حسنا حسنا.. ولكن ما هذا الذي بيدك؟

كليب بكل فخر : إنه الكانز يارجل

خزاعة : الماذا

كليب: الكانز.. عبارة عن كوب من الصفيح به مشروب يساعدني على أن أتجشأ بعد أن انتهي من الطعام.. ألوانة عديدة منها الأسود والبرتقالي والقرنفلي .. ثم أنه غير مسكر


خزاعة : نعم نعم ... لا بد للمرأ أن يتجشأ


يمسك خزاعة السكينة في يد والشوكة في اليد الأخرى ويهم ان ينقض على البيتزا الخاصة به ولكن كليب يتحول لون وجهه من الأحمر إلى الأسود لشدة غضبة ويقول : ويحك يا غبي .. ثكلتك أمك .. إذهب إلى جهنم وبئس المصير


خزاعة مستغربا.. مستغربا بشدة (الجملة مكررة للتأكيد) : ما الأمر يا كليب؟


كليب غاضبا : أتقلد أهل الفرجنة وتأكل مثلهم بالشوكه والسكين.. أتتخلى عن هويتك وتراثك وأصلك وفصلك وتقلدهم كالأعمى... اللعنة عليك وعلى امثالك .. خسئت خسئت أيها المأفون


خزاعة متحيرا : ولكن يا كليب لا يمكنني أن آكل البيظا عليها اللعنة بالملعقة .. لا يمكنني هذا أبدا.. الجملة مكررة للتأكيد

كليب بحماسة: ولماذا الملعقة يا رجل.. ترى لماذا خلق الله أصعابك الغليظة تلك.. خلقها لتأكل بها وتلغوص كما تحب .. فلتستخدمها يارجل ودع ذلك العار الذي بيديك


خزاعة مقتنعا : لديك الحق يا أخي.. كل الحق


يربت كليب على كتف خزاعة ثم يقول له: سوري.. لقد اتسخت ملابسك بسبب يدي الغليظة الملغوصة بالقاتشب


يبتسم خزاعة في بلاهة ويأكل الطعام غير مبالي بأي شيء


ينظر خزاعة وكليب إلى الأطباق الفارغة طويلا في بلاهة غريبة حتى يقطع خزاعة حبل الصمت فجأة ويقول متجشأ: قل لي يا كليب.. إن كنا نرفض الفرجنة وكل ما يتصل بها من قول أو فعل لماذا أكلنا من المدعوة "بيتظا" عليها اللعنه ووضعنا عليها من "المشبك" أقصد القاطشب رغم أنهما ليسا لهما أي صلة بحضاراتنا وتراثنا بل لماذا استخدمنا لذلك المشروب الإفرنجي المدعو "قانظ" لنتجشأ .. بل لماذا نحن هنا أصلا في ذلك المطعم الإفرنجي الإيطالي المدعو "سبارو".. ها


كليب غاضبا : اللعنة


خزاعة : ما الأمر ؟؟


كليب: سأذهب لأتناول من معكرونة زوجتي اللئيمة فأنا مازالت أشعر بالجوع !!
____________________________________
على الهامش

_____________


هذه الاشتغالة ما هي إلا مجرد تعبير عن حالة الازدواجية التي يعاني منها الكثير والكثير

هذه الاشتغالة هي إعتذار لكل من أصابة الحزن أو "الخضة" من البوست السابق

هذه الاشتغالة من وحي اللحظة التي كنت اجلس فيها مع صديقتي خزاعة أقصد أيات في سبارو نتناول البيتظا بالمدعو مشبك

هذه الاشتغالة ليست الأخيرة.. لمن احبها انتظروا مني اشتغالات أخرى

لمطالعة إشتغالات أخرى طالع : اشتغالات

الثلاثاء، 4 مارس، 2008

وحدة




انتفضت في مقعدها عندما إنطلق صوت الهاتف كالصرخة يشق السكون

لا تعرف لماذا انتفضت ولا لماذا جرى أخيها ليلتقط سماعة الهاتف بتلك اللهفة... استمع لمحدثه في جزع ثم ألقى السماعة من يده وأسرع يرتدي ملابسه وهو يقول : أ سرعوا.. حادثة طريق


تحركوا جميعا في ذعر وفوضى... إلا هي ظلت جامدة مكانها.. وأنكمشت في مقعدها تبكي


لا لن أذهب.. لا أريد أن أراه أو أشم حتى رائحته... لا أريد أن أرى الموت وهو يصحبها معه كما صحبه من قبل وأكملت في تحدي : سانتظركم هنا


لم يبالوا بها جميعا.. وإنطلقوا ذاهبين


تركوها وحيدة في الصالة الباردة الفسيحة وسط ملابس ملقاه في إهمال هنا وهناك.. وسماعة الهاتف كما هي على الأرض منذ تلقى أخيها الخبر


ظلت منكمشة في مقعدها والأفكار السوداء تنهش عقلها وقلبها

لم تحمتل

جرت على غرفتها

سانام.. الحل الوحيد للهروب من الوحدة والخوف أن أنام .. وسأستيقظ لأراهم جميعا حولي ... سأراهم جميعا حتى هي

ظلت تتقلب على سريرها في يأس وبدلا من أن تهرب هي .. هرب منها النوم

وصوت الصمت يكاد يقتلها

تعلقت عيناها بعقارب الساعة التي كانت تتحرك أمامها كالسلحفاه وصوت العقارب يدق مع نبضات قلبها المنقبضة.. تك توك تك توك

