followers

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 21 يوليو 2007

لغز الظلبوطه




الظلبوطه دي أغنية للأطفال ... مش عارفة فين اتعلمتها ولا إمتى... بس أعتقد انها ظهرت قبل أغاني الاطفال الحديثة الفظيعة (فظيعة هنا معناها فظيعة بجد ) اللي انتشرت بعد كده زي "بوس الواوا" وغيرها... ومؤلف أغنية "الظلبوطة" الفظيع بردوا كاتبها صغيرة علشان الاطفال الحلوين الصغننين يتعلموها بسرعة والأغنية بتقول :-1






أنا نونو صغير ، وبنطلونه قصير ، وعايز ألبس ظلبوطه


روحت لماما قولتلها : يا ماما ، أنا نونو صغير ، وبنطلونه قصير ، وعايز ألبس ظلبوطه


ماما قالت لي : أنت نونو صغير ، وبنطلونه قصير ، ومش تلبس ظلبوطه


روحت لبابا قولتله : يا بابا ، أنا نونو صغير ، وبنطلونه قصير ، وعايز ألبس ظلبوطه




بابا قال لي : أنت نونو صغير ، وبنطلونه قصير ، ومش تلبس ظلبوطه


روحت المطبخ جبت السكينة قتلت بابا وماما ولبست الظلبوطة






هي دي الاغنية... ونفسي أعرف المؤلف العظيم اللي كتب الاغنية... بس علشان أسأله الأسئلة اللي دايما بسألها لنفسي كل لما أفتكر الاغنية العقيمة دي ... أسأله ياعمو يعني ايه "ظلبوطه"؟ وليه ياعمو "النونو" البريء (بكسر الباء) يقتل بابا وماما علشان اللي اسمها "ظلبوطه" دي؟

فهل منكم من يعرف اللغز الخفي وراء تلك المدعوة "ظلبوطه"؟


السبت، 14 يوليو 2007

وداعا منى




لا أعرف لماذا كلما أبدأ في كتابة هذه المدونة بالذات لا أجد ما اكتبه.. أو بمعنى ادق عاجزة عن كتابته.. يدي تسير ببطء شديد جدا على لوحة المفاتيح ويمكن أن يكون ذلك بسبب كم المشاعر الكثيرة والمتناقضة التي أحملها داخلي .. أختي "منى" التي عاشت معي ما يقارب من عشرين عاما من عمري تركتني السبت الماضي7-7-2007وتزوجت .. كنت أشعر بفرحة شديدة لها ولكن في نفس الوقت كنت أريد البكاء

تكبرني "منى" بعام واحد والناس يقولون عن من مثلنا " فوق روس بعض" ... كنا نتشاجر كثيرا لقرب السن بيننا ونتصافى أحيانا أخرى ... كانت كتومة تفضل الوحده دائما .. كانت لا تثق بأحد بسهولة .. بداخلها كم كبير من المشاعر الجميلة ولكنها دائما كانت تتعمد إخفائها .. لأنها تخاف على مشاعرها بشده ولا تسمح لأي شخص بجرحها.. أقرب من كان لها من العائلة جدتي لأمي رحمها الله وخالي الصغير .. ثم بعد ذلك أعطت كل ما لديها من حب وثقة ومشاعر إلى"عاطف" ذلك الفتى الأسمر الطيب والكريم إلى أقصى حد .. نعم اعطته هذا بعد عناء لخوفها الشديد على مشاعرها وقلبها ولكنه أصبح لها نعم الصديق والأخ والزوج



عاطف أعرفة منذ أن كنت في الجامعة لأنه كان في نفس الكلية التي كانت فيها اختي يسبق أختي بسنة واحده.. لم أتعرف عليه جيدا إلا عندما جاء لخطبة أختي وعندما أقتربت منه وجدت شخصية خفيفة الظل كريمة وطيبة جدا .. أعتدت عليه بسرعة كبيرة وأصبح " صديقي الصدوق " بسرعة أكبر



قبل الزواج بعدة أسابيع كنت فرحة بدرجة كبيرة.. أمزح مع أختي وأقول لها لن نتشاجر على الحاسوب بعد اليوم وسأجلس عليه كما يحلو لي .. أقول لها أيام وتذهبي وتتركي لي سريرك ولن انام بجانب الصغيرة مي ونتشاجر حول الذي يأخذ مساحة أكبر من الثاني ولن نقسم الأراضي السريرية بيننا ثانية.. ثم جاءت ليلة7-7-2007وباتت أختي خارج البيت لأنه كان مزدحما بالناس والأطفال وكان مزعج إلى حد كبير .. يومها دخلت إلى حجرتنا ونظرت إلى سريرها الخالي وأحسست بإنزعاج شديد وعرفت حجم الكارثة وأدركت ان اختي ستذهب حقا لتعيش بعيده عني في مكان آخر .. كانت لدي رغبة شديدة في البكاء ولكني حتى لم أستطع البكاء









يوم 7-7-2007



في اليوم التالي منذ الصباح كنت بجوار اختي .. أساعدها في كل ما تريد محاولة تعويض تقصيري معها في الأيام السابقة بسبب عملي ... ومن وقت لآخر كنت انظر إليها طويلا ... أو أقوم بتقبيلها او احتضنها وكأنها ستسافر بلا عودة




يوم 7-7-2007كان غريبا بحق ... وحدثت فيه العديد من المفارقات .. في السابعة مساء جاء "عاطف" العريس إلى الكوافير ليأخذ "منى" كان معة ثلاثة من أصدقائة وكان مع "منى" انا و"ياسمين" و"يارا" بنات عمتي وهؤلاء القلة كانوا المعازيم لفترة طوووووووووويلة جدا



