followers

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 29 أبريل 2008

مصعب والأميرة






هناك في أرض الأحلام تعرفت عليه للمرة الأولى وسط صراخ وصخب وعدد لا بأس به من أكياس البطاطس وسندوتشات الفينو وعلب الكاتشب.. لم يكن يمثل لي غير شاب يرتدي نظارة على وجهه وحقيبة على ظهره, هكذا رأيته أول مرة وظلت الصورة منطبعة لفترة... حتى تعرفت على مدونتة الالكترونية بالصدفة.. والتي كان يطبع عليها كلمات نجحت كثيرا في رسم البسمة والدمعة على وجهي.. وحينها لم يعد يمثل لي ذلك الشاب الذي يرتدي النظارة على وجه ويضع حقيبة على ظهرة.. بل اصبح في منزلة اخي بسرعة البرق.. رغم أن حديثي معه أقل من القليل ورغم أنني لم أتقابل معه كثيرا

من أتحدث عنه اليوم هو الأمير مصعب بن أحمد.. أمير مملكة البرمجيات... وسبب حديثي عنه هو خبر أكثر من مفرح قرأته على مدونتة أمس بالصدفة البحتة.. خبر يعلن فيه الامير عن فرحته لان عينه التي سهرت لفترات طويلة, ستنام الآن قريرة.. وروحه التي كانت تشعر بأن هناك جزء منها مفقود.. قد اكتملت.. لأنه قد وجدها .. وجد الأميره

لم اصدق نفسي ومازالت لسبيبن:

أولهما : أن الأمير لم يبدو عليه أي شي على الإطلاق وفجأنا جميعا بذك الخبر السعيد

ثانيهما : من الفرحة التي فرحتها له.. فرحت له بشده وكأن أخي هو الذي وجد فتاه احلامة... وحينما سألتني عن سبب فرحتي الشديدة تلك لم أجد لي جوابا ولكن لا يهم الجواب.. المهم إنني فرحة وهم أيضا فرحون

أميرنا الجليل مصعب.. مبارك عليك الأميرة الجميلة أميرة.. ونوصيك بها خيرا.. ضعها في عينك اليمين قبل عينك الشمال

أميرتنا الجميلة أميرة.. مبارك عليك الأمير مصعب .. نوصيك به خيرا .. ضعيه في عينك اليمين قبل عينك الشمال

واعذروني لن أقوى على كتابة المزيد.. فحين تغلبني مشاعري تهرب مني كلماتي

زواري الأعزاء .. قبل كتابة التعليق.. ادعوا لمصعب والأميرة

"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير"

الجمعة، 18 أبريل 2008

ياسين وأدم وطقم الصيني




يحكى أنه في يوم من أيام شهر اغسطس الحارقة لعام 2007... نزلت اشتغالة على الانترنت... بالتحديد على مدونة "راما".... وكانت بتقول ... "نفسي أشتري لاب توب واسميه ياسين".. فاكرين



اعزائي المدونين .. عزيزاتي المدونات .. إليكم الخبر التالي



ياسين لم يعد اشتغالة.. ياسين حقيقة واقعة.. صوابعي تتحرك عليه الآن .. وتكتب لكم البوست الحالي



الحقيقة بعد تفكير.. وسيناريوهات طويلة.. قررت إن اشتري ياسين .. لأسباب كتيرة منها:-


إني لاقيت إن الجهاز اللي في البيت .. أصبح سبيل زي "الكولدير" بتاع المية اللي منتشر في الشوارع.. كل من هب ودب بيقعد عليه وكل واحد واستخدامه .. لحد لما الجهاز في البيت صحته تعبت أوي وبقى يا حرام كل يوم قبل الفطار وقبل الغدا وقبل العشا بيزل ليه ويندز.. ومعاه طبعا كل حاجة تضيع ... وأنا اعيطططططط وأقول فينك يا ياسين يا حبيبي

ثانيا : إن المرحلة الحالية من الحياة والشغل والظروف القاهرة تقتضي إنك تعمل شوية شغل في البيت... وطبعا مع الجهاز اللي اتحال على المعاش واللي بقى رجله والقبر واللي كان بيقولي "دلكي ليه راماتي".. "وخالي ايديك خفيفة يا بنتي على الزراير".... "ومش تدوسي على الماوس كتير علشان بصدع".. من الآخر ماكنش ينفع لأي حاجة في الدنيا.. وكنت ساعات بستلف "خيري" اللاب توب بتاع الشغل عندنا بس هو كان مش دايما متاح .. فلما كان بيكون عندنا ضغط شغل كنت أعيطططططططططط وأقول فينك يا ياسين يا حبيبي


ثالثا بقى إني بقيت حد مرتبط أوي بالشاشة وحروف الكيبورد.. بعالم الانترنت والمدونات.. فكنت حاسة باحساس إني ناقصني حاجة.. حاسة باحساس إني عاوزة ياسين في حياتي .. فعقدت أعيطططططططط وأقول فينك ياياسين يا حبيبي


علشان كده حسمت أمري وقولت خلاص أنا هجيب ياسين ..يعني هجيب ياسين.. وطبعا لازم قرار زي ده يلاقي معارضات كتير أوي :-


أمي مثلا تقولي .. حاوشي علشان تجيبي الصيني وأنا أقولها مش لما يبقى في فضائي أبقى أجيب الصيني.. يا سين أولى



