followers

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 14 أكتوبر 2007

sms







إبليس يهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك وبيقولكم كلها يومين ونرجع لشقاوة زمان يا جميل


;)

الأربعاء، 10 أكتوبر 2007

هابي كحك وبلالين







إنه يقترب.. ده بيقترب علينااااااااااااااا.. لحظة يا جماعة الصاروخ اللي بيقترب علينا ده مش الصاروخ اللي ضرب محمد هيندي في فيلم "جاءنا البيان التالي" ده صاروخ العيد.. خلاص أيام قليلة جدا ونقول لبعضينا هابي كحك بمناسبة عيد الفطر








والله أنا مش عارفة أزعل ولا أفرح.. رمضان بيخلص وأيامه مرت بسرعة البرق.. من يومين التليفزيون المصري العقيم شغل أغنية "كمل بدري بدري".. قلت في نفسي يااااااه ده أنا كنت إمبارح بس بسمع أغنية "أهو جه يا ولاد".. بس هي دي سنة رمضان كل مرة يجي يزورنا شوية قليلين ويمشي وإحنا بنقولة حتوحشنا أوي وأوعى تتاخر علينا علشان إحنا بنكون محتاجيلنك أوي واللي بيصبرنا بجد إن رب رمضان موجود في رمضان وغير رمضان ودعوتنا دلوقتي حتكون "يارب تقبل من رمضان وثبتنا بعد رمضان







بس على العموم أنا قررت أفرح، أولا علشان إحنا لازم نستغل كل لحظة فرح بتيجي لينا أسوأ إستغلال لأننا أكيد مش حنلاقي زيها تاني وثانيا بنستبشر ونظن بربنا خير إنه يكون غفر لنا وتقبل منا الشهر الكريم





أما بالنسبة لطقوس العيد فأكيد بتتغير من سنة للتانية بس في حاجات ثابتة عمرها ما تتغير أولها طبعا الشقة اللي بتتقلب علشان نخليها عروسة للعيد وطبعا الرجالة بيكونوا مضايقين جدا من موضوع قلب الشقة ده ويفضلوا يزعقوا ويزعقوا ويزعقوا لحد لما الشقة تخلص وبليل نعلق البلالين في الشقة والبلكونة وممكن شوية زينة ونشغل التلفزيون المصري اللي بيشغل أغنية "الليلة عيد" وتلاقي الست اللي بتغني تقعد تعيد وتزيد وتقول " الليلة عيد.. الليلادي عيد" لحد ما تلاقي نفسك من كتر تكرار الجملة بتقول ووشك أحمر من القهرة: أقسم بالله العظيم إن الليلة دي هي ليلة العيد





وطبعا بالليل تتقلب في سريرك.. عن نفسي بيجي ليه حالة أرق غريبة جدا وبنام قبل الصلاة بوقت قليل وبقوم ودماغي فيها ميت شاكوش بس اول لما بوصل الجامع بنسى كل حاجة.. و نصلي وندعي ونسلم على أصحابنا ونمشي في الشارع نلاقي ناس ماتعرفناش بتقولنا "كل سنة وأنتوا طيبين" وعلى وشها أجمل ابتسامة في الدنيا والعيال لابسة اللبس الجديد والبنات ماسكين الشنطة الصغيرة الحلوة والولاد ماسكين مسدس وفي عيونهم نظرات شر رهيبة.. تبص ليهم وتسرح وتفتكر نفسك زمان لما كنت تلبس لبس العيد زيهم وتنزل تقول " يا أرض اتهدي ما عليكي قدي" وترجع لمامتك آخر اليوم هدومك محتاجة أقرب صفيحة زبالة علشان تترمي فيها





أما البومب والصواريخ دي حاجة أساسية.. وبالرغم من إني كبرت بس لازم أشتري بومب وصواريخ وبلالين.. أصل مافيش حاجة أسمها عيد من غير بومب وشوية تشرد كده على الماشي






الحاجة الوحيدة اللي الواحد مفتقدها لما كبر في العيد هي " العيدية".. ف"العيدية" والحمد لله في السراء والضراء منعت عننا بدعوى إننا كبرنا والله العظيم ده ظلم .. إحنا ذنبنا ايه يعني؟.. وبعدين إحنا مش كبار أوي يعني.. بس في حل للبنات.. البنت من دول لما بتتخطب لازم تاخد عيدية من عريسها ومن حماها ولما بتتجوز لازم تاخد عيدية من جوزها وإلا يتقال عليه إنه بخيل.. علشان كده أنا بقول بس الواد فارس الأحلام الجامد ده يجي وأنا أعوض كل السنين اللي فاتت من غير عيديه.. (طبعا يا جماعة الموضوع ده سر).. أما الولاد فمعاهم ربنا لأنهم أول لما يكبروا بيفضلوا يدفعوا لحد لما يموتوا








