followers

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 16 مارس 2010

أيام قليلة ويسدل الستار





في الفترة الأخيرة كان يصاحبني إنقباض غريب

كنت دائما أنكر كل شيء حولي وأؤكد أن كل شيء سيكون على خير ما يرام

ينتابني الخوف وأقول لنفسي أنه غير مبرر رغم أنني أعرف سببه جيدا

حينما آوي إلى فراشي ليلا .. أرتكن على جانبي الأيمن

وأظل أستمع إلى صوت ضربات قلبي المرتفعة والمضطربة

يكرر قلبي الرسالة ذاتها كل يوم

يريد أن يخبرني بها لكي أستعد

ولكني لا أستمع إليه

حتى أصبح كل شيء واقع أراه بعيني أول أمس

ظهر كل شيء ليبدأ الإنهيار في لحظة

أمن مركزي

بوليس

تهريب أوراق

زملائي وزميلاتي في العمل يصرخون ويصيحون ويبكون ويدافعون وفي نفس الوقت مذهلون

يشعرون أن هذا كابوس مر

بالتأكيد

فكل هذا يحدث داخل أجمل مكان عشنا فيه جميعا

داخل إسلام أونلاين

والسؤال الذي يسأله الجميع لماذا ؟؟ لماذا تنهون كل شيء بهذه البساطة؟؟

البعض يقول تدخلت السياسية العليا في قطر

والبعض الآخر يؤمن بنظرية المؤامرة وأن أسرائيل وراء كل هذا خصوصا أننا لم نتمكن من دعم أخواننا الفلسطينيين على موقعنا لأننا ببساطة منعنا من النشر في مصر

والبعض يقول تطوير وتجديد ويبدو جليا أنهم يريدون أن يحولوا الموقع إلى موقع سلفي

ولكن أنا لا أعرف غير حقيقة واحدة

أنهم سيقضون على كل شيء الآن

واقع فرض نفسه علينا جميعا

وأصبح غصه في منتصف الحلق

ثابتة ولا تتحرك

وما أقسى هذا الواقع

في اليوم الأول للإعتصام لم أكن معهم للأسف ولكني تابعتهم من خلال الهاتف ومن خلال متابعتهم على موقع البث المباشر للإعتصام وأيضا من خلال عدد من القنوات التلفزيونية

ولكني أريد أن أذهب إلى هناك

أريد أن أكون بجوارهم

فهم يشعرون بي وأنا أشعر بهم

مضت ليلتي بطيئة وضربات قلبي مازالت تتصارع

حتى مرت أخيرا وذهبت في اليوم الثاني للإعتصام هناك

وبالطبع أول خبر لقطه بأذني أن اليهود يدمرون في القدس الآن وإسلام أون لاين تهدم في القاهرة

نظرت في وجوه الناس طويلا

عائلتي الكبيرة لن أراها بعد أيام

اتنقل بينهم

يسخرون

يشكون

صامدون

والكثير منهم يبكون بمرارة..ولهم كل حق فقد أخذ كل شيء في لحظة غدر

أنا أعلم أن الرزق بيد الله وحده وأؤمن وجميعنا نؤمن بذلك أيضا

ولكن هذا مكاننا الذي أستمر معنا لأكثر من عشر سنوات

هنا أستمعنا لكل أم وكل أب

أخترقنا قضايا كنا نعلم خطر الصمت والتغاضي عنها

هنا استمعنا لشكوى هذا وتلك

وحاولنا أن نمد لهم أيدينا

هنا قدمنا الوسطية والإعتدال

قدمنا المعلومة

الخبر أول بأول

حاولنا الدفاع عن القدس الحبيبة ولم نصمت

هنا وجدنا البيت

هنا وجدنا العائلة

هنا وجدنا الدفء

هنا وجدنا الحب

هنا تعلمنا

هنا مرحنا

وهنا بكينا من أعمق أعماق قلوبنا

هنا أخذنا على غفلة

هنا خدعنا

هنا لن يبقى بعد الآن

هنا سيكون مجرد ذكرى

هنا سينتهي بعد قليل

أنا لست حزينة لأنني أبكي الآن

ولا لأنهم يبكون

ولا أخجل من ذلك

من حقنا جميعا أن نبكي بلا خجل

من حقنا جميعا أن نصرخ ويعلو صوتنا أيضا لأننا لا نفهم ولن نفهم ما يحدث

ها .. قد حان موعد البكاء الآن

حان موعد البكاء
لانه أيام قليلة جدا
ويسدل الستار على أكبر مسرحية هزلية .. ماسخة.. حمقاء .