ذهبنا في البداية إلى الأستوديو ليلتقطوا بعض الصورة التذكارية.. وكنا حولهم نحن السته .. "يارا" الوحيدة التي كانت تعرف ان تزغرد وبذلت مجهود خرافي حقا.. كنت احاول مساعدتها ولكن الصوت الذي يخرج لم يكن زغردوة بل كان صوت أشبة بصرخة ظرازان رجل الغابة .. لذلك فضلت الصمت واكتفيت بالابتسام واالتصفيق


الطريق إلى الفندق كان مزدحم جدا وطويل وبطيء .. قابلنا العديد من العربات التي تزف العرسان والعرائس ومعظهم يشغلون اغنية سعد الصغير " النهاردة فرحي ياجدعان".. عاطف كان يريد أن يصل إلى القاعة بسرعة وأنا كنت أريد أن تتوقف الساعة


نظرت إلى عاطف وقلت له : انا حاسة بغضب كبير ناحيتك أوي يا أبيه " هكذا أعتدت ان أنادية مازحة "..1


عاطف : يعني اعملك ايه يعني يامروة


انا : في حل حلو اوي


عاطف : اللي هو


انا : مش لازم تاخد منى النهاردة


عاطف : لاااااااااااااا... خاليكي غضبانة أحسن




توقفنا في الطريق لفترة طويلة ... في البداية قالوا لنا " عمود وقع وقفل الطريق " وبعدها بكام ميل قالوا لنا " دي حادثة .. عربية وقعت من فوق الكوبري"... لكننا لم نبالي وعن نفسي قلت " ياواد طنس خالص " ... وصلنا القاعة بعد وقت ليس بالقصير ولم يكن هناك غيرنا نحن الستة وقليل من الناس حتى ان منظم الفرح في الفندق أشفق على أختي وظل يصفق معنا محاولا فعل شيء وكانت "يارا" المناضلة لازالت تزغرد وحدها وان إنضم لها في تلك اللحظة والدة محمود احد أصدقاء عاطف



توافد المعازيم بعد ذلك والفرح كان هاديء جدا وجميل والحمد لله ... أبي كان فرحا بشكل غير طبيعي وظل يرقص مع عاطف ومنى طوال الفرح ... أول مرة أراه فرحا بشدة هكذا ... وظللت أنظر إلية طوال الفرح باستغراب شديد ومازالت كلما أراه حتى يومنا هذا أنظر إلية مبتسمة وأقول له " انت غريب أوي يا بابا"..1



انتهى الزفاف في الثانية عشر ليلا تقريبا ... وطريق العودة لم يكن أحسن من طريق الذهاب.. توقفنا لفترة أيضا وعندما سأل "سامح" صديق عاطف الذي قام بتوصيلة في سيارتة والذي تعب معنا كثيرا عن السبب قالوا " واحد داس على قطة وموتها".. ولكن بعد ذلك عرفنا أنها كانت إصلاحات في الطريق


قال سامح لعاطف مازحا : عمود نور وقع وحادثة عربية فيها ثلاثة ماتوا وواحد داس على قطة .. منور يا عاطف


عاطف : بجد في تلاتة ماتوا


سامح : ايوة


عاطف مكررا : تلاتة ماتوا


سامح : لو زعلان أوي كده خليهم إتنين


أنا بكلم نفسي : ياواد طنس خالص



أكثر ما لفت انتباهي هو المشاركة الوجدانية التي يتمتع بها الشعب المصري .. فطوال الطريق نسمع عبارات مثل " مبروك ياعريس .. عقبالنا .. ألف مبرووووك" أو أن يقوم سائقي السيارات من حولنا بتشغيل الكلاكس معنا .. فمن مكاني هنا أقول لهم شكرا لكم



وصلنا إلى بيت العروسة وودعناها وعدت إلى المنزل وكنت لا أطيق البيات فيه ، فذهبت للبيات عند عمتي التي تسكن فوقنا متحججة بأسباب مختلفة .. كنت فرحة لأن أختي فرحة وحزينة ومتعبة بشدة فلم أفكر في أي شيء ونمت ولكني لم أنم قريرة العين






أخيييرا


أختي "منى " جميلة كنت في فرحك وبالرغم من أن بيني وبينك 15 دقيقة فقط إلا أنني أشعر أن المسافة اكبر من ذلك وأنني سأفتقدك كثيرا جدا .. ولكن أنا سعيدة لأنني أراك سعيده .. حقيقة لساني يعجز عن الكلام لذلك سأكتفي بأن أقول أحبك أحبك أحبك



صديقي الصدوق "عاطف" .. أعلم أنك كريم وطيب وحسن الخلق وأنك ستهتم بأختي الكبيرة وتضعها في عينك ولكني لا أستطيع أن أمنع نفسي من أن أقول لك " خد بالك منها أوي يا "أبيه" وعمرك وعمرك وعمرك ما تزعلها أبدا " ..1



أما انت يا مروة فأقول لك .. هذه هي سنة الحياة ومبارك لك حصولك على لقب أخت العروسة وعقبالك يوم8-8-2008 أو 9-9-2009 أو.... المهم يكون تاريخ حلو زي بتاع منى

;)




بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير

الأحد، 1 يوليو 2007

صديقتي اللدوده



أتشوووووووووم ... كح كح كح كح ... بوووووووووف ... أتشووووووم


معلش يا جماعة أنا أسفة ... البداية كئيبة ومقرفة شويتين بس أعمل ايه ... غصب من عن... أتشووووووووم.. عني.. أصل البوست النهاردة عنها، عن الست انفلونزا هانم اللي مش سيابة حد في حاله .. شتا تلاقيها ، صيف تلاقيها ومعايا أنا بالذات موجوده في كل فصول السنة مش بتحب تسبيني أصلها مرتبطة بيه حبتين وبتعتبر نفسها صديقتي الصدوقة ... كح كح كح .... بووووووووف




عموما لما صديقتي اللدودة بتزورني .. أتشوووووووم ... الدنيا بيبقى ليها لون تاني خالص ... غير اللون اللي شافتة سعاد حسني وهي جنب حسين فهمي .. وبعمل أحسن دماغ ... دماغ متكلفة صح ولا أحسن مسطول في البلد ... وبكون في عالم تاني خالص ... ومش لازم ادخل اوي في المشاعر دي .. اكيد كلكم جربتوها وعارفينها ... بوووووووف




الانفلونزا بالنسبة لية من الهموم اللي بتضحك جدا.. خصوصا انها بتعمل في الواحد شوية مواقف .. بيبقى نفسه
الأرض تنشق وتبلعة ولا يشوف نفسة في مواقف زي دي ... كح كح كح ... أول حاجة في من الحاجات المضحكة جدا شكلك ... لو بصيت على نفسك في المراية بتلاقي على وشك بطاطساية كبيرة لونها أحمر وردي اللي هي كانت سابقا بتقوم بدور .. أتشووووووم .. أنفك




أما طريقة الكلام فبتكون مسخرة .. دايما بتفكرني بالجملة الشهيرة بتاعت الراجل الطيب المليان صبي اسماعيل ياسين في فيلم "زوروني كل سنة مرة لما بيقول " دي منبة يا معنمي منبه " ... الواحد.. بوووووف .. فعلا بيخنف والحروف عنده كلها بتضرب وصوتة بيتحول ويخشن جدا وبتبقى ازمة كبيرة خصوصا للبنات علشان صوت البنت من دول بيكون خشن أوي وكأنها متعودة تضرب حشيش أو بوصف أدق واحدة من معلمين الحشيش وصوتها تقريبا بيكون زي الراجل بتاع اسمنت اسيوط الشهير بكلمة " الشكارة في العبارة "... كح كح كح




ومن الهموم المحرجة المضحكة ... أزمة المناديل .. عادة صاحب الإنفلونزا بيكتشف فجأه أنه في سيل جارف في البطاطساية الحمرا مستعد أنه ينزل في أي وقت ويفضحك .. لو مافيش اي حد شايفك وانت ياعيني محتاس بتمسح في أي حاجة والاشهر في الموضوع ده هو كم القميص (يععععععع اية الأقرف اللي أنا بقولة ده ).. بووووف ... اما بقة لو حد حبك معاة في اللحظة دي أن يكلمك بتبقى فعلا مسخرة .. تخيل الحوار ده كده




هو بتأثر : ايه مالك .. شكلك مش مظبوط



أنت محتاس ومدروخ : شن ... اتشوم .. الحند لله ... شوية بند كده .. شن شن



هو : بند قصدي برد ... اه معلش ويبدأ يبعد عنك بخوف لحسن تعديه ويقولك : أنف قصدي ألف لا بأس عليك



أنت حتعيط : شكننا .. شن شن ...شكننا جدا.. الله يخنيك.. شن شن



هو بقرف : لا العفو على ايه خد المندين قصدي المنديل.. لحسن ... ويبتسم ابتسامة خبيثة




الموقف ده بيحصل فعلا كتتتتتير جدا ويبقى الواحد عاوز بجد يستخبى في اي حته من الكسوف والإحراج ... عموما الواحد لازم ياخد باله ويحرس ويخلي كمية لا بأس بها من المنادين قصدي المناديل معاه




أما المواقف اللي بتأثر فيه بجد .. الناس اللي بتتهرب منك وكأنك حد جربان ممنوع الأقتراب منه... ولا نظرات القرف
اللي بتبقى على وشوشهم ... ولو حد سأل عليك أفضل طريقة بالنسبة ليه بتكون التليفون وفي بعض الناس الشكاكه اللي حتى بتخاف ان العدوى تنتقل ليها عن طريق الأسلاك.. بس عموما عندهم حق .. الموضوع مش سهل بردوا

لذلك عادة في فترة الإصابة بالانفلونزا بتكون وحيد .. طريح الفراش وسط كم لا بأس به من المناديل المستعملة والأدوية .. وكمية من المجلات والكتب التي لا تفقة أي حرف مما تقرأه فيها بسبب الصداع النصفي الرهيب .. والدوخة المحترمة اللي بتكون فيها... بووووووف



دايما الأغنية اللي بفتكرها لما اصاب بالأنفلونزا كما هي حالتي الآن هي " دماغي بتلف وعيني بترف وعقلي فاضلة دقيقة ويخف " يارب اشفيني واشفي كل مرضى الإنفلونزا