أنا بس كنت عاوزة أقولكم هابي كحك وصورايخ وبلالين وبومب وعيدية ده لو بتاخدوها

:)

الأربعاء، 26 سبتمبر 2007

أحباب الله


أحباب الله.. تلك المخلوقات الصغيرة هي أقرب الناس إلى قلبي على وجة الأرض.. لا يفكرون في أي شيء غير اللعب والحلوى.. لا يوجد شيء يشغل بالهم .. لا هموم ولا مشاكل ولا صراعات .. طيبون إلى أقصى حد والصراحة هي أهم سماتهم .. أنجذب لشقاوتهم وأحب مرحهم وأعشق سكونهم.. أحيانا يجعلونني أخرج عن شعوري ببعض مواقفهم المستفزة ولكنهم يعيدون إلى هدوئي في لحظة عندما ينظرون إليّ بكل براءة الدنيا ويقولون بصوت ملائكي وبإحساس بالذنب لا يدوم طويلا: انا أسف


عادة في التجمعات العائلية أذهب لأجلس معهم فأنا كثيرا ما امل من أحاديث الكبار.. وفي مترو الأنفاق الذي أركبة بشكل يومي وأقضي فيه وقت طويل ، احب مجالسة الاطفال والحديث معهم .. احكي لهم عن احلامي واسألهم عن أحلامهم ،يحكون لي عن مدارسهم وأحكي لهم عن عملي .. ونتحدث عن الكارتون وألعاب الحاسوب الذين يفوزون فيها بجدارة دائما... سألني أحدهم مرة عن مستواي في العب على الحاسوب فقلت له وبكل فخر "دايما الكمبيوتر هو اللي بيغلب " فقال لي ليطمأنني " حتغلبية بس العبي العاب سهلة عليكي


أشد ما كان يؤلمني هو رؤية الطفل المعاق او العاجز.. ما زالت اذكر حتى الآن ذلك الطفل الذي خلق في الظلام من يوم مولده.. طفل أعمى .. أذكر كيف كان يمسك برأسة ويهزها بقوة وكيف يتحسس الجدران بيده ثم يدقها دقا ويصرخ بكل غضب وكأن ذلك هو الحل ليخرجة من هذا الظلام.. وأذكر أيضا ذلك الطفل الذي خلق محروما من نعمة الكلام .. كان وجهه صبوح وجميل .. وبالرغم من أننا لم نتبادل مع بعضنا البعض أي كلمة بسبب عجزة إلا اننا قضينا مع بعضنا وقتا ممتعا علمته فيها بعض من ألعابي وهو أيضا علمني بعض من ألعابه








مواقف الأطفال الصغار معنا لا تنتهي .. ورغم سذاجتها إلا أنني أراها مهمة لكسر جمود الحياة وتهوين صعوبتها.. وكثيرا ما كنت أعيش هذه المواقف في لحظة تعب فأنسى سريعا تعبي أو تأتي لي في لحظة ملل فتجدد لي حياتي.. دعونا نرى بعض من هذه المواقف التي شهدتها بنفسي أو رواها لي احدهم



كاظم والحنتور


كان يبكي لأن إصبعة يؤلمه .. فهدأت من روعه وتجاذبت معه أطراف الحديث ونحن نتحدث قلت له: إيه الحاجات اللي أنت بتحب تعملها

فقال لي : بحب أسمع أغاني على الكمبيوتر

أنا : بجد وبتحب تسمع مين؟

هو: كاظم الساهر

أنا: ياااااه.. أنت شكلك ولد جامد.. وإيه اكتر أغنية أنت بتحبها ليه؟

قال لي وهو يرقص: أركب الحنتور وانتحتر .. تراترا وانتحتر



زبال يا ماما زبال


يجلس على قدم امه ولد صغير يبدو عليه الشقاوة.. فداعبتة إحدى السيدات وقالت له: أنت نفسك لما تكبر تكون ايه يا حبيبي؟