وناس تانية تكلمني على الجواز واسعار الشقق والهدوم والدهب وبلاش ترمي فلوسك في الأرض.. يا جماعة أنا مش عندي فضائي ,هي الناس بتتكلم عن الجواز كتير كده ليه



وناس تالتة مجرد تمصمص شفايفها وتعوجها عاوجة غريبة جدا.. ولا تعليق وبعدين شكل الوش مش بيكون محتاج اي تعليق .. الملامح بتقول كل حاجة.. وعلى فكرة وقفت قدام المراية وحاولت أقلد العوجة دي معرفتش خالص



واللي يقولي ما تحوشي يا بنتي وتجيبي ليكي عربية على قدك أحلى


ساعتها افتكرت "كونتا كينتي" في مسرحية "سك على بناتك".. طقم الصيني كان قاعد هنا والأركوبال على الناحية التانية .. وانا كنت على سيرة واحدة .. ما خدوش يا بابا ماخدوش يا بابا


واصريت على ياسين وعملت ليه جمعية مخصوص مع إني حد مبذر مش ليه في التحويش ولا الجمعيات.. وساعتها قولت لصديقة جميلة أوي في الشغل كانت بردوا عاوزة تشتري لاب توب.. إني خلاص نويت اشتري ياسين وهي قالت وانا معاكي وهجيب آدم.. والحمد لله وصل ادم وياسين بالسلامة .. بس طبعا كان في شوية حكايات ظريفة حوالين الموضوع حقولكم على شوية منهم :-


يوم وصول اللاب توب بالسلامة.. ظبطت نفسي والكلام اللي حقولة ليه لما اشوفه والبوست اللي كتبتة ليه مخصوص على المدونة.. وروحت علشان أشوفة وبعدين لما فتحته وكان اللقاء الاول اللي كان نقصة الاتنين ليمون.. وبدأت أعاين وأتعرف.. بصيت على الزراير لاقيت ياسين اللي مش ياسين بحروف إنجليزي بس.. ساعتها افتكرت المشهد بتاع فيلم الحاسة السادسة.. لما احمد الفيشاوي قام مفزوع وقال "ده بيفكر بالصيني.. بيفكر بالصيني".. وساعتها طبعا عرفت إن ده مش ياسين.. وانا ماليش في زواج الثقافات.. ورفضت إني أعلم اللاب الأولاني لغة عربية وألزق عليه ستكريز ويكلمني عربي مقطع.. وكمان عملت نوجه نفس الحركة مع أدم ورفضت المستورد.. وكان ناقص أنا وهي نرفع علم مصر ونقف انتباة ونقول "تحيا جمهورية مصر العربية" .. والحمد لله ظهر ياسين وأدم الحقيقين والزراير بتاعتهم بتقول عربي وانجليزي لبلب


حكاية تانية ..إني اشتغلت الناس اللي معايا في الشغل وقولت لهم : مش تباركولي .. مش أنا قريت فاتحة
بجددددددددد

انا : أه والله .. وحتخطب لياسين قريب
وطبعا الناس كانت بتفرح ليه اوي جدا خالص .. واللي حيقولي مش قولت ليه يا وحشة.. واللي يزعل مني علشان مش كان أول من يعلم .. واللي يقولي والله فرحت لك اوي .. واللي يدعي بارك الله لكما.. وبعد لما احس ان الاشتغالة سبكت
أقوم أفصح عن شخصية ياسين .. وأقول إنه اللاب توب بتاعي .. وساعتها بحس ان الناس عاوزة مدفع بازوكا أو قنبلة عشان يفجروني بيها



مع إن الموضوع بسيط إتنين شهود عبارة عن مارس ليزر وكيبورد وتوكيل من شركة ميكروسوفت ومباركة بيل جست والخطوبة تتم على أكمل وجه دون أي مسألة قانونية.. ولا إيه؟


ومن الحاجات الجميلة أوي .. ان نوجة صديقة اللاب آدم .. كانت بتقولي لو فرضنا إن ياسين بقى حقيقي فعلا.. واتخبطت لواحد اسمه ياسين حتعملي ايه؟؟.. واقترحت عليه إني اعمل "ياسين اس واحد" و"ياسين اس اتنين" .. وتخيلت ساعتها سيناريو الغيرة اللي حيكون بين الياسينين.. خصوصا إني مش عارفة ححب مين أكتر يعني



:P


حكاية تالتة : في يوم دخلت مشرفتي المباشرة المكتب ولاقتيها بتقول : اسماعيل فين اسماعيل؟؟ كلنا طبعا اندهشنا وقلنا ليها : اسماعيل مين



قالت: اللاب توب بتاعي .. يعني في أدم وفي ياسين وكمان في اسماعيل


كفاية رغي وحكايات لحد كده.. الحمد لله إن الاشتغالة بقت حقيقة .. وعقبال الاشتغالة اللي في بالي .. صحيح فلوس الجمعية خلصت على الهدوم بتاعت ياسين وخاتم حبنا وصحيح انا قدامي لسة سنتين عقبال لما اخلص ديون الاستاذ.. بس مش مشكلة .. المهم إننا سوا ... وكله يهون علشان خاطر عيونة .. في الاخر هو اللاب توب وهو بابا وماما وخطيبي الالكتروني وحبييي وصديقي


