followers

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 29 مايو 2008

مهندي






اسمه مهند وهو إبن مانيفال صديقة العمل والكفاح.. وانا مش بقوله غير مهندي.. بحسه إبني وصديقي وحبيبي.. هو اللي بيدخل الفرحة لقلبي .. مابقتش قادرة أستغنى عنه خالص... ولما بيبعد عني فترة بحس إني خلاص حموت... يمكن لأن مهندي هو أول طفل أكون متابعة أخبارة من قبل لما يوصل للدنيا... صحيح كنت بغلس على مامتة كتير أوي... وكنت مغرقاها أسئلة وهي حامل فيه وأفضل أعرف منها كل التفاصيل والأخبار... وأقولها هو بيتحرك كتير .. طيب لما يتحرك قوللي علشان احسه... شوفتيه في السونار؟ وهكذا !

وكانت أكبر غلاسة مني يوم ما مهندي قرر يجي للدنيا ... ساعتها قلت لها باستعباط : مالك .. بتشتكي من ايه؟ وكنت دايما بغلس عليها واقولها اني هجيبلك دكتور يوم ولادة مهندي علشان يقولك: مبروك "المدام حامل"... بس هي طبعا كان فيها اللي مكفيها ومقدرتش ترد عليه اليوم ده

يوم ما مهندي قرر يجي للدنيا مامتة جت الشغل عادي ويومها خادوها من الشغل على المستشفى.. ماكنتش عاوزة اشتغل خالص .. كنت حاسة اني نفسي أكون جنبها ومعاها ولحظة ماعرفت الخبر كنت حطير من الفرحة أصلا

روحت أزورة في نفس اليوم اللي إتولد فيه وكان أول طفل أروح أزورة في المستسفى من أول يوم.. دايما كنت بروح يوم العقيقة أو بعد الولادة بشهر... ولحظة ما شيلتة كنت حاسة باحساس مختلف خالص... ومن ساعتها وأنا بطلق عليه لفظ إبننا.. وقاعدت متابعة أخبارة لحد لما وصل عندنا المكتب بعد ثلاث شهور... وساعتها بدأت مرحلة تانية خالص في حياتي مع مهندي... واللي ساعدني في ده إن مامتة طيبة "شوية" وكانت بتسبيني اشيلة وأكله واغنيه له ودايما بتقولي اني واخدها معاها شراكة... وما هو ابننا ولا إيه؟







مهندي طفل طيب أوي واجتماعي جدا... لما بيعيط بيعمل مقدمات بوشة بتخليني شريرة وعاوزة أزعله على طول ولما بيضحك بتحول لبنت طيبة وببقى عاوزة اضحكة دايما

في اغنية عملتها ليه مخصوص لما كان معايا مرة وبيعط.. ساعتها سكت وقاعد يبص ليه ويبص لحركة شفايفي كتير أوي.. ومن ساعتها كل لما ييعط وأغني ليه الأغنيه يسكت على طول ولما أبطل يرجع يعط تاني والاغنية دي بتقول

كان في مرة .. ولد اسمه مهند
كان على طول مستغرب.. وعينية مبحلقين
وكانت ضحكته حلوة.. وخدودة موردين
وكانت راما بتحبه.. واصحابها الحلوين


والحقيقة الاغنية معبرة جدا عن البطل الصغير مهندي ... وشه مستغرب دايما وجميل وعينية مبحلقة وخدودة حمرا زي الورد... قول ما شاء الله منك ليها ليها له :)

اللغة المشتركة بيني وبين مهندي هي لغة الكاك "لغة الفراخ والكتاكيت" يعني وساعات صوت البطة الكارتونية الغريبة اللي بيطاردها التعلب في سبيس تون : بيب .. بيب







مهندي ليه حالات كتير معايا وداعم كبير ليه في حياتي
بحبه لما يعوج ليه راسة يمين وشمال وفوق ويلاعبني
بحبه وهو بيراقبني ويراقب حركة شفايفي وأنا بكلمة او بغني لة
بحبه وهو بيكلمني ويقولي كاك
بحبه لما أسبية ويقوم يزعق وينده عليه بصوت عالي زي الأسد
بحبه لما يعاكسني وانا مش واخدة بالي وعمرة ما ييأس لحد لما ابص واخد بالي
بحبه لما يشوف وشي ويضحكي لي
بحبه لما يشدني علشان اشيلة
بحبه وهو نايم زي الملايكة
بحبه وهو بيضحك ضحة المكارين المجرمين
بحبه وهو مكنوش برغم إنه حلق ومش حعرف أنكش ليه شعرة تاني بس بكرة يكبر وانكشه
بحبه لما يعقد حاجبية ويندهش زي كل أبطال نبيل فاروق






يارب تكبر كمان وكمان يا مهندي.. وانت ان شاء الله حتكون ولد زي العسل والناس كلها حتحبك علشان إنت طيب أوي اوي ... ويارب أشوفك حاجة كبيرة أوي وناجحة واشوفك يوم فرحك عريس زي القمر واقولك وأنا سناني مخلعين : مبروك يا واد يا مهندي يا عريش ومبروك لعروشتك الجميلة.. هي هي هي ... كح كح كح.. أوع ... ياه ده أنا حكون عجوزة خرفانة

واخيرا بقى

كاك كاك كاك مهندي ... دي معناها بلغة مهندي وراما : بحبك بارتياع يا مهندي

ماتنسوش تدعوا للولد الكميل ده ان ربنا يحمية ويبارك فيه ويجعله قرة عين لمامتة راما ومامتة مانيفال

الجمعة، 23 مايو 2008

وللمخدرات أشكال أخرى






أكيد بتقولوا إني حتكلم عن الأثار السلبية للبانجو والهيروين والكوكاكين ومش لازم طبعا ننسى الكولا والشربات القديمة ... بس الحقيقة مش ده موضوعي

في منكوا الناصح اللي حيقولي : لا .. إنت حتتكلمي عن تطور مصطلح الإدمان.. لأن دلوقتي بقى في إدمان الانترنت وإدمان الشات وخلافة .. بس بردوا ده مش موضوعي

وفي منكوا الأنصح اللي حيقولي : حتتكلمي على الباذنجان كإحدى المواد المخدرة .. اصل في ناس ممكن تحرق البتيجشان على رأي "أم مرعي" وتشمة وتعمل احلى دماغ

بس لكل الناصحيين .. انا النهاردة حكلمكم على نوع تاني خالص من المخدرات .. مخدرات انا نفسي بتعاطها وبعمل بيها أحلى دماغ بس نفعها أكثر من ضررها وكمان مش محرمة


ندخل في الموضوع

مع الضغط المستمر للحياة , ودوري كفدائية في مراحل كتير منها, كان لازم اعمل دماغ عالية وادور على المخدرات اللي ممكن تعملي الدماغ دي


المخدر الاول : القصص والروايات

أنا بقرأ القصص والروايات من أول مجلة ميكي مرورا برجل المستحيل وماوراء الطبيعة.. إلخ لحد روايات عالمية وكمان روايات الناس بتوع زمان زي يوسف السباعي واحسان عدا نجيب محفوظ بس لسة مش دوست فيها أوي لحد اي ورقة ملفوف فيها الجرجير أو السندوتشات.

