followers

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 22 مارس 2008

نصفي الأخر فضائي.. إشتغالات




أحكي لكم اليوم.. عن "فارس أحلامي".. منذ بداية الحكاية وحتى التطور الأخير لها.. الحكاية طويلة.. وبدأت منذ عده سنوات



في البداية نصفي الآخر كان عبارة عن ضفدع صغير جميل مسحور.. في عينيه حزن لأنه في إنتظار نصفة الثاني.. التي ستتعرف عليه وتحبه فيعود إلى شكله الأصلي ويتزوجا ويعيشا في تبات ونبات ويخلفوا صبيان وبنات



وكنت أشعر بالخوف الشديد على نصفي الضفدعي.. ماذا لو لم أتعرفه؟... ماذا لو قتله أحدهم ودهسه بقدمة دون أن يدري؟.. ماذا لو أحب هو ضفدعه أخرى؟.. ولحظتها سيفضل أن يظل ضفدعا طول عمره ويبقى مع هذه ال ال "الضفدعة" لأنه ببساطة أحبها ولن يعيش من دونها



والحقيقة أنني لم أعرف نهاية الحكاية بالنسبة لفارسي الضفدعه لأنه ببساطة لم يعد ضفدعة هو فارس بحق.. لديه حصان جميل.. احيانا يكون نصفي الآخر الأمير وأحيانا أخرى رئيس الفرسان.. كنت أراه دائما ملثما.. لم أرى وجهه قط.. لم اسمع صوته قط.. فقط أسمع صوت حصانه.. وكنت أشعر بالخوف الشديد.. ماذا لو حارب الأعداء وقتل في المعركه.. ماذا لو وقع من على ظهر حصانة وكسرت رقبته.. ماذا لو أحب اميرة اخرى جميلة ذات حسب ونسب.. لحظتها لن يراني .. لن يلتفت إلي.. لحظتها سيفضل البقاء معها وسيحارب من أجلها هي.. لأنه ببساطة أحب تلك ال ال "الأميرة" ولن يتنازل عنها أبدا



والحقيقة انني أيضا لم أعرف نهاية الحكاية بالنسبة لفارسي الملثم.. لأنه لم يعد فارس ملثما هو نصفي الأخر الفضائي .. رجل من الفضاء.. سيأتي لي عبر رحلة طويلة عبر الكواكب .. اراه الآن في أبعد الكواكب ..كوكب بلوتو.. في مكان مظلم وبارد.. وبسبب بعده الشديد لا أسمع صوته ولا أرى وجه .. ولكني أحادثة عبر كل نجمه في السماء .. عبر صديقي القمر.. ترى هل يسمعني؟



خوفي الشديد أن يتوه في ثقب أسود عبر الفضاء.. أو أن تحرقه إحدى الشهب دون أن يدري.. أو أن ينتهي بنزين المركبة الفضائية فيتوقف حيث منتظرا من ياتي ليساعده وقد لا يأتي فيظل هكذا معلق في الفضاء طول عمره.. أو أن يحب فضائية أخرى يقابلها عبر رحلته .. ولحظتها سيفضل البقاء في الفضاء حيث هو ولن يأتي أبدا إلى كوكب الأرض لأنه ببساطة أحب تلك ال ال "الفضائية" ولن يعيش أبدا من دونها

توقفت الحكاية عند تلك المرحلة ومازلت في إنتظار نصفي الفضائي.. أتابع أخباره من صديقي الفضائي روزيل ومن كل نجمة صديقه.. أو عبر صديقي القمر



أحيانا أشعر بقربة الشديد من كوكب الأرض وأحيانا أخرى أشعر بأنه هناك بعيد إلى درجة كبيرة



حقا اشتاق إليه وأتمنى أن تنتهي حكاية نصفي الأخر الفضائي ولكن ليس كنهاية رجلي الضفدعي أو الملثم.. أتمنى ان تنتهي في صالون منزلنا حين ابتسم في خبث وأنا اسمع صوته المرتبك الخجول يقول : إحم إحم.. يا عمي أنا طالب القرب منك
:)
روابط صديقة
_____________

الخميس، 20 مارس 2008

هابي ماما





ماما.. أنا بوحشك؟



أيوة بتوحشيني




طيب لما بوحشك بتعملي إيه؟



بدع ليك ربنا يصلح لك حالك



الحقيقة أنا حاولت كتير أوي جدا خالص إني أكتب عن أحن وأرق حد في حياتي... وكل لما أكتب سطر .. معرفش أكمله لحد لما يأست .. الواحد لما بيكون جواه مشاعر كبيرة أوي كده بيبقى فعلا صعب يعبر عنها.. صعب اوي وإسأل مجرب



كل سنة وإنت معايا يا مامتي يا حبيتي.. ويارب يخليني ليكي.. وأحب بالمناسبة الجميلة دي أهديكي أغنية : ماعييش أجيب هدية يا ماما.. وإن شاء الله أعدم عنية يا ماما.. دي العين بصيرة والإيد قصيرة.. ما تقولي أجيب منين