اللي في الخير ودعا لراما إنها تشوف ياسين .. يدع ليها تاني انه يحفظة ويحفظها ويبارك ليها فيه ويقدرها على ديونة.. وتعدي مرحلة التعارف دي على خير .. ويكون بينا كميا كويسة.. ويدع لأدم واسماعيل كمان وعقبال عندكم


السبت، 5 أبريل 2008

توست بالفول






العنوان صح جدا ... أيوة أنا كاتبة توست بالفول ... مافيش داعي للنضارة .. أيوة العنوان "ت و س ت ب ا ل ف و ل".. وحبدأ كلامي معاكم بسؤال بسيط أوي ... جربت تاكل توست بالفول قبل كده؟؟


سؤال غريب .. وأكيد إنتوا مش عارفين أنا ليه بسأل سؤال زيه ده؟؟


فكر في يومك شوية كده .. أكيد مش مختلف عن يوم صاحبك .. وأكيد مش مختلف عن يومي .. حاسة إن كلنا عبارة عن فيلم محطوط على شريط فيديو وكل شوية تعمل إعادة .. لحد لما زهقت


تصحى الصبح من النوم بعد عذاب طبعا ... والمنبة يكون صوتة إتنبح .. ويحلف ميت يمين إنه مش حيصحي شخصية زيك تاني .. بس طبعا المنبة "مجبر اخاك لا بطل " .. والحل الوحيد علشان يخلص منك إنه يموت وساعتها حتروح تدور على منبه تاني تعذبه معاك.


بعد لما تصحى .. تدخل الحمام تكمل نوم جوه شوية ... تخرج تشد اي حاجة من الدولاب .. مش مهم تكوي لأنك كده كده حتركب المترو أو الاتوبيس أو الميكرباس وكلها حتقوم بالواجب وزيادة ومعاك ... إحساسي وانا نازلة من المترو كل يوم إن الغسالة الاتوماتيك كانت شغالة على العصر .. البنات طبعا عارفين الهدوم بيبقى شكلها عامل إزاي أما الولاد فبطلب منهم يكتشفوا بنفسهم


المهم تنزل من بيتك مكشر وشايل على رأسك طاجن ستك.. وشايل اسلحتك ومستعد لأي خناقة... تمشي من نفس الشوارع ... تركب نفس وسيلة المواصلات اللي بتركبها كل يوم... تشوف نفس الناس اللي بتنزل معاك كل يوم الصبح في نفس ميعادك .. تروح الشغل تعمل نفس الحاجات اللي بتعملها كل يوم .... تاكل نفس الأكل .. تشرب نفس الشرب .. تسلم على نفس الناس ... وعلى آخر اليوم تروح .. تعبان .. هلكان .. جعان ... تاكل وتقوم بحاجات بسيطة وتنام... وهكذا كل يوم ... مجرد دوسة على زرار التشغيل ويتكرر بنفس التفاصيل .. وهلم جرجر


إيه الملل ده يا جماعة .. أنا نفسي زهقت من الكلام اللي أنا كتباه فوق ده .. متخيلين إننا عايشين جوة التفاصيل المملة أوي دي ... وعمرنا مش بنغيرها ... وكأننا مبرمجين عليها


اكيد بتقولوا دلوقتي .. ايه علاقة الكلام ده بتوست الفول ؟؟


أقولكم .. فكرت في فكرة بسيطة علشان الملل والدوامة اللي إحنا عايشين فيها .. فكرت إننا كل يوم نبتكر حاجة جديدة ... تفصيلة صغيرة بسيطة ومختلفة... تدخلها يومك .. وكل يوم تدخل تفصيلة تانية مختلفة عن اليوم اللي قابلة ومع الوقت حتحس بالتغيير.. حتحس إنك كل يوم بتتفرج على فيلم جديد.. بس البطل فيه واحد ... هو إنت طبعا وممكن تحتفظ معاك بشوية شخصيات ثابتة جوة فيلم حياتك اللي إنت فيه المخرج والبطل وكاتب السيناريو وممكن يكون معاك مساعدين.. مش هي دي المشكلة .. المهم إن الحكاية حتكون مختلفة


يوم حتاكل توست بس حتحط عليه فول مش جبنة ولا لانشون


يوم تاني كل عيش بلدي .. وحط جواه همبورجور او سويس أو بيف


يوم تالت حتعمل ورقة ... ترسمها بنفسك أو تعملها على الكمبيوتر ... ارسم عليها وش بيضحك وأكتب عليها مثلا(صباح الخير يا... ).. أو اكتب عليها (ابتسم من فضلك)... أو إكتب عليها (وحشتيني يا أنا) .. علقها على الحيطة اللي قدامك او على السقف .. الحاجة اللي عينك بتقع عليها أو لما تصحى.. وممكن تعمل منها نسخة تانية حطها على باب البيت ... علشانك وعلشان أسرتك وأهو كله بثوابه يعني.