دايما بنشوف في الأفلام الهابطة البطل لما بيقعد يشم المخدرات طول الفيلم ويتوب على الآخر.. بيقول أنا حاسس اني أنا طاير واني مش هنا .. انا فعلا بكون مش هنا .. بسافر لحد ديزني لاند وأنا مع ميكي .. بكون مع سندريلا والأمير ... لا يا فالحين دماغكم مايروحش بعيد مش بتخيل نفسي سندريلا.. ممكن الحصان بتاع الأمير , الفار اللي عايش مع سندريلا في المطبخ .. الحشيش الاخضر اللي بيمشوا عليه من ورا بابا وماما ما علينا .. مش دي المشكلة ... المهم إني بعرف أسافر معاهم هناك

بحارب الاوغاد مع أدهم وبسمع صوت أنوفهم وهو بتتحطم كالعجين .. وبعد لما بخلص جرعتي من ساعات القراءة بدخل في حالة .. حالة صعب اخرج منها .. حالة بتنسيني الملل والروتين واني بصحى بدري كل يوم علشان أركب مترو زحمة فيه عيون كتير بتراقبني ومش مخلياني في حالي .. حالة بتنسيني الشغل بضغطة وهمومة .. حالة بتخلي عقلي هناك وده المهم

وفوق ده كله لما بقابل وأنا بقرأ مجموعة حروف عملت كلمات وكونت جملة حكمة على السطور.. جملة بحس انها موجهه ليه وهونت عليه حاجات كتير جدا ... في جهازي السبيل الله يرحمة كنت عاملة ملف اسمة مخدراتي العزيزة في مجموعة كبيرة من القصص والروايات دي  وبفكر إني أكونها تاني على "ياسين" اللاب توب بعد لما راحت في الوبا طبعا  


المخدر الثاني : أفلام الكارتون

أفلام الكارتون دي بقى ... حاجة كده لوحدها ... عالم تاني خالص .... وبتعمل بقى احلى دماغ بجد ... خصوصا إنك ممكن تقرا قصة كئيبة تدخلك في حالة ما يعلم بيها إلا ربنا ... لكن مافيش حاجة اسمها فيلم كارتون كئيب

افلام الكارتون مبهجة بالوانها .. فغصب من عن نفسك لازم تنشرح.. أه امال .. افلام الكارتون بتفكرك بوقت كنت فيه بريء أوي أو مجرم اوي بس المهم إنك كنت بتحبك في الوقت ده... فيها لمحة سخرية رهيبة ... ممكن تخلي عندك كمية تعليقات لمواقف كتير في حياتك تسخر منها زي ما إنت عاوز ... ده غير الحكم اللي ممكن تتكعبل فيها واللي بردوا بتيجي في وقتها .. دايما لما بيمر عليه وقت من غير ما اتفرج على كارتون بحس إني عندي نقص كارتون زي نقص الكالسيوم كده بالظبط

المخدر الثالث : الكتابة

الكتابة ... ليها دور مهم اوي بتقوم بيه وهو الفضفضة .. بحس لما بكتب إني اتكلمت كتير أوي أوي .. وده يمكن اللي خلاني شوية اميل للصمت مع انه مش من طبعي .. ولما بكتب قصة أو اعيش اشتغالة بنسى كل حاجة حوالية وبروح في دنيا غير الدنيا وبعيش مع كل حرف بكتبه وبحس بسعادة رهيبة لما اشوفها كملت قدام عيني ... وطبعا بكون في حالة مختلفة جدااااااااا

يمكن العامل المشترك بين كل اللي فات ده .. هو الهروب .. أوقات الهروب بيكون كويس لما بيه بتعمل فاصل وبتاخد راحة من كل حاجة حواليك ويمكن ترجع من هروبك مختلف وقادر تواجة دنيتك بنفس قوية

وأوقات  تانية بيكون الهروب ده حاجة قاتلة .. خصوصا لما ترجع منه اوحش مما كنت .. ولما بيكون هدفك الاساسي من الهروب إنك تهرب وبس

وأنا لما بتعاطى مخدراتي دي .. بهرب.. ساعات بهرب بس علشان أهرب وساعات بهرب علشان اخد راحة وفاصل وارجع احسن من الأول ... وصحيح المخدرات دي بتخليني في سرحان دائم وبتبعدني شوية عن مشاكلي .. بس هي زيها زي عصير الشيكولاتة والفيشار اللي باكلها علشان أحس بالسعادة واليوجا اللي بتخليني أحس بالاسترخاء وعصير البرتقال والليمون اللي حينعشني

مشكلتي الاساسية دلوقتي اني حتى مش عندي وقت علشان أتعاطى مخدراتي العزيزة وأهرب.. يعني من الأخر عندي نقص كارتون ومش عارفة اسمع صوت انوف الأوغاد وهي بتتحطم

:(

الأحد، 11 مايو 2008

هلاوس فدائي.. اشتغالات






ملحوظات هامة قبل قراءة البوست
____________________________

البوست ده عبارة عن مجموعة من الهلاوس .. وهذا ان دل فلا يدل إلا على شيء واحد وهو أن الكلام القادم هو مجرد تخاريف.. وهذا ان دل فلا يدل إلا على شيء واحد وهو أن هذا الكلام ما هو إلا تهييس.. عفانا الله واياكم

البوست ده ملغبط ويلغبط الملغبط.. لو مش فاضي .. مش عندك دماغ .. لو حاسس إنك مش عاوز تتلغبط .. من فضلك سيب الصفحة حالا وروح اخطفلك حلم والله احسنلك

هناك بعد الأغاني الفدائية مهمة للأحداث وبالطبع الأغاني تم تحريفها بحيث تكون مهلوسة

البوست ممكن يكون زهقان شوية ومش مترابط شويتين ومحتاج شوية تركيز.. احتمال كمان يكون طويل واحتمال يكون قصير.. من الآخر أنا مش مسئولة عن اي اعراض جنابية ممكن تحصلكم بعد تعاطي قصدي بعد قراءة البوست

