followers

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 19 يناير 2008

مشهد




هو وهي يجلسان في صمت يغلفهما توتر عجيب حتى قطع هو حبل الصمت فجأة وقال دون أن يلتفت إليها: كنت أعلم أن السذاجة جزء طبيعتك ولكنني لم أدرك أنك ساذجة إلى هذا الحد؟

نظرت إليه في دهشة ثم تحولت نظراتها إلى نظرات ذعر واضح وقالت له: ساذجة ... ماذا تعني بساذجة... أهو شيء طيب أم انه أمر لا يروق لك؟

نظر إليها غير مبالي بتوترها العنيف وبدا للحظة وكأنه سيقول شيئا ما ثم حول نظراته كلها عنها معاودا الصمت من جديد ومطلعا إلى لا شيء

لم تحاول كسر الصمت رغم أن في داخلها قلق يعصف وحيرة تنهش وسؤال يطرق في الرأس بشده: ماذا يعني بساذجة؟ ماذا يعني؟

السبت، 5 يناير 2008

فلسفة الحب والموت



في أحد التعليقات على بوست بعنوان "بموت في دباديبك " نشر في مدونة "على حريتي" وكان لمصعب وقال في جزء منه:


هناك تساؤل أكثر فلسفة.. أو أكثر عمقا .. أو يمكن الاتنين مع بعض.. هو ليه أصلا يعني لما نحب حد نقول "أنا بأموت فيه" هل هناك ثمة علاقة بين الموت والحب؟! أم أنها محض صدفة




وقفت كثيرا أمام هذا السؤال وشغل عقلي أكثر من اللازم .. وظلت كلمتي "الموت والحب" تتردد وتتردد .. وبعد طول تفكير وجد عقلي أن هناك فعلا ثمة علاقة بين الموت والحب وكانت هذه هي المبررات التي ساقها لي


قال لي : عندما نحب فنحن على أتم الاستعداد أن نبذل حياتنا ثمنا لمن نحبهم وإلا فإن هذا ليس حبا.. والحب ليس بالضرورة لشخص بل هو لشيء أيضا، فمن يحب وطنه سيموت من اجل هذا الوطن وهكذا



وإذا نظرنا إلى أنفسنا عندما نفقد شخصا نحبه.. نجدنا ننعزل عن الحياة ونفقد الرغبة في الطعام والشراب وكأننا نريد أن نموت فقط لنذهب حيث ذهب أحبائنا ونكون بجوارهم ولولا الإيمان بالله والصبر ومساندة من حولنا ولولا معرفتنا أن هذا كفر لأنه انتحار لكنا متنا فعلا من اجل أن نكون معهم


وعندما نواجه الخيانة من شخص نحبه بشده وبذلنا من اجله الكثير والكثير.. فهذا يؤلم ويجرح بعمق وأول من يتأثر بهذا الأمر هو القلب.. والشعور الذي نشعر به هو شعور الموت.. فالخيانة بالنسبة لي وكأن شخصا أتى بسكين وطعن به القلب ولو حدث هذا في الحقيقة لكان موتا محققا



وهناك الحب من طرف واحد أو من يحب في صمت ويحيا على أمل ان يجمعه الله بمن يحب يوما ما ولكنه يشعر يوم فقدانه لذلك الحب وكأنه فقد حياته



وبالحب تحيا القلوب " وتحيا" من الحياة وهي عكس الموت.. أول وأهم هذا الحب الذي يحي القلوب هو حب "الله" فإن فقدناه مات القلب وبالتالي ماتت الروح



ولم يكتفي عقلي بهذا فقط بل قال لي أيضا أن هناك حقيقة هنا وهو أن الموت ليس موتا محققا في كل الحالات وهذا لأسباب عديدة :1


أولها أننا إن ضللنا الطريق وبعدنا عن الله ، فإننا سنعود من جديد لأننا نعرف إنه الطريق الصحيح وبالتالي تعود قلوبنا لتحيا من جديد



وفي حالة فقد عزيز علينا وبعد مرور وقت على الصدمة نجد أنه بقى معنا منه ذكريات ومواقف نحيا بها من جديد ونذكرها من حين لآخر بل وندرك أنه مات وترك لنا أناس أحبهم وإن اقتربنا منهم أكثر سنجد فيهم "روح" الذي فقدناه وحتى يقرب عقلي الصورة لي أكثر قال لي إن ماتت صديقتك وكانت لها ابن مثلا ستجدي في ابنها ما كنت ترينه فيها