يوم رابع .. تغير مسيرتك .. لو بيتك قريب من الشغل جرب تصحى يوم واحد بدري (ومش تكررها تاني علشان مش تكره نفسك وتكرهني أنا عارفة إن الموضوع صعب ).. وخدها مشي وبلاش تركب وسيلة مواصلات .. او إمشي من شوارع مختلفة .. أو إركب وسيلة مواصلات مختلفة والبهدلة واحدة .. عادي جدا


يوم خامس إلبس لون جديد .. أو غير ستايل لبسك ... دي مرة واحدة في السنة .. علشان فلوسنا احنا مش لاقينها اصلا
يوم سادس .. تقول لنفسك أنا حبتسم مهما حصل .. خالي شعارك الابتسام.. ابستم لكل اللي تقابلة تعرفة أو ماتعرفوش.. في غيرك حيبتسم ليك علشان الابتسامة معدية وأكيد ناس تانية حتقول ايه المجنون ده .. مش مشكلة .. مجنون بس مبسوط


جرب كل يوم خميس تعمل حاجة مختلفة بعد الشغل .. إمشي .. أخرج ... أكيد حتلاقي حاجة مختلفة تتعمل


وكل يوم فكر لنفسك حبيبتك في حاجة.. أكيد حتفرح منك أوي وحترضى عنك وإنت كمان حتفرح معاها وحتفرح معاك ناس كتير .. علشان السعادة معدية خصوصا للقريبين منك أوي.


وعلى رأي اللي قال : هي الحياة ايه غير توست وفول وشوية تفاصيل تانية فوق بعض


انا مستنية اسمع منكم .. اللي موافق على الفكرة يبتكر معانا أفكار جديدة بس تكون بسيطة وسهلة ويساهم في صناعة يومنا وعلى فكرة أنا بدأت بنفسي وكلت توست بالفول .. طعمة جميل أوي وفرق معايا جدا
:)


لمزيد من التفاؤل طالع : هكونا ماطاطا

السبت، 22 مارس 2008

نصفي الأخر فضائي.. إشتغالات




أحكي لكم اليوم.. عن "فارس أحلامي".. منذ بداية الحكاية وحتى التطور الأخير لها.. الحكاية طويلة.. وبدأت منذ عده سنوات



في البداية نصفي الآخر كان عبارة عن ضفدع صغير جميل مسحور.. في عينيه حزن لأنه في إنتظار نصفة الثاني.. التي ستتعرف عليه وتحبه فيعود إلى شكله الأصلي ويتزوجا ويعيشا في تبات ونبات ويخلفوا صبيان وبنات



وكنت أشعر بالخوف الشديد على نصفي الضفدعي.. ماذا لو لم أتعرفه؟... ماذا لو قتله أحدهم ودهسه بقدمة دون أن يدري؟.. ماذا لو أحب هو ضفدعه أخرى؟.. ولحظتها سيفضل أن يظل ضفدعا طول عمره ويبقى مع هذه ال ال "الضفدعة" لأنه ببساطة أحبها ولن يعيش من دونها



والحقيقة أنني لم أعرف نهاية الحكاية بالنسبة لفارسي الضفدعه لأنه ببساطة لم يعد ضفدعة هو فارس بحق.. لديه حصان جميل.. احيانا يكون نصفي الآخر الأمير وأحيانا أخرى رئيس الفرسان.. كنت أراه دائما ملثما.. لم أرى وجهه قط.. لم اسمع صوته قط.. فقط أسمع صوت حصانه.. وكنت أشعر بالخوف الشديد.. ماذا لو حارب الأعداء وقتل في المعركه.. ماذا لو وقع من على ظهر حصانة وكسرت رقبته.. ماذا لو أحب اميرة اخرى جميلة ذات حسب ونسب.. لحظتها لن يراني .. لن يلتفت إلي.. لحظتها سيفضل البقاء معها وسيحارب من أجلها هي.. لأنه ببساطة أحب تلك ال ال "الأميرة" ولن يتنازل عنها أبدا



والحقيقة انني أيضا لم أعرف نهاية الحكاية بالنسبة لفارسي الملثم.. لأنه لم يعد فارس ملثما هو نصفي الأخر الفضائي .. رجل من الفضاء.. سيأتي لي عبر رحلة طويلة عبر الكواكب .. اراه الآن في أبعد الكواكب ..كوكب بلوتو.. في مكان مظلم وبارد.. وبسبب بعده الشديد لا أسمع صوته ولا أرى وجه .. ولكني أحادثة عبر كل نجمه في السماء .. عبر صديقي القمر.. ترى هل يسمعني؟



خوفي الشديد أن يتوه في ثقب أسود عبر الفضاء.. أو أن تحرقه إحدى الشهب دون أن يدري.. أو أن ينتهي بنزين المركبة الفضائية فيتوقف حيث منتظرا من ياتي ليساعده وقد لا يأتي فيظل هكذا معلق في الفضاء طول عمره.. أو أن يحب فضائية أخرى يقابلها عبر رحلته .. ولحظتها سيفضل البقاء في الفضاء حيث هو ولن يأتي أبدا إلى كوكب الأرض لأنه ببساطة أحب تلك ال ال "الفضائية" ولن يعيش أبدا من دونها

توقفت الحكاية عند تلك المرحلة ومازلت في إنتظار نصفي الفضائي.. أتابع أخباره من صديقي الفضائي روزيل ومن كل نجمة صديقه.. أو عبر صديقي القمر



أحيانا أشعر بقربة الشديد من كوكب الأرض وأحيانا أخرى أشعر بأنه هناك بعيد إلى درجة كبيرة



