followers

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 22 ديسمبر، 2009

دايما أول فرحتنا





منى
مروة
ياسمين
يارا
مي

منى ومي ومروة أخوات
وياسمين ويارا أخوات
والخمسة عايشين في بيت واحد

منى كانت أكبرنا وهي اللي بدأت كل حاجة
أول بنت شرفت في العائلة كانت هي
أول واحدة دخلت المدرسة كانت هي
ومن وراها الأربع بنات بيسمعوا منها ويعرفوا وبعدين جربوا بنفسهم المدرسة

منى أول واحدة تدخل الثانوية العامة
واحنا من بعيد بنراقبها وبنتعلم منها

منى أول واحدة دخلت الجامعه
هي كانت الشباك اللي كنا بنطل منه على عالم الجامعة
قاعدة على السرير بليل في عز الشتاء .. تحكي واحنا بنسمع ونضحك ونسأل ونعرف
ونحقد عليها علشان بتلعب على الكمبيوتر في أول يوم جامعه مش محتاسة زينا

منى أول واحدة دق العريس باباها
نراقبه كلنا وهو جاي من أول الشارع
راقبنا نظافة جزمته
شوفناها وهي راجعه بورده في إيدها
نزلنا أشترينا معاها الفستان
وحضرنا فرحها ودخلنا بيتها
والنهاردة شوفنا أول حفيد لينا في العيله
سفرجل أو عمر
عمر هو الأسم اللي "ماما منى" اختارته علشانه
سفرجل هو الأسم اللي اختارته العائلة علشان مامته كانت على طول بتاكل سفرجل
وهو فعلا سفرجل
كتكوت ومقطقط في حجم السفرجل
لونه جميل زي السفرجل
وطعمه مسكر زي السفرجل
احساس جميل أوي لما بقيت خالتو راما
احساس حلو أوي لما تشوف أول مرة بيضحك فيها
أول مرة بيفتح فيها عينه
أول مرة بيقول فيها واء
ادعوا لسفرجل قصدي لعمر بالصحة والبركة والصلاح وطول العمر
:)



الجمعة، 9 أكتوبر، 2009

حائط المعبد






أحب الأقصر .. أذهب إليها من حين لآخر خصوصا في الشتاء .. أعشق معبادها... تماثيلها وحتى رائحتها .. اعشق كل شيء فيها

وفي صباح ذلك اليوم استقيظت مبكرا على غير عادتي .. وفكرة واحدة تلح علي .. أن أسافر للأقصر.. والآن

"ما هذا الجنون .. الأقصر .. الآن .. كيف ؟؟"

لا أعرف كيف رتبت حقيبتي الصغيرة وارديت ملابسي وتوجهت إلى محطة القطار
ولحسن حظي وجدت مكانا شاغرا لي في القطار

وسافرت

وصلت تقريبا وقد غابت الشمس

شعرت بنشوة بالغة .. كم أحب هذا المكان

ذهبت إلى فندق صغير عادة ما أحجز فيه كلما سافرت .. وعادة أنام في الغرفة ذاتها .. لاتتغير أبدا وكأنها مسكني الخاص هنا ، اتركه لفترة وأعود إليه لأجد كل شيء مرتب في مكانة والمكان نظيف بلا اي ذرة تراب

استلقيت على السرير محاولا النوم فانا تقريبا لم أنم غير ساعتين منذ ليلة أمس ولكني ظللت على سريري أفكر في لاشيء

تحركت لأفتح النافذة ونظرت للسماء وابتسمت حين رأيت القمر مكتملا أمامي
قررت ان أنزل وأسير قليلا بين معابد الأقصر تحت سماء تلك الليلة الصافية
ظللت أسير وسط المعابد .. أتأمل الجدران في الظلام.. اسمع صوت الصمت حينا وصوت خفقات قلبي حينا أخرى

تعبت من السير فارتكنت على أحد الجدران .. ألتقط أنفاسي وبينما أنا هكذا سمعت صوتا .. ركزت أنتباهي أكثر .. انه صوت شخص ما يخدش الحائط.. ترى من يفعل هذا الآن ولماذا؟