أما من خانونا وقتلوا قلوبنا من قبل.. فيأتي آخرون من بعدهم يمددونا بالحب .. حب حقيقي وليس حب زائف .. ويحاولون معنا أكثر من مرة حتى يعيدوا الحياة لقلوبنا من جديد ومعظمهم ينجحون في ذلك لأنهم في النهاية مخلصون فيما يقدمون



ويحدث هذا ايضا في حالة الحب من طرف واحد فتعود الحياة للقلب بحب جديد صادق أو بعودة الحبيب الذي فقده ولكن هذا نادرا ما يحدث



هذا ما قاله لي عقلي.. وخلاصة ما قال.. "أن الحب حياة،والحب موت".. فهل أخطأ عقلي أم أصاب؟




السبت، 29 ديسمبر 2007

جاءنا التاج التالي



أعزائنا المدونين والمدونات والزائرين والزائرات .. جاءني التاج التالي من مدونة


Whispers


لصاحبتها هبه.. أولا أنا عاوزة أعتذر ليها إعتذار جامد علشان أنا إتأخرت في الرد على التاج ، بس بجد غصب عني وكمان علشان التاجات بالنسبة ليه حاجة صعبة شوية وده لأن معظم التاجات عبارة عن أسئلة الواحد بتكلم فيها عن نفسة وديه حاجة صعبه جدا بالنسبة ليه.. بس مش مشكلة.. أنا مقدرش أرفض لهبة طلب .. يلا نبدأ



كنت طالب شاطر في المدرسة؟



أنا كان مستواي متوسط واعتقد إني لو كنت اهتميت بالمذاكرة شوية كنت بقيت من الشاطرين بس أكثر وقت كان ممكن يتقال عليه فيهم شاطرة هو الثانوية العامة شيدت حيلي فيها جدا علشان كنت عاوزة أدخل كلية إعلام وبعد كده رجعت لمستواي العادي


ايه كانت أحب مادة ليك في المدرسة والكلية؟



مممم... في المدرسة تقريبا كانت المواد الأدبية هي أكتر مواد بحبها وكان الأقرب لقلبي العربي والإنجليزي وعلم النفس وفي الكلية أنا كنت بحب دراسة الإعلام اصلا واللي كان بيكرهني في المادة هو الدكتور مش المادة نفسها

أكره مادة ليك في المدرسة والكلية؟



حلوة "اكره مادة دي" مصطلح جديد عليه.. أنا كنت مش بحب حاجة إسمها فيزيا كانت دايما بتحسسنني اني إحم.. والحمار واحد والرياضة أول لما بشوفها مخي بيضلم على طول..أما بقه في الكلية فكانت مادة "البحث" أنا أساسا مش بحب البحث خالص كان كله نظريات تجيب العته كنت مع مجموعة البحث بتاعتي عمله زي قطعة الشطرنج يقول ليها يمين يمين، شمال شمال.. الحمد لله إن كل ده خلص ربنا ما يعيدها أيام


كنت عايزه تطلعي ايه وانت صغيره؟


يااااااه.. حاجات كتير أوي بس أكتر تلات حاجات أنا فاكراها دلوقتي


رائد فضاء أو اي حاجة تبع الفضاء.. أصلي بحب الفضاء أوي بس للأسف لما كبرت عرفت إن الفيزياء والرياضة مهمين أوي علشان الحلم ده


تاني حاجة بقه كانت مدرسة وأعتقد مافيش طفله ماحبتش تكون مدرسة وعلى فكرة من احد اسبابي إن أطلع مدرسة كان علشان أضرب العيال زي ما الميس كانت بتضربني


آخر حاجة كانت ظابط شرطة وفضلت لحد إعدادي مع الحلم ده وكنت حدخل ثانوي عسكري وعايشة الدور جدا.. بس بعد كده قررت أكون إعلامية والحمد لله ثبت على الحلم وإديني بحاول علشان حلمي يتحقق


اسم مدونتك؟


راما.. أنا مهما كبرت صغير


لماذا اخترته؟ و ما هي نيتك من اختياره؟



في ايه .. براحة شوية.. نيتي خير طبعا.. مش عارفة ليه حاسة المضوع قلب بجد وإني بقيت في تحقيق.. بالنسبة لراما ممكن تدخلوا على بوست "حكاية البنوتة راما" وأنت تعرفوا وبالنسبة لأنا مهما كبرت صغير.. أعتقد لو سمعتوا الأغنية حتعرف أنا ايه كانت نيتي