حقا اشتاق إليه وأتمنى أن تنتهي حكاية نصفي الأخر الفضائي ولكن ليس كنهاية رجلي الضفدعي أو الملثم.. أتمنى ان تنتهي في صالون منزلنا حين ابتسم في خبث وأنا اسمع صوته المرتبك الخجول يقول : إحم إحم.. يا عمي أنا طالب القرب منك
:)
روابط صديقة
_____________

الخميس، 20 مارس 2008

هابي ماما





ماما.. أنا بوحشك؟



أيوة بتوحشيني




طيب لما بوحشك بتعملي إيه؟



بدع ليك ربنا يصلح لك حالك



الحقيقة أنا حاولت كتير أوي جدا خالص إني أكتب عن أحن وأرق حد في حياتي... وكل لما أكتب سطر .. معرفش أكمله لحد لما يأست .. الواحد لما بيكون جواه مشاعر كبيرة أوي كده بيبقى فعلا صعب يعبر عنها.. صعب اوي وإسأل مجرب



كل سنة وإنت معايا يا مامتي يا حبيتي.. ويارب يخليني ليكي.. وأحب بالمناسبة الجميلة دي أهديكي أغنية : ماعييش أجيب هدية يا ماما.. وإن شاء الله أعدم عنية يا ماما.. دي العين بصيرة والإيد قصيرة.. ما تقولي أجيب منين



أظن الأغنية دي أحسن من الشعر العقيم اللي كنا بناخدة في المدرسة : أمي نداء محبه.. بل إن كل الحب أم .. الشعر اللي قاعدت طول عمري بقوله زي البغبغان ومش فاهمة فيه ولا كلمه



مش حوصيكوا يا جماعة.. اللي معاه فلوس يشتري هدية واللي مش معاه يشغل مدرسة القرع المباشر ويبوس الآيادي والأقدام ويغني الأغنية سالفة الذكر لمامته



كل سنة ومامتي طيبة




وكل سنة وماماهتكم طيبين




وهابي ماما
:)


الجمعة، 14 مارس 2008

خزاعة وكليب في "سبارو".. اشتغالات







يقف خزاعة وكليب أمام أحد المطاعم الفاخرة وينظران إليه طويلا في بلاهة غريبة ثم يكسر خزاعة حبل الصمت فجأة قائلا: ما هذا يا كليب ؟


كليب مجيبا: أنه مطعم من مطاعم الفرنجة يدعى "سبارو".. عليهم اللعنه
خزاعة مستفسرا: أي دوله من دول الفرنجة..عليهم اللعنه ؟؟؟

كليب بفطنة متناهية : أطاليا وفي رواية أخرى إيطاليا

خزاعة مقترحا : ما رأيك لو أخذنا وجبة العشاء هنا.. فأنا جائع .. جائع بشدة.. الجملة مكررة للتأكيد


كليب موافقا : لا بأس يا خزاعة

يدخل كليب وخزاعة ويقفان طويلا يتأملان أصناف الطعام المعروضة أمامها ببلاهة غريبة ثم يقطع خزاعة حبل الصمت فجاة قائلا : ما رأيك يا كليب؟ هل نأكل من تلك العجينة الغريبة المدعوة "بيتظا" أو نأكل معكرونة بالمدعو "سوس".. ها


كليب مستنكرا : يدعى "صوص" يا أبله.. وعلى كل لقد سئمت من المعكرونة فزوجتي اللئيمة لا تتقن غيرها.. ساتناول من تلك المدعوة "بيتظا" عليها اللعنه


خزاعة مبتسما: وأنا أيضا .. ساتناول تلك اللعينة


يجلس كليب وخزاعة على طاولة الطعام وينظران طويلا إلى اطباق تلك المدعوة "بيتظا" ببلاهة غريبة ثم يقطع خزاعة حبل الصمت فجأة قائلا : ما رأيك يا كليب؟.. هل ستضع ذلك المدعو "مشبك" على المدعوة "بيتظا" عليهم اللعنة جميعا
كليب مستنكرا : يدعى "قاطشب" يا أبله وليس مشبك وفي رواية "كاتشب".. ثم أنني لا يمكنني ان أتخلى عن نكهة القاطشب في الطعام.. لا يمكنني هذا ابدا .. الجملة مكررة للتأكيد


خزاعة : حسنا حسنا.. ولكن ما هذا الذي بيدك؟

كليب بكل فخر : إنه الكانز يارجل

خزاعة : الماذا

كليب: الكانز.. عبارة عن كوب من الصفيح به مشروب يساعدني على أن أتجشأ بعد أن انتهي من الطعام.. ألوانة عديدة منها الأسود والبرتقالي والقرنفلي .. ثم أنه غير مسكر


خزاعة : نعم نعم ... لا بد للمرأ أن يتجشأ


يمسك خزاعة السكينة في يد والشوكة في اليد الأخرى ويهم ان ينقض على البيتزا الخاصة به ولكن كليب يتحول لون وجهه من الأحمر إلى الأسود لشدة غضبة ويقول : ويحك يا غبي .. ثكلتك أمك .. إذهب إلى جهنم وبئس المصير


خزاعة مستغربا.. مستغربا بشدة (الجملة مكررة للتأكيد) : ما الأمر يا كليب؟


كليب غاضبا : أتقلد أهل الفرجنة وتأكل مثلهم بالشوكه والسكين.. أتتخلى عن هويتك وتراثك وأصلك وفصلك وتقلدهم كالأعمى... اللعنة عليك وعلى امثالك .. خسئت خسئت أيها المأفون