*******************************
وكفاية ملاحيظ بقى ونخش في الهزار قصدي في الجد

الفدائيين .. اللقب الوحيد اللي ممكن يطلق عليه وعلى فريق العمل اللي معايا في الشغل هو صحيح مافيش حد اسم محسن بيه في الموضوع يقوم بدور رئيس المخابرات.. بس أنا عارفة إن "المهمة مش سهلة" .. وإن مصر يا رأفت محتجالي ومحتاجة للفدائيين اللي معايا

الموضوع وما فيه إن في مشروع قناة فضائية حينطلق عندنا وهكذا كان الحوار

- يا جماعة في حاجات جديدة حتحصل في المكان والتطوير سنة الحياة .. بس المرحلة الجاية مش سهلة ومحتاجة مقاتلين ومثابرين ومبدعين.. احنا قررنا نفتح قناة

- بكل سرور

- بس لحد لما تظهر ليها ملامح انتم لسة في مواقعكم "محررين" وفي نفس الوقت مفكرين وكاتبي سكربيت و معدين ومراسلين و... أكمل ما تحب مكان النقط

طبعا ساعتها افتكرت اعلانات غسالات توشيبا العربي.. اللي كنت كل لما اشوفه "يراودني سؤال" .. حلوة يراودني دي , بحبني جدا وأنا مثقفة .. وانا بتفرج على اعلانات الغسالة وهو: يعني ايه الغسالة بتشتغل بروحين؟ .. ماكنتش خالص قادرة استوعب لحد ما انا بقيت بشتغل مش بروح واحدة لا بروحين .. واجدع من غسالات توشيبا العربي كمان

المهم لحظتها دخل الفدائيين المرحلة الانتقالية اللي هي مستمرة لحد دلوقتي.. وهي مرحلة حرجة جدا.. اجتماعات وانهيارات وانكسارات وضباب وغيوم واعاصير وضغط.. لحد ما خرج الصوت من الاعماق بينادي ويقول : فدائي فدائي فدائي فدائي

فدائي فدائي فدائي ... أهدي القناة دمائي

وأموت أعيش ما يهمنيش ... وكفاية أشوف تردد القناة باقي

فدائي فدائي


***


لو مت ياأمي ما تبكيش ... راح أموت علشان "القناة" تعيش

افرحي يامه وزفيني ... و في يوم "البث" افتكريني

و إن طالت يامه السنين ... خلي أخواتي الصغيرين

يكونوا زيي.. يكونوا زي "إعلاميين" يا أمه

و اموت أعيش ما يهمنيش ... و كفاية أشوف تردد القناة باقي

فدائي فدائي

ده النشيد الوطني بتاع الفريق القومي للقناة اللي بيمر بمرحلة ضغط رهيبة بس إزاي تعرف ان الفدائي مضغوط :

- لما حد يقف يتكلم مع الفدائي في موضوع ما.. والفدائي واقف قدامة متنح من غير ما يقول ولا كلمة وبعدين من غير سابق انذار يسيب اللي بيكلمة ويمشي... لو اي واحد من الفدائيين عمل معاك كده بلاش تندهش وبلاش تزعل هو بس مضغوط

- لما يسمع الفدائي رنة موبايله ويفضل يدور عليه لحد لما يجبية ويلاقي الشاشة بتاعتة زي ما هي مافيش حتى "مسيد".. ويفضل يبص ويراجع ولا يلاقي الهوا .. لو الفدائي سمع رنة تليفونه وهو مش بيرن اصلا .. إوعى تقلق عليه هو بس مضغوط

-الموضوع مش كده وبس .. الفدائي ممكن يسمع اصوات ناس مش ينفعش يسمع صوتها في مكان العمل بتاتا.. يسمع صوت مامته بتنادي عليه وهو على الجبهة مثلا.. قصدي على الجهاز بتاع الكمبيوتر في الشغل.. ياترى ده معناه.. انه جايب شوربة "كنور" فروح مامتة رفرفت حواليه.. طيب افرض ان الشوربة مش موجوده .. ايوة برافو عليكم هو بس مضغوط

- لما حد يقابل الفدائي ويقوله : عامل ايه؟

ويكون رده : مش عارف .. وتلاقي اللي قدامه واقف مندهش وبيسأله : إنت مش عارف إنت عامل ايه؟
الفدائي : اه مش عارف أنا عامل ايه .. مش عارف ان كنت مبسوط ولا زعلان .. او كنت كويس ولا تعبان .. والموضوع ده مش مقلق خالص .. المشكلة انه بس مضغوط

لما تلاقي الفدائي بيعيط وبعدين فجاة قاعد يضحكككككككك.. او يضحك بصوت عالي وفجأة ضحكه بقى عياط هسيتري .. لو عيط من غير سبب أو ضحك من غير سبب .. لو مر بأي حالة من الحالات دي .. اوعى تقلق .. هو مضغوط

الفدائي لو كلم نفسه في الشارع او في البيت أو كلم جهازه أو حتى كلمهم.. اوعى تقلق .. هو بس مضغوط

الفدائي دايما بيتصرف زي الأسد الهصور وهو مضغوط .. لأنه دايما بيتثائب بعمق .. وبعمق شديد.. فهو دائما في عمل متواصل لا ينقطع ما هو فدائي.. على فكرة لو ظهرت عليكم اي من العلامات السابقة يبقى حملتم بكل فخر لقب الفدائيين .. فيومنا يا ولدي مضغوط مضغوط مضغوط

*********************************
حوار مع فدائية مضغوطة

___________________________

في يوم عادي من ذات الأيام.. مافيش اي حاجة فيه مختلفة ... السما لونها أزرق .. وانا انسان زي ما انا ماتحولتش .. والناس بتمشي على رجليها ولما بتستعجل بتمد .. وفي زحمة شارع وفي مترو بيمشي على قضبان.. وفي جهاز كمبيوتر بيهجن كتير وفي مكتب.. كل حاجة ماشية طبيعي الا حاجة واحدة.. اني بس مضغوط .. وفي هذا اليوم الطبيعي المضغوط قابلت مجموعة من الزملا

بتلقائية شديدة قولت : السلام عليكم.. عادي لما تقابل حد بتسلم عليه وتقولة سلام عليكم
واحد من الزملا : ازيك يا مروة

رديت وقلت : وعليكم السلام .. ايه ده.. قصدددددي كويسة .. لا المفروض إني اقول الحمد لله ..
هو أنا المفروض اقول ايه أنا نسيت