أظن الأغنية دي أحسن من الشعر العقيم اللي كنا بناخدة في المدرسة : أمي نداء محبه.. بل إن كل الحب أم .. الشعر اللي قاعدت طول عمري بقوله زي البغبغان ومش فاهمة فيه ولا كلمه



مش حوصيكوا يا جماعة.. اللي معاه فلوس يشتري هدية واللي مش معاه يشغل مدرسة القرع المباشر ويبوس الآيادي والأقدام ويغني الأغنية سالفة الذكر لمامته



كل سنة ومامتي طيبة




وكل سنة وماماهتكم طيبين




وهابي ماما
:)


الجمعة، 14 مارس 2008

خزاعة وكليب في "سبارو".. اشتغالات







يقف خزاعة وكليب أمام أحد المطاعم الفاخرة وينظران إليه طويلا في بلاهة غريبة ثم يكسر خزاعة حبل الصمت فجأة قائلا: ما هذا يا كليب ؟


كليب مجيبا: أنه مطعم من مطاعم الفرنجة يدعى "سبارو".. عليهم اللعنه
خزاعة مستفسرا: أي دوله من دول الفرنجة..عليهم اللعنه ؟؟؟

كليب بفطنة متناهية : أطاليا وفي رواية أخرى إيطاليا

خزاعة مقترحا : ما رأيك لو أخذنا وجبة العشاء هنا.. فأنا جائع .. جائع بشدة.. الجملة مكررة للتأكيد


كليب موافقا : لا بأس يا خزاعة

يدخل كليب وخزاعة ويقفان طويلا يتأملان أصناف الطعام المعروضة أمامها ببلاهة غريبة ثم يقطع خزاعة حبل الصمت فجاة قائلا : ما رأيك يا كليب؟ هل نأكل من تلك العجينة الغريبة المدعوة "بيتظا" أو نأكل معكرونة بالمدعو "سوس".. ها


كليب مستنكرا : يدعى "صوص" يا أبله.. وعلى كل لقد سئمت من المعكرونة فزوجتي اللئيمة لا تتقن غيرها.. ساتناول من تلك المدعوة "بيتظا" عليها اللعنه


خزاعة مبتسما: وأنا أيضا .. ساتناول تلك اللعينة


يجلس كليب وخزاعة على طاولة الطعام وينظران طويلا إلى اطباق تلك المدعوة "بيتظا" ببلاهة غريبة ثم يقطع خزاعة حبل الصمت فجأة قائلا : ما رأيك يا كليب؟.. هل ستضع ذلك المدعو "مشبك" على المدعوة "بيتظا" عليهم اللعنة جميعا
كليب مستنكرا : يدعى "قاطشب" يا أبله وليس مشبك وفي رواية "كاتشب".. ثم أنني لا يمكنني ان أتخلى عن نكهة القاطشب في الطعام.. لا يمكنني هذا ابدا .. الجملة مكررة للتأكيد


خزاعة : حسنا حسنا.. ولكن ما هذا الذي بيدك؟

كليب بكل فخر : إنه الكانز يارجل

خزاعة : الماذا

كليب: الكانز.. عبارة عن كوب من الصفيح به مشروب يساعدني على أن أتجشأ بعد أن انتهي من الطعام.. ألوانة عديدة منها الأسود والبرتقالي والقرنفلي .. ثم أنه غير مسكر


خزاعة : نعم نعم ... لا بد للمرأ أن يتجشأ


يمسك خزاعة السكينة في يد والشوكة في اليد الأخرى ويهم ان ينقض على البيتزا الخاصة به ولكن كليب يتحول لون وجهه من الأحمر إلى الأسود لشدة غضبة ويقول : ويحك يا غبي .. ثكلتك أمك .. إذهب إلى جهنم وبئس المصير


خزاعة مستغربا.. مستغربا بشدة (الجملة مكررة للتأكيد) : ما الأمر يا كليب؟


كليب غاضبا : أتقلد أهل الفرجنة وتأكل مثلهم بالشوكه والسكين.. أتتخلى عن هويتك وتراثك وأصلك وفصلك وتقلدهم كالأعمى... اللعنة عليك وعلى امثالك .. خسئت خسئت أيها المأفون


خزاعة متحيرا : ولكن يا كليب لا يمكنني أن آكل البيظا عليها اللعنة بالملعقة .. لا يمكنني هذا أبدا.. الجملة مكررة للتأكيد

كليب بحماسة: ولماذا الملعقة يا رجل.. ترى لماذا خلق الله أصعابك الغليظة تلك.. خلقها لتأكل بها وتلغوص كما تحب .. فلتستخدمها يارجل ودع ذلك العار الذي بيديك


خزاعة مقتنعا : لديك الحق يا أخي.. كل الحق


يربت كليب على كتف خزاعة ثم يقول له: سوري.. لقد اتسخت ملابسك بسبب يدي الغليظة الملغوصة بالقاتشب


