followers

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 29 ديسمبر، 2007

جاءنا التاج التالي



أعزائنا المدونين والمدونات والزائرين والزائرات .. جاءني التاج التالي من مدونة


Whispers


لصاحبتها هبه.. أولا أنا عاوزة أعتذر ليها إعتذار جامد علشان أنا إتأخرت في الرد على التاج ، بس بجد غصب عني وكمان علشان التاجات بالنسبة ليه حاجة صعبة شوية وده لأن معظم التاجات عبارة عن أسئلة الواحد بتكلم فيها عن نفسة وديه حاجة صعبه جدا بالنسبة ليه.. بس مش مشكلة.. أنا مقدرش أرفض لهبة طلب .. يلا نبدأ



كنت طالب شاطر في المدرسة؟



أنا كان مستواي متوسط واعتقد إني لو كنت اهتميت بالمذاكرة شوية كنت بقيت من الشاطرين بس أكثر وقت كان ممكن يتقال عليه فيهم شاطرة هو الثانوية العامة شيدت حيلي فيها جدا علشان كنت عاوزة أدخل كلية إعلام وبعد كده رجعت لمستواي العادي


ايه كانت أحب مادة ليك في المدرسة والكلية؟



مممم... في المدرسة تقريبا كانت المواد الأدبية هي أكتر مواد بحبها وكان الأقرب لقلبي العربي والإنجليزي وعلم النفس وفي الكلية أنا كنت بحب دراسة الإعلام اصلا واللي كان بيكرهني في المادة هو الدكتور مش المادة نفسها

أكره مادة ليك في المدرسة والكلية؟



حلوة "اكره مادة دي" مصطلح جديد عليه.. أنا كنت مش بحب حاجة إسمها فيزيا كانت دايما بتحسسنني اني إحم.. والحمار واحد والرياضة أول لما بشوفها مخي بيضلم على طول..أما بقه في الكلية فكانت مادة "البحث" أنا أساسا مش بحب البحث خالص كان كله نظريات تجيب العته كنت مع مجموعة البحث بتاعتي عمله زي قطعة الشطرنج يقول ليها يمين يمين، شمال شمال.. الحمد لله إن كل ده خلص ربنا ما يعيدها أيام


كنت عايزه تطلعي ايه وانت صغيره؟


يااااااه.. حاجات كتير أوي بس أكتر تلات حاجات أنا فاكراها دلوقتي


رائد فضاء أو اي حاجة تبع الفضاء.. أصلي بحب الفضاء أوي بس للأسف لما كبرت عرفت إن الفيزياء والرياضة مهمين أوي علشان الحلم ده


تاني حاجة بقه كانت مدرسة وأعتقد مافيش طفله ماحبتش تكون مدرسة وعلى فكرة من احد اسبابي إن أطلع مدرسة كان علشان أضرب العيال زي ما الميس كانت بتضربني


آخر حاجة كانت ظابط شرطة وفضلت لحد إعدادي مع الحلم ده وكنت حدخل ثانوي عسكري وعايشة الدور جدا.. بس بعد كده قررت أكون إعلامية والحمد لله ثبت على الحلم وإديني بحاول علشان حلمي يتحقق


اسم مدونتك؟


راما.. أنا مهما كبرت صغير


لماذا اخترته؟ و ما هي نيتك من اختياره؟



في ايه .. براحة شوية.. نيتي خير طبعا.. مش عارفة ليه حاسة المضوع قلب بجد وإني بقيت في تحقيق.. بالنسبة لراما ممكن تدخلوا على بوست "حكاية البنوتة راما" وأنت تعرفوا وبالنسبة لأنا مهما كبرت صغير.. أعتقد لو سمعتوا الأغنية حتعرف أنا ايه كانت نيتي


هل فكرت في اغلاق مدونتك؟ و السبب؟



اه.. فكرت ساعات في ده والأسباب كتيرة ومش محدده ومش عارفة أرتبها دلوقتي



صورتك في المدونة... رمزيتها؟




صورتي في المدونة صورة "سالي".. رمزيتها بقى علشان انا حد بيحب لا بيعشق حاجة اسمها "كارتون" وبيعيش في العالم ده جدا وبحب شخصياتة أوي وبتعلم منها كتير وسالي من الشخصيات دي


لماذا دخلت عالم التدوين من الأساس؟



ممكن أول بوست كتبتة في مدونتي يرد على السؤال ده .. كان اسمه البداية


أحلى جملة قيلت لك في وصف مدونتك؟



أنا مش فاكرة جملة معينة طبعا.. بس الناس بتقول عليها تلقائية وبسيطة ودي حاجة بتفرحني


التعليقات بالنسبة لك. أهميتها؟



لما دخلت عالم التدوين .. كان أحد اسبابي إن اشرك الناس افكاري ومشاعري .. فما الناس بتتفاعل حلوة "تتفاعل" دي بفرح اوي وكمان علشان منها بكون صدقات مع ناس جميلة اوي زي هبه مثلا.



ما أحلى بوست كتبته؟ ضع اللينك ثم اذكر لماذا؟



كل البوستات أبنائي .. مقدرش أميز واحد عن التاني لحسن حد فيهم يزعل.. أقولكم على حاجة أدخلوا أنتوا ونقوا اللي تحبوه بس أنا مقدرش أعمل كده :)


أحلى مدونة قرأتها؟



ما تعدش بس أنا بحب المدونات المختلفة والمتميزة وخفيفة الظل والبسيطة و...و... و..


حد قل أدبه في التعليق؟ عملت ايه؟



delete


إيه اللي هيحصل لايميلك لما تموت؟



حيموت



اديت الباسورد لحد قبل كدة؟



لأ



ايه كانت علاقتك بيه؟



وبعدين بقة ما قولنا لأ.. قال علاقة قال .. انت مين بالظبط



اسمك؟


اسمي مروة :)




اسم الدلع المشهور بيه وسط أصحابك



راما





مجال دراستك؟



كلية الإعلام.. جامعة القاهرة/قسم الصحافة 2006


شخصيتك... نوعها ايه؟



السؤال ده صعب بجد.. مممممممم.. شخصيتي نوعها ايه .. أولا أنا أنثى (ولا فيه حد عند رأيه تاني) شخصيتي تجمع كل التناقضات اللي في الدنيا يعني مثلا أنا حد متردد أوي بس سريع جدا في قراراته.. أحسب نفسي طيبة شوية وحساسة شويتين وتلقائية و.... لا بجد مش عارفة أقول بس اللي أقدر أقوله اللي حيتعامل معايا ويقرب مني حيعرفني بسرعة علشان أنا كتاب مفتوح على وسعة وتقدروا تلقبوا في صفحاتة زي ما إنتوا عاوزين.. بس كفاية كده



مودك ايه؟



مودييييييييييييي بشكل بشع .. هههههههه




بتعمل ايه في وقت فراغك؟


حاجات كتير أوي أوي ححاول أقول شوية منهم
ممكن أقرأ كتب أو قصص وروايات وعادة معظم وقت القراءة بيكون في القصص والروايات


الإنترنت ده حاجة أساسية


أتفرج على التليفزيون


شوية تأمل كده على الماشي.. وقت الغروب والعصافير مروحين بيتهم أو في ليلة كده السما صافية والقمر فيها بدر منور


الرغي وده شيء مسلي جدا في وقت الفراغ .. ساعات انط جنب مامتي الطيبة على السرير وأفضل أرغي معاها لحد لما تنام مني أو في التليفون مع صحباتي الكويسين


ألعب مع طفل لذيذ


وساعات بكون زهقانة من كل حاجة وبحس بملل فظيع ومش بيكون ليه نفس أعمل أي حاجة في الدنيا ودي من الأوقات الوحشة جدا على فكرة



الأكلة المفضلة؟



يام يام.. بحب حاجات كتير أوي.. بحب محشي ورق العنب والسبانخ زي باباي والمشويات والشيبسي والأيس كريم والإندومي و...... انا كده ممكن أكتب كتاب بعنوان أكلات راما المفضلة