ادعوا لأختكم ناما قصدي راما بضمير .. سلام أشوفكم... أتشوووووم ....على ألف خير ... بووووووووف
تحديث على هامش البوست متأخر شوية علشان كنت مشغوله:-1
الحمد لله .. انا خفيت وبقيت بخير بعد أسبوع تقريبا من المرض وصديقتي اللي بموت فيها "ربنا ياخدها يارب" سابتني بعد محايلة وعياط ووعدتني انها تزروني قريب :(... بس انا ان شاء الله مش حسمح بكده ولا يونكن .. لا يونكن كلمتي تنزل الأرض أبدا
وبجد بشكر كل اللي أهتم وسأل عليه واللي دعا ربنا من قلبه علشان يبعد القريبه .. الله ما يوريني وشها تاني أبدا ويارب يارب تتوه في السكة وهي جاية تزورني :) .. وبخص بالشكر استاذي الفاضل وسام اللي عمل ليه دعاية محترمة على الماسنجر بتاعه وخلى ناس كتير تعرفني تدع لي من قلبها وناس تانية متعرفنيش تدع لي بظهر الغيب .. ربنا يكرمك يارب ويجعله في ميزان حسناتك
وإلى لقاء قريب
كتبتها لكم راما .. في وقت متأخر في الشغل .. من يوم الأربعاء الموافق 11-7-2007

الجمعة، 22 يونيو 2007

نصف الكوب الفارغ




كانت تجلس هناك في ركن قصي من حجرتها.. منطوية ، تبكي بشدة وتشعر بحزن وبؤس لا نهاية لهما .. كان الوقت متأخر .. الكل نائم بالتأكيد ولا يوجد مخلوق تستطيع ان تحكي معه في هذه الساعة من الليل .. قامت من مكانها وجلست على مكتبها الصغير واضاءت المصباح ثم فردت امامها ورقة بيضاء مقررة أن تشكو لها وتخرج كل ما لديها على صفحتها البيضاء .. نظرت طويلا إلى الورقة في صمت ثم أمسكت القلم وكتبت قائلة:-1


ورقتي .. لم أعد قادرة أن أنظر إلى نصف الكوب الملئان هذا ان كان ملئان أصلا .. حالة من الإحباط تمتلكني هذه الأيام .. الحقيقة أنها كانت تحاول منذ فترة وكنت أقاومها بضراوة وأرفض ان تتملكني ولكنها في النهاية أصابتني وإنتصرت علىّ .. ولا أعرف إن كنت قادرة على الخروج منها أم لا؟


أحاول ان اتذكر تلك الكلمات التي كنت أقرأها أو أسمعها من القليلين حولي عن تلك الحياة الجميلة المشرقة والتي لا يوجد فيها شيء يدعو للإحباط والكآبة .. تلك الكلمات التي تدعوني للتفاؤل والضحك والسرور ولكني ما عدت أشعر بها فكل هذه الكلمات تبدو لي الآن شعارات مأفونة لا قيمة لها.. ودعيني أقول لك أسبابي


إنني أمشي في الطريق وفي كل خطوة اتعثر في شحاذ او شحاذة.. اجلس في القطار وأراهم ينظرون بقسوة إلى تلك السيدة العجوز التي تستعطفهم لتحصل على الملاميم منهم فقط لتأكل وليس أكثر.. ومعظمهم ينظر إليها في كره واشمئزاز ويراها تلك النصابة التي ستحصل على الكنوز منهم والتي تستهل أن تتسول بدل من أن تبحث عن عمل شريف لها.. ولكن ألم يفكروا هؤلاء للحظة؟ .. ألم ينظروا إلى كل تلك الخطوط التي ارتسمت على وجهها ؟.. ألم ينظروا إلى عينيها التي ابيضت من كثرة البكاء على الأيام المريرة التي تعيشها وهذا الذل الذي تراه؟ .. ألم ينظرو إليها وهي لا تكاد تقوى على ان تمشي أصلا ؟ .. فما الذي يدفع سيدة مسكينة مثلها لتطلب وتمد يدها إلا لأنها محتاجة فعلا


وهذا الكم الهائل من البراءة الملقاة في الشارع .. طفل ينتظر مصير أسود ويلقى الموت كل يوم .. يبكي ولا يجد من يسمح عنه الدمع.. يمرض ولا يجد من يداويه .. يصرخ متالماً .. ينتظر من ينتشله من تلك الحياة القاسية ولكن لا حياة لمن تنادي .. حتى من يحاول مساعدة هذا البائس، يساعده من بعيد ولا يجرؤ على الأقتراب من ذلك الكلب الأجرب حتى لا يعديه .. وبعد ذلك نحاكمه لأن الوغد قاتل ومدمن وسارق وكأنه هو من اختار مصيره بنفسه ولم نرسم له نحن طريق الهلاك بأيدينا


أما شباب اليوم ، جيل المستقبل ، الامل .. طاقة النور الذي لم يتعلم في حياته غير الفراغ والسطحية والمهارة الفائقة في تضييع الوقت .. ذلك الشباب الذي هو نتاج نظام التعليم الرائع الذي يعرف جيدا كيف يغلق العقول .. ولأن الشباب يعرف كما يقول هو بنفسة ان " مافيش فايدة" "فكبر الجمجمة" وظل طوال حياتة تائه لا يعرف فيما عاش ولا فيما مات


وهناك الذي تركها وسافر ثم عاد ناقم على كل شيء .. يكره البلد ويسب من فيها وكأنه ليس منهم ولا يتصف بصفاتهم .. عاد ناكر لكل شيء وأي شيء .. وكل ما على هذا الهمام هو ان يسب ويسب ويسب .. ولكن لا مجال عنده لمحاولة التغيير لأن هؤلاء المصريين سلبيين ومتخلفين وحمقى ورؤوسهم فارغة ومهما حاولت معهم فلن تنجح و و و و و .. ولا تحاول ان تجادل معه فهذا العقبري يعرف أكثر لأنه عاش مع الغرب حيث التقدم والديمقراطية والحرية و.. ..و.. ..و