وكل ده .. لا لا لا .. مش بسبب اني مضغوطة .. اطلاقا .. بس لأنهم مردوش السلام وانا متبرمجة .. حصل لغبطة في كهربا المخ عندي لما اترد على السلام بتاعي بكلمة ازيك يا مروة.. أنا مبرمجة مخي على شوية حاجات علشان اسيب ليه مساحة يبدع ويفكر فيها .. ما أنا فدائي يا ناس

ما علينا .. الحاجة الوحيدة اللي ممكن أختم بيها حوار زي ده هي اغنية : ونقوم وننام وننام ونقووووووووووووم.. على شغل في شغل

والله لولا القصص البوليسية اللي الواحد بيقراها ماكنش عارف ممكن يلاقي الخبرة بتاعت الفدائيين دي منين.. ولا الأفلام والمسلسلات القومية اللي احنا اتربينا عليها.. دلوقتي أنا فاكرة كل مشهد من اعدام ميت والطريق إلى ايلات ورافت الهجان .. ولا ادهم صبري المعلم الكبير أوي اللي علمني اني اعقد حاجبي وانظر نظرة صارمة وأقول بصوت أجش بعد ان انتهد بارتياع : اللعنة .. فليذهب جميع الأوغاد إلى الجحيم

ولا يسعني الأن غير أن اختم البوست المهلوس بالاغنية الشهيرة للفنان العربي الاصيل المبدع هاني شاكر حين قال بعلو حنجرتة : ولا بنهاااااااااااار ... مش بنهاررررررررر .. ولا بنهار .. هاااارر.. ارر ..ر

الثلاثاء، 29 أبريل 2008

مصعب والأميرة






هناك في أرض الأحلام تعرفت عليه للمرة الأولى وسط صراخ وصخب وعدد لا بأس به من أكياس البطاطس وسندوتشات الفينو وعلب الكاتشب.. لم يكن يمثل لي غير شاب يرتدي نظارة على وجهه وحقيبة على ظهره, هكذا رأيته أول مرة وظلت الصورة منطبعة لفترة... حتى تعرفت على مدونتة الالكترونية بالصدفة.. والتي كان يطبع عليها كلمات نجحت كثيرا في رسم البسمة والدمعة على وجهي.. وحينها لم يعد يمثل لي ذلك الشاب الذي يرتدي النظارة على وجه ويضع حقيبة على ظهرة.. بل اصبح في منزلة اخي بسرعة البرق.. رغم أن حديثي معه أقل من القليل ورغم أنني لم أتقابل معه كثيرا

من أتحدث عنه اليوم هو الأمير مصعب بن أحمد.. أمير مملكة البرمجيات... وسبب حديثي عنه هو خبر أكثر من مفرح قرأته على مدونتة أمس بالصدفة البحتة.. خبر يعلن فيه الامير عن فرحته لان عينه التي سهرت لفترات طويلة, ستنام الآن قريرة.. وروحه التي كانت تشعر بأن هناك جزء منها مفقود.. قد اكتملت.. لأنه قد وجدها .. وجد الأميره

لم اصدق نفسي ومازالت لسبيبن:

أولهما : أن الأمير لم يبدو عليه أي شي على الإطلاق وفجأنا جميعا بذك الخبر السعيد

ثانيهما : من الفرحة التي فرحتها له.. فرحت له بشده وكأن أخي هو الذي وجد فتاه احلامة... وحينما سألتني عن سبب فرحتي الشديدة تلك لم أجد لي جوابا ولكن لا يهم الجواب.. المهم إنني فرحة وهم أيضا فرحون

أميرنا الجليل مصعب.. مبارك عليك الأميرة الجميلة أميرة.. ونوصيك بها خيرا.. ضعها في عينك اليمين قبل عينك الشمال

أميرتنا الجميلة أميرة.. مبارك عليك الأمير مصعب .. نوصيك به خيرا .. ضعيه في عينك اليمين قبل عينك الشمال

واعذروني لن أقوى على كتابة المزيد.. فحين تغلبني مشاعري تهرب مني كلماتي

زواري الأعزاء .. قبل كتابة التعليق.. ادعوا لمصعب والأميرة

"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير"

الجمعة، 18 أبريل 2008

ياسين وأدم وطقم الصيني




يحكى أنه في يوم من أيام شهر اغسطس الحارقة لعام 2007... نزلت اشتغالة على الانترنت... بالتحديد على مدونة "راما".... وكانت بتقول ... "نفسي أشتري لاب توب واسميه ياسين".. فاكرين



اعزائي المدونين .. عزيزاتي المدونات .. إليكم الخبر التالي



ياسين لم يعد اشتغالة.. ياسين حقيقة واقعة.. صوابعي تتحرك عليه الآن .. وتكتب لكم البوست الحالي



الحقيقة بعد تفكير.. وسيناريوهات طويلة.. قررت إن اشتري ياسين .. لأسباب كتيرة منها:-


إني لاقيت إن الجهاز اللي في البيت .. أصبح سبيل زي "الكولدير" بتاع المية اللي منتشر في الشوارع.. كل من هب ودب بيقعد عليه وكل واحد واستخدامه .. لحد لما الجهاز في البيت صحته تعبت أوي وبقى يا حرام كل يوم قبل الفطار وقبل الغدا وقبل العشا بيزل ليه ويندز.. ومعاه طبعا كل حاجة تضيع ... وأنا اعيطططططط وأقول فينك يا ياسين يا حبيبي

ثانيا : إن المرحلة الحالية من الحياة والشغل والظروف القاهرة تقتضي إنك تعمل شوية شغل في البيت... وطبعا مع الجهاز اللي اتحال على المعاش واللي بقى رجله والقبر واللي كان بيقولي "دلكي ليه راماتي".. "وخالي ايديك خفيفة يا بنتي على الزراير".... "ومش تدوسي على الماوس كتير علشان بصدع".. من الآخر ماكنش ينفع لأي حاجة في الدنيا.. وكنت ساعات بستلف "خيري" اللاب توب بتاع الشغل عندنا بس هو كان مش دايما متاح .. فلما كان بيكون عندنا ضغط شغل كنت أعيطططططططططط وأقول فينك يا ياسين يا حبيبي


ثالثا بقى إني بقيت حد مرتبط أوي بالشاشة وحروف الكيبورد.. بعالم الانترنت والمدونات.. فكنت حاسة باحساس إني ناقصني حاجة.. حاسة باحساس إني عاوزة ياسين في حياتي .. فعقدت أعيطططططططط وأقول فينك ياياسين يا حبيبي


علشان كده حسمت أمري وقولت خلاص أنا هجيب ياسين ..يعني هجيب ياسين.. وطبعا لازم قرار زي ده يلاقي معارضات كتير أوي :-