السفر بالنسبة لك؟



متعة ومغامرة واستكشاف




صفات أخدتها من بابا



العند




صفات أخدتها من ماما



الطيبة


أكتر 6 حاجات بتكرهها


ممممممم.. أنا بكره اسرائيل زي شعبولا بالظبط


بكره الحشرات عدا الفراشات


بكره الزواحف خصوصا الثعابين حتى مش بحب أشوف صورهم


بكره الفشل ومن الاخر بكره كل حاجة وحشة وشريرة في الدنيا



أكتر 6 حاجات بتحبها


لو على الحب أنا بحب حاجات كتير ياما علشان أنا قلبي كبير .. بحب الطبيعة أوي

بحب الدنيا لما تضحك
بحب الكارتون والأطفال الصغيرين

بحب مامتي أوي أوي

بحب الناس الطيبين

بحبني وبموت في التراب اللي بمشي عليه

ومن الأخر بحب كل حاجة حلوة وطيبة في الدنيا دي



الشغل بالنسبة لك؟



الشغل هو أنا .. بالنسبة ليه حاجة مهمة أوي علشان بحقق فيه ذاتي.. الشغل بالنسبة ليه مستقبل وأمان بس عامل زي موج البحر يوم ليك ويوم عليك



ايه الكمبيوتر و النت بالنسبة لك؟



صديق جامد أوي .. بيحبني وبحبه



تمرر التاج لمييييين؟


مدونة من أول لمسه.. لسلمى


مدونة قضية عم أحمد .. لعم أحمد


مدونة كلام من جوه .. لداليا


مدونة مصر يا ما يابهية .. للغزالي
مدونة عايش مع إيقاف النتفيذ.. لمنعم




ايييييييييييه ده.. خلصت .. مش ممكن .. ده طويل أوي .. دلوقتي ممكن أقول أشهد أن لا إله إلا الله وأنا محمد رسول الله




الأحد، 16 ديسمبر، 2007

هابي خروف

الأيام فعلا بتمر بسرعة أوي أوي.. من أيام احتفلنا برمضان وعيد الفطر ودلوقتي بنحتفل بعيد الأضحى.. اييييييه دنيا


إيه ده ، المفروض إني جاية أهني وأبارك بالعيد .. أه بجد.. انا جاية علشان أقولكم



هابي خروف

هابي معزة

هابي جمل

هابي بقرة

هابي جاموسة

هابي أضحية


وأظنكوا حفظتم.. كل ما سبق معناه.. كل سنة وإنتوا طيبين



وتوصية هامة جدا يا جماعة أوعوا تنسوا الدعاء يوم عرفة ليكوا ولأهاليكم ولأصاحابكم ولأحبابكم وأكيد لراما الغلبانة وكل حج وإنتوا زايرين الكعبة .. قولوا أمين







السبت، 8 ديسمبر، 2007

يوم من عمري



أنا فرحانة.. أيوة انا فرحانة.. لا أنا حطير من الفرحة.. انا مش مصدقة نفسي .. أصل أنا عملت حاجة كان نفسي فيها من زمان.. عارفين أنا عملت ايه، مشيت في المطرة ورفعت وشي للسما.. وجريت فيها كمان.. ومش بس كده انا وقفت قدام البحر وهي بتمطر.. أيوة ياجامعة أنا وقفت قدام البحر وهي بتمطر.. وعلى فكرة أنا مش لسة صايحة من النوم ومش ضاربة كمية برشام رهيبة ومش عاملة دماغ وعندي شهود على كلامي ده تعالوا احكيلكم الموضوع من الاول خالص



في يوم من ذات الأيام الشركة عندنا قالت ياجامعة في رحلة يوم واحد لإسكندرية.. بصراحة انا كنت مخنوقة ومكتئبة ومضايقة وقلت يلا نغير جو بس كان عندي تردد فظيع وقلت لأيات جارتي في المكتب تعالي نروح إسكندرية بس بصراحة تعبتها معايا والحوار اللي كان دايما يتكرر


أنا : أيات انا خلاص قررت الغي الرحلة

أيات : ماشي انا مش فارقة معايا أصلا

أو أقول



انا : أيات انا حاسة إني عاوزة اروح اسكندرية

ايات: خلاص نروح


والبنت الطيبة أيات فضلت في الحوار ده كتير أوي، واستحملتني كتير جدا وهي علشان طيبة الحمد لله مولعتش فيه.. وفي الآخر رحت الرحلة.. وكنت بصريح العبارة حد ممل جدا وعامل فيها عبده المثقف وقاعدت أقرأ معظم الوقت،وعلى فكرة كان معايا شلة كويسة والوقت اللي كنت بقضيه معاهم كان حلو بس فعلا رجعت في اليوم ده وحاسة إني فرحانة ومش فرحانة


فرحانة إني غيرت جو بس أنا كان نفسي في شوية مطر

فرحانة بالناس الطيبة اللي كانت معايا وزعلانة إني كنت شخصية مملة ومعرفتش ألعب وأخرج كل الطاقة اللي عندي



وفي يوم تاني من ذات الأيام بردوا بعد الرحلة الأولى بأسبوعين تقريبا ، سافرت تاني اسكندرية يوم الجمعة الموافق 7-12-2007 يعني إمبارح ياجماعة.. وكانت أيات جارتي في المكتب مسافرة معايا بس الحمد لله.. مغلستش عليها كتير المرة دي وخليت ترددي جوايا وسافرت وأنا نفسي حلمي يتحقق


كان معايا في العربية صديقي الصدوق زيزو(زياد) ولد جميل عنده 6 سنين وده من الناس اللي خلاني مبسوطة أوي في الرحلة وحصل معاه شوية مواقف تحفة منها مثلا



وإحنا في العربية كنا بنتفرج على كارتون "شركة المرعبين المحدودة" فقلت لزيزو بهزار : انا خايفة من الوحش يازيزو


زيزو قال: متخافيش ده مجرد وحش


الموج كان عالي أوي والبحر فعلا كان غضبان قلت له : بص يا زيزو البحر غضبان إزاي.. شايف الموجة عالية أوي إزاي


زيزو قال: إيه.. دي مجرد موجه


ضحكت اوي على كلامة وجوايا كان فاكر كل حاجة مضايقني فقلت لنفسي ماتزعليش دي مجرد أوقات صعبة وزيزو ده ليه بوست لوحده بعدين علشان مينفعش نتكلم عليه على الماشي كده


في اليوم ده يا جماعة انا روحت أماكن كنت روحتها في الرحلة الأولى زي القلعة وبلبع وأماكن تانية زورتها لأول مرة زي قصر المنتزة وسان ستيفانو وكلها كنت حاسة إني بشوفها لأول مرة علشان الجو الشتوي الجميل اللي كنت فيه وعلشان السحابة الحلوة اللي كانت في السما والموجة العالية اللي بتغرق الناس والمطرة الشديدة اللي تغسلك من جوة ومن بره :) والمطرة الخفيفة اللي تسلم على وشك بحنية ده غير الناس الجميلة اللي كانت معايا وخصوصا زيزو صديقي الصدوق








انا بجد فرحانة أوي جدا خالص موت واخيرا لازم أوجة كلمة


أنت أول حد لازم أقوله شكرا.. علشان من غيرك أنا ماكنتش ححقق الأمنية دي ومن غيرك ماكنتش حقضي يوم حلو زي ده.. شكرا ياربنا على الهدية الجميلة دي .. شكرا أوي


شكرا ياراما... أنا لازم أشكرني طبعا علشان وافقت أسافر تاني .. انا أقنعتني بصعوبة بس في النهاية وافقتني وسافرت وصحيح راما مارجعتش معانا وفضلت هناك في اسكندرية علشان عاجبها الجو حبتين بس مسيرها ترجع أصل أنا بيحبني ومش ممكن يستغنى عني.