الاثنين، 15 مارس 2010

كيف ماتت الوردة ؟






تخرجت من الجامعه في عام 2006.. كليه الإعلام .. جامعه القاهرة هي الكلية التي أخترتها عن رضا رغم معارضة الكثير حولي من الأهل والأصدقاءوتوقعهم أنني أفعل أشياء غير مجديو

حاولت أن استمتع فيها بوقتي فقد كانت فرصة حقيقة لي للإستقلال والإعتماد على الذات والإنفتاح بعض الشيء وتكوين صداقات متعددة من هنا وهناك.. وكان لي صديقة مقربة تطلق على اسم الفراشة لأنني كنت أتنقل كثيرا ما بين الأصدقاء .. أمرح معهم وأقضي وقت جميل ولكني كنت لا أقيد نفسي بأحد.

وجاءت سنة التخرج وأنتهت بخبر سار وهو حصول مشروع التخرج على المركز الثالث في ملتقى الإبداع الصحفى بكلية الإعلام وأنتهى كل صله لي بالجامعه فأنا لا أهوى الأبحاث وبالتالي لم أقرر أن أكمل دراساتي العليا.. وإندهشت لذاتي حينما وجدت من حولي يبكي بكاء حارا .. يغرق من حوله بالأحضان والقبلات وكأن الدنيا توقفت عند هذا الحد .. لماذا لا أبكي مثلهم .. لماذا لا أشعر بما يشعرون به.. ألا يدركون أننا سنبدأ حياتنا العملية التي بالتأكيد ستكون مختلفة رغم إحباط أستاذة الجامعه لنا.

لكن عندما عدت إلى منزلي ودخلت حجرتي وبقيت فيها وحدي بكيت كثيرا وأدركت أنني لن أرى تلك الكلية التي أحببتها مرة أخرى، ولن أنطلق بين زميلاتي وقد أفقد معظهم ولا أعرف عن أحوالهن شيئا، لقد عشت وفقدت أربع سنوات في لحظة.. ولكن هذا لم يستمر طويلا فحب الكلية مازال باقيا وعلى أن أبدأ حياتي العملية

وبدأت رحلة البحث عن عمل مع صديقتي فاطمة.. ثلاث شهور من التعب المتواصل والبحث عن عمل وفي أماكن مختلفة وكان من ضمنها "شبكة إسلام أونلاين.نت" حين كان مقرها في الدقي لا أعرف لما أرتحت لهذا المكان كثيرا .. كنت أذهب لأماكن عمل أخرى ولكني أحرص أيضا على تواجدي هناك في هذا المكان باحثة عن فرصة عمل لديهم.

أول شخصيات تعاملت معهن لأن معظهمن من السيدات كان بالقسم بالإجتماعي.. كنت علاقة عمل بالبداية.. وكان هناك حرص ممن حولي على أن أتعلم شيئا جديدا مع إن الكلمة التي كنت أسمعها من أستاذتي بالجامعه دائما " إن لم تتعلموا الآن لن تتعلموا بعد ذلك.. فالحياة صعبة" وبعد فترة ليست بطويلة حصلت على أول وظيفة لي وظيفة "محرر مساعد" بالقسم وأكتسبت أول صفة في هذا المكان أن أعلم غيري كما تعلمت أنا

بعد ذلك رأيت أكثر من مجرد الحرص على أن أتعلم شيئا جديدا رغم عدم وجود أي صلة بيني وبين هؤلاء.. فبعد فترة قصيرة أصبح هذاالمكان كبيتي ورغم كل قراءاتي عن عدم الخلط بين العمل والحياة الشخصية لكنني لم أستطع غير أن أعيش هذا الشعور .. نعم أنا في مكان عملي وأيضا في بيتي

حباني الله بمديرتين أتلقى منهم مهامي اليومية كل يوم ولكني كنت أجد منهم الحرص على تعليمي وإقحامي في المؤتمرات والفعاليات كأنهم كانوا يحاولون أن يخلقوا مني شخصية مختلفةعن فتاة الجامعة حتى أنني قلت لإحداهما يوما " أنا موظفة مدللة، ماذا سأفعل لو ذهبت لمكان عمل آخر ولا ألقى كل هذا الحب والدلالوالإهتما"