أذكر ما قرأت في الكتب القديمة والحديثة عن حضارة عظيمة وصلت مسامعها إلى بلاد المشرق والمغرب لأفتح عيني على حضارة منهارة .. وأرى الدولة تموت وراء الدولة وكأنها ذبابة حقيرة تستحق القتل ولا تستطيع الدفاع عن نفسها .. فيها أطفال يموتون قبل أن يولدون وأطفال يعيشون ليعرفوا معنى الموت .. أما أهل هذه الدولة فيقاتلون بعضهم بعضا على شيء لا وجود له أصلا ويتركون عدوهم الذي يتربص بهم ويسعى لدمارهم يرقب ما يفعلون بنشوة بل تكاد من مكانك تسمعه يضحك ساخرا بصوت عال لأنهم جعلوا من أنفسهم فريسة سهلة له



أنا لن أذكر نفسي بماضي أقل ما نصفة به هو أنه "كان" ولن أبشر نفسي بمستقبل لا يمكنني رؤيتة لأنني أجلس هناك في بئر عميق جدا مظلم من جميع جوانبة فكيف لي أن أرى من موقعي هذا المستقبل .. كيف لي ذلك؟ .. الحقيقة الوحيدة التي أعرفها الآن هو أن السعادة وهم اخترعناه .. حلم جميل نعيشة للحظات قصيرة ثم نستقيظ على واقع مؤلم مرير وهؤلاء الذين استمعت لهم وصدقت أكذوبتهم عن السعادة والتفاؤل والحياة الوردية .. ليسوا سعداء أصلا بل هو مجرد إدعاء أحمق وإلا فلما ينهار معظمهم عند أول عقبة تواجهه ولما يموت معظهم بالاكتئاب؟


ورقتي .. ليس من طبيعتي الحزن فأنا أكره الحزن ولكني ما عدت أرى شيئا يدعوني لكي أسعد


تركت القلم ونظرت طويلا الى الورقة التي لم تعد صفحتها بيضاء كما كانت .. وبداخلها كان يدور صراع عنيف جعلها تتسائل هل أظل كما أنا بمبادئي مؤمنه أنني سأرى حياة أفضل يوما ما أم استسلم لنصف الكوب الفارغ؟؟؟




الأحد، 10 يونيو 2007

عقولنا حالات ماسنجر





طبعا السؤال اللي أنتم بتسألوه دلوقتي يعني ايه "عقولنا حالات ماسنجر" وأكيد أنا مقدرش أسيبكم كده تسألوا من غير ما يكون فيه إجابة




الحكاية إن أنا بعد التمحيص والدراسة والتحليل.. وجدت أن عقولنا تمر بحالات الماسنجر المختلفة على مدار اليوم خصوصا إذا كان صاحب/صاحبة هذا العقل يعمل أي "لدية وظيفة" ومش أي وظيفة ... وظيفة تتميز بكثرة التفاصيل وتضع صاحبها دائما تحت ضغط دائم


ولمزيدا من الفهم إليكم التفاصيل



الحالة الأولى .. online


يعني مصحصح.. وده في بداية اليوم.. انت جاي من البيت (ويا سلام لو كنت واخد دش ولابس الحتة اللي على الحبل ولاقيت المواصلات فاضية وكلة تمام) وعقلك بيكون صاحي ومفوق وأخر تركيز... وتبدأ يومك بكوباية النسكافية أو القهوة أو... الخ والساندوتش وتبدأ تشتغل وتقول بسم الله



الحالة الثانية .. busy


يبدأ عقلك يكون مشغول من كتر التفاصيل اللي وراك... عندك ميت حاحة لازم تخلص.. وفي حاجات لازم كلها تخلص في نفس الوقت ، ويبدأ عقلك المسكين يشتغل ويتعصر... ويروح هنا، ويفكر هناك ، ويطحن في كمية إجتماعات رهيبة و.. و.. و.. تعالوا على المرحلة اللي بعديها




الحالة الثالثة .. on the phone - out to lunch



والحقيقة ان المرحلة دي مالهاش وقت محدد يعني وبتكون على مدار يوم.. وفيها بتجيلك تليفونات كتير على تليفون الشغل أو على الموبايل.. والتليفونات يا إما بتكون شخصيه أو خاصة بالشغل ده غير الكلام اللي على الماسنجر... أما الاكل بقة أو كما يطلق عليها البعض "رمرمة العمل" بتكون عبارة عن حاجات مختلفة (سندوتشات الشركة على أكل من برة على شيبسيات وحاجات حلوة ده غير لو حد عزم عليك وخلافة ).. وعموما الحالتين دول ليهم دور كبير في المرحلة الجاية واللي بعديها






الحالة الرابعة .. be right back



عقلك في المرحلة دي يبتدي يروح ويجي... والتركيز يبدأ يقل وتنسى حاجات كتير جدا... وعموما أنت بتحاول في المرحلة دي انك تشرب نسكافية تاني لعل وعسى عقلك يظبط أو تقوم وتتمشى شوية ... أل يعني ممكن ترجع مصحصح زي الصبح بس دي كلها بتكون أحلام وأوهام ياولدي