أمي مثلا تقولي .. حاوشي علشان تجيبي الصيني وأنا أقولها مش لما يبقى في فضائي أبقى أجيب الصيني.. يا سين أولى



وناس تانية تكلمني على الجواز واسعار الشقق والهدوم والدهب وبلاش ترمي فلوسك في الأرض.. يا جماعة أنا مش عندي فضائي ,هي الناس بتتكلم عن الجواز كتير كده ليه



وناس تالتة مجرد تمصمص شفايفها وتعوجها عاوجة غريبة جدا.. ولا تعليق وبعدين شكل الوش مش بيكون محتاج اي تعليق .. الملامح بتقول كل حاجة.. وعلى فكرة وقفت قدام المراية وحاولت أقلد العوجة دي معرفتش خالص



واللي يقولي ما تحوشي يا بنتي وتجيبي ليكي عربية على قدك أحلى


ساعتها افتكرت "كونتا كينتي" في مسرحية "سك على بناتك".. طقم الصيني كان قاعد هنا والأركوبال على الناحية التانية .. وانا كنت على سيرة واحدة .. ما خدوش يا بابا ماخدوش يا بابا


واصريت على ياسين وعملت ليه جمعية مخصوص مع إني حد مبذر مش ليه في التحويش ولا الجمعيات.. وساعتها قولت لصديقة جميلة أوي في الشغل كانت بردوا عاوزة تشتري لاب توب.. إني خلاص نويت اشتري ياسين وهي قالت وانا معاكي وهجيب آدم.. والحمد لله وصل ادم وياسين بالسلامة .. بس طبعا كان في شوية حكايات ظريفة حوالين الموضوع حقولكم على شوية منهم :-


يوم وصول اللاب توب بالسلامة.. ظبطت نفسي والكلام اللي حقولة ليه لما اشوفه والبوست اللي كتبتة ليه مخصوص على المدونة.. وروحت علشان أشوفة وبعدين لما فتحته وكان اللقاء الاول اللي كان نقصة الاتنين ليمون.. وبدأت أعاين وأتعرف.. بصيت على الزراير لاقيت ياسين اللي مش ياسين بحروف إنجليزي بس.. ساعتها افتكرت المشهد بتاع فيلم الحاسة السادسة.. لما احمد الفيشاوي قام مفزوع وقال "ده بيفكر بالصيني.. بيفكر بالصيني".. وساعتها طبعا عرفت إن ده مش ياسين.. وانا ماليش في زواج الثقافات.. ورفضت إني أعلم اللاب الأولاني لغة عربية وألزق عليه ستكريز ويكلمني عربي مقطع.. وكمان عملت نوجه نفس الحركة مع أدم ورفضت المستورد.. وكان ناقص أنا وهي نرفع علم مصر ونقف انتباة ونقول "تحيا جمهورية مصر العربية" .. والحمد لله ظهر ياسين وأدم الحقيقين والزراير بتاعتهم بتقول عربي وانجليزي لبلب


حكاية تانية ..إني اشتغلت الناس اللي معايا في الشغل وقولت لهم : مش تباركولي .. مش أنا قريت فاتحة
بجددددددددد

انا : أه والله .. وحتخطب لياسين قريب
وطبعا الناس كانت بتفرح ليه اوي جدا خالص .. واللي حيقولي مش قولت ليه يا وحشة.. واللي يزعل مني علشان مش كان أول من يعلم .. واللي يقولي والله فرحت لك اوي .. واللي يدعي بارك الله لكما.. وبعد لما احس ان الاشتغالة سبكت
أقوم أفصح عن شخصية ياسين .. وأقول إنه اللاب توب بتاعي .. وساعتها بحس ان الناس عاوزة مدفع بازوكا أو قنبلة عشان يفجروني بيها



مع إن الموضوع بسيط إتنين شهود عبارة عن مارس ليزر وكيبورد وتوكيل من شركة ميكروسوفت ومباركة بيل جست والخطوبة تتم على أكمل وجه دون أي مسألة قانونية.. ولا إيه؟


ومن الحاجات الجميلة أوي .. ان نوجة صديقة اللاب آدم .. كانت بتقولي لو فرضنا إن ياسين بقى حقيقي فعلا.. واتخبطت لواحد اسمه ياسين حتعملي ايه؟؟.. واقترحت عليه إني اعمل "ياسين اس واحد" و"ياسين اس اتنين" .. وتخيلت ساعتها سيناريو الغيرة اللي حيكون بين الياسينين.. خصوصا إني مش عارفة ححب مين أكتر يعني



:P


حكاية تالتة : في يوم دخلت مشرفتي المباشرة المكتب ولاقتيها بتقول : اسماعيل فين اسماعيل؟؟ كلنا طبعا اندهشنا وقلنا ليها : اسماعيل مين



قالت: اللاب توب بتاعي .. يعني في أدم وفي ياسين وكمان في اسماعيل


كفاية رغي وحكايات لحد كده.. الحمد لله إن الاشتغالة بقت حقيقة .. وعقبال الاشتغالة اللي في بالي .. صحيح فلوس الجمعية خلصت على الهدوم بتاعت ياسين وخاتم حبنا وصحيح انا قدامي لسة سنتين عقبال لما اخلص ديون الاستاذ.. بس مش مشكلة .. المهم إننا سوا ... وكله يهون علشان خاطر عيونة .. في الاخر هو اللاب توب وهو بابا وماما وخطيبي الالكتروني وحبييي وصديقي


اللي في الخير ودعا لراما إنها تشوف ياسين .. يدع ليها تاني انه يحفظة ويحفظها ويبارك ليها فيه ويقدرها على ديونة.. وتعدي مرحلة التعارف دي على خير .. ويكون بينا كميا كويسة.. ويدع لأدم واسماعيل كمان وعقبال عندكم


السبت، 5 أبريل 2008

توست بالفول






العنوان صح جدا ... أيوة أنا كاتبة توست بالفول ... مافيش داعي للنضارة .. أيوة العنوان "ت و س ت ب ا ل ف و ل".. وحبدأ كلامي معاكم بسؤال بسيط أوي ... جربت تاكل توست بالفول قبل كده؟؟


سؤال غريب .. وأكيد إنتوا مش عارفين أنا ليه بسأل سؤال زيه ده؟؟


فكر في يومك شوية كده .. أكيد مش مختلف عن يوم صاحبك .. وأكيد مش مختلف عن يومي .. حاسة إن كلنا عبارة عن فيلم محطوط على شريط فيديو وكل شوية تعمل إعادة .. لحد لما زهقت


تصحى الصبح من النوم بعد عذاب طبعا ... والمنبة يكون صوتة إتنبح .. ويحلف ميت يمين إنه مش حيصحي شخصية زيك تاني .. بس طبعا المنبة "مجبر اخاك لا بطل " .. والحل الوحيد علشان يخلص منك إنه يموت وساعتها حتروح تدور على منبه تاني تعذبه معاك.