تحركت تجاة الصوت فوجدت فتاة تجلس على أرضية المعبد.. وتنحت بيدها على جدرانه .. تحركت تجاهها وتعمدت أن يكون صوت خطواتي مرتفعا ولكنها لم تلتف لي وكأنها لا تسمعني ولا تراني

الغريب فيها انها كانت ترتدي الزي الفرعوني وشعرها مصفف مثلهم تماما
هذا ليس مشهد سنيمائي بالتأكيد وإلا فأين الكاميرات والمخرج وفريق العمل .. هذه الفتاة مختلة عقليا .. هاربة من مستشفى للأمراض العقلية

- "هل أنت متأكد من هذا"

- "ما هذا .. من أين جاء هذا الصوت"

- "مني أنا .. الفتاة المختلة عقليا "

نظرت في خوف إليها وحينما حاولت أن أتحدث لم تتحرك شفتاي ولكن أفكاري سمعتها واضحة تقول : من أنت؟؟

الفتاة : أنا تي .. اسمي تي وأنت

أنا : اسلام

تي : اسم غريب .. يبدو ان الأسماء الفرعونية اختفت في زمنكم هذا

اسلام : ليس بالدرجة .. هي نادرة فقط .. ولكن أتريدي أن تقولي انك لست من هذا الزمن

التفت إلي لأول مرة وقالت بأفكارها : ماذا تظنني إذن ؟؟

اسلام : جميلة

تي : ماذا ؟؟

لا اعرف لماذا قلت هذا مباشرة ولكنها حقا كانت فتاة جميلة آثرة كقمر ليلتي تلك.. قلت لها : عذرا ولكني اشعر أنني أحلم .. هذا ليس حقيقي

تي : هذا شأنك إذن

اسلام : أنا فقط لم اقابل شيء كهذا من قبل .. ما قصتك ؟؟

تي : كما قلت لك اسمي تي .. الاميرة تي .. حباني الله بوجه جميل .. اعتبرة الكل نعمه من الله ولكني كنت أراها نقمة

اسلام : لماذا

تي : لانها السبب في عذابي طوال حياتي .. أحبني أمازيس ولكني لم أحبه و كان ملك جبار .. قتل الشخص الوحيد الذي أحببته بالسم .. وحبسني في قصره .. منعني عن الجميع .. عين لي جاريتين تخدماني .. كان يغار علي بشده حتى من نفسه .. لم أحتمل .. كانت لي جارية تحبني طلبت منها أن تحضر لي سما .. حتى أتخلص من حياتي تلك وحتى أموت بنفس الطريقة التي مات بها من أحب

اسلام : وكيف وصلت إلى هنا

تي : صدقني لا أعرف .. ما يحزنني انني وجدته أيضا ورائي هنا .. قتله أحدهم بسبب جبروته وبدلا من أن أقابل الشحص الوحيد الذي أحببته وجدته يطاردني هنا أيضا

اسلام : هل تظهرين للجميع ؟؟

تي : لا أفهم

اسلام : اقصد هل قابلك أحد غيري ؟؟

تي : قليلون ولكني لم أرتاح لأحد مثلك

ابتسمت ، أنا ايضا أرتحت لها ولوجهها الجميل .. وروحها الطيبة .. فجأة وجدت ملامحها تتبدل وظهر عليها علامات الفزع الشديد

اسلام : ما الأمر

تي في فزع : انه هنا

اسلام في توتر : من

تي : أمازيس .. هيا أهرب حالا قبل أن تصيبك لعنته
اسلام : لا لن ................1

وفجأة أختفى كل شيء حولي وسمعت صوتا يقول من بعيد : من هناك .. هل من أحد هنا

نظرت خلفي فوجدت شرطي ولكني لم أتبين ملامحه بسبب الظلام .. واقترب الشرطي وهو يقول : أنت .. هناك