يبتسم خزاعة في بلاهة ويأكل الطعام غير مبالي بأي شيء


ينظر خزاعة وكليب إلى الأطباق الفارغة طويلا في بلاهة غريبة حتى يقطع خزاعة حبل الصمت فجأة ويقول متجشأ: قل لي يا كليب.. إن كنا نرفض الفرجنة وكل ما يتصل بها من قول أو فعل لماذا أكلنا من المدعوة "بيتظا" عليها اللعنه ووضعنا عليها من "المشبك" أقصد القاطشب رغم أنهما ليسا لهما أي صلة بحضاراتنا وتراثنا بل لماذا استخدمنا لذلك المشروب الإفرنجي المدعو "قانظ" لنتجشأ .. بل لماذا نحن هنا أصلا في ذلك المطعم الإفرنجي الإيطالي المدعو "سبارو".. ها


كليب غاضبا : اللعنة


خزاعة : ما الأمر ؟؟


كليب: سأذهب لأتناول من معكرونة زوجتي اللئيمة فأنا مازالت أشعر بالجوع !!
____________________________________
على الهامش

_____________


هذه الاشتغالة ما هي إلا مجرد تعبير عن حالة الازدواجية التي يعاني منها الكثير والكثير

هذه الاشتغالة هي إعتذار لكل من أصابة الحزن أو "الخضة" من البوست السابق

هذه الاشتغالة من وحي اللحظة التي كنت اجلس فيها مع صديقتي خزاعة أقصد أيات في سبارو نتناول البيتظا بالمدعو مشبك

هذه الاشتغالة ليست الأخيرة.. لمن احبها انتظروا مني اشتغالات أخرى

لمطالعة إشتغالات أخرى طالع : اشتغالات

الثلاثاء، 4 مارس 2008

وحدة




انتفضت في مقعدها عندما إنطلق صوت الهاتف كالصرخة يشق السكون

لا تعرف لماذا انتفضت ولا لماذا جرى أخيها ليلتقط سماعة الهاتف بتلك اللهفة... استمع لمحدثه في جزع ثم ألقى السماعة من يده وأسرع يرتدي ملابسه وهو يقول : أ سرعوا.. حادثة طريق


تحركوا جميعا في ذعر وفوضى... إلا هي ظلت جامدة مكانها.. وأنكمشت في مقعدها تبكي


لا لن أذهب.. لا أريد أن أراه أو أشم حتى رائحته... لا أريد أن أرى الموت وهو يصحبها معه كما صحبه من قبل وأكملت في تحدي : سانتظركم هنا


لم يبالوا بها جميعا.. وإنطلقوا ذاهبين


تركوها وحيدة في الصالة الباردة الفسيحة وسط ملابس ملقاه في إهمال هنا وهناك.. وسماعة الهاتف كما هي على الأرض منذ تلقى أخيها الخبر


ظلت منكمشة في مقعدها والأفكار السوداء تنهش عقلها وقلبها

لم تحمتل

جرت على غرفتها

سانام.. الحل الوحيد للهروب من الوحدة والخوف أن أنام .. وسأستيقظ لأراهم جميعا حولي ... سأراهم جميعا حتى هي

ظلت تتقلب على سريرها في يأس وبدلا من أن تهرب هي .. هرب منها النوم

وصوت الصمت يكاد يقتلها

تعلقت عيناها بعقارب الساعة التي كانت تتحرك أمامها كالسلحفاه وصوت العقارب يدق مع نبضات قلبها المنقبضة.. تك توك تك توك

ترى ماذا تحمل لي الدقائق القادمة

وضعت الوسادة على رأسها وأغمضت عينيها بشدة في محاولة يائسة للهروب والنوم ولكن لا فائدة


ثم تحركت أقدامها في بطء وأنكمشت حتى ألتصقت بصدرها وتحركت ذراعيها لتحيط قدمها حتى أصبحت في وضع الجنين


حينها شعرت بأنامل أمها الرقيقة تتحسسها وصوتها العذب يأتي لها من بعيد.. ينشد كلمات هادئة لحنها رقيق


ارتسمت على وجهها ابتسامة وتسلل النوم إلي عينيها بنعومه ويسر


فهكذا أعتادت أن تنام قبل أن تاتي للدنيا دون أن تشعر بأدنى خوف من الليل أو الوحده


الاثنين، 25 فبراير 2008

إلى الملتقى



شوفتي اللي حصل
إيه؟؟؟؟
عمو أحمد بابا عاطف مات
بجد.. إمتى وإزاي



هكذا تلقيت خبر وفاته.. فجأة بدون أي مقدمات.. لا استطيع أن أفسر شعوري حينها لأنني حقا عاجزة على أن أجد له أي تفسير.. كل ما جاء في ذهني وقتها مشهد رأيته في بيت أختي يوما، حينما كان زوجها عاطف ممدد على الأريكة ورأسه على قدم والده وعم أحمد يحسس على شعره بكل حنان ورقه... ترى كيف هو الآن؟