عندما كنت أذهب لمؤتمر أو فاعلية كنت أعرف الناس بإسلام أونلاين ..فالناس كانت لديها الفكرة التي عندي منذ الصغر فهذا الموقع عبارة عن مجموعة من الأحاديث النبوية وأدعية وأذكار وآيات قرآنية وبها محررين قاديمين من الفضاء.. فكنت أقول لهم نحن نتحدث في مختلف مناحي الحياة الأخبار والأجتماع والثقافة والفن وأيضا الفتوى والدعوة ولكن من منظور إسلامي وكنت أتحدث أكثر عن القسم الإجتماعي الذي أعمل به وأيضا كنت أقابل من يعرف هذا الموقع جيدا وكنت أشعر بالسعادة عندما أجد أحد مما أقرأ لهم وأحبهم يتحدث عنه مثل د/أحمد خالد توفيق "كاتب الشباب" عندما قال أنه أكثر المواقع وسطية

هذا غير زميلات وزملاء العمل .. خصوصا زميلات العمل فهناك تعرفت على أطفالهم الذين تعلمت منهم الكثير أيضا أبسطها البراءة والإخلاص والحب

وبعد فترة خرج مشروع القناة الاجتماعية "قناة أنا" والتي كان جزء منها إسلام أونلاين ولكن هنا كان على الفريق أن ينفصل البعض يذهب إلى القناة والآخر حيث هو في إسلام أون لاين .. كانت فترة صعبة خصوصا مرحلة بث القناة الفضائية ولكني إستهواني العمل هناك كثيرا إلا أنني حاولت أن أكون على تواصل مع من أحب وبعد فترة ليست طويلة تقرر إغلاق القناة وعودة المعينين إلى إسلام أونلاين مرة أخرى وبالطبع وجدت نفس المشهد الذي رأيته في الجامعة الدموع والأحضان والقبلات وأنا جامدة كالصخر حتى أويت إلى حجرتي وقضيت ليلتي أبكي على مشروع لم يكتب له أن يأخذ فرصة في الحياة ولو قليلا

ولكن الخبر السار في الموضوع أنني سأعود إلى هناك مرة أخرى حيث الإستقرار والأمان والناس التي أحبها
مكان العمل تغير والطريق أصبح أصعب ولكن لا بأس
حتى ظهرت أزمه ولكني لم أبالي بها في البداية هذا مكاني وأستمر لفترة 10 سنوات وسيستمر وعلى العاملين هنا أن يكفوا عن الحديث ولا يروجوا الشائعات ولكن الأزمة ظلت موجودة والأوضاع مازالت في تدهور
لم أعد أرى ابتسامة الصباح إلا قليلا
لم أعد أرى غير إناس تفصل بينهم حواجز مكتبية ويعملون فقط إرضائا لضمائرهم والقلق يعصف بهم
الجيمع يحمل الهم .. ففي هذا المكان تكونت أسر مهددة بالإنهيار
في هذا المكان تكونت قيم ورسائل وأشياء لن يراها غير من يعمل بها أو تحديدا في من يعمل في هذا المكان
واليوم في الاجتماع الصباحي الجميع جالس وتحمل عيناه سؤال واحد : ماذا بعد؟؟
جلس الفريق في فضفضة مع بعضهم البعض .. يحكي ويقول ويدافع .. كدت أن أبكي من بعض الكلام فيها رغم أنني لا أبكي الآن مازالت أنتظر ورغم قلقي واضطرابي وحيرتي وخوفي إلا أنه لم يحن الوقت بعد..
حتى قالت هي : أتعلمون كيف تموت الوردة ؟؟
نظرنا إليها في تساؤل
قالت :عندما يقطفها أحدهم ليعطيها لمن يحب أو عندما يدهسها أحد ما في طريقه غير مبال بها رغم أنها تتميز بجمال الألوان والشكل البديع إلا أن عمرها قصير للغايه ولكن ما يميزها أنها تحوي البذور التي تنتشر في أماكن مختلفة
فإذا كان إسلام أون لاين مكان جميل يحمل رسالة رائعة فقد يحكم البعض بالقضاء عليه لأنه يملك وريقات من المال وخطه للتطوير ويلغي كما يلغي غير مبال بأي شيء
وقد نبقى نحن ونحاول الدفاع عن حقنا قليلا ولكن قد يقدر الله وينتهي هذاالحلم ويغلق المكان.. ومن يعلم؟ قد تكون هذه فرصة من رب العالمين لينتشر هذا الخير كله في أماكن أخرى .. فنحن من نحمل الرسالة ويجب أن نكملها أي كان مكاننا

ولكن أتعلمون الخوف الحقيقي أن تجمع هذه البذور في مكان واحد حتى يصيبها التجمد.