لا أعرف لماذا هربت .. جريت بكل ما لدي من قوة حتى وجدت نفسي أمام الفندق .. هرولت إلى غرفتي وأغلقت الباب جيدا .. حتى نافذة الغرفة أغلقتها .. وألقيت نفسي على سريري وظلت ذكريات تلك الليلة تحاصرني حتى غلبني النوم

في صباح اليوم التالي قمت متأخرا كعادتي وكنت اشعر بارهاق شديد وذكريات ليلة أمس مازالت تحاصرني .. هل حقا قابلت إحدي ملكات الفراعنة أم أن كل هذا كان مجرد هلاوس بسبب قلة نومي .. قررت ألا أفكر في الموضوع مرة أخرى ولكني لم استطع وجدت نفسي أذهب مرة أخرى لنفس المعبد واتوجه لنفس الحائط التي كانت ترسم عليه الملكة أمس

وهناك وجدت مرشد مع مجموعه من السياح ووجدته يقول : هذا المعبد للملك أمازيس ودفنت فيه الملكة تي حبيبه أمازيس التي قتلت نفسها بالسم أما بالنسبة لهذا الوجه فلم يتعرف عليه أحد بعد .. ويعتقد البعض أن ذلك الرأس لجندي أو مزارع بسيط ولكن لم يتأكد ذلك بعد

رحل الجميع واقتربت من الحائط أنظر لذلك الوجه .. يبدو مألوفا لي بشده .. نعم أنا أعرف هذا الوجه

أنا أراه كل يوم في المرآه

الوجه الذي كان منحوتا على حائط المعبد .. هو وجهي .. وجهي أنا





تمت
مروة أشرف

الأحد، 4 أكتوبر، 2009

لم تكتمل





هي : قصص الحب الجميلة لا تكتمل
هو : لماذا لا تكتمل؟
هي : لأنها عادة تأتي في غير موعدها
هو : كيف؟
هي: إما أن تأتي في وقت مبكر أو في وقت متاخر جدا

****************************************

- من برنامج الضيف الذي اذيع على راديو "إف إم" في رمضان

هو: إسامة منير

هي : الإذاعيه إيناس جوهر

السبت، 5 سبتمبر، 2009

وداعا لمياء





قبضت روحها وهي في الرابعه والعشرون من عمرها
اسمها لمياء
فتاة هادئة طيبة وبسيطة إلى أقصى حد
وكانت ترسم بيدها أجمل اللوحات
هاجمها المرض الخبيث وهي السنة الثالثة في الجامعه
كانت قوية وصبورة ومؤمنه
كانت صديقتي منذ الثانوية العامة
لم أتمكن من أن أراها كثيرا
ولا أن أقف بجوارها في مرضها كما ينبغي
ولكن يعلم الله كم كنت أحبها
ما يصبرني الآن على فراقها .. أنها توفت في أيام مباركة .. وعندي يقين بأن ربي قد غفر لها لأنها عانت كثيرا في مرضها
سبحانك ربنا.. هناك شخصيات ترحل عن هذه الدنيا سريعا وكأنها ما خلقت لها
جمعني الله بك في الجنه يا لمياء
ان كان لك صديق أو قريب مريض فأرفع سماعه التليفون وأسأل عنه الآن علك لا تستطيع ان تفعلها بعد ذلك
وأسألكم الدعاء لها بالمغفرة والرحمة ولأهلها بالصبر
وإنا لله وإنا إليه راجعون

الجمعة، 21 أغسطس، 2009

هابي فانوس .. كلاكيت ثالث مرة






اليوم 25 شعبان .. المشهد الأول

فوانيس ومصابيح تظهر باستحياء على المباني والمنازل والمحلات

اليوم 26 شعبان ..  المشهد الثاني

أم تسير مع طفلها الذي يحمل الفانوس في فرح طفولي
الطفل وهو ينظر للفانوس في فرح : ايه ده يا ماما
أنا : الولد ده عبيط ولا ايه .. ده فانوس طبعا
الأم : ده يا حبيبي كرومبو .. كرمبو