شكرا أيها الأب الشجاع.. علشان وصلتني في عتمة الفجر لحد محطة المترو



شكرا يازيزو.. على الوقت الجميل وعلى مجرد السعادة اللي زرعتها جوايا



أيات ومنى وإيمان وأ. كوكو وأ. سمر وأ. مريم .. شكرا على الصحبة الجميلة وعلى الوقت الحلو اللي قضيته معاكم




أ. عرفة وأ. أشرف .. شكرا على تعبكم معانا وعلى سواقتكم اللي اكثر من رائعة



اما إنت بقى يا حزن وإنت يا عم إنهيار وإنت يا ست الاوقات الصعبة .. معلش أنا خارج نطاق الاكتئاب، أنا مش فاضية خالص .. أنا مشغولة أوي وفرحانة أوي أوي



واخيرا شكرا لكل اللي بيدعي ليه دلوقتي إني أقضي يوم جامد زي ده تاني.. يوم من عمري



:)

الاثنين، 19 نوفمبر، 2007

انهيار


كان يتسلل ببطء شديد.. ينتشر في كل جزء من أجزاء جسدها...
في كل خلية وكل قطرة دم... في كل شريان... يختلط بأنفاسها الداخلة ولكنه لا يغادر مع تلك التي تخرج



كانت تشعر به ولكنها لم تبالي.. فهي أقوى منه.. دائما ما تتنصر عليه.. سييأس منها.. سيذهب بعيدًا عنها.. سيبحث عن آخرين غيرها.. آخرين ممن يألفونه ويألفهم.. كل ما تعرفه أنها ليست من هؤلاء



ولكن.. ما الذي أتى بها إلى هنا؟.. وما هذا الظلام الذي يحيط بها؟.. لماذا تسير من ذلك الطريق؟.. نهايته لا تروق لها.. تحاول العودة ولكن يبدو وكأنها قد ضلت طريقها... ركضت على غير هدى حتى اختنقت أنفاسها... وتسارعت نبضات قلبها.. وشعرت بقوتها تضعف وتتلاشى




جثت على ركبتيها وهي تشعر بأن هناك من يقبض على قلبها ويعتصره عصرا... أغمضت عينيها للحظات.. فتتدفق شلال أسود من الذكريات في عقلها .. تساءلت ما كل هذه الذكريات؟.. متى عادت؟ .. ألم تمحها من قبل .. ألم تطوها بعيدا في مكان مهمل .. لماذا ومتى عادت؟؟؟




شعرت بالغضب وأحست بقيود الذكريات على جسدها تشتد وتشتد وهي لا تقوى على أي شيء صرخت بما تبقى لها من قوة : إبتعدوا عني ولكن الصرخة لم تتجاوز حلقها




سقطت أرضا .. بكت بشده... فرغم كل ما فعلت.. ورغم كل ما شيدت من حصون.. انهزمت.. وأصبحت أسيرة للحظة من تلك اللحظات التي تمقتها.. لحظة انهيار

الثلاثاء، 6 نوفمبر، 2007

...............







لم أجد عنوانا أكتبه.. لأول مرة منذ بداية تدويني وأنا أقف عاجزة عن كتابة عنوان.. يمكن لأنني قررت أن أكتب اليوم عنك.. شخص بلا عنوان.. من أنت؟ لازالت لا أعرف ؟ ولكني واثقة أنني يوما ما سأعرف.. سأراك رأي العين وأتحدث معك وجها لوجة بعد أن كنت أحادثك من بعيد.. أحادثك على ورقة صغيرة بيضاء وأعدك أنني سأريها لك يوما ما ولكني لا ألبث أن أمزقها.. أحادثك وأنا أنظر إلى السماء علك في ذلك الوقت تنظر مثلي إليها فتصلك رسالتي وتأتي ولكنك حتى الآن لم تلبي النداء







كلما يأتي ذلك اليوم الذي يعلن فيه نهاية سنة كاملة من عمري وبداية سنة جديدة.. لا أبالي بتهنئة أي شخص من حولي .. فقط أرديك أنت أن تأتي لي وتهنئني وتعتذر عن تأخرك عني ولكنك لا تفعل.. تمر المناسبة وراء المناسبة وأنا أنتظرك أريد أن أشاركك إياها ولكنك تصر على أن تظل هناك مختبيء في مكانك الذي لا أعرفه







حاول عقلي أن يرسم خيوط لملامح وجهك في أحلامي لكن كلها كانت أحلام ضبابية.. حاول قلمي أن يسطر صفات لك على ورقتي ولكن تلك الورقة لم تستمر معي كثيرا.. حاول آخرون من بني جنسك ان يوهمونني أنك أنت لكنني لم أرك فيهم







أعلم أنك ستأتي يوما ما.. ولكني أريد أن أقضي معك أكبر وقتا ممكنا.. فأرجوك لا تدع أوراق العمر تتساقط يوما بعد يوم دون أن نقضيها سويا.. نتشارك فيها أحلامنا وأحزاننا وأطراحنا









قبل أن تأتي أريدك فقط ان تعلم أنك لن تكون مع أجمل نساء الأرض ولن تكون مع ملاك قادم لك من سماء بعيدة .. بل ستكون مع فتاة عادية مثل باقي فتيات حواء كل ما تملكه لك هو قلبا خالصا لك وحدك ووعدا بمحاولة إسعادك







صديقي ... وإسمح لي أن ألقبك بصديقي.. كنت جالسة يوما مع إحداهن أحكي لها عن كم المشاعر المتضاربة بداخلي من حزن وغضب واحباط و... و... و... فقالت لي: هناك شخص تفتقدينه.. لا أريد أن أعرف من هو هذا الشخص ولكن هذا هو التفسير الوحيد لما أنت فيه.. فأطرقت صامتة وداخلي يعلم جيدا أن الشخص الذي أفتقده هو أنت.. فهلا أجبت النداء؟




الاثنين، 29 أكتوبر، 2007

الجمال الأسود



لم أركب الخيل في حياتي مطلقا وأحيانا أخشى الأقتراب منهم ولكنني أعشقهم بدرجة كبيرة.. أشعر بأن لدي الكثير والكثير لأقوله حول هذا المخلوق النبيل الذي كرمه الله بصفات ندر وجودها بين بني البشر حتى أنني لا أعرف من أين أبدأ الحديث.. ولكن لنبدأ بالحديث عن جمال الخيل.. الخيل جميل الطلعة، عندما أراه أجد له طله وهيبة.. له ذيل طويل منمق وشعر ناعم منسدل على رقبتة، عيناه جذابتان عادة ما أراى فيهما الحزن والتأمل.. أما ألوان الخيل فمتعددة ولكن كلها ساحرة



وصفات الخيل رائعة حقا.. فرغم أنه قوي البنية إلا أنه مرهف الحس بدرجة كبيرة.. نبيل وعزيز النفس.. مخلص وصديق أمين لمالكة.. كما أنه كاتم أسرار صاحبة فعادة من يملك الخيل يصادقة ويحكي له عن أدق أسراره.. ويقولون أن لغة الحديث بين الخيل وفارسه هو اللمس والفارس الماهر هو من يجد التآلف والود بينه وبين فرسه عن طريق اللمس كما أن الخيل يتميز بوجود الحاسة السادسة وله قدرة كبيرة على الاحساس بالخطر







أما عن الخيل في حياتي الخاصة فكما أشرت أنني لم أقترب منه مطلقا في حياتي إلا أنني أتمنى أن أفعل ذلك ولو يوم واحد.. أراقبه حينا وهو يجري فأنا أعشق أن أرى الخيل يجري وأتمنى أن أنطلق مثله في أرض الله الواسعة بكل حرية لا يقيدني شيء وحينا أخرى أركب على ظهره ليجري بي دون توقف ثم نجلس سويا على هضبة المقطم في ليلة سمائها صافية ومضيئة بقمر مكتمل.. أحكي له فيها عن كل شيء في نفسي وأعطيه من حبات السكر والجزر.. ثم أعود به إلى بيته وأودعه مع وعد بقضاء يوم آخر مثل هذا .. أعتقد أنني لو فعلت هذا سأكون أسعد نساء الأرض ولن أنسى ذلك اليوم في حياتي


ورغم حبي الشديد للخيل إلا أنني لم احلم يوما بإمتلاك أحدهم يمكن لأنه بالنسبة لي حلم صعب التحقيق ولكن يراودني حلما آخر أراه ممكنا بإذن ربي.. ففي قرارة نفسي قررت أن أول ولد يرزقني به الله ساسميه "جواد" ليتربط اسمه بالخيل منذ الصغر فيربى على خصالة وينشأ فارس نبيلا صادقا مخلصا.. ولا شيء بعيد عن الله