عم أحمد هو والد عاطف زوج أختي وكان نعم الأب والحمى لأختي منى.. لا يبخل عليها بأي شيء ويعاملها كابنته بل وأكثر من ابنته... لم أجلس معه كثيرا ولم أتحدث معه إلا قليلا ولكن موافقة مع ابنه "عاطف" وأختي "منى" كانت دليلي لتلك الشخصية.. رجل بسيط وطيب إلى أبعد الحدود وكان يملك بئرا للحنان لا نهاية له.. لا تملك حين تعرفه إلا أن تحبه بوجه البشوش وضحكته العذبة وملامحه التي حفر عليها الزمن قصص كثيرة

عرفت عنه حبه الشديد لابنه.. كانت بينهما علاقة غريبة، ليست علاقة أب بابنه بل علاقة صديق بصديقة أو أخ لأخيه.. وحقيقة لقد ربى "عم أحمد" وأحسن التربية.. وقدم لأختي أجمل هدية، قدم لها رجل بما تحمل هذه الكلمة من معاني، خلوق وكريم وطيب وكنت دائما ما أقول لنفسي إذا كان هذا هو حال الابن فكيف يكون الأب؟؟؟

عرفت عنه حبه الشديد لزوجته.. زوجته التي ولدت على يديه وكان يبلغ من العمر حينها ست سنوات وعرفت أنه من اشترى أول ملابسها وقام بتربيتها وبتعليمها وحينما كبرت تزوجها، ومن الحكايات الخاطفة التي كان يقولها عاطف عن أبيه وأمه، عرفت كم كان يحب هذا الرجل زوجته، التي رحلت عنه منذ عشر سنوات تقريبا، ورغم مرور كل هذه السنوات إلا أنه ظل يذكرها حتى يومنا هذا وكأنها رحلت عنه أمس.. وحينما رحل هو الآخر عن عالمنا قال عاطف: راح لحبيبته

لم اعرف عنه غير كل خير ودائما ما كنت أقول لأمي : أنا نفسي ربنا يكرمني بحمى زي عم أحمد.. أصله راجل طيب أوي.. وحينما فارقنا قالت أمي : الله يرحمه.. ساب رسالة طيبة وراه

أختي هي من شهدت وفاته، وكانت تجربة مؤلمة بالنسبة لها خصوصا أنها لم ترى أي شخص يموت أمام عينها من قبل، قالت كنت أداعبه فنظر لي وابتسم دون أن يبادلني كلمة واحدة.. تركته جالس على الأريكة وذهبت أصلي المغرب وبينما أصلي سمعته وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، وقالت: الحاجة الغريبة بقى، إن عمو كان عنده منبه بيحبه أوي.. كان بيظبط عليه التاريخ دايما وكان بيصحى عليه.. المنبه ده وقف لحظة وفاة عمو وماشتغلش تاني لحد دلوقتي

توقفت دقات المنبه الساعة السادسة وعشر دقائق، توقفت مع توقف دقات قلب الرجل الطيب.. توقفت يوم الأحد 24-2-2008

ربنا يصبرك يا عاطف على الفراق... ويربط على قلبك ويرزقك السكينة.. وربنا يرحمك ياراجل ياطيب ويجعلك من أهل الجنة وبجد يا عمو أحمد حتوحشني أوي وحيحوشني كلامك القليل وقاعدتك اللي الوقت فيها كان بيمر بسرعة البرق... صحيح إنت مش سامعني دلوقتي بس مسيرنا نتقابل تاني في الجنه وساعتها حقولك قد إيه أنا كنت بحبك وبقدرك يا أعظم زوج وأحن أب.. فإلى الملتقى

____________________

أرجو من كل من يمر هنا أن يقرأ الفاتحة على روح هذا الرجل الطيب وأن يدعو له بالمغفرة ولابنه بالصبر

الجمعة، 8 فبراير 2008

هكونا ماطاطا



تيمون : باين عليه متعوس

بومبة: اه.. وأنا بقول إنه خايب الرجا
تيمون : لأ لأ.. أنا قصدي مكتئب




فاكرين المشهد ده وسمبا الصغير حاطط وشة في الأرض.. محبط وزعلان وحاسس إنه ضعيف ومنبوذ ووحيد في الدنيا الواسعة.. ساعات كتير لما بكون "متعوس" وأقف قدام نفسي في المراية وأشوف وشي وهو عليه "خيبة الرجا" أفتكر المشهد ده واستعرض الحوار اللي فيه لحد لما أوصل للحكمة اللي نغمها لذيذ أوي.. وغصب من عني وشي "المكتئب" يرجع يبتسم تاني



مش قادرة أقولكم كمية الناس المكتئبة والزهقانة والقرفانة في حياتي قد ايه.. وكل يوم بيزيدوا واحد .. كل ما قابل حد يقولي إن مش طايق نفسه ولا طايق الدنيا.. وإن الدنيا وحشة اوي و.. و.. و.. و.. و.. و وبصراحة أنا نفسي دخلت في المود معاهم وكنت ناوية أدخلكوا أنتوا كمان في المود مع بوست كان عنوانه "كلنا مكتئبون" بس بعد كده قولت "هكونا مطاطا".. الحكمة اللي فعلا نغمها لذيذ أوي ححاول أخليها شعاري.. وفاكرة إني عملت بالشعار ده لمده أسبوع في وقت مضى يعني.. والحقيقة إنه كان أحسن أسبوع في حياتي