تهافت ليس بكير على السوبر ماركت ومحلات الطعام وعلى الفوانيس

اليوم 27 شعبان .. المشهد الثالث

الشارع منور والزينة غطت السما

التلفزيون ينفجر بكمية غريبة من البرامج والإعلانات والمسلسلات
حديث الشارع : شوفتوا ده بيقولوا ان في أكتر من 100 مسلسل
أنا مش حتفرج غير على مسلسل أحمد عز
لا لا بتاع يسرا أحسن.. وإسأل مجرب من رمضان اللي فات
مش بوجي وطمطم رجع تاني
يلا نقاطع المسلسلات في رمضان
يلا نقاطع التلفزيون في رمضان

حركة الإستهلاك تكبر تكبر

اليوم 28 شعبان .. المشهد الرابع

الطريق لا يطاق .. مزدحم بشكل بشع ... حوادث متعدده .. اعتصام الأتوبيسات
حديث الشارع : ياترى الطريق حيكون عامل ايه في رمضان .. ربنا يستر

الشارع والمحلات زحمة أوي


اليوم 29 شعبان .. المشهد الخامس

ليلة الرؤية

مناقشة ساخنة حول كرومبو

هو : هما غلطوا لما روجو لكرمبوا في رمز ديني زي الفانوس
هي : لا وأنت الصادق ده رمز صيني

حديث الشارع : أنا لازم اشوف الرؤية مع أهلي
انا مش حعرف علشان الشغل
لازم نروح بدري الطريق حيكون زحمة
يارب رمضان يكون يوم السبت .. يارب

الطريق مزدحم جدا جدا .. ولكن البهجة تعم على الجميع

مفتى الجمهورية : وقد تأكد أن غدا .. هو المتمم لشهر شعبان وأن يوم السبت هو الأول من شهر رمضان .. وكل عام وأنتم بخير

اليوم 30 شعبان .. المشهد السادس

بكرة رمضان ... كل سنة وإنت طيب ياكرمبو

معلش كان لازم أقوله كل سنة وأنت طيب قبلكم .. أصله مكتسح الموسم الرمضاني السنة دي

هابي فانوس ليكو كلكو .. واللي مش عارف يعني ايه هابي فانوس بقوله : يعني كل سنة وأنتوا طيبين

إدعولي

بردوا عن رمضان

هابي فانوس
لماذا يبدو مختلفا؟
هابي فانوس.. كلاكيت تاني مرة

السبت، 25 يوليو، 2009

اسمها القسمة والنصيب






قصص وحكايات

عن الحب.. هي تحبة وهو لايرى ولكنه في النهاية سيري .. هو يحبها وبعد معناه يصل إليها ويتجوزها وتأتي النهاية دائما مشرقة بفستان أبيض جميل وبدله سوداء متأنقه

قصص وحكايات

عن الثروة.. رغم فقره ومعاناته إلا أنه سيصبح ثرى وستنتهي معاناته في النهاية ويأتي المشهد الأخير وهو في سيارة لا بأس بها وابتسامة راضية على كل ما وصل إليه


قصص وحكايات

تأتي بنهايات سعيده غالبا.. في فيلم تشاهده أو رواية تقرأها .. تعيش الأحداث وتنطلق مع الأبطال .. وتأتي النهاية غالبا كيف تريد فتبتسم لها في رضا وتشرد قليلا

تتسائل : لماذا لا أكون أنا الكاتب لرواية حياتي .. أو مخرج أحداث هذا الفيلم الذي اعيشه

لماذا لا أكتب قصة حبي كما أريد
وأكتب الوظيفة التي اعمل بها
وأمسح بيدي كل الأمور التي تؤرقني
وأختار النهاية التي أودها في أي حدث من أحداث حياتي
تختار أن تظل بعض اللحظات لفترة أطول
ولحظات أخرى تنهيها سريعا قبل أن تبدأ

ولكنك تفيق لترى أن حياتك في يد القدر .. وأنت مجرد قطعة يحركها كما يريد ... وتأتي النهايات دائما على غير ما تتوقع.. وتعيش دائما في خوف من القدر