تمت.

الأحد، 7 مارس 2010

هكذا الدنيا






مالك؟؟

زعلان شوية

مش طايق نفسك

مضايق

طهقان

زهقان

أنت عارف إن مش أنت الوحيد اللي كده
لو سألت صاحبك حيقولك نفس الكلام
لو سألت أي حد اليومين دول حيقول نفس الكلام

طيب تفتكر ايه السبب

الدنيا بقت وحشة أوي ومتعبة أوي .. مش كده

أنت مبقتش مستحملها

بالنسبة لشغلك ..فإحتمال تبقى عاطل بين يوم وليلة

وصحتك.. هي مش قد كده عمالة تنزل يوم بعد يوم

بقيت عصبي أوي

عاوز تحب وتتحب ومش عارف

بقيت بتشوف ناس كتير صغيرة في السن وبتموت

مش عارف تتوافق مع أهلك وعلى طول في خلافات مستمرة

عندك إحساس إنهم في عالم وإنت في عالم تاني

انت كويس بس مش عارف ليه دايما بيطلع الوحش منك

النهاردة زعقت لأمك وقلت مش قصدي

يمكن كمان كلمت باباك بلهجة مش ولابد

انت خايف بس خايف على نفسك وبس

مش مهم أي حاجة تانية

بقيت بتقول نفسي نفسي

بتحب تقعد لوحدك أكتر مش كده

يااااااااااااه.. قد إيه الدنيا متعبة

طيب شوف الآية الكريمة بتقول إيه " ولقد خلقنا الإنسان في كبد" ... يعني طول عمرك حتفضل شقيان في الدنيا .. حتيجي ليك لحظات رضا مش سعادة لأني مؤمنة إني السعادة موجودة في الجنه هناك وبس وكل الحاجات اللي نفسك فيها زي الراحة مثلا

تلاقيك بتكلم نفسك وتقول بس أنا نسيت الجنه

أنا أخدتني المشاكل

ونسيت كمان ربنا

مكسوف وانت بتقولها

بس يمكن أخدتك الدنيا

مع أنه هو اللي في إيده يحل كل مشاكلك

شوف الآيه دي "فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدرَاراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهاراً"

مجرد تقول استغفر الله العظيم وليها مفعول السحر

أكيد بتقول أنا بستغفر ومش بيحصل حاجة

يمكن انت عارف ان في جنه

وعارف ان في ربنا

وعارف ان في استغفار

وعارف ان في قرآن

بس يمكن ناقصك شوية إيمان

شوية ثقة

شوية صبر

ناقصك الحاجات دي تكون جوه قلبك

بتدعي وبردوا خايف

بتستغفر وانت مش عارف

بتقول يارب ومش عارف اذا كان قبل ولا لأ

تيجوا نكون الثقة دي بجد

هي مش حتكون بين يوم وليلة

بس اللي وصلني للشركة دي

واللي كرمني بالبيت ده

واللي إداني الرزق ده

هو الواحد .. هو ربي

هو اللي حيطمني

وحيكرمني

بس في نفس الوقت حيختبرني

علشان يشوف قوة إيماني

وأنا لازم أنجح في الأمتحان

علشان أنا بحبه

انا جت عليه فترة قبل لما تسرقني الدنيا كنت بحب الدعاء أوي أكتر من اي حاجة .. جرب وانت حتشوف أحسن نتيجة

وختاما

اللهم أجعل الدنيا في أيدينا وليست في قلوبنا
اللهم أجعلنا من القربين منك
اللهم أرزقنا الجنه وأبعدنا عن النار
اللهم أرحمنا وأرزقنا القوة فإنا ضعاف


وأخيرا كن في قرب الله يكفيك.. يكفيك

:)