فردت أمه بإستياء : نفسه يطلع زبال

فنظرت إليه السيده بإستغراب : انت عاوز تطلع زبال

فقال لها بكل ثقة : أيوة

قالت: طيب ليه؟

قال : علشان اجيب موبايل


علشان خاطر ستو


محمد صديقي .. ولد خجول جدا وبطيء في كل تصرفاتة كالسلحفاة.. قابلت إحدى معارفة بالصدفة وسألت عنه فحكت لي إحدى نوادرة قائلة : إمبارح جدتة بعتتة علشان يشتري ليها حمص شام... غاب الواد تلات ساعات والراجل ماكنش بعيد للدرجة دي ولما رجع جدتة بتسألة: إتاخرت ليه يا محمد ده كله
محمد: لما روحت يا ستو الحمص كان خلص والراجل كان لسه بيسوي حمص تاني فقعدت استنيت لحد لما إستوى وإشتريت ليكي الحمص اللي أنت عاوزاه


أولى تالت


تحكي لي إبنه عمتي التي تعمل بالتدريس عن مغامراتها ومغامرات أصدقائها مع الأطفال الصغار خصوصا اطفال الحضانة وأولى إبتدائي ومن المواقف التي حكتها لي : كنت واقفة في طابور الصبح وعمالة أقول سنة أولى تدخل الطابور... بس كان في ولد صغير واقف مكانة مش بيتحرك فسألته: مدخلتش الطابور لي يا حبيبي.. مش أنا بقول سنة اولى تدخل في الطابور

فرد عليها : أنا مش سنة أولى يا "ميس".. أنا أولى تالت


إنتي كورة


سلمى تبلغ من العمر خمس سنوات ولكنها بنت "ستوتة وناصحة جدا"... وأنس في الصف الاول الإبتدائي ولد طيب أوي وبيحب اللعب جدا.. سلمى كانت بتحب أنس وقررت لما تكبر تتجوز أنس وأنس وافق وكان بيحب يقضي وقتة مع سلمى وفي يوم سلمى قالت لأنس : قولي كلام حلو يا أنس

أنس مرتبكا : سلمى أنت.. أنت

سلمى : أيوة.. أنا إيه


أنس : سلمى أنت كورة


أنس كان يعشق الكرة .. لذلك كان يغازل حبيبتة سلمى بالشيء الذي يعشقة








أحباب الله إني أحبكم بل إني أعشقكم

الجمعة، 21 سبتمبر 2007

لماذا يبدو مختلفا ؟



مرت 10 أيام كاملة من الشهر الكريم ... لم أصدق نفسي .. أبهذه السرعة.. لقد كنت بالأمس، بالأمس فقط أقول لمن حولي كل عام وأنتم بخير ... أذكرهم واذكر نفسي بأن ننهل من هذا الكنز الذي يهديه الله لنا كل عام

ولم يقتصر الأمر على هذا فقط بل إن الشهر يبدو مختلفا جدا عن الشهور الرمضانية السابقة... أشخاص وأحداث وعادات أعتدت عليها وكنت أحبها وأفرح بها كثيرا ولكنها كلها مختفية ،بعيدة... فهناك جزء غير مكتمل ... هناك شيء ناقص

الشيخ الذي أعتدت أن أصلي ورائه كل عام إنتقل إلى مسجد بعيد.. كنت أحب صوته الخاشع المتدبر في القرءان.. كنت أحب دعائه.. وجربت مساجد أخرى حول البيت ولكني لم أجد ما أبحث عنه ... بارك الله في الشيخ الذي أصلي ورائه الآن ولكنه عجوز ،مرهق ولا يدعو بعد إنتهاء الصلاه.. وإن دعى فيكون للحظات قليلة جدا .. فأصبحت أصلي في المنزل وأذهب للمسجد من حين لآخر

أما صديقاتي اللاتي أعتدت أن أراهن كل رمضان.. صديقاتي اللاتي التقيتهن في بيت الرحمن وجمعنا الحب الرباني.. فلم أراهن منذ بداية الشهر الكريم، منهن من تزوج وابتعد ومنهن من انشغل مثلي ،حتى سماعة الهاتف لم نرفعها ... ولكن رغم البعد يبقى حبهن في قلبي ويبقى الأمل في رؤيتهن قريبا جدا

وبرنامج عمرو خالد اليومي ... تابعته مرة واحدة ولم أكررها .. فالبرنامج دقائق معدودة ومليء بكم هائل من الإعلانات والدعاء الرائع الذي كنا ندعوه معه لم يعد له وجود