كان لازم فعلا أنسى الماضي اللي يغيظ.. يعني لو أنا قعدت ألوم في نفسي وأفتكر الحاجات اللي حصلت ده حيفيد في ايه غير إني حزعل وحضايق وحموت من الغيظ وعلى ايه.. أنا عندي مستقبل كبيييييييييير لازم أديله كل التركيز



بجد الدنيا مش مستاهلة اللي إحنا عاملينه في نفسنا ده.. وهي دي الدنيا لازم نتعب علشان نعرف معنى النجاح.. لازم نزعل علشان نعرف إن الفرح طعمه حلو أوي



أنا قعدت مع نفسي شوية وأفتكرت لحظات كتير أوي في حياتي.. إفتكرت لحظات مرة مرت في حياتي.. كنت حاسة فيها بالضعف والحزن والخوف.. لكن بعدين اللحظات دي علمتني إن ربنا كان عاوز يسمع صوتي .. وعلمتني إن الحزن لا يستمر وإن الفرج دايما سيأتي.. وعلمتني إن ربنا كبير وكريم ومجيب


وإفتكرت لحظات حلوة اوي عشتها.. وأحلام اتمنتها وشوفتها


وإفتكرت النعم اللي ربنا أكرمني بيها .. أكرمني بإني عندي ربنا في حياتي وإنه خلقني مسلمة وموحده.. أكرمني بحب الناس ليه وحبي ليهم.. أكرمني بكلية كويسة وبوظيفة محترمة.. أكرمني بأصدقاء مش حعرف ألاقي زيهم تاني.. ده غير حاجات تانية كتير بس الآية بتقول ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها)



في جزء من الكارتون بومبه كان بيقول لسامبا: لازم ترمي ضهرك ورا الماضي



وتيمون رد عليه وقاله : أصولها إرمي الماضي ورا ضهرك



وأنا بقول : المهم إننا نرمي الماضي ونرمي أي حاجة ممكن تخلينا مهمومين أو مضاقيين



إلى كل متعوس


إلى كل خايب الرجا


إلى كل مكتئب


إلى كل حزين


إلى كل طهقان


إلى كل قرفان


إلى كل واحد مش "طايق" نفسه


بقولكم بعلو الصوت هكونا مطاطا




أنا مش حغني لوحدي يا جماعة يلا غنوا معايا



هكونا مطاطا.. حكمة نغمها لذيذ
هكونا ماطاطا.. إرمي الماضي اللي يغيظ
انساه والمستقبل.. اديه كل التركيز
هذا هو البهريز.. الفلسفيز
هكونـــــــــا مطــــــــامطـــــــــــــا

__________________

إقرأ أيضا : هكذا علمتني.. دوري

السبت، 26 يناير 2008

تخاريف





لو فرضنا إن الحرف الأولاني "ت" والتاني "س" تبقى تس

طيب لو فرضنا إن الحرف الأولاني "ب" والتاني "ش" تبقى "بش"



مش عارفة ليه فاكره المشهد ده أوي اليومين دول.. يمكن لأني حاسة إني زيهم معايا ورقة مش عارفة أقراها ولا أفسر ايه اللي فيها.. ومش عارفة أفهم أي حرف منها.. الورقة دي عبارة عن مواقف وأحداث بتحصل معايا ولناس قريبة مني ومشاعر جوايا كتير أوي مش قادرة أستوعبها أو أتعامل معاها

وعلى فكرة أنا حاولت زيهم.. دورت على العدسة بتاعت "عبلة كامل" وقعدت زيها أقول " كانت معيا في الشنطة".. ولما لاقتها كنت مبسوطة أوي علشان كنت فاكره إنها حتساعدني.. والعدسة دي كانت عبارة عن الحاجات اللي اتعلمتها في سنين عمري وحاولت بالخبرة دي أفهم وأعرف وفعلا "لاقيت السطور تحت بعضيها" بس المكتوب عليها كان بالنسبة ليه طلاسم وألغاز

وساعتها بس عرفت إني نظري ضعيف أوي ولسه محتاجه كتير لحد ما أقدر أفهم ويكون عندي خبرة.. محتاجه مساعدة، ومش عارفة ازاي اكون زي "عرفه" فاهمه الحياة صح وعارفه أتصرف فيها بشكل سليم .. أو حتى الاقي حد في زيه في حياتي بيساعدني ونيته سليمه وصافية ويقول لي ايه اللي ممكن اعمله وأنا عاجزة كده.. دلوقتي بجد حاسة اوي بكلمته في المسرحية : الشوف مش هو النظر، الشوف الحقيقي وجهة نظر

