followers

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، ٥ سبتمبر ٢٠٠٩

وداعا لمياء





قبضت روحها وهي في الرابعه والعشرون من عمرها
اسمها لمياء
فتاة هادئة طيبة وبسيطة إلى أقصى حد
وكانت ترسم بيدها أجمل اللوحات
هاجمها المرض الخبيث وهي السنة الثالثة في الجامعه
كانت قوية وصبورة ومؤمنه
كانت صديقتي منذ الثانوية العامة
لم أتمكن من أن أراها كثيرا
ولا أن أقف بجوارها في مرضها كما ينبغي
ولكن يعلم الله كم كنت أحبها
ما يصبرني الآن على فراقها .. أنها توفت في أيام مباركة .. وعندي يقين بأن ربي قد غفر لها لأنها عانت كثيرا في مرضها
سبحانك ربنا.. هناك شخصيات ترحل عن هذه الدنيا سريعا وكأنها ما خلقت لها
جمعني الله بك في الجنه يا لمياء
ان كان لك صديق أو قريب مريض فأرفع سماعه التليفون وأسأل عنه الآن علك لا تستطيع ان تفعلها بعد ذلك
وأسألكم الدعاء لها بالمغفرة والرحمة ولأهلها بالصبر
وإنا لله وإنا إليه راجعون