الحالة الخامسة .. awy



في المرحلة دي بتكون تقريبا فقدت الذاكرة بعد يوم طويل من الطحن قصدي الشغل، والسؤال اللي دايما بتسألة لنفسك انا مين واية اللي جابني هنا ؟ وكأنك ياعيني كنت في غيبوبة وفقت دلوقتي وساعتها تقرر أنك تروح... وبتبقى ساعتها متبرمج يافندم... وبتروح ساعتها بعربيتك أو بتخدها مترو رجل أو ميكروباس رجل أو أي وسيلة موصلات رجل.. بتمشي تقريبا مش شايف قدامك وتقريبا عقلك بيكون متبرمج وحافظ الطريق وبيوجهك ازاي تمشي




أنا فكرة في يوم كنت فعلا تعبانة أوي والناس في المترو بتكلمني وانا مش قادرة أرد عليهم... كل اللي كنت بعملة ان ابص ليهم باسبهلال وبعدين ابتسم ابتسامة الميتين.. ومحدش يقول لي شكلها ايه ابتسامة الميتين دي علشان أنا عمري ما شفتها... وفاكرة الحوارات اللي اتقالت يومها



واحدة بصت علية وقالت : تلاقي عندها صداع.. قامت واحدة تانية ردت عليها وقالت ليها : اه أصل الكليات بتكون متعبة أوي ومذاكرة وسهر.. ، وانا طبعا في النص مش قادرة حتى أصحح المعلومات او أشارك في أي حوارات فأفضل زي ما أنا مسبهلة بابتسامة الميتين




الحالة السادسة والأخيرة .. offline



وساعتها بيكون ربنا ستر وانت روحت بيتكم بالسلامة... وعقلك يبدأ يدخل مرحلة الأوف لاين بس لسة متبرمج يعمل شوية حاجات... أول حاجة تعملها تدخل المطبخ وتتحول إلى وحش كاسر تلتهم كل مافية ومن فيه وطبعا لأن ما أكلتة في الشغل لا يسمن ولا يغني وذلك من وجهة نظرك الخاصة وممكن جنب الأكل تعمل حاجات تانية بس كلها ترفيهية



ثم تنطلق إلى السرير وتنظر له في حب وهيام وشوق وتكاد تبكي غير مصدق رؤيته ولو كان فيك النفس لكنت كتبت فيه أشعارا ، ثم تضع رأسك على وسادة وتحتضن أخرى ولا يجد عقلك القدرة على استرجاع أي شيء أو التفكير في أي شيء ، وتنام نوما عميقا وتحلم أو لا تحلم هذا حسب طبيعتك أنت ثم.... تررررررررررن المنبة يدق وكأنه شاكوش اعد خصيصا ليدق رأسك أنت وحدك لكي تستيقظ أيها الهمام وتبدأ يوم عمل مشرق جديد
وحينها تتذكر قول الشاعر: ونقوم ونام... ونام ونقوم... على شغل في شغل

على هامش البوست



بعد شهور من العمل لم يعد العقل قادرا على العودة مرة أخرى إلى حالتة الطبيعية وأصبح يمر فقط بحالتين


awy.. offline


والكارثة أن هناك احتمالات بأن يكتفي العقل بالحالة الأخيرة فقط.. وختاما أسأل الله لي ولكم العفو والعافية

الجمعة، 8 يونيو 2007

اليوم هو أول يوم فيما تبقى لي من عمر






هي كلمة كتبها الرائع واليام شكسبير... لا أدري ما الذي كان يقصده عندما كتب هذه الكلمة ولكني عندما قرأتها وجدتني أفسرها لنفسي بأن اليوم وكل يوم هو أول يوم فيما تبقى لي من عمر.. لأنني لا أدري كم يوما بقى في عمري ولا أدري متى سأموت
في يوم وضعت هذه الكلمة كشعار على "الماسنجر" ووجدت من عندي في القائمة يفسرها تفسيرات مختلفة
قالت لي أحدهم : كل سنة وأنت طيبه
أنا بستغراب : ليه
هي : مش بتقولي اليوم هو أول يوم فيما تبقى لي من عمر يعني إمبارح كان عيد ميلادك
وفي محادثة أخرى مع شخص آخر
هي : شكرا ياراما

أنا باستغراب بردوا : على ايه؟
هي : ماتعرفيش الشعار اللي أنت كاتبه على الماسنجر عامل فيه ايه ؟
أنا بابتسامة : قولي لي أنت فهمتيه إزاي

هي: أنا فهمته إن عمري يبدأ من اليوم وإني أنسى اللي فات ومافكرش فيه.. وبصراحة أنا كان في حاجات حصلت
مضيقاني بس رميتها وراء ضهري وقلت اليوم هو أول يوم فيما تبقى لي من عمر.. بجد شكرا
أنا مبتسمة تاني: العفو


هكذا فسرتها أنا وهكذا فسرها غيري... فكيف فسرتها أنت عندما قرأت اليوم هو أول يوم فيما تبقى لي من عمر ؟

السبت، 26 مايو 2007

هكذا علمتني.. دوري







السمكة "دوري"... أكيد اللي شاف "نيمو" أو مسلسل كارتون "رحلة البحث عن نيمو" يعرف "دوري" كويس أوي واللي ماشفش الكارتون بقوله ممكن تعرف شوية عن "دوري" في البوست ده و ياريت تشوف الكارتون علشان تعرفها أكتر على الطبيعة



الحقيقة انا بعد لما اتفرجت على الكارتون،... "دوري" دخلت قلبي على طول وحبيتها جدا... علشان حاجات كتير اوي ححاول أقول على شوية منها في البوست ده :-ا