وعندما انظر إلى السماء في الليل بعد الدعاء أراها بعيدة، بعيدة جدا ... وأسال نفسي في حيرة لماذا تبدو السماء بعيدة هكذا؟ ومنذ متى كانت بعيدة بهذا الشكل؟

وهناك أشخاص لا أعرفهم ولا يعرفونني ولكني كنت أفرح لرؤيتهم.. منهم مثلا بائع البطاطا الذي كان يمر من أمام البيت في الثلاثين يوما وينادي بصوت اجش على بضاعتة وينادي بكلمات حاولت كثيرا ان أفهمها ولكني لم أستطع.. وصوت طبلة المسحراتي وطبلة ابنه الصغير الذي هو نسخة طبق الأصل من أبيه ولكنها نسخة مصغرة.. كنت دائما أخرج إلى البلكونة عندما اسمعهم لأنظر إلى وجوههم الطيبة وادعوا الله لهما أن يرزقهما الرزق الحلال ولكن هذا العام لم أرى بائع البطاطا ولم أسمع حتى صوت طبلة المسحراتي

وغير ذلك الكثير والكثير .. فهناك روح رمضانية افتقدها.. افتقدها كثيرا.. وأتمنى أن أشعر بها قبل ان تنتهي الأيام القليلة الباقية وتمر بسرعة البرق كسابقتها.. يارب كما بلغتني رمضان فأعني فيه على الطاعة ... يارب تقبل مني صلاتي وصيامي وقيامي ودعائي وبلغني ليلة القدر... يارب إجعلنا من عتقائك من النار في هذا الشهر الكريم.. يارب إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ومن عين لا تدمع ومن عمل لا يرفع ومن دعاء لا يستجاب له .. يارب استجب.. يارب استجب

الخميس، 13 سبتمبر 2007

هابي فانوس



أخيررررررررررررررررا... هاتوا الفوانيس يا أولاد هاتوا الفوانيس حنزف عريس يا أولاد حنزف عريس.. حيكون فرحه ثلاثين ليله .. ثلاثين ليلة.. حنغني ونعمل هوليله .. أه هوليله.. النهاردة واحد رمضان .. أنا مش مصدقة نفسي .. وفرحانة أوي جدا خالص موت .. حبيت بس أقولكم هابي فانوس يعني بالعربي كل سنة وأنتم طيبين وبألف خير وحبيت كمان أوصيكم وأوصي نفسي أولا ، إننا نغتم الأيام دي ونبذل فيها أقصى ما عندنا ورمضان كريم



السبت، 8 سبتمبر 2007

بيني وبينك أيام





لم يتبقى غير أيام قليلة وألقاه.. كم أشعر بالسعادة والرضا واللهفة لبداية الشهر الكريم.. أذكر أنني بالأمس فقط في الثلاثين من رمضان الماضي كنت أشعر بالحزن الشديد وقلت في نفسي ليت الأيام كلها رمضان .. فكل ماحولي يكون مختلف.. وجوه الناس تتحول في عيني إلى وجوه ملائكية جميلة .. وأشعر وكأن كل شيء من حولي يبتسم في وجهي .. تتزين الشوارع وتتكظ المحال.. وتظهر المصاحف وترتفع أصوات الدعاء وتكثر الخيرات والبركات... أذكر أنني كنت مع بداية الشهر استرق النظرإلى المسجد لأجدة مكتظ بالمصلين بالرغم من انه لم يكن كذلك منذ يوم واحد فقط.. . ياله من جو رائع ليته يدوم أكثر من ثلاثين يوما.. ليته يدوم العمر كله




رمضان مختلف معي منذ صغري وحتى الآن.. فعندما كنت صغيرة كنت أنتظره بفارغ الصبر لأسباب كثيرة


أولها: أنني سأعود من المدرسة مبكرا .. فقد كنت وبكل فخر أمقتها

وثانيها : أنني سأحصل على فانوس الشمع الجديد من أبي

وثالثها: أنني ساجمع كمية لا بأس بها من النقود من كل من الجيران والأقارب والمعارف وغير المعارف

ورابعها: أنني سأشاهد عمو فؤاد في العصاري وبوجي وطمطم على القناة الأولى .. ومازنجر الذي كان يذاع على القناة الثالثة بعد الآذان مباشرة


وخامسا : أنني سأخرج ألعب مع الأطفال في الشارع .. والحقيقة ان السلطات العليا المتمثلة في أبي وأمي بالمنزل والمعلمين بالمدرسة لم يدققوا معي كثيرا.. فكنت أشعر ببعض الحرية في ذلك الشهر .. لا أدري هل يفعلون ذلك لأن ليس لهم رغبة في الشجار والتشاحن ام انهم مشغولين أصلا وليس عندهم وقت لصغيرة مثلي