هل فكرت في اغلاق مدونتك؟ و السبب؟



اه.. فكرت ساعات في ده والأسباب كتيرة ومش محدده ومش عارفة أرتبها دلوقتي



صورتك في المدونة... رمزيتها؟




صورتي في المدونة صورة "سالي".. رمزيتها بقى علشان انا حد بيحب لا بيعشق حاجة اسمها "كارتون" وبيعيش في العالم ده جدا وبحب شخصياتة أوي وبتعلم منها كتير وسالي من الشخصيات دي


لماذا دخلت عالم التدوين من الأساس؟



ممكن أول بوست كتبتة في مدونتي يرد على السؤال ده .. كان اسمه البداية


أحلى جملة قيلت لك في وصف مدونتك؟



أنا مش فاكرة جملة معينة طبعا.. بس الناس بتقول عليها تلقائية وبسيطة ودي حاجة بتفرحني


التعليقات بالنسبة لك. أهميتها؟



لما دخلت عالم التدوين .. كان أحد اسبابي إن اشرك الناس افكاري ومشاعري .. فما الناس بتتفاعل حلوة "تتفاعل" دي بفرح اوي وكمان علشان منها بكون صدقات مع ناس جميلة اوي زي هبه مثلا.



ما أحلى بوست كتبته؟ ضع اللينك ثم اذكر لماذا؟



كل البوستات أبنائي .. مقدرش أميز واحد عن التاني لحسن حد فيهم يزعل.. أقولكم على حاجة أدخلوا أنتوا ونقوا اللي تحبوه بس أنا مقدرش أعمل كده :)


أحلى مدونة قرأتها؟



ما تعدش بس أنا بحب المدونات المختلفة والمتميزة وخفيفة الظل والبسيطة و...و... و..


حد قل أدبه في التعليق؟ عملت ايه؟



delete


إيه اللي هيحصل لايميلك لما تموت؟



حيموت



اديت الباسورد لحد قبل كدة؟



لأ



ايه كانت علاقتك بيه؟



وبعدين بقة ما قولنا لأ.. قال علاقة قال .. انت مين بالظبط



اسمك؟


اسمي مروة :)




اسم الدلع المشهور بيه وسط أصحابك



راما





مجال دراستك؟



كلية الإعلام.. جامعة القاهرة/قسم الصحافة 2006


شخصيتك... نوعها ايه؟



السؤال ده صعب بجد.. مممممممم.. شخصيتي نوعها ايه .. أولا أنا أنثى (ولا فيه حد عند رأيه تاني) شخصيتي تجمع كل التناقضات اللي في الدنيا يعني مثلا أنا حد متردد أوي بس سريع جدا في قراراته.. أحسب نفسي طيبة شوية وحساسة شويتين وتلقائية و.... لا بجد مش عارفة أقول بس اللي أقدر أقوله اللي حيتعامل معايا ويقرب مني حيعرفني بسرعة علشان أنا كتاب مفتوح على وسعة وتقدروا تلقبوا في صفحاتة زي ما إنتوا عاوزين.. بس كفاية كده



مودك ايه؟



مودييييييييييييي بشكل بشع .. هههههههه




بتعمل ايه في وقت فراغك؟


حاجات كتير أوي أوي ححاول أقول شوية منهم
ممكن أقرأ كتب أو قصص وروايات وعادة معظم وقت القراءة بيكون في القصص والروايات


الإنترنت ده حاجة أساسية


أتفرج على التليفزيون


شوية تأمل كده على الماشي.. وقت الغروب والعصافير مروحين بيتهم أو في ليلة كده السما صافية والقمر فيها بدر منور


الرغي وده شيء مسلي جدا في وقت الفراغ .. ساعات انط جنب مامتي الطيبة على السرير وأفضل أرغي معاها لحد لما تنام مني أو في التليفون مع صحباتي الكويسين


ألعب مع طفل لذيذ


وساعات بكون زهقانة من كل حاجة وبحس بملل فظيع ومش بيكون ليه نفس أعمل أي حاجة في الدنيا ودي من الأوقات الوحشة جدا على فكرة



الأكلة المفضلة؟



يام يام.. بحب حاجات كتير أوي.. بحب محشي ورق العنب والسبانخ زي باباي والمشويات والشيبسي والأيس كريم والإندومي و...... انا كده ممكن أكتب كتاب بعنوان أكلات راما المفضلة