بصراحة مكركبة أو ملغطبة شوية

أو يمكن وحيدة

بصراحة خايفة ... وخايفة أوي كمان

ادعوا لي

السبت، 19 يناير 2008

مشهد




هو وهي يجلسان في صمت يغلفهما توتر عجيب حتى قطع هو حبل الصمت فجأة وقال دون أن يلتفت إليها: كنت أعلم أن السذاجة جزء طبيعتك ولكنني لم أدرك أنك ساذجة إلى هذا الحد؟

نظرت إليه في دهشة ثم تحولت نظراتها إلى نظرات ذعر واضح وقالت له: ساذجة ... ماذا تعني بساذجة... أهو شيء طيب أم انه أمر لا يروق لك؟

نظر إليها غير مبالي بتوترها العنيف وبدا للحظة وكأنه سيقول شيئا ما ثم حول نظراته كلها عنها معاودا الصمت من جديد ومطلعا إلى لا شيء

لم تحاول كسر الصمت رغم أن في داخلها قلق يعصف وحيرة تنهش وسؤال يطرق في الرأس بشده: ماذا يعني بساذجة؟ ماذا يعني؟

السبت، 5 يناير 2008

فلسفة الحب والموت



في أحد التعليقات على بوست بعنوان "بموت في دباديبك " نشر في مدونة "على حريتي" وكان لمصعب وقال في جزء منه:


هناك تساؤل أكثر فلسفة.. أو أكثر عمقا .. أو يمكن الاتنين مع بعض.. هو ليه أصلا يعني لما نحب حد نقول "أنا بأموت فيه" هل هناك ثمة علاقة بين الموت والحب؟! أم أنها محض صدفة




وقفت كثيرا أمام هذا السؤال وشغل عقلي أكثر من اللازم .. وظلت كلمتي "الموت والحب" تتردد وتتردد .. وبعد طول تفكير وجد عقلي أن هناك فعلا ثمة علاقة بين الموت والحب وكانت هذه هي المبررات التي ساقها لي


قال لي : عندما نحب فنحن على أتم الاستعداد أن نبذل حياتنا ثمنا لمن نحبهم وإلا فإن هذا ليس حبا.. والحب ليس بالضرورة لشخص بل هو لشيء أيضا، فمن يحب وطنه سيموت من اجل هذا الوطن وهكذا



وإذا نظرنا إلى أنفسنا عندما نفقد شخصا نحبه.. نجدنا ننعزل عن الحياة ونفقد الرغبة في الطعام والشراب وكأننا نريد أن نموت فقط لنذهب حيث ذهب أحبائنا ونكون بجوارهم ولولا الإيمان بالله والصبر ومساندة من حولنا ولولا معرفتنا أن هذا كفر لأنه انتحار لكنا متنا فعلا من اجل أن نكون معهم


وعندما نواجه الخيانة من شخص نحبه بشده وبذلنا من اجله الكثير والكثير.. فهذا يؤلم ويجرح بعمق وأول من يتأثر بهذا الأمر هو القلب.. والشعور الذي نشعر به هو شعور الموت.. فالخيانة بالنسبة لي وكأن شخصا أتى بسكين وطعن به القلب ولو حدث هذا في الحقيقة لكان موتا محققا



وهناك الحب من طرف واحد أو من يحب في صمت ويحيا على أمل ان يجمعه الله بمن يحب يوما ما ولكنه يشعر يوم فقدانه لذلك الحب وكأنه فقد حياته



وبالحب تحيا القلوب " وتحيا" من الحياة وهي عكس الموت.. أول وأهم هذا الحب الذي يحي القلوب هو حب "الله" فإن فقدناه مات القلب وبالتالي ماتت الروح



ولم يكتفي عقلي بهذا فقط بل قال لي أيضا أن هناك حقيقة هنا وهو أن الموت ليس موتا محققا في كل الحالات وهذا لأسباب عديدة :1


أولها أننا إن ضللنا الطريق وبعدنا عن الله ، فإننا سنعود من جديد لأننا نعرف إنه الطريق الصحيح وبالتالي تعود قلوبنا لتحيا من جديد



وفي حالة فقد عزيز علينا وبعد مرور وقت على الصدمة نجد أنه بقى معنا منه ذكريات ومواقف نحيا بها من جديد ونذكرها من حين لآخر بل وندرك أنه مات وترك لنا أناس أحبهم وإن اقتربنا منهم أكثر سنجد فيهم "روح" الذي فقدناه وحتى يقرب عقلي الصورة لي أكثر قال لي إن ماتت صديقتك وكانت لها ابن مثلا ستجدي في ابنها ما كنت ترينه فيها



أما من خانونا وقتلوا قلوبنا من قبل.. فيأتي آخرون من بعدهم يمددونا بالحب .. حب حقيقي وليس حب زائف .. ويحاولون معنا أكثر من مرة حتى يعيدوا الحياة لقلوبنا من جديد ومعظمهم ينجحون في ذلك لأنهم في النهاية مخلصون فيما يقدمون



ويحدث هذا ايضا في حالة الحب من طرف واحد فتعود الحياة للقلب بحب جديد صادق أو بعودة الحبيب الذي فقده ولكن هذا نادرا ما يحدث