الحديث عن الخيل لا ينتهي ولكن لكل حديث كما يقولون نهاية وسأنهي قولي بمقولة قالها العرب قديما عن الخيل حيث قالوا ثلاثة من نعم الله : زوجة صالحة ، و حصان أصيل ، و سيف بتار







الأربعاء، 24 أكتوبر، 2007

أشباح لا وجود لها













هل سرت يوما في شارع مظلم.. كاحل .. لترى تلك الزجاجة الملقاة في الشارع كأنها تمثال لقطة سوداء مخيفة.. تجعلك تتسمر مكانك للحظات حتى تعرف ماهيتها وقد تدرك كينونة هذا الشيء وتسخر من نفسك التي خافت من زجاجة لا تضر ولا تنفع وقد يتملكك الخوف وتذهب لتسير من شارع آخر







هل جربت أن تنام ليلتك وحيدا في حجرة مظلمة.. تتحرك عينيك في أرجاء الحجرة بخوف.. لترى الملابس المعلقة أمامك أشباح بل وحوش كاسرة تقترب منك لتقضي عليك.. وقد يتطور الأمر معك فتسمع أصواتا مخيفة لا وجود لها إلا في عقلك أنت حينها قد تهب من سريرك لتنير حجرتك ولحظتها سيختفي كل شيء أو قد تضع الغطاء على رأسك وتغلق عينيك بشدة وتصم أذنيك داعيا الله أن تنتهي هذه الليلة على خير قبل أن يقتلك الرعب







هل تعرف ما العامل المشترك بين المثال الأول والثاني؟ إنه الظلام.. نعم ذلك الظلام البشع الذي يجعلك ترى أشباحا لا وجود لها.. الظلام هو جهل يولد خوف وكلنا نكره الظلام والجهل والخوف... كم من طريق في حياتنا رفضنا أن نسير فيه وأصررنا أن نظل بعيدا عنه فقط لأننا لا نعرف عنه شيء فولد جهلنا به خوف قد يكبر يوما بعد يوما والعاقل فينا هو من يتحرك ليعرف وحينها سيزول خوفه ويختار طريقه الصحيح










والخوف أكبر من الجهل لأنه قد يقتلنا.. أتعرف قصة الرجل الذي دفن حيا ثم مات رعبا من ظلمة القبر وتلك الصغيرة التي نسوها حبيسة في حجرة مظلمة ليروها في الصباح توفاها الله وقد حفر الخوف نفسه على وجهها واستقر في عينها ولون بريشتة البيضاء على شعرها.. وذلك الذي مات ليلا في عرض البحر بستكة قلبية قبل أن تغرقه المياه.. قد تكون هذه القصص حقيقة أو ملفقة ولكن هناك رسالة من ورائها







رسالة تقول لك أن الله لم يخلق الليل بلا قمر ونجوم.. رسالة تقول لك لا تترك نفسك لظلام الجهل حتى لا يقتلك الخوف.. رسالة تقول لك بشع هذا الظلام الذي يجعنا نرى أشباحا لا وجود لها













فهل وصلتك الرسالة؟



الأربعاء، 17 أكتوبر، 2007

قطرات من ذهب


بالأمس وأنا عائدة من عملي أحسست بقطرة ماء تسقط على وجهي.. فقلت في نفسي :ما هذا؟ هل ستمطر.. ثم ابتمست قائلة يبدو أنني واهمة وأنني من كثرة شوقي للمطر تخيلت وجودة.. فسقطت على وجهي قطرة أخرى فمددت يدي ولكني لم أشعر بشيء.. ثم أسرعت الخطى إلى البيت ونسيت الامر تماما

في الصباح عندما إستقيظت للصلاة شممت رائحة المطر الذكية فخرجت إلى الشرفة لأجد الشارع والأشجار مغسولة بقطرات المطر وحينها تيقنت أنني لم أكن واهمة فتلك التي سقطت على وجهي بالأمس كانت قطرة من قطرات المطر

أحب المطر.. فهو يشعرني بسعادة غامرة ورغبة في الفرح لا نهاية لها وذلك لأنني عندما أنظر إليه وهو يغسل الوجود من حولي أشعر وكأنه يغسلني من داخلي ويعيدني نقية بيضاء بلا أيه شائبة كما أن المطر يعني لي الخير وأنا أسعد بالخير وأيضا لأنني أعلم أن باب السماء مفتوح لي في ذلك الوقت.. لذلك عندما أجد المطر أرفع يدي بالدعاء بكل ما أريد وأحب وبداخلي يقين بأن دعائي هذا لن يرد

السير في المطر هي هواية محببة لي .. فعندما تمطر السماء أجد كل من حولي يسرعون الخطى ولكن قدمي تبأي إلا ان تبطيء وعقلي يذهب إلى بعيد جدا.. يفكر في الذكريات الحلوة الماضية أو بأشياء مستقبليه جميلة يتمنى ان يرها أو يفكر في اللا شيء

أحيانا أجد في نفسي الرغبة ان أجري تحت المطر أو افتح ذراعي وأنظر بوجهي نحو السماء أو أن أضرب بقدمي الماء المتناثر على الارض أو أن أمشي تحت المطر على كوبري النيل يدي في يد من أحب نتكلم حيانا ونصمت حينا

بداخلي كم هائل من الرضا وكم هائل من السعادة وكم هائل من المشاعر الجميلة وكلها بسبب قطرات من مطر لا بل بسبب قطرات من ذهب

الأحد، 14 أكتوبر، 2007

sms







إبليس يهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك وبيقولكم كلها يومين ونرجع لشقاوة زمان يا جميل


;)

الأربعاء، 10 أكتوبر، 2007

هابي كحك وبلالين







إنه يقترب.. ده بيقترب علينااااااااااااااا.. لحظة يا جماعة الصاروخ اللي بيقترب علينا ده مش الصاروخ اللي ضرب محمد هيندي في فيلم "جاءنا البيان التالي" ده صاروخ العيد.. خلاص أيام قليلة جدا ونقول لبعضينا هابي كحك بمناسبة عيد الفطر








والله أنا مش عارفة أزعل ولا أفرح.. رمضان بيخلص وأيامه مرت بسرعة البرق.. من يومين التليفزيون المصري العقيم شغل أغنية "كمل بدري بدري".. قلت في نفسي يااااااه ده أنا كنت إمبارح بس بسمع أغنية "أهو جه يا ولاد".. بس هي دي سنة رمضان كل مرة يجي يزورنا شوية قليلين ويمشي وإحنا بنقولة حتوحشنا أوي وأوعى تتاخر علينا علشان إحنا بنكون محتاجيلنك أوي واللي بيصبرنا بجد إن رب رمضان موجود في رمضان وغير رمضان ودعوتنا دلوقتي حتكون "يارب تقبل من رمضان وثبتنا بعد رمضان







بس على العموم أنا قررت أفرح، أولا علشان إحنا لازم نستغل كل لحظة فرح بتيجي لينا أسوأ إستغلال لأننا أكيد مش حنلاقي زيها تاني وثانيا بنستبشر ونظن بربنا خير إنه يكون غفر لنا وتقبل منا الشهر الكريم





أما بالنسبة لطقوس العيد فأكيد بتتغير من سنة للتانية بس في حاجات ثابتة عمرها ما تتغير أولها طبعا الشقة اللي بتتقلب علشان نخليها عروسة للعيد وطبعا الرجالة بيكونوا مضايقين جدا من موضوع قلب الشقة ده ويفضلوا يزعقوا ويزعقوا ويزعقوا لحد لما الشقة تخلص وبليل نعلق البلالين في الشقة والبلكونة وممكن شوية زينة ونشغل التلفزيون المصري اللي بيشغل أغنية "الليلة عيد" وتلاقي الست اللي بتغني تقعد تعيد وتزيد وتقول " الليلة عيد.. الليلادي عيد" لحد ما تلاقي نفسك من كتر تكرار الجملة بتقول ووشك أحمر من القهرة: أقسم بالله العظيم إن الليلة دي هي ليلة العيد