السفر بالنسبة لك؟



متعة ومغامرة واستكشاف




صفات أخدتها من بابا



العند




صفات أخدتها من ماما



الطيبة


أكتر 6 حاجات بتكرهها


ممممممم.. أنا بكره اسرائيل زي شعبولا بالظبط


بكره الحشرات عدا الفراشات


بكره الزواحف خصوصا الثعابين حتى مش بحب أشوف صورهم


بكره الفشل ومن الاخر بكره كل حاجة وحشة وشريرة في الدنيا



أكتر 6 حاجات بتحبها


لو على الحب أنا بحب حاجات كتير ياما علشان أنا قلبي كبير .. بحب الطبيعة أوي

بحب الدنيا لما تضحك
بحب الكارتون والأطفال الصغيرين

بحب مامتي أوي أوي

بحب الناس الطيبين

بحبني وبموت في التراب اللي بمشي عليه

ومن الأخر بحب كل حاجة حلوة وطيبة في الدنيا دي



الشغل بالنسبة لك؟



الشغل هو أنا .. بالنسبة ليه حاجة مهمة أوي علشان بحقق فيه ذاتي.. الشغل بالنسبة ليه مستقبل وأمان بس عامل زي موج البحر يوم ليك ويوم عليك



ايه الكمبيوتر و النت بالنسبة لك؟



صديق جامد أوي .. بيحبني وبحبه



تمرر التاج لمييييين؟


مدونة من أول لمسه.. لسلمى


مدونة قضية عم أحمد .. لعم أحمد


مدونة كلام من جوه .. لداليا


مدونة مصر يا ما يابهية .. للغزالي
مدونة عايش مع إيقاف النتفيذ.. لمنعم




ايييييييييييه ده.. خلصت .. مش ممكن .. ده طويل أوي .. دلوقتي ممكن أقول أشهد أن لا إله إلا الله وأنا محمد رسول الله




الأحد، 16 ديسمبر 2007

هابي خروف

الأيام فعلا بتمر بسرعة أوي أوي.. من أيام احتفلنا برمضان وعيد الفطر ودلوقتي بنحتفل بعيد الأضحى.. اييييييه دنيا


إيه ده ، المفروض إني جاية أهني وأبارك بالعيد .. أه بجد.. انا جاية علشان أقولكم



هابي خروف

هابي معزة

هابي جمل

هابي بقرة

هابي جاموسة

هابي أضحية


وأظنكوا حفظتم.. كل ما سبق معناه.. كل سنة وإنتوا طيبين



وتوصية هامة جدا يا جماعة أوعوا تنسوا الدعاء يوم عرفة ليكوا ولأهاليكم ولأصاحابكم ولأحبابكم وأكيد لراما الغلبانة وكل حج وإنتوا زايرين الكعبة .. قولوا أمين







السبت، 8 ديسمبر 2007

يوم من عمري



أنا فرحانة.. أيوة انا فرحانة.. لا أنا حطير من الفرحة.. انا مش مصدقة نفسي .. أصل أنا عملت حاجة كان نفسي فيها من زمان.. عارفين أنا عملت ايه، مشيت في المطرة ورفعت وشي للسما.. وجريت فيها كمان.. ومش بس كده انا وقفت قدام البحر وهي بتمطر.. أيوة ياجامعة أنا وقفت قدام البحر وهي بتمطر.. وعلى فكرة أنا مش لسة صايحة من النوم ومش ضاربة كمية برشام رهيبة ومش عاملة دماغ وعندي شهود على كلامي ده تعالوا احكيلكم الموضوع من الاول خالص



في يوم من ذات الأيام الشركة عندنا قالت ياجامعة في رحلة يوم واحد لإسكندرية.. بصراحة انا كنت مخنوقة ومكتئبة ومضايقة وقلت يلا نغير جو بس كان عندي تردد فظيع وقلت لأيات جارتي في المكتب تعالي نروح إسكندرية بس بصراحة تعبتها معايا والحوار اللي كان دايما يتكرر


أنا : أيات انا خلاص قررت الغي الرحلة

أيات : ماشي انا مش فارقة معايا أصلا

أو أقول



انا : أيات انا حاسة إني عاوزة اروح اسكندرية

ايات: خلاص نروح


والبنت الطيبة أيات فضلت في الحوار ده كتير أوي، واستحملتني كتير جدا وهي علشان طيبة الحمد لله مولعتش فيه.. وفي الآخر رحت الرحلة.. وكنت بصريح العبارة حد ممل جدا وعامل فيها عبده المثقف وقاعدت أقرأ معظم الوقت،وعلى فكرة كان معايا شلة كويسة والوقت اللي كنت بقضيه معاهم كان حلو بس فعلا رجعت في اليوم ده وحاسة إني فرحانة ومش فرحانة