هذا ما قاله لي عقلي.. وخلاصة ما قال.. "أن الحب حياة،والحب موت".. فهل أخطأ عقلي أم أصاب؟




السبت، 29 ديسمبر 2007

جاءنا التاج التالي



أعزائنا المدونين والمدونات والزائرين والزائرات .. جاءني التاج التالي من مدونة


Whispers


لصاحبتها هبه.. أولا أنا عاوزة أعتذر ليها إعتذار جامد علشان أنا إتأخرت في الرد على التاج ، بس بجد غصب عني وكمان علشان التاجات بالنسبة ليه حاجة صعبة شوية وده لأن معظم التاجات عبارة عن أسئلة الواحد بتكلم فيها عن نفسة وديه حاجة صعبه جدا بالنسبة ليه.. بس مش مشكلة.. أنا مقدرش أرفض لهبة طلب .. يلا نبدأ



كنت طالب شاطر في المدرسة؟



أنا كان مستواي متوسط واعتقد إني لو كنت اهتميت بالمذاكرة شوية كنت بقيت من الشاطرين بس أكثر وقت كان ممكن يتقال عليه فيهم شاطرة هو الثانوية العامة شيدت حيلي فيها جدا علشان كنت عاوزة أدخل كلية إعلام وبعد كده رجعت لمستواي العادي


ايه كانت أحب مادة ليك في المدرسة والكلية؟



مممم... في المدرسة تقريبا كانت المواد الأدبية هي أكتر مواد بحبها وكان الأقرب لقلبي العربي والإنجليزي وعلم النفس وفي الكلية أنا كنت بحب دراسة الإعلام اصلا واللي كان بيكرهني في المادة هو الدكتور مش المادة نفسها

أكره مادة ليك في المدرسة والكلية؟



حلوة "اكره مادة دي" مصطلح جديد عليه.. أنا كنت مش بحب حاجة إسمها فيزيا كانت دايما بتحسسنني اني إحم.. والحمار واحد والرياضة أول لما بشوفها مخي بيضلم على طول..أما بقه في الكلية فكانت مادة "البحث" أنا أساسا مش بحب البحث خالص كان كله نظريات تجيب العته كنت مع مجموعة البحث بتاعتي عمله زي قطعة الشطرنج يقول ليها يمين يمين، شمال شمال.. الحمد لله إن كل ده خلص ربنا ما يعيدها أيام


كنت عايزه تطلعي ايه وانت صغيره؟


يااااااه.. حاجات كتير أوي بس أكتر تلات حاجات أنا فاكراها دلوقتي


رائد فضاء أو اي حاجة تبع الفضاء.. أصلي بحب الفضاء أوي بس للأسف لما كبرت عرفت إن الفيزياء والرياضة مهمين أوي علشان الحلم ده


تاني حاجة بقه كانت مدرسة وأعتقد مافيش طفله ماحبتش تكون مدرسة وعلى فكرة من احد اسبابي إن أطلع مدرسة كان علشان أضرب العيال زي ما الميس كانت بتضربني


آخر حاجة كانت ظابط شرطة وفضلت لحد إعدادي مع الحلم ده وكنت حدخل ثانوي عسكري وعايشة الدور جدا.. بس بعد كده قررت أكون إعلامية والحمد لله ثبت على الحلم وإديني بحاول علشان حلمي يتحقق


اسم مدونتك؟


راما.. أنا مهما كبرت صغير


لماذا اخترته؟ و ما هي نيتك من اختياره؟



في ايه .. براحة شوية.. نيتي خير طبعا.. مش عارفة ليه حاسة المضوع قلب بجد وإني بقيت في تحقيق.. بالنسبة لراما ممكن تدخلوا على بوست "حكاية البنوتة راما" وأنت تعرفوا وبالنسبة لأنا مهما كبرت صغير.. أعتقد لو سمعتوا الأغنية حتعرف أنا ايه كانت نيتي


هل فكرت في اغلاق مدونتك؟ و السبب؟



اه.. فكرت ساعات في ده والأسباب كتيرة ومش محدده ومش عارفة أرتبها دلوقتي



صورتك في المدونة... رمزيتها؟




صورتي في المدونة صورة "سالي".. رمزيتها بقى علشان انا حد بيحب لا بيعشق حاجة اسمها "كارتون" وبيعيش في العالم ده جدا وبحب شخصياتة أوي وبتعلم منها كتير وسالي من الشخصيات دي


لماذا دخلت عالم التدوين من الأساس؟



ممكن أول بوست كتبتة في مدونتي يرد على السؤال ده .. كان اسمه البداية


أحلى جملة قيلت لك في وصف مدونتك؟



أنا مش فاكرة جملة معينة طبعا.. بس الناس بتقول عليها تلقائية وبسيطة ودي حاجة بتفرحني


التعليقات بالنسبة لك. أهميتها؟



لما دخلت عالم التدوين .. كان أحد اسبابي إن اشرك الناس افكاري ومشاعري .. فما الناس بتتفاعل حلوة "تتفاعل" دي بفرح اوي وكمان علشان منها بكون صدقات مع ناس جميلة اوي زي هبه مثلا.