وهذا وهم عاش فيه كثيرون

فالحقيقة

أن الرضا لم يعد له مكان في حياتك
ان الصبر قد أختفى .. أنت تريد كل شيء في وقت واحد .. تريد الحب والمال والعمل و... و... و... كله في وقت واحد والعجيب أنك تشترط السرعه
حقيقة انك دائما تنظر تحت قدميك
حقيقة اننا لم نحاول قط ان نفهم حياتنا بكل أحداثها الكبيرة منها والصغيرة

ولو حاولنا فقط حاولنا أن نفهما.. ستجد أنك لست لعبة في يد القدر كما تظن.. فالقدر يترك لك دائما مساخة الخيار .. اذا ركزت قليلا في أحداث حياتك ستدرك أن القرار دائما كان لك وحدك.. وحياتك هي مجموعة من تلك القرارت والباقي اسمه القسمة والنصيب

انت تساهم في كتابة رواية حياتك وتشارك في اخراجها أيضا

* أنت تستطيع ان تغير قدرك لأنك أنت من يصنعه ولكنك لا تستطيع أن تغير القدر الذي يحدث لك أو مايسمى القسمة والنصيب

*******************************************

* الجملة الأخيرة مستوحاه من فيلم 1000 مبروك

الثلاثاء، 30 يونيو، 2009

حدوتة تبدو عادية





قالت : يحكى أنه كان هناك أمير وسيم أخلاقه عاليه وابتسامته رائعه يعيش في قصر فسيح تحيطه الأشجار والازهار وكان للمكان رائحة مميزه خصوصا في الصباح

قال : وبعد

قالت : وكان للأمير صديقتان.. وهما في الأصل أختان

قال : وبعد

قالت : كانت إحداهما صارخة الجمال وتجذب أعين الرجال والأخرى فتاة عادية ولكن كانت روحها هي ما تميزها .. روحها كانت عذبة وقلبها كان حنون كما أنها كانت خفيفة الظل

قال: وبعد

قالت : أعجبت الفتاة العادية بالأمير ولكنها كانت تعلم أنه ليس لها.. كانت تقول أنه لن يلتفت إليها .. لن يحبها .. سيرى أختها صارخة الجمال ولن يراها.. فقررت أن لا تفكر في هذا الأمر مرة أخرى .. فالامير صديق وفقط

قال : أتعلمين ماذا حدث بعد ذلك؟؟

قالت : ماذا

قال : أحب الأمير الفتاة العادية .. أحبها وبشده .. وقرر الزواج بها .. وعاش الأمير في سعادة وهناء مع الفتاة العادية ذات الروح الآثره