وطبعا بالليل تتقلب في سريرك.. عن نفسي بيجي ليه حالة أرق غريبة جدا وبنام قبل الصلاة بوقت قليل وبقوم ودماغي فيها ميت شاكوش بس اول لما بوصل الجامع بنسى كل حاجة.. و نصلي وندعي ونسلم على أصحابنا ونمشي في الشارع نلاقي ناس ماتعرفناش بتقولنا "كل سنة وأنتوا طيبين" وعلى وشها أجمل ابتسامة في الدنيا والعيال لابسة اللبس الجديد والبنات ماسكين الشنطة الصغيرة الحلوة والولاد ماسكين مسدس وفي عيونهم نظرات شر رهيبة.. تبص ليهم وتسرح وتفتكر نفسك زمان لما كنت تلبس لبس العيد زيهم وتنزل تقول " يا أرض اتهدي ما عليكي قدي" وترجع لمامتك آخر اليوم هدومك محتاجة أقرب صفيحة زبالة علشان تترمي فيها





أما البومب والصواريخ دي حاجة أساسية.. وبالرغم من إني كبرت بس لازم أشتري بومب وصواريخ وبلالين.. أصل مافيش حاجة أسمها عيد من غير بومب وشوية تشرد كده على الماشي






الحاجة الوحيدة اللي الواحد مفتقدها لما كبر في العيد هي " العيدية".. ف"العيدية" والحمد لله في السراء والضراء منعت عننا بدعوى إننا كبرنا والله العظيم ده ظلم .. إحنا ذنبنا ايه يعني؟.. وبعدين إحنا مش كبار أوي يعني.. بس في حل للبنات.. البنت من دول لما بتتخطب لازم تاخد عيدية من عريسها ومن حماها ولما بتتجوز لازم تاخد عيدية من جوزها وإلا يتقال عليه إنه بخيل.. علشان كده أنا بقول بس الواد فارس الأحلام الجامد ده يجي وأنا أعوض كل السنين اللي فاتت من غير عيديه.. (طبعا يا جماعة الموضوع ده سر).. أما الولاد فمعاهم ربنا لأنهم أول لما يكبروا بيفضلوا يدفعوا لحد لما يموتوا








أنا بس كنت عاوزة أقولكم هابي كحك وصورايخ وبلالين وبومب وعيدية ده لو بتاخدوها

:)

الأربعاء، 26 سبتمبر، 2007

أحباب الله


أحباب الله.. تلك المخلوقات الصغيرة هي أقرب الناس إلى قلبي على وجة الأرض.. لا يفكرون في أي شيء غير اللعب والحلوى.. لا يوجد شيء يشغل بالهم .. لا هموم ولا مشاكل ولا صراعات .. طيبون إلى أقصى حد والصراحة هي أهم سماتهم .. أنجذب لشقاوتهم وأحب مرحهم وأعشق سكونهم.. أحيانا يجعلونني أخرج عن شعوري ببعض مواقفهم المستفزة ولكنهم يعيدون إلى هدوئي في لحظة عندما ينظرون إليّ بكل براءة الدنيا ويقولون بصوت ملائكي وبإحساس بالذنب لا يدوم طويلا: انا أسف


عادة في التجمعات العائلية أذهب لأجلس معهم فأنا كثيرا ما امل من أحاديث الكبار.. وفي مترو الأنفاق الذي أركبة بشكل يومي وأقضي فيه وقت طويل ، احب مجالسة الاطفال والحديث معهم .. احكي لهم عن احلامي واسألهم عن أحلامهم ،يحكون لي عن مدارسهم وأحكي لهم عن عملي .. ونتحدث عن الكارتون وألعاب الحاسوب الذين يفوزون فيها بجدارة دائما... سألني أحدهم مرة عن مستواي في العب على الحاسوب فقلت له وبكل فخر "دايما الكمبيوتر هو اللي بيغلب " فقال لي ليطمأنني " حتغلبية بس العبي العاب سهلة عليكي


أشد ما كان يؤلمني هو رؤية الطفل المعاق او العاجز.. ما زالت اذكر حتى الآن ذلك الطفل الذي خلق في الظلام من يوم مولده.. طفل أعمى .. أذكر كيف كان يمسك برأسة ويهزها بقوة وكيف يتحسس الجدران بيده ثم يدقها دقا ويصرخ بكل غضب وكأن ذلك هو الحل ليخرجة من هذا الظلام.. وأذكر أيضا ذلك الطفل الذي خلق محروما من نعمة الكلام .. كان وجهه صبوح وجميل .. وبالرغم من أننا لم نتبادل مع بعضنا البعض أي كلمة بسبب عجزة إلا اننا قضينا مع بعضنا وقتا ممتعا علمته فيها بعض من ألعابي وهو أيضا علمني بعض من ألعابه








مواقف الأطفال الصغار معنا لا تنتهي .. ورغم سذاجتها إلا أنني أراها مهمة لكسر جمود الحياة وتهوين صعوبتها.. وكثيرا ما كنت أعيش هذه المواقف في لحظة تعب فأنسى سريعا تعبي أو تأتي لي في لحظة ملل فتجدد لي حياتي.. دعونا نرى بعض من هذه المواقف التي شهدتها بنفسي أو رواها لي احدهم



كاظم والحنتور


كان يبكي لأن إصبعة يؤلمه .. فهدأت من روعه وتجاذبت معه أطراف الحديث ونحن نتحدث قلت له: إيه الحاجات اللي أنت بتحب تعملها

فقال لي : بحب أسمع أغاني على الكمبيوتر

أنا : بجد وبتحب تسمع مين؟

هو: كاظم الساهر

أنا: ياااااه.. أنت شكلك ولد جامد.. وإيه اكتر أغنية أنت بتحبها ليه؟

قال لي وهو يرقص: أركب الحنتور وانتحتر .. تراترا وانتحتر



زبال يا ماما زبال


يجلس على قدم امه ولد صغير يبدو عليه الشقاوة.. فداعبتة إحدى السيدات وقالت له: أنت نفسك لما تكبر تكون ايه يا حبيبي؟

فردت أمه بإستياء : نفسه يطلع زبال

فنظرت إليه السيده بإستغراب : انت عاوز تطلع زبال

فقال لها بكل ثقة : أيوة

قالت: طيب ليه؟

قال : علشان اجيب موبايل


علشان خاطر ستو


محمد صديقي .. ولد خجول جدا وبطيء في كل تصرفاتة كالسلحفاة.. قابلت إحدى معارفة بالصدفة وسألت عنه فحكت لي إحدى نوادرة قائلة : إمبارح جدتة بعتتة علشان يشتري ليها حمص شام... غاب الواد تلات ساعات والراجل ماكنش بعيد للدرجة دي ولما رجع جدتة بتسألة: إتاخرت ليه يا محمد ده كله
محمد: لما روحت يا ستو الحمص كان خلص والراجل كان لسه بيسوي حمص تاني فقعدت استنيت لحد لما إستوى وإشتريت ليكي الحمص اللي أنت عاوزاه


أولى تالت


تحكي لي إبنه عمتي التي تعمل بالتدريس عن مغامراتها ومغامرات أصدقائها مع الأطفال الصغار خصوصا اطفال الحضانة وأولى إبتدائي ومن المواقف التي حكتها لي : كنت واقفة في طابور الصبح وعمالة أقول سنة أولى تدخل الطابور... بس كان في ولد صغير واقف مكانة مش بيتحرك فسألته: مدخلتش الطابور لي يا حبيبي.. مش أنا بقول سنة اولى تدخل في الطابور

فرد عليها : أنا مش سنة أولى يا "ميس".. أنا أولى تالت


إنتي كورة


سلمى تبلغ من العمر خمس سنوات ولكنها بنت "ستوتة وناصحة جدا"... وأنس في الصف الاول الإبتدائي ولد طيب أوي وبيحب اللعب جدا.. سلمى كانت بتحب أنس وقررت لما تكبر تتجوز أنس وأنس وافق وكان بيحب يقضي وقتة مع سلمى وفي يوم سلمى قالت لأنس : قولي كلام حلو يا أنس