وبالطبع كنت أحاول الصوم وأنا صغيرة ككل الأطفال ولكني لم اكمل يوما حتى المغرب .. فالصوم حتى وقت العصر كان معجزة بالنسبة لي ولمن حولي





دخلت الثانوية العامة ولم يختلف الأمر فكنت أنتظر رمضان كعاتي ولكن أختلفت أسباب الإنتظار واختلفت بعض العادات


كنت وبكل فخر أصوم حتى المغرب وأكتفي بصلاة الفروض الخمسة


كنت أشاهد التليفزيون العقيم بكل مافية بنهم .. مسلسلات وفوازير وبرامج ترفيهية وكارتون بكار بالطبع.. لا أعرف كيف كنت أتحمل أن أقضي مثل كل هذا الوقت مع هذه السخافات بل وأتشاجر مع أبي حين يغلق التلفزيون في وجهي



أمي في تلك المرحلة من عمري كانت دائمة الشجار معي كانت تدعوني لصلاة التراويح وقراءة القرءان ولكني لم أستوعب منها كل هذا واستمر في مشاهدة التلفزيون فتدعوا أمي قائلة "الله يخرب بيت التلفزيون" وكنت أنظر إليها بدهشة .. عن نفسي كنت أكتفي بيوم السابع والعشرين من رمضان لأقرا الفاتحة واول صفحة من سورة البقرة وأدعوا الله لمدة خمس دقائق ثم اعود لمشاهدة التليفزيون مرة أخرى.. والله لا يعيدها أيام.. كنت أفعل مثل ما يفعل عبده كواراث ذلك الفتى الذي حكى لي عمي عنه مرة ... وقال ان هذا الفتى يسرق ويقوم بالكثير من الاعمال السيئة ولكنه ياتي ليصلي في المسجد يوم السابع والعشرين من رمضان أملا في رحمة الله.. المسجد الذي كان لا يدخله حتى في يوم الجمعة




ثم قلت وداعا لفتاة الثانوي ودخلت الجامعة مع بداية العام الثاني عرفت رمضان حقا .. وكل ما فيه من خير وبركه.. عرفت الكنز الذي خلفتة ورائي من صلاة القيام والعشر الأواخر من رمضان ... وأختلفت عادتي تماما ولم أعد أصلي التروايح يوم السابع والعشرين فقط مثل عبده كوراث بل أصبحت اصليها الأيام جميعها والحمد لله



وهناك شيء أفعلة منذ العام الثاني للجامعة وحتى يومنا هذا وهو ( قبل رمضان بأيام قليلة أسمع شريط عمرو خالد"كيف نستقبل رمضان" ثم قبل العشر الأواخر أسمع شريط عمرو خالد "ليلة القدر" ثم في الأيام الأخيرة أسمع شريط عمرو خالد "ماذا بعد رمضان؟" ولم اتخلف عن هذه العادة حتى الآن، كما انني أشتري لنفسي ولاخوتي فانوس صغير كل عام بعد أن توقف أبي بدعوه إن العيال كبرت وأصبح الفانوس ياتي فقط للصغيرة مي حتى بعد ان دخلت الثانوي لأنها في النهاية آخر العنقود




رمضان سيعدة انا بقدومك ولكن يا شهري الكريم قبل ان تبدأ أرجوك ثم أرجوك أن تسير ببطء ولا تمر بسرعة كعادتك.. فرفقتك تسعدني وتسعد الكثيرين غيري



الأحد، 26 أغسطس 2007

حالة حوار




(1)


في تلك الليلة كنت أشعر بالحر الشديد ولم أحتمل فقلت لأبي: هو الدنيا حر أوي كده ليه ؟ انا مش طايقة نفسي


فقال لي بكل هدوء الدنيا : علشان البلح يستوي


فقلت في نفسي : يارب البلح يستوي



(2)



أشاهد التلفاز مع مي الصغيرة وتأتي إحدى إعلانات المسابقة العقيمة 0900 وكان السؤال من قائل هذه العباره؟

"لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس"


فتندهش مي الصغيرة وتقول : الجملة ماكنتش كده ..كانت "لا يأس مع الحياة ولا حياة لمن تنادي" .. مش كده يامروة