ابتسمت في دلال وقالت : لماذا اخترت هذه النهاية لقصتي ؟؟

صمت قليلا ثم قال : لم تكن صارخة الجمال.. لكنه أحبها لأنه قرر أن يراها

ملحوظة :-1

الحدوتة من وحي حوار بيني وبين صديقتي الاكثر من رائعة سمية

صديقتي الجميلة سمية أهدي لك هذه الحكاية .. وشكرا على كل شيء

الثلاثاء، 2 يونيو، 2009

نكهة الحياة







هي الحياة كده ليها بقى ليها لون تاني

لا لا .. مش اللون البمبي اللي شافته سعاد حسني لم قابلت فارسها الوسيم

أنا دلوقتي شايفة الحياة باللون الأزرق

لون جميل مش كده

لا هو مش جميل على فكرة

عارفين اللون ده جه إزاي

كمية لا بأس بها من اللكمات المتتالية خلت الدنيا بقى لونها أزرق ولسة

يمكن تتلون باللون الأسود أو الأحمر

أما بالنسبة للبمبي فهو موضة قديمة

والأبيض إنقرض خلاص

ده بالنسبة للون

أما النكهة

إممممممممم

الحياة بقت كوسة ... قديمة على فكرة

الحياة يا جماعه بقت عبارة عن بيتزا حجم كبير مشكلة

طبق كشري المشير

بطاطس مهروسة بضمير

الحياة بقت خلطبيتة بالصلصى

أصل أنت مش انت

وهما مش هما

والصح بقى غلط

والغلط بقى صح

لا لا مافيش غلط ومافيش صح

الحياة نسبية

أو على رأي صديقي الصغير زيزو الحياة قاسية

ولا ايه

حد فاهم حاجة

طيب ... هو في ايه ؟؟؟

الأحد، 26 أبريل، 2009

صباحكم مسا








جالسة في يوم من أيام أجازتي التي لم أعد أراها كثيرا .. حالة من الملل تعتريني..أستخدم حاسوبي الخاص بلا هدف واضح.. استمع إلى ملفات مختلفة على اليوتيوب.. أبحث عن سيارة جميلة تناسب مرتبي الضئيل لتحرمني من عذاب الطريق.. أتجول على الفيس بوك والعب قليلا مع قطتي الصغيرة الوهميه التي أخترعها لي هذا الموقع حتى أعلن الماسنجر دخوله.. وشعاره: في فلسطين هذه المره.. سلمات

ابتسمت.. زميلي الفلسطيني العزيز سعيد .. أو مستر هابي كما أعتدت أن أناديه .. فارقنا منذ أسبوعين تقريبا.. لا أذكر بالتحديد فإحساسي بالوقت لم يعد موجود

ألقيت عليه التحيه.. سألت عن أحواله

أجاب : تمام التمام

لا بد أن يكون هكذا..فهو الآن أسما على مسمى.. في بلده التي اغترب عنها كثيرا ووسط الأهل والأصحاب والأحباب.. لابد أن يكون تمام التمام واللهم لا حسد

سألني عن أحوال الجميع في القناه

فأجبته : أن القناة كما هي لم يتغير فيها أي شيء، لا ينقصنا غيرك

وأخبرته عن الجميع: أ. عبد الله مازال مبستما ويسأل عن الجميع ويسأل عن العمل بالتأكيد
أ.عبد الهادي مازال محافظا على هدوئه
أ. حسام مازال كما هو بفلسفته المعهوده وابتسامته الدائمه وعلكته التي لا تفارق فمه
الانتاج مازال خائفا على المال وبشده
أ. سمر لا يكف هاتفها المحمول عن الرن ولا تتوقف اجتماعاتها
أما المحررين و المعدين فلم يتغير فيهم شيء .. هم كما تركتهم
حالة عدم الرضا والاستياء مازالت موجودة ولكننا نعمل بحماس غريب لا أعرف له سبب
أميرة ترتدي أبهى الملابس وتحافظ على قناع المرح
ليلى دائما مشغولة فكرا وفعلا
صفاء متحفزه وشرسه ورمانسية وحزينه إلا أنها مازالت تغني
سميه روحها الطيبه تتجلى لي يوما بعد يوم ومازلت أرى فيها الأنثى الجميلة رغم ضغط العمل
هبة وميرفت مازالت ضحكتهما ترن.. تسمعها وتميزها أينما كنت
محمد معوض يوزع الابتسامات والتحيات من خلف نظارته ومازال يقوم بتحميل الأفلام على الإنترنت
عبد الرحمن مازال يخاف من التحدث معي
أحمد الأوفس بوي ناقم على الوضع ويكتفي بالشكوى لنا
أ. هشام مازال في رحلته باحثا عن منصب ووضع يليق به
أ. ياسر يعمل جاهدا للعمل بالموقع والبعد عن الإعداد
أ. فتحي جالسا خلف مكتبه
روضه مازالت هادئه ورقيقة وزوجها يغير عليها حتى الموت
أما بالنسبة لأصغر محررة عندنا.. صغيرتي ملك .. كما هي مرحة وجميلة إلا أن ذكائها ينمو يوما بعد يوم وصوتها يعلو أيضا .. ومنحتني الأسم الذي منحتها إياه وهي صغيرة.. تانديني "بنبون" بدلا من "ووه".. وأصبحت أكثر من رائعه بملابسها الصيفيه الجديده
أما أنا يا صديقي فمازلت أطارد حلمي وأبحث عنه ومازال مزاجي متقلبا كعادته