فرحانة إني غيرت جو بس أنا كان نفسي في شوية مطر

فرحانة بالناس الطيبة اللي كانت معايا وزعلانة إني كنت شخصية مملة ومعرفتش ألعب وأخرج كل الطاقة اللي عندي



وفي يوم تاني من ذات الأيام بردوا بعد الرحلة الأولى بأسبوعين تقريبا ، سافرت تاني اسكندرية يوم الجمعة الموافق 7-12-2007 يعني إمبارح ياجماعة.. وكانت أيات جارتي في المكتب مسافرة معايا بس الحمد لله.. مغلستش عليها كتير المرة دي وخليت ترددي جوايا وسافرت وأنا نفسي حلمي يتحقق


كان معايا في العربية صديقي الصدوق زيزو(زياد) ولد جميل عنده 6 سنين وده من الناس اللي خلاني مبسوطة أوي في الرحلة وحصل معاه شوية مواقف تحفة منها مثلا



وإحنا في العربية كنا بنتفرج على كارتون "شركة المرعبين المحدودة" فقلت لزيزو بهزار : انا خايفة من الوحش يازيزو


زيزو قال: متخافيش ده مجرد وحش


الموج كان عالي أوي والبحر فعلا كان غضبان قلت له : بص يا زيزو البحر غضبان إزاي.. شايف الموجة عالية أوي إزاي


زيزو قال: إيه.. دي مجرد موجه


ضحكت اوي على كلامة وجوايا كان فاكر كل حاجة مضايقني فقلت لنفسي ماتزعليش دي مجرد أوقات صعبة وزيزو ده ليه بوست لوحده بعدين علشان مينفعش نتكلم عليه على الماشي كده


في اليوم ده يا جماعة انا روحت أماكن كنت روحتها في الرحلة الأولى زي القلعة وبلبع وأماكن تانية زورتها لأول مرة زي قصر المنتزة وسان ستيفانو وكلها كنت حاسة إني بشوفها لأول مرة علشان الجو الشتوي الجميل اللي كنت فيه وعلشان السحابة الحلوة اللي كانت في السما والموجة العالية اللي بتغرق الناس والمطرة الشديدة اللي تغسلك من جوة ومن بره :) والمطرة الخفيفة اللي تسلم على وشك بحنية ده غير الناس الجميلة اللي كانت معايا وخصوصا زيزو صديقي الصدوق








انا بجد فرحانة أوي جدا خالص موت واخيرا لازم أوجة كلمة


أنت أول حد لازم أقوله شكرا.. علشان من غيرك أنا ماكنتش ححقق الأمنية دي ومن غيرك ماكنتش حقضي يوم حلو زي ده.. شكرا ياربنا على الهدية الجميلة دي .. شكرا أوي


شكرا ياراما... أنا لازم أشكرني طبعا علشان وافقت أسافر تاني .. انا أقنعتني بصعوبة بس في النهاية وافقتني وسافرت وصحيح راما مارجعتش معانا وفضلت هناك في اسكندرية علشان عاجبها الجو حبتين بس مسيرها ترجع أصل أنا بيحبني ومش ممكن يستغنى عني.


شكرا أيها الأب الشجاع.. علشان وصلتني في عتمة الفجر لحد محطة المترو



شكرا يازيزو.. على الوقت الجميل وعلى مجرد السعادة اللي زرعتها جوايا



أيات ومنى وإيمان وأ. كوكو وأ. سمر وأ. مريم .. شكرا على الصحبة الجميلة وعلى الوقت الحلو اللي قضيته معاكم




أ. عرفة وأ. أشرف .. شكرا على تعبكم معانا وعلى سواقتكم اللي اكثر من رائعة



اما إنت بقى يا حزن وإنت يا عم إنهيار وإنت يا ست الاوقات الصعبة .. معلش أنا خارج نطاق الاكتئاب، أنا مش فاضية خالص .. أنا مشغولة أوي وفرحانة أوي أوي



واخيرا شكرا لكل اللي بيدعي ليه دلوقتي إني أقضي يوم جامد زي ده تاني.. يوم من عمري



:)