خزاعة متحيرا : ولكن يا كليب لا يمكنني أن آكل البيظا عليها اللعنة بالملعقة .. لا يمكنني هذا أبدا.. الجملة مكررة للتأكيد

كليب بحماسة: ولماذا الملعقة يا رجل.. ترى لماذا خلق الله أصعابك الغليظة تلك.. خلقها لتأكل بها وتلغوص كما تحب .. فلتستخدمها يارجل ودع ذلك العار الذي بيديك


خزاعة مقتنعا : لديك الحق يا أخي.. كل الحق


يربت كليب على كتف خزاعة ثم يقول له: سوري.. لقد اتسخت ملابسك بسبب يدي الغليظة الملغوصة بالقاتشب


يبتسم خزاعة في بلاهة ويأكل الطعام غير مبالي بأي شيء


ينظر خزاعة وكليب إلى الأطباق الفارغة طويلا في بلاهة غريبة حتى يقطع خزاعة حبل الصمت فجأة ويقول متجشأ: قل لي يا كليب.. إن كنا نرفض الفرجنة وكل ما يتصل بها من قول أو فعل لماذا أكلنا من المدعوة "بيتظا" عليها اللعنه ووضعنا عليها من "المشبك" أقصد القاطشب رغم أنهما ليسا لهما أي صلة بحضاراتنا وتراثنا بل لماذا استخدمنا لذلك المشروب الإفرنجي المدعو "قانظ" لنتجشأ .. بل لماذا نحن هنا أصلا في ذلك المطعم الإفرنجي الإيطالي المدعو "سبارو".. ها


كليب غاضبا : اللعنة


خزاعة : ما الأمر ؟؟


كليب: سأذهب لأتناول من معكرونة زوجتي اللئيمة فأنا مازالت أشعر بالجوع !!
____________________________________
على الهامش

_____________


هذه الاشتغالة ما هي إلا مجرد تعبير عن حالة الازدواجية التي يعاني منها الكثير والكثير

هذه الاشتغالة هي إعتذار لكل من أصابة الحزن أو "الخضة" من البوست السابق

هذه الاشتغالة من وحي اللحظة التي كنت اجلس فيها مع صديقتي خزاعة أقصد أيات في سبارو نتناول البيتظا بالمدعو مشبك

هذه الاشتغالة ليست الأخيرة.. لمن احبها انتظروا مني اشتغالات أخرى

لمطالعة إشتغالات أخرى طالع : اشتغالات

الثلاثاء، 4 مارس 2008

وحدة




انتفضت في مقعدها عندما إنطلق صوت الهاتف كالصرخة يشق السكون

لا تعرف لماذا انتفضت ولا لماذا جرى أخيها ليلتقط سماعة الهاتف بتلك اللهفة... استمع لمحدثه في جزع ثم ألقى السماعة من يده وأسرع يرتدي ملابسه وهو يقول : أ سرعوا.. حادثة طريق


تحركوا جميعا في ذعر وفوضى... إلا هي ظلت جامدة مكانها.. وأنكمشت في مقعدها تبكي


لا لن أذهب.. لا أريد أن أراه أو أشم حتى رائحته... لا أريد أن أرى الموت وهو يصحبها معه كما صحبه من قبل وأكملت في تحدي : سانتظركم هنا


لم يبالوا بها جميعا.. وإنطلقوا ذاهبين


تركوها وحيدة في الصالة الباردة الفسيحة وسط ملابس ملقاه في إهمال هنا وهناك.. وسماعة الهاتف كما هي على الأرض منذ تلقى أخيها الخبر


ظلت منكمشة في مقعدها والأفكار السوداء تنهش عقلها وقلبها

لم تحمتل

جرت على غرفتها

سانام.. الحل الوحيد للهروب من الوحدة والخوف أن أنام .. وسأستيقظ لأراهم جميعا حولي ... سأراهم جميعا حتى هي

ظلت تتقلب على سريرها في يأس وبدلا من أن تهرب هي .. هرب منها النوم

وصوت الصمت يكاد يقتلها

تعلقت عيناها بعقارب الساعة التي كانت تتحرك أمامها كالسلحفاه وصوت العقارب يدق مع نبضات قلبها المنقبضة.. تك توك تك توك

ترى ماذا تحمل لي الدقائق القادمة

وضعت الوسادة على رأسها وأغمضت عينيها بشدة في محاولة يائسة للهروب والنوم ولكن لا فائدة


ثم تحركت أقدامها في بطء وأنكمشت حتى ألتصقت بصدرها وتحركت ذراعيها لتحيط قدمها حتى أصبحت في وضع الجنين


حينها شعرت بأنامل أمها الرقيقة تتحسسها وصوتها العذب يأتي لها من بعيد.. ينشد كلمات هادئة لحنها رقيق