الأربعاء، 24 فبراير 2010

ليكم وحشة





وحشتوني

طبعا حتقولوا إزيك

فينك

الناس اللي بتحبني حتقول وحشتينا

الناس اللي بالي بالكم حتقول انت لسة مش موتي

بالنسبة لإزيك حقولكم الإجابة المعهودة : مش عارفة

أما بالنسبة لفينك فحقول إجابة عامة لاتسمن ولاتغني من جوع : في الدنيا

بالنسبة لوحشتينا : وأنتوا والله أكتر

وأخيرا بالنسبة لسه مش موتي : والله الأعمار بيد الله

سيبنا بقى من الأسئلة ونخش في موضوعنا إلا هو ايه موضوعنا

عارفين كان على بالي ونسيت

بقيت بنسى بسرعة أوي

في الشغل وفي البيت بقى اسمي راما زهايمر

مدام نسيت يبقى

انا بقول يبقى تمشي

مين الدخلاء اللي بقوا بيدخلوا على المدونة الفترة الأخيرة

بقول مدام نسيت حبقى حقولكم كل سنة وأنتم طيبين بمناسبة المولد النبوي الشريف

كان نفسي أرجع بحاجة مختلفة بس وعد لو أفتكرت حكتبها أو أكتب فكرة تانية مش مشكلة

وبوصيكم كالعادة بالدعاء

ملحوظة : الصورة مالهاش علاقة بالمدونة بس عجبتني وفيها روقان بال نفسنا فيه

بجد وحشتوني :)

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2009

دايما أول فرحتنا





منى
مروة
ياسمين
يارا
مي

منى ومي ومروة أخوات
وياسمين ويارا أخوات
والخمسة عايشين في بيت واحد

منى كانت أكبرنا وهي اللي بدأت كل حاجة
أول بنت شرفت في العائلة كانت هي
أول واحدة دخلت المدرسة كانت هي
ومن وراها الأربع بنات بيسمعوا منها ويعرفوا وبعدين جربوا بنفسهم المدرسة

منى أول واحدة تدخل الثانوية العامة
واحنا من بعيد بنراقبها وبنتعلم منها

منى أول واحدة دخلت الجامعه
هي كانت الشباك اللي كنا بنطل منه على عالم الجامعة
قاعدة على السرير بليل في عز الشتاء .. تحكي واحنا بنسمع ونضحك ونسأل ونعرف
ونحقد عليها علشان بتلعب على الكمبيوتر في أول يوم جامعه مش محتاسة زينا

منى أول واحدة دق العريس باباها
نراقبه كلنا وهو جاي من أول الشارع
راقبنا نظافة جزمته
شوفناها وهي راجعه بورده في إيدها
نزلنا أشترينا معاها الفستان
وحضرنا فرحها ودخلنا بيتها
والنهاردة شوفنا أول حفيد لينا في العيله
سفرجل أو عمر
عمر هو الأسم اللي "ماما منى" اختارته علشانه
سفرجل هو الأسم اللي اختارته العائلة علشان مامته كانت على طول بتاكل سفرجل
وهو فعلا سفرجل
كتكوت ومقطقط في حجم السفرجل
لونه جميل زي السفرجل
وطعمه مسكر زي السفرجل
احساس جميل أوي لما بقيت خالتو راما
احساس حلو أوي لما تشوف أول مرة بيضحك فيها
أول مرة بيفتح فيها عينه
أول مرة بيقول فيها واء
ادعوا لسفرجل قصدي لعمر بالصحة والبركة والصلاح وطول العمر
:)



الجمعة، 9 أكتوبر 2009

حائط المعبد






أحب الأقصر .. أذهب إليها من حين لآخر خصوصا في الشتاء .. أعشق معبادها... تماثيلها وحتى رائحتها .. اعشق كل شيء فيها

وفي صباح ذلك اليوم استقيظت مبكرا على غير عادتي .. وفكرة واحدة تلح علي .. أن أسافر للأقصر.. والآن

"ما هذا الجنون .. الأقصر .. الآن .. كيف ؟؟"

لا أعرف كيف رتبت حقيبتي الصغيرة وارديت ملابسي وتوجهت إلى محطة القطار
ولحسن حظي وجدت مكانا شاغرا لي في القطار

وسافرت

وصلت تقريبا وقد غابت الشمس

شعرت بنشوة بالغة .. كم أحب هذا المكان

ذهبت إلى فندق صغير عادة ما أحجز فيه كلما سافرت .. وعادة أنام في الغرفة ذاتها .. لاتتغير أبدا وكأنها مسكني الخاص هنا ، اتركه لفترة وأعود إليه لأجد كل شيء مرتب في مكانة والمكان نظيف بلا اي ذرة تراب

استلقيت على السرير محاولا النوم فانا تقريبا لم أنم غير ساعتين منذ ليلة أمس ولكني ظللت على سريري أفكر في لاشيء

تحركت لأفتح النافذة ونظرت للسماء وابتسمت حين رأيت القمر مكتملا أمامي
قررت ان أنزل وأسير قليلا بين معابد الأقصر تحت سماء تلك الليلة الصافية
ظللت أسير وسط المعابد .. أتأمل الجدران في الظلام.. اسمع صوت الصمت حينا وصوت خفقات قلبي حينا أخرى