الاثنين، 19 نوفمبر 2007

انهيار


كان يتسلل ببطء شديد.. ينتشر في كل جزء من أجزاء جسدها...
في كل خلية وكل قطرة دم... في كل شريان... يختلط بأنفاسها الداخلة ولكنه لا يغادر مع تلك التي تخرج



كانت تشعر به ولكنها لم تبالي.. فهي أقوى منه.. دائما ما تتنصر عليه.. سييأس منها.. سيذهب بعيدًا عنها.. سيبحث عن آخرين غيرها.. آخرين ممن يألفونه ويألفهم.. كل ما تعرفه أنها ليست من هؤلاء



ولكن.. ما الذي أتى بها إلى هنا؟.. وما هذا الظلام الذي يحيط بها؟.. لماذا تسير من ذلك الطريق؟.. نهايته لا تروق لها.. تحاول العودة ولكن يبدو وكأنها قد ضلت طريقها... ركضت على غير هدى حتى اختنقت أنفاسها... وتسارعت نبضات قلبها.. وشعرت بقوتها تضعف وتتلاشى




جثت على ركبتيها وهي تشعر بأن هناك من يقبض على قلبها ويعتصره عصرا... أغمضت عينيها للحظات.. فتتدفق شلال أسود من الذكريات في عقلها .. تساءلت ما كل هذه الذكريات؟.. متى عادت؟ .. ألم تمحها من قبل .. ألم تطوها بعيدا في مكان مهمل .. لماذا ومتى عادت؟؟؟




شعرت بالغضب وأحست بقيود الذكريات على جسدها تشتد وتشتد وهي لا تقوى على أي شيء صرخت بما تبقى لها من قوة : إبتعدوا عني ولكن الصرخة لم تتجاوز حلقها




سقطت أرضا .. بكت بشده... فرغم كل ما فعلت.. ورغم كل ما شيدت من حصون.. انهزمت.. وأصبحت أسيرة للحظة من تلك اللحظات التي تمقتها.. لحظة انهيار

الثلاثاء، 6 نوفمبر 2007

...............







لم أجد عنوانا أكتبه.. لأول مرة منذ بداية تدويني وأنا أقف عاجزة عن كتابة عنوان.. يمكن لأنني قررت أن أكتب اليوم عنك.. شخص بلا عنوان.. من أنت؟ لازالت لا أعرف ؟ ولكني واثقة أنني يوما ما سأعرف.. سأراك رأي العين وأتحدث معك وجها لوجة بعد أن كنت أحادثك من بعيد.. أحادثك على ورقة صغيرة بيضاء وأعدك أنني سأريها لك يوما ما ولكني لا ألبث أن أمزقها.. أحادثك وأنا أنظر إلى السماء علك في ذلك الوقت تنظر مثلي إليها فتصلك رسالتي وتأتي ولكنك حتى الآن لم تلبي النداء







كلما يأتي ذلك اليوم الذي يعلن فيه نهاية سنة كاملة من عمري وبداية سنة جديدة.. لا أبالي بتهنئة أي شخص من حولي .. فقط أرديك أنت أن تأتي لي وتهنئني وتعتذر عن تأخرك عني ولكنك لا تفعل.. تمر المناسبة وراء المناسبة وأنا أنتظرك أريد أن أشاركك إياها ولكنك تصر على أن تظل هناك مختبيء في مكانك الذي لا أعرفه







حاول عقلي أن يرسم خيوط لملامح وجهك في أحلامي لكن كلها كانت أحلام ضبابية.. حاول قلمي أن يسطر صفات لك على ورقتي ولكن تلك الورقة لم تستمر معي كثيرا.. حاول آخرون من بني جنسك ان يوهمونني أنك أنت لكنني لم أرك فيهم







أعلم أنك ستأتي يوما ما.. ولكني أريد أن أقضي معك أكبر وقتا ممكنا.. فأرجوك لا تدع أوراق العمر تتساقط يوما بعد يوم دون أن نقضيها سويا.. نتشارك فيها أحلامنا وأحزاننا وأطراحنا









قبل أن تأتي أريدك فقط ان تعلم أنك لن تكون مع أجمل نساء الأرض ولن تكون مع ملاك قادم لك من سماء بعيدة .. بل ستكون مع فتاة عادية مثل باقي فتيات حواء كل ما تملكه لك هو قلبا خالصا لك وحدك ووعدا بمحاولة إسعادك