أنس مرتبكا : سلمى أنت.. أنت

سلمى : أيوة.. أنا إيه


أنس : سلمى أنت كورة


أنس كان يعشق الكرة .. لذلك كان يغازل حبيبتة سلمى بالشيء الذي يعشقة








أحباب الله إني أحبكم بل إني أعشقكم

الجمعة، 21 سبتمبر، 2007

لماذا يبدو مختلفا ؟



مرت 10 أيام كاملة من الشهر الكريم ... لم أصدق نفسي .. أبهذه السرعة.. لقد كنت بالأمس، بالأمس فقط أقول لمن حولي كل عام وأنتم بخير ... أذكرهم واذكر نفسي بأن ننهل من هذا الكنز الذي يهديه الله لنا كل عام

ولم يقتصر الأمر على هذا فقط بل إن الشهر يبدو مختلفا جدا عن الشهور الرمضانية السابقة... أشخاص وأحداث وعادات أعتدت عليها وكنت أحبها وأفرح بها كثيرا ولكنها كلها مختفية ،بعيدة... فهناك جزء غير مكتمل ... هناك شيء ناقص

الشيخ الذي أعتدت أن أصلي ورائه كل عام إنتقل إلى مسجد بعيد.. كنت أحب صوته الخاشع المتدبر في القرءان.. كنت أحب دعائه.. وجربت مساجد أخرى حول البيت ولكني لم أجد ما أبحث عنه ... بارك الله في الشيخ الذي أصلي ورائه الآن ولكنه عجوز ،مرهق ولا يدعو بعد إنتهاء الصلاه.. وإن دعى فيكون للحظات قليلة جدا .. فأصبحت أصلي في المنزل وأذهب للمسجد من حين لآخر

أما صديقاتي اللاتي أعتدت أن أراهن كل رمضان.. صديقاتي اللاتي التقيتهن في بيت الرحمن وجمعنا الحب الرباني.. فلم أراهن منذ بداية الشهر الكريم، منهن من تزوج وابتعد ومنهن من انشغل مثلي ،حتى سماعة الهاتف لم نرفعها ... ولكن رغم البعد يبقى حبهن في قلبي ويبقى الأمل في رؤيتهن قريبا جدا

وبرنامج عمرو خالد اليومي ... تابعته مرة واحدة ولم أكررها .. فالبرنامج دقائق معدودة ومليء بكم هائل من الإعلانات والدعاء الرائع الذي كنا ندعوه معه لم يعد له وجود

وعندما انظر إلى السماء في الليل بعد الدعاء أراها بعيدة، بعيدة جدا ... وأسال نفسي في حيرة لماذا تبدو السماء بعيدة هكذا؟ ومنذ متى كانت بعيدة بهذا الشكل؟

وهناك أشخاص لا أعرفهم ولا يعرفونني ولكني كنت أفرح لرؤيتهم.. منهم مثلا بائع البطاطا الذي كان يمر من أمام البيت في الثلاثين يوما وينادي بصوت اجش على بضاعتة وينادي بكلمات حاولت كثيرا ان أفهمها ولكني لم أستطع.. وصوت طبلة المسحراتي وطبلة ابنه الصغير الذي هو نسخة طبق الأصل من أبيه ولكنها نسخة مصغرة.. كنت دائما أخرج إلى البلكونة عندما اسمعهم لأنظر إلى وجوههم الطيبة وادعوا الله لهما أن يرزقهما الرزق الحلال ولكن هذا العام لم أرى بائع البطاطا ولم أسمع حتى صوت طبلة المسحراتي

وغير ذلك الكثير والكثير .. فهناك روح رمضانية افتقدها.. افتقدها كثيرا.. وأتمنى أن أشعر بها قبل ان تنتهي الأيام القليلة الباقية وتمر بسرعة البرق كسابقتها.. يارب كما بلغتني رمضان فأعني فيه على الطاعة ... يارب تقبل مني صلاتي وصيامي وقيامي ودعائي وبلغني ليلة القدر... يارب إجعلنا من عتقائك من النار في هذا الشهر الكريم.. يارب إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ومن عين لا تدمع ومن عمل لا يرفع ومن دعاء لا يستجاب له .. يارب استجب.. يارب استجب

الخميس، 13 سبتمبر، 2007

هابي فانوس



أخيررررررررررررررررا... هاتوا الفوانيس يا أولاد هاتوا الفوانيس حنزف عريس يا أولاد حنزف عريس.. حيكون فرحه ثلاثين ليله .. ثلاثين ليلة.. حنغني ونعمل هوليله .. أه هوليله.. النهاردة واحد رمضان .. أنا مش مصدقة نفسي .. وفرحانة أوي جدا خالص موت .. حبيت بس أقولكم هابي فانوس يعني بالعربي كل سنة وأنتم طيبين وبألف خير وحبيت كمان أوصيكم وأوصي نفسي أولا ، إننا نغتم الأيام دي ونبذل فيها أقصى ما عندنا ورمضان كريم



السبت، 8 سبتمبر، 2007

بيني وبينك أيام





لم يتبقى غير أيام قليلة وألقاه.. كم أشعر بالسعادة والرضا واللهفة لبداية الشهر الكريم.. أذكر أنني بالأمس فقط في الثلاثين من رمضان الماضي كنت أشعر بالحزن الشديد وقلت في نفسي ليت الأيام كلها رمضان .. فكل ماحولي يكون مختلف.. وجوه الناس تتحول في عيني إلى وجوه ملائكية جميلة .. وأشعر وكأن كل شيء من حولي يبتسم في وجهي .. تتزين الشوارع وتتكظ المحال.. وتظهر المصاحف وترتفع أصوات الدعاء وتكثر الخيرات والبركات... أذكر أنني كنت مع بداية الشهر استرق النظرإلى المسجد لأجدة مكتظ بالمصلين بالرغم من انه لم يكن كذلك منذ يوم واحد فقط.. . ياله من جو رائع ليته يدوم أكثر من ثلاثين يوما.. ليته يدوم العمر كله




رمضان مختلف معي منذ صغري وحتى الآن.. فعندما كنت صغيرة كنت أنتظره بفارغ الصبر لأسباب كثيرة


أولها: أنني سأعود من المدرسة مبكرا .. فقد كنت وبكل فخر أمقتها

وثانيها : أنني سأحصل على فانوس الشمع الجديد من أبي

وثالثها: أنني ساجمع كمية لا بأس بها من النقود من كل من الجيران والأقارب والمعارف وغير المعارف

ورابعها: أنني سأشاهد عمو فؤاد في العصاري وبوجي وطمطم على القناة الأولى .. ومازنجر الذي كان يذاع على القناة الثالثة بعد الآذان مباشرة


وخامسا : أنني سأخرج ألعب مع الأطفال في الشارع .. والحقيقة ان السلطات العليا المتمثلة في أبي وأمي بالمنزل والمعلمين بالمدرسة لم يدققوا معي كثيرا.. فكنت أشعر ببعض الحرية في ذلك الشهر .. لا أدري هل يفعلون ذلك لأن ليس لهم رغبة في الشجار والتشاحن ام انهم مشغولين أصلا وليس عندهم وقت لصغيرة مثلي


وبالطبع كنت أحاول الصوم وأنا صغيرة ككل الأطفال ولكني لم اكمل يوما حتى المغرب .. فالصوم حتى وقت العصر كان معجزة بالنسبة لي ولمن حولي





دخلت الثانوية العامة ولم يختلف الأمر فكنت أنتظر رمضان كعاتي ولكن أختلفت أسباب الإنتظار واختلفت بعض العادات


كنت وبكل فخر أصوم حتى المغرب وأكتفي بصلاة الفروض الخمسة


كنت أشاهد التليفزيون العقيم بكل مافية بنهم .. مسلسلات وفوازير وبرامج ترفيهية وكارتون بكار بالطبع.. لا أعرف كيف كنت أتحمل أن أقضي مثل كل هذا الوقت مع هذه السخافات بل وأتشاجر مع أبي حين يغلق التلفزيون في وجهي