دوري.. كانت اكتر حاجة بتميزها طيبتها وبساطتتها وانها دايما على طبيعتها ووجهها البشوش، بالأضافة انها كانت تلقائية جدا يعني اللي على قلبها على لسانها.. وساعتها افتكرت الناس اللي دايما لابسة اقنعة وبتحاول تظهر على غير طبيعتيها.. ، وأفتكرت كمان الناس اللي بتتملق وبتنافق بس علشان مصالحها الشخصية



دوري... كانت بتحاول تقدم كل اللي عندها وتبذل أقصى جهدها علشان تساعد اللي محتاج مساعدتها حتى لو ده حيعرضها لمشاكل كتير في الوقت اللي معظمنا بيقول : وانا مالي



دوري... كانت كل مشكلة بتقع فيها بتكون متأكده انها حتخرج منها ، ماشية بالكلمة اللي على لسان معظمنا بس عمرنا ما بنؤمن بيها وهو " إن كل مشكلة وليها حل " وكانت بتحاول تنقل ده "لمرهف" بابا "نيمو" طول رحلتهم لحد ما وثق فيها ومشي وراها وفي الآخر قدر يوصل لأبنه



دوري... كان دايما عندها أمل وكانت دايما بتبص للجانب المشرق فاكرة انا حوارها مع "مرهف" لما كان بيقولها وهما في بطن الحوت "ان منسوب الميه بينقص، تقريبا نصه بقة فاضي" وهي ردت عليه وقالت له "انا شايفة ان نصه التاني مليان" .. فساعتها سألت نفسي ليه معظمنا بيفتكر نص الكوباية الفاضية وبينسى النص المليان؟



دوري... كانت دايما بتنسى وهي كانت شايفة إن دي مشكلتها الوحيده .. بس زي ما اتعلمت منك يا "دوري" أنا بصيت للجانب الحلو من الموضوع لاقيت أنك بتنسي الاساءة وبتنسى لو حد أذاكي،.. وبتتعاملي مع المخلوق اللي اساء ليكي وكأن شيئا لم يكن .. فكرتيني بكلمة قرأتها لدكتورأحمد خالد توفيق لما قال "ليس المهم أن تنسى بل المهم ان تنسى أنك نسيت".. الكلمة دي عاجبتني جدا.. لاننا فعلا كتير بنسامح الناس على خطأ هما أخطأوه في حقنا لكن دايما بنكون فاكرين إننا سامحنا الشخص الفولاني عن الخطا العلاني


هكذا علمتني "دوري" واللي حسيت إني لو حاولت أطبق شوية من اللي اتعلمته منها ، أكيد حكون انسانة مختلفة ، أنا من حبي ليها سميت الموبايل بتاعي على اسمها خصوصا إن لونه لبني زيها :) .. وبجد بجد أنا بحبك أوي يا "دوري" وياريت يكتر في دنيا البشر ناس يحملوا بعض من الصفات التي تعلمتها منك

الجمعة، 18 مايو 2007

الرحيل



كانت ليله هادئة مقمرة.. سمائها صافية، نجومها متلألئة.. وهو جالس في الشرفة كعادته شارد يفكر... ينطر الى تلك الصورة التي كانت في يده وقد بدا وكأنه يحدثها وقال لها:-ا



كم أشتاق إلى رؤياك ... كم أشتاق

كم أشتاق الى ابتسامتك التي كانت تزيح أي هم من قلبي مهما كان حجمه

كم اشتاق الى عينيك التي اتلمس فيها براءة الأطفال.. عينيك المليئة بالحب والحنان والاخلاص لي

كم اشتاق الى احضانك التي كنت ارتمي فيها عندما أشعر بالتعب او الضيق وأجدها دائما متسعة لي

كم أشتاق إلى ايامنا معنا تلك الأيام التي كنا نقضيها في مرح والابتسامة تعلو وجوهنا والكلام المعسول يتساقط من شفاهنا... كلام يبدو وكأنه لحن عذب يعجز أعظم موسيقار عن تأليفة أو كمنظومة شعر يعجز أبدع شاعر عن كتابتها



لقد سافرت يا حبيبتي في ذلك الطريق الذي يبدو بلا عوده وظللت تبتعدي وتبتعدي.. ولكنك لم تبتعدي لحظة عن فؤادي.. ذلك الفؤاد الذي يتوق لرؤياك ويتمزق لفراقك



أعلم أنني سأسافر من نفس الطريق يوما ما ولكن متى؟!.. فلقد رحلتي ياحبيبتي وتركتني هنا وحيدا، شريدا، حزينا.. رحلت وتركتينني بلا أمل


وانحدرت دمعه من عينيه.. دمعه تحمل الكثير من ألم الفراق ومرارة الشوق .. انحدرت على تلك الصورة التي كانت في يده لتلك السيدة الجميلة التي اختطفها الموت يوما من بيت حبيبها وزوجها




الاثنين، 14 مايو 2007

حكاية البنوتة راما

مين راما دي؟... يعني ايه راما ؟.. هو أنت ليه مسميه نفسك راما ؟... أنا شفت على الماسنجر اسم راما معناه ايه؟... هو اسم عربي أصلا ؟

عادة السؤال ده بيتكرر من الناس اللي حوليه واللي يعرفوني ... في ناس بتسأل بس بدافع الفضول وناس بتكون مضايقة - بتضخيم حرف الضاض- أوي من اسم راما علشان بيكونوا فاكرين انه أسم أجنبي وباسمع كلام زي"النبي عربي وماله اسم مروة يعني ماهو زي الفل ... ولعن الله أهل الفرجنة "وكده يعني... وناس تانية بتتكسف تسأل أصلا وبتكسف تقول الاسم وصراحة مش عارفة ايه السبب ؟