بعد لما تصحى .. تدخل الحمام تكمل نوم جوه شوية ... تخرج تشد اي حاجة من الدولاب .. مش مهم تكوي لأنك كده كده حتركب المترو أو الاتوبيس أو الميكرباس وكلها حتقوم بالواجب وزيادة ومعاك ... إحساسي وانا نازلة من المترو كل يوم إن الغسالة الاتوماتيك كانت شغالة على العصر .. البنات طبعا عارفين الهدوم بيبقى شكلها عامل إزاي أما الولاد فبطلب منهم يكتشفوا بنفسهم


المهم تنزل من بيتك مكشر وشايل على رأسك طاجن ستك.. وشايل اسلحتك ومستعد لأي خناقة... تمشي من نفس الشوارع ... تركب نفس وسيلة المواصلات اللي بتركبها كل يوم... تشوف نفس الناس اللي بتنزل معاك كل يوم الصبح في نفس ميعادك .. تروح الشغل تعمل نفس الحاجات اللي بتعملها كل يوم .... تاكل نفس الأكل .. تشرب نفس الشرب .. تسلم على نفس الناس ... وعلى آخر اليوم تروح .. تعبان .. هلكان .. جعان ... تاكل وتقوم بحاجات بسيطة وتنام... وهكذا كل يوم ... مجرد دوسة على زرار التشغيل ويتكرر بنفس التفاصيل .. وهلم جرجر


إيه الملل ده يا جماعة .. أنا نفسي زهقت من الكلام اللي أنا كتباه فوق ده .. متخيلين إننا عايشين جوة التفاصيل المملة أوي دي ... وعمرنا مش بنغيرها ... وكأننا مبرمجين عليها


اكيد بتقولوا دلوقتي .. ايه علاقة الكلام ده بتوست الفول ؟؟


أقولكم .. فكرت في فكرة بسيطة علشان الملل والدوامة اللي إحنا عايشين فيها .. فكرت إننا كل يوم نبتكر حاجة جديدة ... تفصيلة صغيرة بسيطة ومختلفة... تدخلها يومك .. وكل يوم تدخل تفصيلة تانية مختلفة عن اليوم اللي قابلة ومع الوقت حتحس بالتغيير.. حتحس إنك كل يوم بتتفرج على فيلم جديد.. بس البطل فيه واحد ... هو إنت طبعا وممكن تحتفظ معاك بشوية شخصيات ثابتة جوة فيلم حياتك اللي إنت فيه المخرج والبطل وكاتب السيناريو وممكن يكون معاك مساعدين.. مش هي دي المشكلة .. المهم إن الحكاية حتكون مختلفة


يوم حتاكل توست بس حتحط عليه فول مش جبنة ولا لانشون


يوم تاني كل عيش بلدي .. وحط جواه همبورجور او سويس أو بيف


يوم تالت حتعمل ورقة ... ترسمها بنفسك أو تعملها على الكمبيوتر ... ارسم عليها وش بيضحك وأكتب عليها مثلا(صباح الخير يا... ).. أو اكتب عليها (ابتسم من فضلك)... أو إكتب عليها (وحشتيني يا أنا) .. علقها على الحيطة اللي قدامك او على السقف .. الحاجة اللي عينك بتقع عليها أو لما تصحى.. وممكن تعمل منها نسخة تانية حطها على باب البيت ... علشانك وعلشان أسرتك وأهو كله بثوابه يعني.


يوم رابع .. تغير مسيرتك .. لو بيتك قريب من الشغل جرب تصحى يوم واحد بدري (ومش تكررها تاني علشان مش تكره نفسك وتكرهني أنا عارفة إن الموضوع صعب ).. وخدها مشي وبلاش تركب وسيلة مواصلات .. او إمشي من شوارع مختلفة .. أو إركب وسيلة مواصلات مختلفة والبهدلة واحدة .. عادي جدا


يوم خامس إلبس لون جديد .. أو غير ستايل لبسك ... دي مرة واحدة في السنة .. علشان فلوسنا احنا مش لاقينها اصلا
يوم سادس .. تقول لنفسك أنا حبتسم مهما حصل .. خالي شعارك الابتسام.. ابستم لكل اللي تقابلة تعرفة أو ماتعرفوش.. في غيرك حيبتسم ليك علشان الابتسامة معدية وأكيد ناس تانية حتقول ايه المجنون ده .. مش مشكلة .. مجنون بس مبسوط


جرب كل يوم خميس تعمل حاجة مختلفة بعد الشغل .. إمشي .. أخرج ... أكيد حتلاقي حاجة مختلفة تتعمل


وكل يوم فكر لنفسك حبيبتك في حاجة.. أكيد حتفرح منك أوي وحترضى عنك وإنت كمان حتفرح معاها وحتفرح معاك ناس كتير .. علشان السعادة معدية خصوصا للقريبين منك أوي.


وعلى رأي اللي قال : هي الحياة ايه غير توست وفول وشوية تفاصيل تانية فوق بعض


انا مستنية اسمع منكم .. اللي موافق على الفكرة يبتكر معانا أفكار جديدة بس تكون بسيطة وسهلة ويساهم في صناعة يومنا وعلى فكرة أنا بدأت بنفسي وكلت توست بالفول .. طعمة جميل أوي وفرق معايا جدا
:)


لمزيد من التفاؤل طالع : هكونا ماطاطا

السبت، 22 مارس 2008

نصفي الأخر فضائي.. إشتغالات




أحكي لكم اليوم.. عن "فارس أحلامي".. منذ بداية الحكاية وحتى التطور الأخير لها.. الحكاية طويلة.. وبدأت منذ عده سنوات



في البداية نصفي الآخر كان عبارة عن ضفدع صغير جميل مسحور.. في عينيه حزن لأنه في إنتظار نصفة الثاني.. التي ستتعرف عليه وتحبه فيعود إلى شكله الأصلي ويتزوجا ويعيشا في تبات ونبات ويخلفوا صبيان وبنات



وكنت أشعر بالخوف الشديد على نصفي الضفدعي.. ماذا لو لم أتعرفه؟... ماذا لو قتله أحدهم ودهسه بقدمة دون أن يدري؟.. ماذا لو أحب هو ضفدعه أخرى؟.. ولحظتها سيفضل أن يظل ضفدعا طول عمره ويبقى مع هذه ال ال "الضفدعة" لأنه ببساطة أحبها ولن يعيش من دونها