أمي في تلك المرحلة من عمري كانت دائمة الشجار معي كانت تدعوني لصلاة التراويح وقراءة القرءان ولكني لم أستوعب منها كل هذا واستمر في مشاهدة التلفزيون فتدعوا أمي قائلة "الله يخرب بيت التلفزيون" وكنت أنظر إليها بدهشة .. عن نفسي كنت أكتفي بيوم السابع والعشرين من رمضان لأقرا الفاتحة واول صفحة من سورة البقرة وأدعوا الله لمدة خمس دقائق ثم اعود لمشاهدة التليفزيون مرة أخرى.. والله لا يعيدها أيام.. كنت أفعل مثل ما يفعل عبده كواراث ذلك الفتى الذي حكى لي عمي عنه مرة ... وقال ان هذا الفتى يسرق ويقوم بالكثير من الاعمال السيئة ولكنه ياتي ليصلي في المسجد يوم السابع والعشرين من رمضان أملا في رحمة الله.. المسجد الذي كان لا يدخله حتى في يوم الجمعة




ثم قلت وداعا لفتاة الثانوي ودخلت الجامعة مع بداية العام الثاني عرفت رمضان حقا .. وكل ما فيه من خير وبركه.. عرفت الكنز الذي خلفتة ورائي من صلاة القيام والعشر الأواخر من رمضان ... وأختلفت عادتي تماما ولم أعد أصلي التروايح يوم السابع والعشرين فقط مثل عبده كوراث بل أصبحت اصليها الأيام جميعها والحمد لله



وهناك شيء أفعلة منذ العام الثاني للجامعة وحتى يومنا هذا وهو ( قبل رمضان بأيام قليلة أسمع شريط عمرو خالد"كيف نستقبل رمضان" ثم قبل العشر الأواخر أسمع شريط عمرو خالد "ليلة القدر" ثم في الأيام الأخيرة أسمع شريط عمرو خالد "ماذا بعد رمضان؟" ولم اتخلف عن هذه العادة حتى الآن، كما انني أشتري لنفسي ولاخوتي فانوس صغير كل عام بعد أن توقف أبي بدعوه إن العيال كبرت وأصبح الفانوس ياتي فقط للصغيرة مي حتى بعد ان دخلت الثانوي لأنها في النهاية آخر العنقود




رمضان سيعدة انا بقدومك ولكن يا شهري الكريم قبل ان تبدأ أرجوك ثم أرجوك أن تسير ببطء ولا تمر بسرعة كعادتك.. فرفقتك تسعدني وتسعد الكثيرين غيري



الأحد، 26 أغسطس، 2007

حالة حوار




(1)


في تلك الليلة كنت أشعر بالحر الشديد ولم أحتمل فقلت لأبي: هو الدنيا حر أوي كده ليه ؟ انا مش طايقة نفسي


فقال لي بكل هدوء الدنيا : علشان البلح يستوي


فقلت في نفسي : يارب البلح يستوي



(2)



أشاهد التلفاز مع مي الصغيرة وتأتي إحدى إعلانات المسابقة العقيمة 0900 وكان السؤال من قائل هذه العباره؟

"لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس"


فتندهش مي الصغيرة وتقول : الجملة ماكنتش كده ..كانت "لا يأس مع الحياة ولا حياة لمن تنادي" .. مش كده يامروة


فنظرت إليها شذرا وكدت أقول لها يا "أم جهل" ولكني تراجعت عن موقفي وشعرت أن لديها كل الحق فيما تقول فحقا لا يأس مع الحياة ولا حياة لمن تنادي.. ألا تتفقون معي أنه لا حياة لمن تنادي

الثلاثاء، 14 أغسطس، 2007

إهداء



عندما سمعت المقطع الأول من كلمات اغنية خالد سليم "مش زي الملايكة" أحسست أنني أريد أن اهديها إلى هؤلاء .. إلى هؤلاء فقط أو إلى من على شاكلتهم





مش زي الملايكة





ولا فيك من البشر




ولا حاجة في ملامحك تشبة للقمر





جيت الدنيا ازاي ومينن أنت جاي ، انت اكيد مين عالم تاني مالوش أثر






لحظظظظظظظظظظظظظظظظظظظة واحدة من فضلكم



تيييييييييييييييييييييييييت... بلاش شتيمة يا حضرت .. عيب كده



لااااااااااااااااا .. بلاش ضرب إحنا ما اتفقناش على كده




ثواني ثواني .. عاوزة أدافع عن نفسي وعاوزة اوضح موقفي تعالوا كده نقرأ مع بعضينا ما وراء النص.





يقول الشاعر قصدي تقول كلمات الأغنية :-1



مش زي الملايكة .. ينكر الكاتب أن هؤلاء الأشخاص مثل الملائكة فالطبيعي أن نقول أنهم شياطين




ولا فيك من البشر .. يؤكد الكاتب أن هؤلاء الأشخاص لا يمتون للبشر بصله فمعنى كده إنهم ايه ؟.. ها .. ايه؟ برافو عليك ناصح والله من يومك معنى كده أنهم حيوانات



ولا حاجة في ملامحك تشبة للقمر .. يعني ايه يا شاطرين؟.. أيون صح يعني شكلهم عفش ووحش ويقرف لامؤخذاة الكلب




وفي آخر المقطع لا يدري الكاتب من اين أتى هؤلاء بدليل أنه تسأل " جيت الدنيا إزاي ومنين أنت جاي" وعنده كله الحق فهؤلاء نبت شيطاني ليس لهم أرض .. قذورات وفدت إلينا من عالم مالوش أثر عالم أبليس




شوفتوا إزاي أنتم ظلمتوني .. خلاص خلاص قبلت إعتذاركم.. حصل خير ... بس خليكوا فاكرين إن بعض الظن إثم وبعدين دي أشكال أو مناظر تتعاكس أو يتقال فيها كلام حلو بردوا





إعتذار :-1




اعتذر في البداية إلى زائري مدونتي الأعزاء.. الذين شعورا ان أذنهم واعينهم قد تلوثت من بعض الألفاظ التي وردت في هذا البوست .. وعلى فكرة هذا ليس من طبيعتي حتى انني شعرت أنني جرحت أذني وعيني ويدي بهذه الألفاظ ولكن هؤلاء يستحقون أكثر من هذا




ثانيا : اعتذر إلى كاتب الأغنية والملحن والمغني وأيضا أوجة اعتذار كبير جدا إلى الموديل التي كانت موجودة في الأغنية أكيد لو كانت عارفة إن في ناس بتفكر بالطريقة دي كانت رفضت الدور ده




ملحوظة :-1



انا بكرة السياسية ومابحبش الكلام فيها ولما حد بيتكلم فيها يا إما بمشي يا إما بغير الموضوع على طول والسبب مش خوف بس لأنها فعلا خارج نطاق إهتماماتي وكلامها ممل ومالوش لازمة وكمان علشان السمة الأساسية لكلمة سياسية هي النفاق





أخيرا:-1




أي تشابة في الصور التي وردت في هذا البوست مع الواقع ليس من قبيل الصدفة بل هو تعمد مقصود من كتابة المدونة






السبت، 4 أغسطس، 2007

توهان.. صباح البتنجان



مين منا مش بيمر بحالة توهان.. لما يلاقي نفسة عقلة مغيب .. موجود مع الناس ومش موجود.. حالة التوهان ليها توصيفات كتير جدا.. ممكن نقول عليها تهييس أو هذيان أو سرحان أو ذلات لسان.. يا سلام عليكي يا أم مرجان(الجمله دي علشان السجع مش أكتر)..1

عموما حالة التوهان ليها أسباب كتير جدا ولكن السبب الأساسي فيها هي إن العقل فعلا بيكون مركز في حته تانية خالص أو مش موجود أساسا .. وعن نفسي بمر بحالات التوهان دي كتير جدا .. وبسببها بيحصلي مواقف لا أحسد عليها وبتكون بصراحة محرجة اوي بس بتموتني على نفسي من الضحك .. شوفوا معايا قليل من هذه المشاهد





المشهد الأول .. بائعة الذرة


كنت راجعة بيتنا بعد يوم شغل طويل وأنا خارجه من باب المترو دخلت ريحة الدرة من جيوبي الأنفية ومنها إلى عقلي ليرسل عقلي إشارة لقدمي لتتجة إلى بائعة الذرة