ختمنا حديثنا بمقوله قالها لي ووعدني أن يشرحها لي في وقت أخر وانا أهديها لكم : كلنا نمتلك مفتاح.. المهم ان نضعه في الباب الصحيح

كما أخبرني أن أرسل سلامي لأرواحكم المرحه والمتعبه

أخبرني أن أرسل لكم جميعا السلام .. وها أنا أرسله للجميع ولكن على طريقتي الخاصة كما وعدتك يا هابي

جمعينا نفتقدك يا صديقي.. نفتقدك بكل تفاصيلك.. نفتقد طعامك أيها الطباخ الماهر .. نفتقد قناع الفليسوف المثقف الذي به لمحه من الغرور .. نفتقد سعيد ذو الضحكة المميزه .. نفتقد الصديق الوفي والمستمع الجيد.. ونفتقد تحيتك المعهوده لنا صباحكم مسا

السبت، 11 أبريل، 2009

شوية خلطبيته







كانت توليفة زي كارثة

أو وجبة من اليأس المخيف

حدوتة وفيها ألف حادثة

و سوء تفاهم مرعب وعنيف

فنجان سذاجة وطيبة بالغة

معلقة قلة بخت ونحس

وعصير مبالغة.. والباقي واضح زي الشمس

دي هفوة بس

دي خلطبيته مع سوء فهم بميت شكل

جايز مشيت في طريق ملغبط

وغلطت في شيء لكن ماهواش ماهول

مشيت يمين وأنا مش قصدي وشمال بدل ما أمشي أنا على طول

وجريت بأخر قوة عندي.. وأنتوا عارفين باقي الموضوع

دي هفوة بس

دي خلطبيته مع سوء فهم بميت شكل

مش ممكن هرجع تاني أو يصفعني زماني .. إلا لو الناس تنسى اللي حصل والناس ممكن تنساة

لو بس لاقوني كده في التو .. بنط وطاير كده في الجو .. بحاول ارفرف لكن بتكعبل على الأرض

فنجان سذاجة وطيبة بالغة

معلقة قلة بخت ونحس

وعصير مبالغة.. والباقي واضح زي الشمس

دي هفوة بس

دي قلة حيلة وقمية مع كله ونحس

دي خلطبيته مع سوء فهم بميت شكل


******************************************

أغنيه من فيلم فروج القلة.. حستها بتكلمني .. حستها بتعبر عني..حسيتها معمولة مخصوص علشاني .. ياترى عملت فيكو ايه .. الفيلم بالإنجليزي اسمه

chicken little

الاثنين، 16 مارس، 2009

الاثنين، 2 مارس، 2009

المولد






ظل ينظر طويلا إلى تلك العرائس المتراصة بشكل منمق بجوار بعضها البعض .. عرائس في أبهى زينتها وملابسها

وقف يحدق طويلا فيهن وقال : ترى ما الذي تخفيه ورائها طبقات الزينه تلك .. حاول أن يبحث فيما وراء تلك الأقنعه ولكنه لم يستطع أن يصل إلى شيء

ثم خطر خاطر أخر لديه : من أين سنأتي لكل هؤلاء العرائس بفتيان.. ولكن.. لا.. هؤلاء لسن عرائس هن جواري .. نختار من بينهن من نحب ..