والحقيقة أنني لم أعرف نهاية الحكاية بالنسبة لفارسي الضفدعه لأنه ببساطة لم يعد ضفدعة هو فارس بحق.. لديه حصان جميل.. احيانا يكون نصفي الآخر الأمير وأحيانا أخرى رئيس الفرسان.. كنت أراه دائما ملثما.. لم أرى وجهه قط.. لم اسمع صوته قط.. فقط أسمع صوت حصانه.. وكنت أشعر بالخوف الشديد.. ماذا لو حارب الأعداء وقتل في المعركه.. ماذا لو وقع من على ظهر حصانة وكسرت رقبته.. ماذا لو أحب اميرة اخرى جميلة ذات حسب ونسب.. لحظتها لن يراني .. لن يلتفت إلي.. لحظتها سيفضل البقاء معها وسيحارب من أجلها هي.. لأنه ببساطة أحب تلك ال ال "الأميرة" ولن يتنازل عنها أبدا



والحقيقة انني أيضا لم أعرف نهاية الحكاية بالنسبة لفارسي الملثم.. لأنه لم يعد فارس ملثما هو نصفي الأخر الفضائي .. رجل من الفضاء.. سيأتي لي عبر رحلة طويلة عبر الكواكب .. اراه الآن في أبعد الكواكب ..كوكب بلوتو.. في مكان مظلم وبارد.. وبسبب بعده الشديد لا أسمع صوته ولا أرى وجه .. ولكني أحادثة عبر كل نجمه في السماء .. عبر صديقي القمر.. ترى هل يسمعني؟



خوفي الشديد أن يتوه في ثقب أسود عبر الفضاء.. أو أن تحرقه إحدى الشهب دون أن يدري.. أو أن ينتهي بنزين المركبة الفضائية فيتوقف حيث منتظرا من ياتي ليساعده وقد لا يأتي فيظل هكذا معلق في الفضاء طول عمره.. أو أن يحب فضائية أخرى يقابلها عبر رحلته .. ولحظتها سيفضل البقاء في الفضاء حيث هو ولن يأتي أبدا إلى كوكب الأرض لأنه ببساطة أحب تلك ال ال "الفضائية" ولن يعيش أبدا من دونها

توقفت الحكاية عند تلك المرحلة ومازلت في إنتظار نصفي الفضائي.. أتابع أخباره من صديقي الفضائي روزيل ومن كل نجمة صديقه.. أو عبر صديقي القمر



أحيانا أشعر بقربة الشديد من كوكب الأرض وأحيانا أخرى أشعر بأنه هناك بعيد إلى درجة كبيرة



حقا اشتاق إليه وأتمنى أن تنتهي حكاية نصفي الأخر الفضائي ولكن ليس كنهاية رجلي الضفدعي أو الملثم.. أتمنى ان تنتهي في صالون منزلنا حين ابتسم في خبث وأنا اسمع صوته المرتبك الخجول يقول : إحم إحم.. يا عمي أنا طالب القرب منك
:)
روابط صديقة
_____________

الخميس، 20 مارس 2008

هابي ماما





ماما.. أنا بوحشك؟



أيوة بتوحشيني




طيب لما بوحشك بتعملي إيه؟



بدع ليك ربنا يصلح لك حالك



الحقيقة أنا حاولت كتير أوي جدا خالص إني أكتب عن أحن وأرق حد في حياتي... وكل لما أكتب سطر .. معرفش أكمله لحد لما يأست .. الواحد لما بيكون جواه مشاعر كبيرة أوي كده بيبقى فعلا صعب يعبر عنها.. صعب اوي وإسأل مجرب



كل سنة وإنت معايا يا مامتي يا حبيتي.. ويارب يخليني ليكي.. وأحب بالمناسبة الجميلة دي أهديكي أغنية : ماعييش أجيب هدية يا ماما.. وإن شاء الله أعدم عنية يا ماما.. دي العين بصيرة والإيد قصيرة.. ما تقولي أجيب منين



أظن الأغنية دي أحسن من الشعر العقيم اللي كنا بناخدة في المدرسة : أمي نداء محبه.. بل إن كل الحب أم .. الشعر اللي قاعدت طول عمري بقوله زي البغبغان ومش فاهمة فيه ولا كلمه



مش حوصيكوا يا جماعة.. اللي معاه فلوس يشتري هدية واللي مش معاه يشغل مدرسة القرع المباشر ويبوس الآيادي والأقدام ويغني الأغنية سالفة الذكر لمامته



كل سنة ومامتي طيبة




وكل سنة وماماهتكم طيبين




وهابي ماما
:)


الجمعة، 14 مارس 2008

خزاعة وكليب في "سبارو".. اشتغالات







يقف خزاعة وكليب أمام أحد المطاعم الفاخرة وينظران إليه طويلا في بلاهة غريبة ثم يكسر خزاعة حبل الصمت فجأة قائلا: ما هذا يا كليب ؟


كليب مجيبا: أنه مطعم من مطاعم الفرنجة يدعى "سبارو".. عليهم اللعنه
خزاعة مستفسرا: أي دوله من دول الفرنجة..عليهم اللعنه ؟؟؟

كليب بفطنة متناهية : أطاليا وفي رواية أخرى إيطاليا

خزاعة مقترحا : ما رأيك لو أخذنا وجبة العشاء هنا.. فأنا جائع .. جائع بشدة.. الجملة مكررة للتأكيد


كليب موافقا : لا بأس يا خزاعة

يدخل كليب وخزاعة ويقفان طويلا يتأملان أصناف الطعام المعروضة أمامها ببلاهة غريبة ثم يقطع خزاعة حبل الصمت فجاة قائلا : ما رأيك يا كليب؟ هل نأكل من تلك العجينة الغريبة المدعوة "بيتظا" أو نأكل معكرونة بالمدعو "سوس".. ها


كليب مستنكرا : يدعى "صوص" يا أبله.. وعلى كل لقد سئمت من المعكرونة فزوجتي اللئيمة لا تتقن غيرها.. ساتناول من تلك المدعوة "بيتظا" عليها اللعنه


خزاعة مبتسما: وأنا أيضا .. ساتناول تلك اللعينة


يجلس كليب وخزاعة على طاولة الطعام وينظران طويلا إلى اطباق تلك المدعوة "بيتظا" ببلاهة غريبة ثم يقطع خزاعة حبل الصمت فجأة قائلا : ما رأيك يا كليب؟.. هل ستضع ذلك المدعو "مشبك" على المدعوة "بيتظا" عليهم اللعنة جميعا
كليب مستنكرا : يدعى "قاطشب" يا أبله وليس مشبك وفي رواية "كاتشب".. ثم أنني لا يمكنني ان أتخلى عن نكهة القاطشب في الطعام.. لا يمكنني هذا ابدا .. الجملة مكررة للتأكيد