ارتسمت على وجهها ابتسامة وتسلل النوم إلي عينيها بنعومه ويسر


فهكذا أعتادت أن تنام قبل أن تاتي للدنيا دون أن تشعر بأدنى خوف من الليل أو الوحده


الاثنين، 25 فبراير 2008

إلى الملتقى



شوفتي اللي حصل
إيه؟؟؟؟
عمو أحمد بابا عاطف مات
بجد.. إمتى وإزاي



هكذا تلقيت خبر وفاته.. فجأة بدون أي مقدمات.. لا استطيع أن أفسر شعوري حينها لأنني حقا عاجزة على أن أجد له أي تفسير.. كل ما جاء في ذهني وقتها مشهد رأيته في بيت أختي يوما، حينما كان زوجها عاطف ممدد على الأريكة ورأسه على قدم والده وعم أحمد يحسس على شعره بكل حنان ورقه... ترى كيف هو الآن؟

عم أحمد هو والد عاطف زوج أختي وكان نعم الأب والحمى لأختي منى.. لا يبخل عليها بأي شيء ويعاملها كابنته بل وأكثر من ابنته... لم أجلس معه كثيرا ولم أتحدث معه إلا قليلا ولكن موافقة مع ابنه "عاطف" وأختي "منى" كانت دليلي لتلك الشخصية.. رجل بسيط وطيب إلى أبعد الحدود وكان يملك بئرا للحنان لا نهاية له.. لا تملك حين تعرفه إلا أن تحبه بوجه البشوش وضحكته العذبة وملامحه التي حفر عليها الزمن قصص كثيرة

عرفت عنه حبه الشديد لابنه.. كانت بينهما علاقة غريبة، ليست علاقة أب بابنه بل علاقة صديق بصديقة أو أخ لأخيه.. وحقيقة لقد ربى "عم أحمد" وأحسن التربية.. وقدم لأختي أجمل هدية، قدم لها رجل بما تحمل هذه الكلمة من معاني، خلوق وكريم وطيب وكنت دائما ما أقول لنفسي إذا كان هذا هو حال الابن فكيف يكون الأب؟؟؟

عرفت عنه حبه الشديد لزوجته.. زوجته التي ولدت على يديه وكان يبلغ من العمر حينها ست سنوات وعرفت أنه من اشترى أول ملابسها وقام بتربيتها وبتعليمها وحينما كبرت تزوجها، ومن الحكايات الخاطفة التي كان يقولها عاطف عن أبيه وأمه، عرفت كم كان يحب هذا الرجل زوجته، التي رحلت عنه منذ عشر سنوات تقريبا، ورغم مرور كل هذه السنوات إلا أنه ظل يذكرها حتى يومنا هذا وكأنها رحلت عنه أمس.. وحينما رحل هو الآخر عن عالمنا قال عاطف: راح لحبيبته

لم اعرف عنه غير كل خير ودائما ما كنت أقول لأمي : أنا نفسي ربنا يكرمني بحمى زي عم أحمد.. أصله راجل طيب أوي.. وحينما فارقنا قالت أمي : الله يرحمه.. ساب رسالة طيبة وراه

أختي هي من شهدت وفاته، وكانت تجربة مؤلمة بالنسبة لها خصوصا أنها لم ترى أي شخص يموت أمام عينها من قبل، قالت كنت أداعبه فنظر لي وابتسم دون أن يبادلني كلمة واحدة.. تركته جالس على الأريكة وذهبت أصلي المغرب وبينما أصلي سمعته وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، وقالت: الحاجة الغريبة بقى، إن عمو كان عنده منبه بيحبه أوي.. كان بيظبط عليه التاريخ دايما وكان بيصحى عليه.. المنبه ده وقف لحظة وفاة عمو وماشتغلش تاني لحد دلوقتي

توقفت دقات المنبه الساعة السادسة وعشر دقائق، توقفت مع توقف دقات قلب الرجل الطيب.. توقفت يوم الأحد 24-2-2008

ربنا يصبرك يا عاطف على الفراق... ويربط على قلبك ويرزقك السكينة.. وربنا يرحمك ياراجل ياطيب ويجعلك من أهل الجنة وبجد يا عمو أحمد حتوحشني أوي وحيحوشني كلامك القليل وقاعدتك اللي الوقت فيها كان بيمر بسرعة البرق... صحيح إنت مش سامعني دلوقتي بس مسيرنا نتقابل تاني في الجنه وساعتها حقولك قد إيه أنا كنت بحبك وبقدرك يا أعظم زوج وأحن أب.. فإلى الملتقى

____________________

أرجو من كل من يمر هنا أن يقرأ الفاتحة على روح هذا الرجل الطيب وأن يدعو له بالمغفرة ولابنه بالصبر

الجمعة، 8 فبراير 2008

هكونا ماطاطا



تيمون : باين عليه متعوس

بومبة: اه.. وأنا بقول إنه خايب الرجا
تيمون : لأ لأ.. أنا قصدي مكتئب




فاكرين المشهد ده وسمبا الصغير حاطط وشة في الأرض.. محبط وزعلان وحاسس إنه ضعيف ومنبوذ ووحيد في الدنيا الواسعة.. ساعات كتير لما بكون "متعوس" وأقف قدام نفسي في المراية وأشوف وشي وهو عليه "خيبة الرجا" أفتكر المشهد ده واستعرض الحوار اللي فيه لحد لما أوصل للحكمة اللي نغمها لذيذ أوي.. وغصب من عني وشي "المكتئب" يرجع يبتسم تاني