شعر وكأنه يقف في سوق عربي قديم.. يرى النخاسيين وهم يعرضوا الجواري.. يرى الرجال وهم يقلبون بصرهم على الجواري .. يرى باعه تنادي على بضائعها .. ثم وقع بصره على أحصنة متناثرة هنا وهناك.. أحصنة بيضاء .. رقيقة .. لذلك كان حريص وهو يتحسس أحدهم حتى لا ينكسر منه.. ما لفت نظره أكثر هو أن جميع الأحصنة بلا فرسان.. كلها منتظرة فارسها


وفجأة خرج من السوق وعاد إلى أصوات الزحام من حوله وأصوات أبواق السيارات وصراخ لأطفال عاد إلى "المولد" كما يطلق على الزحام.. ما أخرجة هو صوت ابنه وإلحاحه وهو يقول : بابا بابا.. هات الحثان ده يابابا.. هات الحثان ده


أحضر له حصان من بين الأحصنة المتناثرة وأعطاة له برفق وهو يفكر في فارس هذا الحصان .. ولكن ما إن أمسك ابنه به حتى التهم رأسه مباشرة


لم يعرف لماذا شعر بكل هذا الأسى وهو يرى ابنه يلتهم رأس الحصان وزادت حيرته أكثر وهو يقول : لماذا لم تنتظر يا ولدي حتى يأتي الفارس
ولكن ابنه لم يبالي أو يفهم ما يقوله والده واستمر في التهام الحصان في استمتاع وفرح

_________________________________________

كل عام وأنتم بخير بمناسبة المولد النبوي الشريف.. واللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم

الجمعة، 20 فبراير، 2009

مجرد جرادة






خد اللقب والمنصب وقال في نفسه المريضة وبقى عندى فرصة كبيرة جدا ان أتحكم في الناس مع ان المنصب مش بيقول كده خالص

مش بيقول تسلط بيقول ادارة

مش بيقول سيطرة بيقول تفاهم

مش بيقول تحكم بيقول دور على المصلحة العامة

مش بيقول أنا للعيال .. لا ده عاوز رجاله.. ورجاله بجد وكمان بتفهم

المهم ان اللي خد المنصب بينسى ده كله وبيمارس كل أنواع السخافه والغباء اللي بتحرق الأعصاب

وغير كده يمشي ويقول يا أرض أتهدي ما عليكي قدي

وهو في النهاية حته جرادة مش لاقيه فليت يلمها

حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا فخري

ملحوظة

--------

لوعاوز تعرف حكاية كلمة "مجرد" خش على اللينك ده : يوم من عمري

الأربعاء، 21 يناير، 2009

لابد.. أحيانا.. ربما






نظر إليها في قوة وقال لها بكل حزم وإصرار: لا بد.. لا بد

قالت : نعم لابد

ثم مسح بيده على رأسه وأخذ نفس عميق، عميق جدا وقال : لا.. ليست لابد التي احتاج .. إنها أحيانا .. هي أحيانا

قالت : إذن أحيانا

نظر إليها في تردد ثم قال : لا.. ليست أحيانا.. لقد خانني التعبير.. إنها ربما.. ربما تكفي

قالت : ربما

أحس بالغضب وقال لها في عصيبة وهو يرحل: دعك من هذا الجنون ثم رحل وأغلق الباب بشده


قالت : إذن دعنا من هذا الجنون

الاثنين، 5 يناير، 2009

فليتألموا






أتذكر هنا مقطعًا من (صلاة الجندي) للعبقري الأمريكي مارك توين، يسخر فيه من فكرة الحرب، لكن الغريب أن هذا ما أريده للإسرائيليين فعلاً: " يا رب ساعدنا على أن نملأ قلوب أراملهم بحزن لا طائل منه .. ساعدنا على طردهم من بيوتهم مشردين منبوذين في الخراب الباقي من أرضهم المدمرة، عراة يتضورون جوعًا وظمأ.. يعانون قيظ الشمس وبرد الشتاء محطمي الروح أنهكهم العذاب... يسألونك رحمة القبر لكنهم يحرمون منها. من أجلنا يا رب دمر أحلامهم وافسد حياتهم .. اجعل خطاهم ثقيلة واغرق دربهم بالدموع، ولطخ الثلج الأبيض بالدم النازف من أقدامهم. نسألك هذا يا رب يا من هو ملاذ من يطلبون عونه بقلوب مفعمة بالندم.. آمين !!!".

جزء من مقالة "فليتألموا".. د. أحمد خالد توفيق