أنا : ممكن درة .. من فضلك

بائعة ذرة : حاضر ياعسل عاوزة كام كوز؟

أنا : عاوزة أتنين

هي : ماشي ياعسل عاوزة الكوز بكام .. في بنص وبخمسة وسبعين وفي بجنية

أنا : أي حاجة المهم يكون حلو


اعطتني البائعة الدرة وغلفتها لي في ورق الذرة الأصفر وأخذتة وذهبت ثم ( بعد ثم في كلام خطير جدا .. عاوزة تركيز من فضلكم) ثم من ورائي سمعت زفة وصوات واصوات عديدة تقول : يا أنسة.. يا أبلة .. يا مدااااااااام... أنت يااااااا




طبعا أنا مبصتش ورايا وأنا مالي .. أكيد مش أنا المقصودة وفجأة أمسكت طفلة صغيرة بيدي وكانت إبنة بائعة الذرة وقالت لي بشراسة الأطفال : فين الفلوس .. أنت مادفعتيش حق الدرة


انا باسبهلال : بجدددددددددددددد... وأسرعت الخطى مع الطفلة الصغيرة إلى أمها بائعة الذرة وقلت لها : اتفضلي أنا اسفة جدا.... بجد بجد ماخدتش بالي.. أنا اسفة مرة تانية



بائعة الذرة : خالي عنك خالص يا أنسة ما حصلش حاجة

انا : الله يخليكي وتركتها وذهبت لأسمع زفة أخرى وصوات وأصوات عديدة ورائي تقول : يا أبلة .. يا أنسة.. يا مداااااااااام .. انت ياااااااااااااااااااااااا

نظرت ورائي في هلع وانا أقول في نفسي لقد دفعت حق الذرة .. في ايه تاني ؟.. فوجدت الطفلة الصغيرة مرة أخرى تدس في يدي بضع جنيهات وهي تقول لي باستغراب: نسيتي تأخدي الباقي .. وتركتني وعلى وجهها ألف علامة استفهام ونظرات شك لا نهاية لهم



المشهد الثاني .. ما بين الخير والخيال

قابلت إحدى صديقاتي من أيام الجامعة في المترو .. وظللنا نتحدث كثيرا عن الجامعة والأستاذة والمذاكرة ثم قالت لي صديقتي عندما اقتربت محطة النزول : مروة أنا كنت عاوزة رقم تليفونك .. علشان أنا عاوزاكي في موضوع كده

أنا : مافيش مشكلة .. بس موضوع ايه؟

صديقتي : لا ابدا .. انا ومجموعة بنفكر نعمل حاجة خير.. وممكن إنتي تنضمي لينا

أنا : بجد ... انا بحب الخيال جداااا ..( شوفتوا النصاحة ) انت عارفة أنا نفسي اعمل إذاعة بس محتاجة كتير أوي علشان اعملها ، وكمان من كتر حبي للخيال نفسي اتجوز رائد فضاء

صديقتي : مروة .. اية اللي أنت بتقولية ده ؟

أنا بكل براءة : مش أنت بتقولي عاوزين نعمل حاجة خيال

صديقتي : بقول خييييييييير .. حاجة خير

أنا بكل كسوف : ههههه.. معلش .. أصل الشغل .. ههه .. الكمبيوتر .. ههههه... دوشة المترو .. هههه.. أنت عارفة

صديقتي بتموت على نفسها من الضحك : لا أبدا .. ماحصلش حاجة... بس ايه حكاية رائد الفضاء ده؟

المشهد الثالث .. إندومي خضار شرقي

جرس الموبايل يرن وكانت ابنة عمتي ياسمين على الهاتف

أنا : سلام عليكم


ياسمين : وعليكم السلام .. أيوة يامروة أنت فين؟

أنا: لسة داخلة البيت حالا.. لسة راجعة من الشغل

ياسمين : طيب .. الشلة كلها متجمعة في شقة منى ( الشلة هي منى ومي اخواتي ويارا وياسمين بنات عمتي) .. هاتي خمسة إندومي خضار شرقي وكيس شيبسي عائلي كبير وتعالي على هناك .. ماشي

أنا : ماشي .. نص ساعة وأكون عندكم

ياسمين : أوكي .. بصي لو مافيش خضار شرقي .. هاتي خضار بس


أنا : حاضر سلام

أشتريت الإندومي ولم أجد نكهة الخضار الشرقي فأشتريت بنكهة الخضار بس وذهبت اليهم في الشقة.. وبعد السلامات والتحيات قالت يارا : ايه ده ... ده خضار بس

أنا : اه اصل ملاقيتش نكهة خضار شرقي

يارا بإحباط : مش مشكلة

ثم ( وزي ما أنتوا عارفين بعد ثم في كلام خطير جدا علشان كده عاوزة تركيز من فضلكم ) ثم أصابني زهايمر لا اعرف له سببا.. تعالوا لنرى

انا مع يارا في المطبخ بنعمل الإندومي بتاعتنا

يارا: انت عارفة يامروة نكهة الخضار الشرقي مختلفة جدا.. من ساعة ماجربتها وانا بجيبها على طول

أنا : هو أنا ماجبتش خضار شرقي .. امال انا جبت ايه يا يارا؟

يارا : أنت جبتي خضار بس

أنا : أه طيب

ونحن على السفرة ووسط قرمشة الشيبسي واصوات الملاعق

مي تقول بأسف: بس لو كنا جبنا خضار شرقي


أنا : هو أنا ماجبتش خضار شرقي.. امال انا جبت ايه؟

يارا بغيظ : انت جبت خضار بس يامروة

أنا : أه طيب

ننتهي من الطعام والشيبسي ونحن نلم الأطباق والملاعق أجدهم يتحدثون عن لون الإندومي بالخضار الشرقي والخضار بس فأدخل انا وسط هذا الحديث الجذاب وأقول بكل توهان : أمال أنا جبت ايه

يارا حتولع مني : يووووووووه.. انت جبت خضااااااااااار بس .. حرام عليكي دي المرة العشرين اللي بتسألي فيها نفس
السؤال

انا : اه طيب .. معلش نسيت


يتحدثون مرة اخرى مع يارا خبيرة الخضار الشرقي عن الإندومي (هما الناس دول بيتكلموا عن الإندومي كتير كده ليه ) لأدخل دون وعي وسط الحديث وأقول : أمال.. فيقطع حديثي الشرر الذي يخرج من عيني يارا ليذكرني بكل شيء فأقول بكل براءة : انا جبت خضار بس.. انا كنت بهزر على فكرة ( كدابة طبعا وفهمت يارا بعدين اني كنت فعلا ناسية بس كان لازم اقول كده علشان يارا كانت حتموتني وتموت نفسها وتحرق أي محل بيبيع الإندومي)..1

ملحوظة: بعد كده جربت اندومي خضار شرقي ولاقيت طعمها لا يقاوم فعلا

المشهد الرابع .. أنا مش مروة

انا وليلى زميلتي في الشغل قاعدين جنب بعض وبالتالي إحنا الاتنين مشتركين في تليفون واحد وعادة الناس اللي بتتصل سواء عاوزني أو عاوزين ليلى بيفتكروني ليلى وكلهم "سبحان خالق الكون" بيقولوا ان صوتي شبة صوتها مع إني مش شايفة كده خالص وكل لما يرن التليفون وأنا أرد يتكرر نفس السيناريو

ارفع السماعة صوت يقول: ايوة يا ليلى

أرد: انا مش ليلى أنا مروة

الصوت: معلش اصل صوتك زيها.. ممكن اكلم ليلى

انا: حصل خير .. لحظة واحده

وهكذا كل مرة لحد ما في يوم وكان التليفون ده علشاني

أرفع السماعة صوت يقول : ايوة يا ليلى

أنا مش واخدة بالي بقول ايه أصلا: انا مش مروة .. انا ليلى

الصوت: ممكن اكلم مروة

أنا نفسي الأرض تبلعني في اللحظة دي: معلش .. قصدي انا إحم.. مروة مش ليلى


كفاية عليكم وعليه كده.. واكيد طبعا محدش فيكم مستغرب اللي حصل فوق ده .. كلنا بيحصلنا كده واكتر ولا ايه؟؟؟