تعبت من السير فارتكنت على أحد الجدران .. ألتقط أنفاسي وبينما أنا هكذا سمعت صوتا .. ركزت أنتباهي أكثر .. انه صوت شخص ما يخدش الحائط.. ترى من يفعل هذا الآن ولماذا؟

تحركت تجاة الصوت فوجدت فتاة تجلس على أرضية المعبد.. وتنحت بيدها على جدرانه .. تحركت تجاهها وتعمدت أن يكون صوت خطواتي مرتفعا ولكنها لم تلتف لي وكأنها لا تسمعني ولا تراني

الغريب فيها انها كانت ترتدي الزي الفرعوني وشعرها مصفف مثلهم تماما
هذا ليس مشهد سنيمائي بالتأكيد وإلا فأين الكاميرات والمخرج وفريق العمل .. هذه الفتاة مختلة عقليا .. هاربة من مستشفى للأمراض العقلية

- "هل أنت متأكد من هذا"

- "ما هذا .. من أين جاء هذا الصوت"

- "مني أنا .. الفتاة المختلة عقليا "

نظرت في خوف إليها وحينما حاولت أن أتحدث لم تتحرك شفتاي ولكن أفكاري سمعتها واضحة تقول : من أنت؟؟

الفتاة : أنا تي .. اسمي تي وأنت

أنا : اسلام

تي : اسم غريب .. يبدو ان الأسماء الفرعونية اختفت في زمنكم هذا

اسلام : ليس بالدرجة .. هي نادرة فقط .. ولكن أتريدي أن تقولي انك لست من هذا الزمن

التفت إلي لأول مرة وقالت بأفكارها : ماذا تظنني إذن ؟؟

اسلام : جميلة

تي : ماذا ؟؟

لا اعرف لماذا قلت هذا مباشرة ولكنها حقا كانت فتاة جميلة آثرة كقمر ليلتي تلك.. قلت لها : عذرا ولكني اشعر أنني أحلم .. هذا ليس حقيقي

تي : هذا شأنك إذن

اسلام : أنا فقط لم اقابل شيء كهذا من قبل .. ما قصتك ؟؟

تي : كما قلت لك اسمي تي .. الاميرة تي .. حباني الله بوجه جميل .. اعتبرة الكل نعمه من الله ولكني كنت أراها نقمة

اسلام : لماذا

تي : لانها السبب في عذابي طوال حياتي .. أحبني أمازيس ولكني لم أحبه و كان ملك جبار .. قتل الشخص الوحيد الذي أحببته بالسم .. وحبسني في قصره .. منعني عن الجميع .. عين لي جاريتين تخدماني .. كان يغار علي بشده حتى من نفسه .. لم أحتمل .. كانت لي جارية تحبني طلبت منها أن تحضر لي سما .. حتى أتخلص من حياتي تلك وحتى أموت بنفس الطريقة التي مات بها من أحب

اسلام : وكيف وصلت إلى هنا

تي : صدقني لا أعرف .. ما يحزنني انني وجدته أيضا ورائي هنا .. قتله أحدهم بسبب جبروته وبدلا من أن أقابل الشحص الوحيد الذي أحببته وجدته يطاردني هنا أيضا

اسلام : هل تظهرين للجميع ؟؟

تي : لا أفهم

اسلام : اقصد هل قابلك أحد غيري ؟؟

تي : قليلون ولكني لم أرتاح لأحد مثلك

ابتسمت ، أنا ايضا أرتحت لها ولوجهها الجميل .. وروحها الطيبة .. فجأة وجدت ملامحها تتبدل وظهر عليها علامات الفزع الشديد

اسلام : ما الأمر

تي في فزع : انه هنا

اسلام في توتر : من

تي : أمازيس .. هيا أهرب حالا قبل أن تصيبك لعنته
اسلام : لا لن ................1

وفجأة أختفى كل شيء حولي وسمعت صوتا يقول من بعيد : من هناك .. هل من أحد هنا

نظرت خلفي فوجدت شرطي ولكني لم أتبين ملامحه بسبب الظلام .. واقترب الشرطي وهو يقول : أنت .. هناك

لا أعرف لماذا هربت .. جريت بكل ما لدي من قوة حتى وجدت نفسي أمام الفندق .. هرولت إلى غرفتي وأغلقت الباب جيدا .. حتى نافذة الغرفة أغلقتها .. وألقيت نفسي على سريري وظلت ذكريات تلك الليلة تحاصرني حتى غلبني النوم