فنظرت إليها شذرا وكدت أقول لها يا "أم جهل" ولكني تراجعت عن موقفي وشعرت أن لديها كل الحق فيما تقول فحقا لا يأس مع الحياة ولا حياة لمن تنادي.. ألا تتفقون معي أنه لا حياة لمن تنادي

الثلاثاء، 14 أغسطس 2007

إهداء



عندما سمعت المقطع الأول من كلمات اغنية خالد سليم "مش زي الملايكة" أحسست أنني أريد أن اهديها إلى هؤلاء .. إلى هؤلاء فقط أو إلى من على شاكلتهم





مش زي الملايكة





ولا فيك من البشر




ولا حاجة في ملامحك تشبة للقمر





جيت الدنيا ازاي ومينن أنت جاي ، انت اكيد مين عالم تاني مالوش أثر






لحظظظظظظظظظظظظظظظظظظظة واحدة من فضلكم



تيييييييييييييييييييييييييت... بلاش شتيمة يا حضرت .. عيب كده



لااااااااااااااااا .. بلاش ضرب إحنا ما اتفقناش على كده




ثواني ثواني .. عاوزة أدافع عن نفسي وعاوزة اوضح موقفي تعالوا كده نقرأ مع بعضينا ما وراء النص.





يقول الشاعر قصدي تقول كلمات الأغنية :-1



مش زي الملايكة .. ينكر الكاتب أن هؤلاء الأشخاص مثل الملائكة فالطبيعي أن نقول أنهم شياطين




ولا فيك من البشر .. يؤكد الكاتب أن هؤلاء الأشخاص لا يمتون للبشر بصله فمعنى كده إنهم ايه ؟.. ها .. ايه؟ برافو عليك ناصح والله من يومك معنى كده أنهم حيوانات



ولا حاجة في ملامحك تشبة للقمر .. يعني ايه يا شاطرين؟.. أيون صح يعني شكلهم عفش ووحش ويقرف لامؤخذاة الكلب




وفي آخر المقطع لا يدري الكاتب من اين أتى هؤلاء بدليل أنه تسأل " جيت الدنيا إزاي ومنين أنت جاي" وعنده كله الحق فهؤلاء نبت شيطاني ليس لهم أرض .. قذورات وفدت إلينا من عالم مالوش أثر عالم أبليس




شوفتوا إزاي أنتم ظلمتوني .. خلاص خلاص قبلت إعتذاركم.. حصل خير ... بس خليكوا فاكرين إن بعض الظن إثم وبعدين دي أشكال أو مناظر تتعاكس أو يتقال فيها كلام حلو بردوا





إعتذار :-1




اعتذر في البداية إلى زائري مدونتي الأعزاء.. الذين شعورا ان أذنهم واعينهم قد تلوثت من بعض الألفاظ التي وردت في هذا البوست .. وعلى فكرة هذا ليس من طبيعتي حتى انني شعرت أنني جرحت أذني وعيني ويدي بهذه الألفاظ ولكن هؤلاء يستحقون أكثر من هذا




ثانيا : اعتذر إلى كاتب الأغنية والملحن والمغني وأيضا أوجة اعتذار كبير جدا إلى الموديل التي كانت موجودة في الأغنية أكيد لو كانت عارفة إن في ناس بتفكر بالطريقة دي كانت رفضت الدور ده




ملحوظة :-1



انا بكرة السياسية ومابحبش الكلام فيها ولما حد بيتكلم فيها يا إما بمشي يا إما بغير الموضوع على طول والسبب مش خوف بس لأنها فعلا خارج نطاق إهتماماتي وكلامها ممل ومالوش لازمة وكمان علشان السمة الأساسية لكلمة سياسية هي النفاق





أخيرا:-1




أي تشابة في الصور التي وردت في هذا البوست مع الواقع ليس من قبيل الصدفة بل هو تعمد مقصود من كتابة المدونة






السبت، 4 أغسطس 2007

توهان.. صباح البتنجان



مين منا مش بيمر بحالة توهان.. لما يلاقي نفسة عقلة مغيب .. موجود مع الناس ومش موجود.. حالة التوهان ليها توصيفات كتير جدا.. ممكن نقول عليها تهييس أو هذيان أو سرحان أو ذلات لسان.. يا سلام عليكي يا أم مرجان(الجمله دي علشان السجع مش أكتر)..1