صديقي ... وإسمح لي أن ألقبك بصديقي.. كنت جالسة يوما مع إحداهن أحكي لها عن كم المشاعر المتضاربة بداخلي من حزن وغضب واحباط و... و... و... فقالت لي: هناك شخص تفتقدينه.. لا أريد أن أعرف من هو هذا الشخص ولكن هذا هو التفسير الوحيد لما أنت فيه.. فأطرقت صامتة وداخلي يعلم جيدا أن الشخص الذي أفتقده هو أنت.. فهلا أجبت النداء؟




الاثنين، 29 أكتوبر 2007

الجمال الأسود



لم أركب الخيل في حياتي مطلقا وأحيانا أخشى الأقتراب منهم ولكنني أعشقهم بدرجة كبيرة.. أشعر بأن لدي الكثير والكثير لأقوله حول هذا المخلوق النبيل الذي كرمه الله بصفات ندر وجودها بين بني البشر حتى أنني لا أعرف من أين أبدأ الحديث.. ولكن لنبدأ بالحديث عن جمال الخيل.. الخيل جميل الطلعة، عندما أراه أجد له طله وهيبة.. له ذيل طويل منمق وشعر ناعم منسدل على رقبتة، عيناه جذابتان عادة ما أراى فيهما الحزن والتأمل.. أما ألوان الخيل فمتعددة ولكن كلها ساحرة



وصفات الخيل رائعة حقا.. فرغم أنه قوي البنية إلا أنه مرهف الحس بدرجة كبيرة.. نبيل وعزيز النفس.. مخلص وصديق أمين لمالكة.. كما أنه كاتم أسرار صاحبة فعادة من يملك الخيل يصادقة ويحكي له عن أدق أسراره.. ويقولون أن لغة الحديث بين الخيل وفارسه هو اللمس والفارس الماهر هو من يجد التآلف والود بينه وبين فرسه عن طريق اللمس كما أن الخيل يتميز بوجود الحاسة السادسة وله قدرة كبيرة على الاحساس بالخطر







أما عن الخيل في حياتي الخاصة فكما أشرت أنني لم أقترب منه مطلقا في حياتي إلا أنني أتمنى أن أفعل ذلك ولو يوم واحد.. أراقبه حينا وهو يجري فأنا أعشق أن أرى الخيل يجري وأتمنى أن أنطلق مثله في أرض الله الواسعة بكل حرية لا يقيدني شيء وحينا أخرى أركب على ظهره ليجري بي دون توقف ثم نجلس سويا على هضبة المقطم في ليلة سمائها صافية ومضيئة بقمر مكتمل.. أحكي له فيها عن كل شيء في نفسي وأعطيه من حبات السكر والجزر.. ثم أعود به إلى بيته وأودعه مع وعد بقضاء يوم آخر مثل هذا .. أعتقد أنني لو فعلت هذا سأكون أسعد نساء الأرض ولن أنسى ذلك اليوم في حياتي


ورغم حبي الشديد للخيل إلا أنني لم احلم يوما بإمتلاك أحدهم يمكن لأنه بالنسبة لي حلم صعب التحقيق ولكن يراودني حلما آخر أراه ممكنا بإذن ربي.. ففي قرارة نفسي قررت أن أول ولد يرزقني به الله ساسميه "جواد" ليتربط اسمه بالخيل منذ الصغر فيربى على خصالة وينشأ فارس نبيلا صادقا مخلصا.. ولا شيء بعيد عن الله




الحديث عن الخيل لا ينتهي ولكن لكل حديث كما يقولون نهاية وسأنهي قولي بمقولة قالها العرب قديما عن الخيل حيث قالوا ثلاثة من نعم الله : زوجة صالحة ، و حصان أصيل ، و سيف بتار







الأربعاء، 24 أكتوبر 2007

أشباح لا وجود لها













هل سرت يوما في شارع مظلم.. كاحل .. لترى تلك الزجاجة الملقاة في الشارع كأنها تمثال لقطة سوداء مخيفة.. تجعلك تتسمر مكانك للحظات حتى تعرف ماهيتها وقد تدرك كينونة هذا الشيء وتسخر من نفسك التي خافت من زجاجة لا تضر ولا تنفع وقد يتملكك الخوف وتذهب لتسير من شارع آخر