في صباح اليوم التالي قمت متأخرا كعادتي وكنت اشعر بارهاق شديد وذكريات ليلة أمس مازالت تحاصرني .. هل حقا قابلت إحدي ملكات الفراعنة أم أن كل هذا كان مجرد هلاوس بسبب قلة نومي .. قررت ألا أفكر في الموضوع مرة أخرى ولكني لم استطع وجدت نفسي أذهب مرة أخرى لنفس المعبد واتوجه لنفس الحائط التي كانت ترسم عليه الملكة أمس

وهناك وجدت مرشد مع مجموعه من السياح ووجدته يقول : هذا المعبد للملك أمازيس ودفنت فيه الملكة تي حبيبه أمازيس التي قتلت نفسها بالسم أما بالنسبة لهذا الوجه فلم يتعرف عليه أحد بعد .. ويعتقد البعض أن ذلك الرأس لجندي أو مزارع بسيط ولكن لم يتأكد ذلك بعد

رحل الجميع واقتربت من الحائط أنظر لذلك الوجه .. يبدو مألوفا لي بشده .. نعم أنا أعرف هذا الوجه

أنا أراه كل يوم في المرآه

الوجه الذي كان منحوتا على حائط المعبد .. هو وجهي .. وجهي أنا





تمت
مروة أشرف

الأحد، 4 أكتوبر 2009

لم تكتمل





هي : قصص الحب الجميلة لا تكتمل
هو : لماذا لا تكتمل؟
هي : لأنها عادة تأتي في غير موعدها
هو : كيف؟
هي: إما أن تأتي في وقت مبكر أو في وقت متاخر جدا

****************************************

- من برنامج الضيف الذي اذيع على راديو "إف إم" في رمضان

هو: إسامة منير

هي : الإذاعيه إيناس جوهر

السبت، 5 سبتمبر 2009

وداعا لمياء





قبضت روحها وهي في الرابعه والعشرون من عمرها
اسمها لمياء
فتاة هادئة طيبة وبسيطة إلى أقصى حد
وكانت ترسم بيدها أجمل اللوحات
هاجمها المرض الخبيث وهي السنة الثالثة في الجامعه
كانت قوية وصبورة ومؤمنه
كانت صديقتي منذ الثانوية العامة
لم أتمكن من أن أراها كثيرا
ولا أن أقف بجوارها في مرضها كما ينبغي
ولكن يعلم الله كم كنت أحبها
ما يصبرني الآن على فراقها .. أنها توفت في أيام مباركة .. وعندي يقين بأن ربي قد غفر لها لأنها عانت كثيرا في مرضها
سبحانك ربنا.. هناك شخصيات ترحل عن هذه الدنيا سريعا وكأنها ما خلقت لها
جمعني الله بك في الجنه يا لمياء
ان كان لك صديق أو قريب مريض فأرفع سماعه التليفون وأسأل عنه الآن علك لا تستطيع ان تفعلها بعد ذلك
وأسألكم الدعاء لها بالمغفرة والرحمة ولأهلها بالصبر
وإنا لله وإنا إليه راجعون

الجمعة، 21 أغسطس 2009

هابي فانوس .. كلاكيت ثالث مرة






اليوم 25 شعبان .. المشهد الأول

فوانيس ومصابيح تظهر باستحياء على المباني والمنازل والمحلات

اليوم 26 شعبان ..  المشهد الثاني

أم تسير مع طفلها الذي يحمل الفانوس في فرح طفولي
الطفل وهو ينظر للفانوس في فرح : ايه ده يا ماما
أنا : الولد ده عبيط ولا ايه .. ده فانوس طبعا
الأم : ده يا حبيبي كرومبو .. كرمبو

تهافت ليس بكير على السوبر ماركت ومحلات الطعام وعلى الفوانيس

اليوم 27 شعبان .. المشهد الثالث

الشارع منور والزينة غطت السما

التلفزيون ينفجر بكمية غريبة من البرامج والإعلانات والمسلسلات
حديث الشارع : شوفتوا ده بيقولوا ان في أكتر من 100 مسلسل
أنا مش حتفرج غير على مسلسل أحمد عز
لا لا بتاع يسرا أحسن.. وإسأل مجرب من رمضان اللي فات
مش بوجي وطمطم رجع تاني
يلا نقاطع المسلسلات في رمضان
يلا نقاطع التلفزيون في رمضان