عموما حالة التوهان ليها أسباب كتير جدا ولكن السبب الأساسي فيها هي إن العقل فعلا بيكون مركز في حته تانية خالص أو مش موجود أساسا .. وعن نفسي بمر بحالات التوهان دي كتير جدا .. وبسببها بيحصلي مواقف لا أحسد عليها وبتكون بصراحة محرجة اوي بس بتموتني على نفسي من الضحك .. شوفوا معايا قليل من هذه المشاهد





المشهد الأول .. بائعة الذرة


كنت راجعة بيتنا بعد يوم شغل طويل وأنا خارجه من باب المترو دخلت ريحة الدرة من جيوبي الأنفية ومنها إلى عقلي ليرسل عقلي إشارة لقدمي لتتجة إلى بائعة الذرة


أنا : ممكن درة .. من فضلك

بائعة ذرة : حاضر ياعسل عاوزة كام كوز؟

أنا : عاوزة أتنين

هي : ماشي ياعسل عاوزة الكوز بكام .. في بنص وبخمسة وسبعين وفي بجنية

أنا : أي حاجة المهم يكون حلو


اعطتني البائعة الدرة وغلفتها لي في ورق الذرة الأصفر وأخذتة وذهبت ثم ( بعد ثم في كلام خطير جدا .. عاوزة تركيز من فضلكم) ثم من ورائي سمعت زفة وصوات واصوات عديدة تقول : يا أنسة.. يا أبلة .. يا مدااااااااام... أنت يااااااا




طبعا أنا مبصتش ورايا وأنا مالي .. أكيد مش أنا المقصودة وفجأة أمسكت طفلة صغيرة بيدي وكانت إبنة بائعة الذرة وقالت لي بشراسة الأطفال : فين الفلوس .. أنت مادفعتيش حق الدرة


انا باسبهلال : بجدددددددددددددد... وأسرعت الخطى مع الطفلة الصغيرة إلى أمها بائعة الذرة وقلت لها : اتفضلي أنا اسفة جدا.... بجد بجد ماخدتش بالي.. أنا اسفة مرة تانية



بائعة الذرة : خالي عنك خالص يا أنسة ما حصلش حاجة

انا : الله يخليكي وتركتها وذهبت لأسمع زفة أخرى وصوات وأصوات عديدة ورائي تقول : يا أبلة .. يا أنسة.. يا مداااااااااام .. انت ياااااااااااااااااااااااا

نظرت ورائي في هلع وانا أقول في نفسي لقد دفعت حق الذرة .. في ايه تاني ؟.. فوجدت الطفلة الصغيرة مرة أخرى تدس في يدي بضع جنيهات وهي تقول لي باستغراب: نسيتي تأخدي الباقي .. وتركتني وعلى وجهها ألف علامة استفهام ونظرات شك لا نهاية لهم



المشهد الثاني .. ما بين الخير والخيال

قابلت إحدى صديقاتي من أيام الجامعة في المترو .. وظللنا نتحدث كثيرا عن الجامعة والأستاذة والمذاكرة ثم قالت لي صديقتي عندما اقتربت محطة النزول : مروة أنا كنت عاوزة رقم تليفونك .. علشان أنا عاوزاكي في موضوع كده

أنا : مافيش مشكلة .. بس موضوع ايه؟

صديقتي : لا ابدا .. انا ومجموعة بنفكر نعمل حاجة خير.. وممكن إنتي تنضمي لينا

أنا : بجد ... انا بحب الخيال جداااا ..( شوفتوا النصاحة ) انت عارفة أنا نفسي اعمل إذاعة بس محتاجة كتير أوي علشان اعملها ، وكمان من كتر حبي للخيال نفسي اتجوز رائد فضاء

صديقتي : مروة .. اية اللي أنت بتقولية ده ؟

أنا بكل براءة : مش أنت بتقولي عاوزين نعمل حاجة خيال

صديقتي : بقول خييييييييير .. حاجة خير

أنا بكل كسوف : ههههه.. معلش .. أصل الشغل .. ههه .. الكمبيوتر .. ههههه... دوشة المترو .. هههه.. أنت عارفة

صديقتي بتموت على نفسها من الضحك : لا أبدا .. ماحصلش حاجة... بس ايه حكاية رائد الفضاء ده؟

المشهد الثالث .. إندومي خضار شرقي

جرس الموبايل يرن وكانت ابنة عمتي ياسمين على الهاتف

أنا : سلام عليكم


ياسمين : وعليكم السلام .. أيوة يامروة أنت فين؟

أنا: لسة داخلة البيت حالا.. لسة راجعة من الشغل

ياسمين : طيب .. الشلة كلها متجمعة في شقة منى ( الشلة هي منى ومي اخواتي ويارا وياسمين بنات عمتي) .. هاتي خمسة إندومي خضار شرقي وكيس شيبسي عائلي كبير وتعالي على هناك .. ماشي