خزاعة : حسنا حسنا.. ولكن ما هذا الذي بيدك؟

كليب بكل فخر : إنه الكانز يارجل

خزاعة : الماذا

كليب: الكانز.. عبارة عن كوب من الصفيح به مشروب يساعدني على أن أتجشأ بعد أن انتهي من الطعام.. ألوانة عديدة منها الأسود والبرتقالي والقرنفلي .. ثم أنه غير مسكر


خزاعة : نعم نعم ... لا بد للمرأ أن يتجشأ


يمسك خزاعة السكينة في يد والشوكة في اليد الأخرى ويهم ان ينقض على البيتزا الخاصة به ولكن كليب يتحول لون وجهه من الأحمر إلى الأسود لشدة غضبة ويقول : ويحك يا غبي .. ثكلتك أمك .. إذهب إلى جهنم وبئس المصير


خزاعة مستغربا.. مستغربا بشدة (الجملة مكررة للتأكيد) : ما الأمر يا كليب؟


كليب غاضبا : أتقلد أهل الفرجنة وتأكل مثلهم بالشوكه والسكين.. أتتخلى عن هويتك وتراثك وأصلك وفصلك وتقلدهم كالأعمى... اللعنة عليك وعلى امثالك .. خسئت خسئت أيها المأفون


خزاعة متحيرا : ولكن يا كليب لا يمكنني أن آكل البيظا عليها اللعنة بالملعقة .. لا يمكنني هذا أبدا.. الجملة مكررة للتأكيد

كليب بحماسة: ولماذا الملعقة يا رجل.. ترى لماذا خلق الله أصعابك الغليظة تلك.. خلقها لتأكل بها وتلغوص كما تحب .. فلتستخدمها يارجل ودع ذلك العار الذي بيديك


خزاعة مقتنعا : لديك الحق يا أخي.. كل الحق


يربت كليب على كتف خزاعة ثم يقول له: سوري.. لقد اتسخت ملابسك بسبب يدي الغليظة الملغوصة بالقاتشب


يبتسم خزاعة في بلاهة ويأكل الطعام غير مبالي بأي شيء


ينظر خزاعة وكليب إلى الأطباق الفارغة طويلا في بلاهة غريبة حتى يقطع خزاعة حبل الصمت فجأة ويقول متجشأ: قل لي يا كليب.. إن كنا نرفض الفرجنة وكل ما يتصل بها من قول أو فعل لماذا أكلنا من المدعوة "بيتظا" عليها اللعنه ووضعنا عليها من "المشبك" أقصد القاطشب رغم أنهما ليسا لهما أي صلة بحضاراتنا وتراثنا بل لماذا استخدمنا لذلك المشروب الإفرنجي المدعو "قانظ" لنتجشأ .. بل لماذا نحن هنا أصلا في ذلك المطعم الإفرنجي الإيطالي المدعو "سبارو".. ها


كليب غاضبا : اللعنة


خزاعة : ما الأمر ؟؟


كليب: سأذهب لأتناول من معكرونة زوجتي اللئيمة فأنا مازالت أشعر بالجوع !!
____________________________________
على الهامش

_____________


هذه الاشتغالة ما هي إلا مجرد تعبير عن حالة الازدواجية التي يعاني منها الكثير والكثير

هذه الاشتغالة هي إعتذار لكل من أصابة الحزن أو "الخضة" من البوست السابق

هذه الاشتغالة من وحي اللحظة التي كنت اجلس فيها مع صديقتي خزاعة أقصد أيات في سبارو نتناول البيتظا بالمدعو مشبك

هذه الاشتغالة ليست الأخيرة.. لمن احبها انتظروا مني اشتغالات أخرى

لمطالعة إشتغالات أخرى طالع : اشتغالات

الثلاثاء، 4 مارس 2008

وحدة




انتفضت في مقعدها عندما إنطلق صوت الهاتف كالصرخة يشق السكون

لا تعرف لماذا انتفضت ولا لماذا جرى أخيها ليلتقط سماعة الهاتف بتلك اللهفة... استمع لمحدثه في جزع ثم ألقى السماعة من يده وأسرع يرتدي ملابسه وهو يقول : أ سرعوا.. حادثة طريق


تحركوا جميعا في ذعر وفوضى... إلا هي ظلت جامدة مكانها.. وأنكمشت في مقعدها تبكي


لا لن أذهب.. لا أريد أن أراه أو أشم حتى رائحته... لا أريد أن أرى الموت وهو يصحبها معه كما صحبه من قبل وأكملت في تحدي : سانتظركم هنا


لم يبالوا بها جميعا.. وإنطلقوا ذاهبين


تركوها وحيدة في الصالة الباردة الفسيحة وسط ملابس ملقاه في إهمال هنا وهناك.. وسماعة الهاتف كما هي على الأرض منذ تلقى أخيها الخبر


ظلت منكمشة في مقعدها والأفكار السوداء تنهش عقلها وقلبها

لم تحمتل

جرت على غرفتها

سانام.. الحل الوحيد للهروب من الوحدة والخوف أن أنام .. وسأستيقظ لأراهم جميعا حولي ... سأراهم جميعا حتى هي

ظلت تتقلب على سريرها في يأس وبدلا من أن تهرب هي .. هرب منها النوم

وصوت الصمت يكاد يقتلها

تعلقت عيناها بعقارب الساعة التي كانت تتحرك أمامها كالسلحفاه وصوت العقارب يدق مع نبضات قلبها المنقبضة.. تك توك تك توك

ترى ماذا تحمل لي الدقائق القادمة

وضعت الوسادة على رأسها وأغمضت عينيها بشدة في محاولة يائسة للهروب والنوم ولكن لا فائدة


ثم تحركت أقدامها في بطء وأنكمشت حتى ألتصقت بصدرها وتحركت ذراعيها لتحيط قدمها حتى أصبحت في وضع الجنين


حينها شعرت بأنامل أمها الرقيقة تتحسسها وصوتها العذب يأتي لها من بعيد.. ينشد كلمات هادئة لحنها رقيق


ارتسمت على وجهها ابتسامة وتسلل النوم إلي عينيها بنعومه ويسر


فهكذا أعتادت أن تنام قبل أن تاتي للدنيا دون أن تشعر بأدنى خوف من الليل أو الوحده