ترى ماذا تحمل لي الدقائق القادمة

وضعت الوسادة على رأسها وأغمضت عينيها بشدة في محاولة يائسة للهروب والنوم ولكن لا فائدة


ثم تحركت أقدامها في بطء وأنكمشت حتى ألتصقت بصدرها وتحركت ذراعيها لتحيط قدمها حتى أصبحت في وضع الجنين


حينها شعرت بأنامل أمها الرقيقة تتحسسها وصوتها العذب يأتي لها من بعيد.. ينشد كلمات هادئة لحنها رقيق


ارتسمت على وجهها ابتسامة وتسلل النوم إلي عينيها بنعومه ويسر


فهكذا أعتادت أن تنام قبل أن تاتي للدنيا دون أن تشعر بأدنى خوف من الليل أو الوحده


الاثنين، 25 فبراير، 2008

إلى الملتقى



شوفتي اللي حصل
إيه؟؟؟؟
عمو أحمد بابا عاطف مات
بجد.. إمتى وإزاي



هكذا تلقيت خبر وفاته.. فجأة بدون أي مقدمات.. لا استطيع أن أفسر شعوري حينها لأنني حقا عاجزة على أن أجد له أي تفسير.. كل ما جاء في ذهني وقتها مشهد رأيته في بيت أختي يوما، حينما كان زوجها عاطف ممدد على الأريكة ورأسه على قدم والده وعم أحمد يحسس على شعره بكل حنان ورقه... ترى كيف هو الآن؟

عم أحمد هو والد عاطف زوج أختي وكان نعم الأب والحمى لأختي منى.. لا يبخل عليها بأي شيء ويعاملها كابنته بل وأكثر من ابنته... لم أجلس معه كثيرا ولم أتحدث معه إلا قليلا ولكن موافقة مع ابنه "عاطف" وأختي "منى" كانت دليلي لتلك الشخصية.. رجل بسيط وطيب إلى أبعد الحدود وكان يملك بئرا للحنان لا نهاية له.. لا تملك حين تعرفه إلا أن تحبه بوجه البشوش وضحكته العذبة وملامحه التي حفر عليها الزمن قصص كثيرة

عرفت عنه حبه الشديد لابنه.. كانت بينهما علاقة غريبة، ليست علاقة أب بابنه بل علاقة صديق بصديقة أو أخ لأخيه.. وحقيقة لقد ربى "عم أحمد" وأحسن التربية.. وقدم لأختي أجمل هدية، قدم لها رجل بما تحمل هذه الكلمة من معاني، خلوق وكريم وطيب وكنت دائما ما أقول لنفسي إذا كان هذا هو حال الابن فكيف يكون الأب؟؟؟

عرفت عنه حبه الشديد لزوجته.. زوجته التي ولدت على يديه وكان يبلغ من العمر حينها ست سنوات وعرفت أنه من اشترى أول ملابسها وقام بتربيتها وبتعليمها وحينما كبرت تزوجها، ومن الحكايات الخاطفة التي كان يقولها عاطف عن أبيه وأمه، عرفت كم كان يحب هذا الرجل زوجته، التي رحلت عنه منذ عشر سنوات تقريبا، ورغم مرور كل هذه السنوات إلا أنه ظل يذكرها حتى يومنا هذا وكأنها رحلت عنه أمس.. وحينما رحل هو الآخر عن عالمنا قال عاطف: راح لحبيبته

لم اعرف عنه غير كل خير ودائما ما كنت أقول لأمي : أنا نفسي ربنا يكرمني بحمى زي عم أحمد.. أصله راجل طيب أوي.. وحينما فارقنا قالت أمي : الله يرحمه.. ساب رسالة طيبة وراه

أختي هي من شهدت وفاته، وكانت تجربة مؤلمة بالنسبة لها خصوصا أنها لم ترى أي شخص يموت أمام عينها من قبل، قالت كنت أداعبه فنظر لي وابتسم دون أن يبادلني كلمة واحدة.. تركته جالس على الأريكة وذهبت أصلي المغرب وبينما أصلي سمعته وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، وقالت: الحاجة الغريبة بقى، إن عمو كان عنده منبه بيحبه أوي.. كان بيظبط عليه التاريخ دايما وكان بيصحى عليه.. المنبه ده وقف لحظة وفاة عمو وماشتغلش تاني لحد دلوقتي

توقفت دقات المنبه الساعة السادسة وعشر دقائق، توقفت مع توقف دقات قلب الرجل الطيب.. توقفت يوم الأحد 24-2-2008

ربنا يصبرك يا عاطف على الفراق... ويربط على قلبك ويرزقك السكينة.. وربنا يرحمك ياراجل ياطيب ويجعلك من أهل الجنة وبجد يا عمو أحمد حتوحشني أوي وحيحوشني كلامك القليل وقاعدتك اللي الوقت فيها كان بيمر بسرعة البرق... صحيح إنت مش سامعني دلوقتي بس مسيرنا نتقابل تاني في الجنه وساعتها حقولك قد إيه أنا كنت بحبك وبقدرك يا أعظم زوج وأحن أب.. فإلى الملتقى

____________________

أرجو من كل من يمر هنا أن يقرأ الفاتحة على روح هذا الرجل الطيب وأن يدعو له بالمغفرة ولابنه بالصبر