حركة الإستهلاك تكبر تكبر

اليوم 28 شعبان .. المشهد الرابع

الطريق لا يطاق .. مزدحم بشكل بشع ... حوادث متعدده .. اعتصام الأتوبيسات
حديث الشارع : ياترى الطريق حيكون عامل ايه في رمضان .. ربنا يستر

الشارع والمحلات زحمة أوي


اليوم 29 شعبان .. المشهد الخامس

ليلة الرؤية

مناقشة ساخنة حول كرومبو

هو : هما غلطوا لما روجو لكرمبوا في رمز ديني زي الفانوس
هي : لا وأنت الصادق ده رمز صيني

حديث الشارع : أنا لازم اشوف الرؤية مع أهلي
انا مش حعرف علشان الشغل
لازم نروح بدري الطريق حيكون زحمة
يارب رمضان يكون يوم السبت .. يارب

الطريق مزدحم جدا جدا .. ولكن البهجة تعم على الجميع

مفتى الجمهورية : وقد تأكد أن غدا .. هو المتمم لشهر شعبان وأن يوم السبت هو الأول من شهر رمضان .. وكل عام وأنتم بخير

اليوم 30 شعبان .. المشهد السادس

بكرة رمضان ... كل سنة وإنت طيب ياكرمبو

معلش كان لازم أقوله كل سنة وأنت طيب قبلكم .. أصله مكتسح الموسم الرمضاني السنة دي

هابي فانوس ليكو كلكو .. واللي مش عارف يعني ايه هابي فانوس بقوله : يعني كل سنة وأنتوا طيبين

إدعولي

بردوا عن رمضان

هابي فانوس
لماذا يبدو مختلفا؟
هابي فانوس.. كلاكيت تاني مرة

السبت، 25 يوليو 2009

اسمها القسمة والنصيب






قصص وحكايات

عن الحب.. هي تحبة وهو لايرى ولكنه في النهاية سيري .. هو يحبها وبعد معناه يصل إليها ويتجوزها وتأتي النهاية دائما مشرقة بفستان أبيض جميل وبدله سوداء متأنقه

قصص وحكايات

عن الثروة.. رغم فقره ومعاناته إلا أنه سيصبح ثرى وستنتهي معاناته في النهاية ويأتي المشهد الأخير وهو في سيارة لا بأس بها وابتسامة راضية على كل ما وصل إليه


قصص وحكايات

تأتي بنهايات سعيده غالبا.. في فيلم تشاهده أو رواية تقرأها .. تعيش الأحداث وتنطلق مع الأبطال .. وتأتي النهاية غالبا كيف تريد فتبتسم لها في رضا وتشرد قليلا

تتسائل : لماذا لا أكون أنا الكاتب لرواية حياتي .. أو مخرج أحداث هذا الفيلم الذي اعيشه

لماذا لا أكتب قصة حبي كما أريد
وأكتب الوظيفة التي اعمل بها
وأمسح بيدي كل الأمور التي تؤرقني
وأختار النهاية التي أودها في أي حدث من أحداث حياتي
تختار أن تظل بعض اللحظات لفترة أطول
ولحظات أخرى تنهيها سريعا قبل أن تبدأ

ولكنك تفيق لترى أن حياتك في يد القدر .. وأنت مجرد قطعة يحركها كما يريد ... وتأتي النهايات دائما على غير ما تتوقع.. وتعيش دائما في خوف من القدر

وهذا وهم عاش فيه كثيرون

فالحقيقة

أن الرضا لم يعد له مكان في حياتك
ان الصبر قد أختفى .. أنت تريد كل شيء في وقت واحد .. تريد الحب والمال والعمل و... و... و... كله في وقت واحد والعجيب أنك تشترط السرعه
حقيقة انك دائما تنظر تحت قدميك
حقيقة اننا لم نحاول قط ان نفهم حياتنا بكل أحداثها الكبيرة منها والصغيرة

ولو حاولنا فقط حاولنا أن نفهما.. ستجد أنك لست لعبة في يد القدر كما تظن.. فالقدر يترك لك دائما مساخة الخيار .. اذا ركزت قليلا في أحداث حياتك ستدرك أن القرار دائما كان لك وحدك.. وحياتك هي مجموعة من تلك القرارت والباقي اسمه القسمة والنصيب

انت تساهم في كتابة رواية حياتك وتشارك في اخراجها أيضا

* أنت تستطيع ان تغير قدرك لأنك أنت من يصنعه ولكنك لا تستطيع أن تغير القدر الذي يحدث لك أو مايسمى القسمة والنصيب

*******************************************

* الجملة الأخيرة مستوحاه من فيلم 1000 مبروك