ما أحلى بوست كتبته؟ ضع اللينك ثم اذكر لماذا؟



كل البوستات أبنائي .. مقدرش أميز واحد عن التاني لحسن حد فيهم يزعل.. أقولكم على حاجة أدخلوا أنتوا ونقوا اللي تحبوه بس أنا مقدرش أعمل كده :)


أحلى مدونة قرأتها؟



ما تعدش بس أنا بحب المدونات المختلفة والمتميزة وخفيفة الظل والبسيطة و...و... و..


حد قل أدبه في التعليق؟ عملت ايه؟



delete


إيه اللي هيحصل لايميلك لما تموت؟



حيموت



اديت الباسورد لحد قبل كدة؟



لأ



ايه كانت علاقتك بيه؟



وبعدين بقة ما قولنا لأ.. قال علاقة قال .. انت مين بالظبط



اسمك؟


اسمي مروة :)




اسم الدلع المشهور بيه وسط أصحابك



راما





مجال دراستك؟



كلية الإعلام.. جامعة القاهرة/قسم الصحافة 2006


شخصيتك... نوعها ايه؟



السؤال ده صعب بجد.. مممممممم.. شخصيتي نوعها ايه .. أولا أنا أنثى (ولا فيه حد عند رأيه تاني) شخصيتي تجمع كل التناقضات اللي في الدنيا يعني مثلا أنا حد متردد أوي بس سريع جدا في قراراته.. أحسب نفسي طيبة شوية وحساسة شويتين وتلقائية و.... لا بجد مش عارفة أقول بس اللي أقدر أقوله اللي حيتعامل معايا ويقرب مني حيعرفني بسرعة علشان أنا كتاب مفتوح على وسعة وتقدروا تلقبوا في صفحاتة زي ما إنتوا عاوزين.. بس كفاية كده



مودك ايه؟



مودييييييييييييي بشكل بشع .. هههههههه




بتعمل ايه في وقت فراغك؟


حاجات كتير أوي أوي ححاول أقول شوية منهم
ممكن أقرأ كتب أو قصص وروايات وعادة معظم وقت القراءة بيكون في القصص والروايات


الإنترنت ده حاجة أساسية


أتفرج على التليفزيون


شوية تأمل كده على الماشي.. وقت الغروب والعصافير مروحين بيتهم أو في ليلة كده السما صافية والقمر فيها بدر منور


الرغي وده شيء مسلي جدا في وقت الفراغ .. ساعات انط جنب مامتي الطيبة على السرير وأفضل أرغي معاها لحد لما تنام مني أو في التليفون مع صحباتي الكويسين


ألعب مع طفل لذيذ


وساعات بكون زهقانة من كل حاجة وبحس بملل فظيع ومش بيكون ليه نفس أعمل أي حاجة في الدنيا ودي من الأوقات الوحشة جدا على فكرة



الأكلة المفضلة؟



يام يام.. بحب حاجات كتير أوي.. بحب محشي ورق العنب والسبانخ زي باباي والمشويات والشيبسي والأيس كريم والإندومي و...... انا كده ممكن أكتب كتاب بعنوان أكلات راما المفضلة


السفر بالنسبة لك؟



متعة ومغامرة واستكشاف




صفات أخدتها من بابا



العند




صفات أخدتها من ماما



الطيبة


أكتر 6 حاجات بتكرهها


ممممممم.. أنا بكره اسرائيل زي شعبولا بالظبط


بكره الحشرات عدا الفراشات


بكره الزواحف خصوصا الثعابين حتى مش بحب أشوف صورهم


بكره الفشل ومن الاخر بكره كل حاجة وحشة وشريرة في الدنيا



أكتر 6 حاجات بتحبها


لو على الحب أنا بحب حاجات كتير ياما علشان أنا قلبي كبير .. بحب الطبيعة أوي

بحب الدنيا لما تضحك
بحب الكارتون والأطفال الصغيرين

بحب مامتي أوي أوي

بحب الناس الطيبين

بحبني وبموت في التراب اللي بمشي عليه

ومن الأخر بحب كل حاجة حلوة وطيبة في الدنيا دي



الشغل بالنسبة لك؟



الشغل هو أنا .. بالنسبة ليه حاجة مهمة أوي علشان بحقق فيه ذاتي.. الشغل بالنسبة ليه مستقبل وأمان بس عامل زي موج البحر يوم ليك ويوم عليك



ايه الكمبيوتر و النت بالنسبة لك؟



صديق جامد أوي .. بيحبني وبحبه



تمرر التاج لمييييين؟


مدونة من أول لمسه.. لسلمى


مدونة قضية عم أحمد .. لعم أحمد


مدونة كلام من جوه .. لداليا


مدونة مصر يا ما يابهية .. للغزالي
مدونة عايش مع إيقاف النتفيذ.. لمنعم




ايييييييييييه ده.. خلصت .. مش ممكن .. ده طويل أوي .. دلوقتي ممكن أقول أشهد أن لا إله إلا الله وأنا محمد رسول الله