هل جربت أن تنام ليلتك وحيدا في حجرة مظلمة.. تتحرك عينيك في أرجاء الحجرة بخوف.. لترى الملابس المعلقة أمامك أشباح بل وحوش كاسرة تقترب منك لتقضي عليك.. وقد يتطور الأمر معك فتسمع أصواتا مخيفة لا وجود لها إلا في عقلك أنت حينها قد تهب من سريرك لتنير حجرتك ولحظتها سيختفي كل شيء أو قد تضع الغطاء على رأسك وتغلق عينيك بشدة وتصم أذنيك داعيا الله أن تنتهي هذه الليلة على خير قبل أن يقتلك الرعب







هل تعرف ما العامل المشترك بين المثال الأول والثاني؟ إنه الظلام.. نعم ذلك الظلام البشع الذي يجعلك ترى أشباحا لا وجود لها.. الظلام هو جهل يولد خوف وكلنا نكره الظلام والجهل والخوف... كم من طريق في حياتنا رفضنا أن نسير فيه وأصررنا أن نظل بعيدا عنه فقط لأننا لا نعرف عنه شيء فولد جهلنا به خوف قد يكبر يوما بعد يوما والعاقل فينا هو من يتحرك ليعرف وحينها سيزول خوفه ويختار طريقه الصحيح










والخوف أكبر من الجهل لأنه قد يقتلنا.. أتعرف قصة الرجل الذي دفن حيا ثم مات رعبا من ظلمة القبر وتلك الصغيرة التي نسوها حبيسة في حجرة مظلمة ليروها في الصباح توفاها الله وقد حفر الخوف نفسه على وجهها واستقر في عينها ولون بريشتة البيضاء على شعرها.. وذلك الذي مات ليلا في عرض البحر بستكة قلبية قبل أن تغرقه المياه.. قد تكون هذه القصص حقيقة أو ملفقة ولكن هناك رسالة من ورائها







رسالة تقول لك أن الله لم يخلق الليل بلا قمر ونجوم.. رسالة تقول لك لا تترك نفسك لظلام الجهل حتى لا يقتلك الخوف.. رسالة تقول لك بشع هذا الظلام الذي يجعنا نرى أشباحا لا وجود لها













فهل وصلتك الرسالة؟



الأربعاء، 17 أكتوبر 2007

قطرات من ذهب


بالأمس وأنا عائدة من عملي أحسست بقطرة ماء تسقط على وجهي.. فقلت في نفسي :ما هذا؟ هل ستمطر.. ثم ابتمست قائلة يبدو أنني واهمة وأنني من كثرة شوقي للمطر تخيلت وجودة.. فسقطت على وجهي قطرة أخرى فمددت يدي ولكني لم أشعر بشيء.. ثم أسرعت الخطى إلى البيت ونسيت الامر تماما

في الصباح عندما إستقيظت للصلاة شممت رائحة المطر الذكية فخرجت إلى الشرفة لأجد الشارع والأشجار مغسولة بقطرات المطر وحينها تيقنت أنني لم أكن واهمة فتلك التي سقطت على وجهي بالأمس كانت قطرة من قطرات المطر

أحب المطر.. فهو يشعرني بسعادة غامرة ورغبة في الفرح لا نهاية لها وذلك لأنني عندما أنظر إليه وهو يغسل الوجود من حولي أشعر وكأنه يغسلني من داخلي ويعيدني نقية بيضاء بلا أيه شائبة كما أن المطر يعني لي الخير وأنا أسعد بالخير وأيضا لأنني أعلم أن باب السماء مفتوح لي في ذلك الوقت.. لذلك عندما أجد المطر أرفع يدي بالدعاء بكل ما أريد وأحب وبداخلي يقين بأن دعائي هذا لن يرد

السير في المطر هي هواية محببة لي .. فعندما تمطر السماء أجد كل من حولي يسرعون الخطى ولكن قدمي تبأي إلا ان تبطيء وعقلي يذهب إلى بعيد جدا.. يفكر في الذكريات الحلوة الماضية أو بأشياء مستقبليه جميلة يتمنى ان يرها أو يفكر في اللا شيء

أحيانا أجد في نفسي الرغبة ان أجري تحت المطر أو افتح ذراعي وأنظر بوجهي نحو السماء أو أن أضرب بقدمي الماء المتناثر على الارض أو أن أمشي تحت المطر على كوبري النيل يدي في يد من أحب نتكلم حيانا ونصمت حينا

بداخلي كم هائل من الرضا وكم هائل من السعادة وكم هائل من المشاعر الجميلة وكلها بسبب قطرات من مطر لا بل بسبب قطرات من ذهب