أنا : ماشي .. نص ساعة وأكون عندكم

ياسمين : أوكي .. بصي لو مافيش خضار شرقي .. هاتي خضار بس


أنا : حاضر سلام

أشتريت الإندومي ولم أجد نكهة الخضار الشرقي فأشتريت بنكهة الخضار بس وذهبت اليهم في الشقة.. وبعد السلامات والتحيات قالت يارا : ايه ده ... ده خضار بس

أنا : اه اصل ملاقيتش نكهة خضار شرقي

يارا بإحباط : مش مشكلة

ثم ( وزي ما أنتوا عارفين بعد ثم في كلام خطير جدا علشان كده عاوزة تركيز من فضلكم ) ثم أصابني زهايمر لا اعرف له سببا.. تعالوا لنرى

انا مع يارا في المطبخ بنعمل الإندومي بتاعتنا

يارا: انت عارفة يامروة نكهة الخضار الشرقي مختلفة جدا.. من ساعة ماجربتها وانا بجيبها على طول

أنا : هو أنا ماجبتش خضار شرقي .. امال انا جبت ايه يا يارا؟

يارا : أنت جبتي خضار بس

أنا : أه طيب

ونحن على السفرة ووسط قرمشة الشيبسي واصوات الملاعق

مي تقول بأسف: بس لو كنا جبنا خضار شرقي


أنا : هو أنا ماجبتش خضار شرقي.. امال انا جبت ايه؟

يارا بغيظ : انت جبت خضار بس يامروة

أنا : أه طيب

ننتهي من الطعام والشيبسي ونحن نلم الأطباق والملاعق أجدهم يتحدثون عن لون الإندومي بالخضار الشرقي والخضار بس فأدخل انا وسط هذا الحديث الجذاب وأقول بكل توهان : أمال أنا جبت ايه

يارا حتولع مني : يووووووووه.. انت جبت خضااااااااااار بس .. حرام عليكي دي المرة العشرين اللي بتسألي فيها نفس
السؤال

انا : اه طيب .. معلش نسيت


يتحدثون مرة اخرى مع يارا خبيرة الخضار الشرقي عن الإندومي (هما الناس دول بيتكلموا عن الإندومي كتير كده ليه ) لأدخل دون وعي وسط الحديث وأقول : أمال.. فيقطع حديثي الشرر الذي يخرج من عيني يارا ليذكرني بكل شيء فأقول بكل براءة : انا جبت خضار بس.. انا كنت بهزر على فكرة ( كدابة طبعا وفهمت يارا بعدين اني كنت فعلا ناسية بس كان لازم اقول كده علشان يارا كانت حتموتني وتموت نفسها وتحرق أي محل بيبيع الإندومي)..1

ملحوظة: بعد كده جربت اندومي خضار شرقي ولاقيت طعمها لا يقاوم فعلا

المشهد الرابع .. أنا مش مروة

انا وليلى زميلتي في الشغل قاعدين جنب بعض وبالتالي إحنا الاتنين مشتركين في تليفون واحد وعادة الناس اللي بتتصل سواء عاوزني أو عاوزين ليلى بيفتكروني ليلى وكلهم "سبحان خالق الكون" بيقولوا ان صوتي شبة صوتها مع إني مش شايفة كده خالص وكل لما يرن التليفون وأنا أرد يتكرر نفس السيناريو

ارفع السماعة صوت يقول: ايوة يا ليلى

أرد: انا مش ليلى أنا مروة

الصوت: معلش اصل صوتك زيها.. ممكن اكلم ليلى

انا: حصل خير .. لحظة واحده

وهكذا كل مرة لحد ما في يوم وكان التليفون ده علشاني

أرفع السماعة صوت يقول : ايوة يا ليلى

أنا مش واخدة بالي بقول ايه أصلا: انا مش مروة .. انا ليلى

الصوت: ممكن اكلم مروة

أنا نفسي الأرض تبلعني في اللحظة دي: معلش .. قصدي انا إحم.. مروة مش ليلى


كفاية عليكم وعليه كده.. واكيد طبعا محدش فيكم مستغرب اللي حصل فوق ده .. كلنا بيحصلنا كده واكتر ولا ايه؟؟؟