وعادة لما بتسأل السؤال ده بقول دي حكاية طويلة أوي... مع إنها مش طويلة بس بردوا مش قصيرة وعلى العموم تعالوا نعرف الحكاية بدأت ازاي

كان ياما كان ياسعد يا إكرام ما يحلى الكلام إلا بذكر النبي علية الصلاة والسلام ... -قولوا عليه الصلاة والسلام يا نبي :) - كان فيه بنت أسمها مروة بنت عادية زي كل البنات... وعلى فكرة معنى اسم مروة حلو أوي فهو من حجر كريم اسمه حجرالمرمر وفي نفس الوقت على اسم جبل الصفا والمروة الموجود في مكة الحبيبة يعني اسم يجمع بين القوة والصلابة والجمال!.. مروة لاقيت ان في بنات حوليها اسمهم بردوا مروة وهي مش كانت مشكلة كبيرة أوي بالنسبة ليها.. بس هي حبت يكون ليها أسم مرتبط بمروة وفي نفس الوقت مختلف عن كل المروارات الموجودين في الدنيا .... ا

فعقدت مع نفسها تفكر وتقووووووووووول:ا
مروة ممكن تكون "ميرو" أو "مارو" وطبعا المروارات اللي حوليها بيتنادوا بردوا بنفس الاسامي المستعارة دي أو اسامي الدلع زي ما بعض الناس ما بتقول وعلشان البنوتة مروة دي مبتكرة قامت خدت أسم "مارو" وحولتة لي "روما" بس قالت:- طبعا طبعا لايمكن أبدا اسمي يكون على اسم بلد.. فحولت الواو لحرف ألف وبقى "راما" بصت على الأسم ولاقتية مختلف وجميل وغريب وحصل بينها وبين الأسم ماتشينج -يعني تواصل- ومش اي تواصل... كان ماتشنيج جامد أوي ومن يومها وده كان النيك نيم بتاعها

راما عرفت بعدين ان اسمها ده ليه معنى وموجود في دنيا البشر وموجود في المعجم كمان.. " يا حلاوة ياأولاد" في الأول كانت فاكره ان معناها الظل الذي تصنعة النخله في الصحراء وان اسم راما هو مفرد راماتان وهي قصة للأديب نجيب محفوظ ماكنتش سمعت عنها ولا قرأتها قبل كده وبعديها بشوية قرأت في إحدى قصص فلاش ان اسم "راما" هو اسم معبود في الهند وان الاسم بيستخدم للتحية هناك... وإن راماتان مفردها رامه مش راما... ومروة مش فرق معاها معنى الاسم ايه .... المهم معناها عندها والاهم انها كانت بتحب مروة وبتحب راما وبكده نقدر نقول توته توته خلصت حكاية راما البنوتة

بس كده ياجماعة دي قصة الاسم من الأول للآخر ... أنا فاكرة في يوم كان في واحدة صاحبتي عاوزة تاخد رقم الموبايل بتاعي وتحفظة عندها ولسه بتعمل حفظ

قالت لي : انا عندي كام مروة في القائمة بتاعتي... تحبي أكتبك أيه؟؟؟

ردت عليها وقولتليها: عادي أنا حليت المشكلة دي من زمااااااااااااااان .. اكتبي راما
بصتي ليه باستغراب وقالت لي : راما.. ؟؟؟ راما مين؟؟؟ ... يعني ايه راما ؟؟

قولتليها: يااااااااااه دي حكاية طويلة... بصي يا ستي الحكاية إن.. را

السبت، 12 مايو 2007

البداية






أخذت مني هذه الخطوة الكثير حتى أقوم بها.. في الحقيقة كنت رافضة فكرة ان يكون عندي مدونة وقد يكون السبب في أني اعتدت أن أبوح بكل ما لدي لأوراقي.. فمنذ أن كان عمري 13 عاما تقريبا أقتربت من الورقة كثيرا وسجلت عليها كل ما جال بخاطري.. بوحت لها بكل شيء وشاركتها كل أحزاني وأفراحي وفي أحيان كثيرة كنت أنشغل عن ورقتي ولكني ما ألبث إلا أن أعود إليها معتذرة عن غيابي الطويل وأنكب عليها بقلمي لأكتب كل جديد لدي... وليس هذا مجال الحديث الآن فيوما ما سأكتب عن ورقتي العزيزة في مدونتي هذه



المهم منذ شهر تقريبا توغلت أكثر في عالم المدونين فتيات وشباب يعبرون عن أفكار مختلفة .. ويملكون أصابع ساحرة تكتب كلمات تأخذك إلى بعيد وتخلق لديك مجموعة متناقضة من الأحاسيس... كنت اقضي الساعات في أيام الأجازات أقرا بدون ملل ووجهي إما عابس أو ضاحك وعيني مليئة بدموع قد تكون لخفة الدم التي تتمتع بها المدونة أو لأنني تأثرت كثيرا بما فيها من ألم .. وهكذا وجدتني فجأة ودون سابق إنذار أريد أن أكون جزء من ذلك العالم



والآن تسألني نفسي هل ستكون مدونتك مختلفة.. هل ستستمر ؟... ماذا ستكتبين هنا ؟... وهل ستستطيع كلماتك أن تفعل ما تفعله كلمات غيرك.. ولكني أقول لك نفسي لا يهم... كلها أسئلة أتركها للأيام تجيب عنها... فكل ما أردتة هو أن ألبي تلك الرغبة التي اشتعلت بداخلي بأن أكون جزءا من ذلك العالم وهذه مجرد بداية