مش قادرة أقولكم كمية الناس المكتئبة والزهقانة والقرفانة في حياتي قد ايه.. وكل يوم بيزيدوا واحد .. كل ما قابل حد يقولي إن مش طايق نفسه ولا طايق الدنيا.. وإن الدنيا وحشة اوي و.. و.. و.. و.. و.. و وبصراحة أنا نفسي دخلت في المود معاهم وكنت ناوية أدخلكوا أنتوا كمان في المود مع بوست كان عنوانه "كلنا مكتئبون" بس بعد كده قولت "هكونا مطاطا".. الحكمة اللي فعلا نغمها لذيذ أوي ححاول أخليها شعاري.. وفاكرة إني عملت بالشعار ده لمده أسبوع في وقت مضى يعني.. والحقيقة إنه كان أحسن أسبوع في حياتي




كان لازم فعلا أنسى الماضي اللي يغيظ.. يعني لو أنا قعدت ألوم في نفسي وأفتكر الحاجات اللي حصلت ده حيفيد في ايه غير إني حزعل وحضايق وحموت من الغيظ وعلى ايه.. أنا عندي مستقبل كبيييييييييير لازم أديله كل التركيز



بجد الدنيا مش مستاهلة اللي إحنا عاملينه في نفسنا ده.. وهي دي الدنيا لازم نتعب علشان نعرف معنى النجاح.. لازم نزعل علشان نعرف إن الفرح طعمه حلو أوي



أنا قعدت مع نفسي شوية وأفتكرت لحظات كتير أوي في حياتي.. إفتكرت لحظات مرة مرت في حياتي.. كنت حاسة فيها بالضعف والحزن والخوف.. لكن بعدين اللحظات دي علمتني إن ربنا كان عاوز يسمع صوتي .. وعلمتني إن الحزن لا يستمر وإن الفرج دايما سيأتي.. وعلمتني إن ربنا كبير وكريم ومجيب


وإفتكرت لحظات حلوة اوي عشتها.. وأحلام اتمنتها وشوفتها


وإفتكرت النعم اللي ربنا أكرمني بيها .. أكرمني بإني عندي ربنا في حياتي وإنه خلقني مسلمة وموحده.. أكرمني بحب الناس ليه وحبي ليهم.. أكرمني بكلية كويسة وبوظيفة محترمة.. أكرمني بأصدقاء مش حعرف ألاقي زيهم تاني.. ده غير حاجات تانية كتير بس الآية بتقول ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها)



في جزء من الكارتون بومبه كان بيقول لسامبا: لازم ترمي ضهرك ورا الماضي



وتيمون رد عليه وقاله : أصولها إرمي الماضي ورا ضهرك



وأنا بقول : المهم إننا نرمي الماضي ونرمي أي حاجة ممكن تخلينا مهمومين أو مضاقيين



إلى كل متعوس


إلى كل خايب الرجا


إلى كل مكتئب


إلى كل حزين


إلى كل طهقان


إلى كل قرفان


إلى كل واحد مش "طايق" نفسه


بقولكم بعلو الصوت هكونا مطاطا




أنا مش حغني لوحدي يا جماعة يلا غنوا معايا



هكونا مطاطا.. حكمة نغمها لذيذ
هكونا ماطاطا.. إرمي الماضي اللي يغيظ
انساه والمستقبل.. اديه كل التركيز
هذا هو البهريز.. الفلسفيز
هكونـــــــــا مطــــــــامطـــــــــــــا

__________________

إقرأ أيضا : هكذا علمتني.. دوري

السبت، 26 يناير 2008

تخاريف





لو فرضنا إن الحرف الأولاني "ت" والتاني "س" تبقى تس

طيب لو فرضنا إن الحرف الأولاني "ب" والتاني "ش" تبقى "بش"



مش عارفة ليه فاكره المشهد ده أوي اليومين دول.. يمكن لأني حاسة إني زيهم معايا ورقة مش عارفة أقراها ولا أفسر ايه اللي فيها.. ومش عارفة أفهم أي حرف منها.. الورقة دي عبارة عن مواقف وأحداث بتحصل معايا ولناس قريبة مني ومشاعر جوايا كتير أوي مش قادرة أستوعبها أو أتعامل معاها

وعلى فكرة أنا حاولت زيهم.. دورت على العدسة بتاعت "عبلة كامل" وقعدت زيها أقول " كانت معيا في الشنطة".. ولما لاقتها كنت مبسوطة أوي علشان كنت فاكره إنها حتساعدني.. والعدسة دي كانت عبارة عن الحاجات اللي اتعلمتها في سنين عمري وحاولت بالخبرة دي أفهم وأعرف وفعلا "لاقيت السطور تحت بعضيها" بس المكتوب عليها كان بالنسبة ليه طلاسم وألغاز

وساعتها بس عرفت إني نظري ضعيف أوي ولسه محتاجه كتير لحد ما أقدر أفهم ويكون عندي خبرة.. محتاجه مساعدة، ومش عارفة ازاي اكون زي "عرفه" فاهمه الحياة صح وعارفه أتصرف فيها بشكل سليم .. أو حتى الاقي حد في زيه في حياتي بيساعدني ونيته سليمه وصافية ويقول لي ايه اللي ممكن اعمله وأنا عاجزة كده.. دلوقتي بجد حاسة اوي بكلمته في المسرحية : الشوف مش هو النظر، الشوف الحقيقي وجهة نظر

بصراحة مكركبة أو ملغطبة شوية

أو يمكن وحيدة

بصراحة خايفة ... وخايفة أوي كمان

ادعوا لي