followers

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 13 مارس 2011

نعم.. إنه الخير





قديما.. كنت أرى الجهاد بأشكال أخرى رغم أنه أقرب لي مما أتصور
أولها بالطبع جهاد النفس
كما أننا ظللنا نحكي ونتألم لأشقائنا في فلسطين
نتذكرهم أحيانا في الدعاء
ولكني كنت أعتقد أنه حين تأتي تلك اللحظة لن يوفي بالوعد الكثير .. لا أعلم هكذا ظننت
كلنا نهفو للجهاد في سبيله والموت على تلك الأرض الطاهرة ولكن حدث وما لم يكن متوقع استشهاد العديد والعديد على أرض مصر
لحظتها أيقنت أن الجهاد هو أقرب بكثير مما نتصور فعلا
هنا.. على أرضي .. جاهد الشباب ليحارب الفساد والطغيان .. منهم من مات وأدعو الله كل يوم أن يكون مكانه أفضل منا جميعا فهو الذي استشهد من أجل الحق ومنهم من يعيش بإصابته التي يريها للناس جميعا وكأنه شرف له ودليل لمحاربة الفساد والطغيان
إذن فالثورة لم تكن غير الخير وقد بدأ هؤلاء الشباب أول الطريق وعلينا نحن أن نكمل الطريق طالما فينا القوة والصحة والروح التي نسال الله أن نعيش بها في طاعته ونموت وهو راضي عنا
ومنذ أيام حدثت مأساة رهيبة في اليابان
فهي دولة متقدمة .. نحكي ونتحاكى عنها كل يوم
عن التعليم بها
عن الإتقان في العمل
عن
وعن
ولكن هزة أرضية أدت إلى المأساة التي نراها كل يوم في نشرات الأخبار والصحف وخلافه
لحظتها استمعت إلى الراديو وقال المذيع دعكم من هذه الأخبار الأليمة ودعونا نركز على الأخبار الجيدة التي حدثت في مصر
إلا أن أحدهم وهي مديرتي القريبة من قلبي رأت وأنا أؤيد معها هذا الرأي بشده
أن الله يقول لمن يعانون في ليبيا أن الموت قد يأتي في أي لحظة ولكنكم تموتون دافعا عن الحق.. تموتون بشرف
هي فقط رسالة تثبيت لهم
كان الله معهم
وقد تراها بالطبع بصور أخرى ولكن عجبتني تلك الصورة
كنت أود الاتصال بذلك المذيع لأنقل له وللعالم المصري تلك الرسالة ولكني لم استطع .. لأنني كنت في الشارع بالطبع
اليوم حضرت اجتماع في العمل
اجتماع من العاملين نحاول أن نفكر كيف سنستمر في مشروعنا الذي كدنا نفقده في يوما ما وكافحنا من أجله كثيرا
وهناك رأيت أنني لست وحدي من يعاني إن فقدنا تلك الرسالة التي حبانا الله بها
فالجميع يود أن يكمل بنفس الروح التي رأيتها من قبل.. روح التحدي والإصرار التي جاءت الثورة لتزيدها وتنميها
أعطوا لي الأمل أكثر وأكثر
يومها أدركت أنني لست وحدي وهناك من يسعى مثلي تاركا كل شيء على الله بالطبع
شكرا لك ربي على كل تلك الأفكار الرائعة التي تراودني
شكرا على وجود هؤلاء الشخصيات الرائعة في العمل
شكرا على تلك الروح الثورية القوية التي عادت تنتشر في روحي من جديد
شكرا لك ربي أنك أوجدتني في مكان أساعد فيه غيري وفي نفس الوقت تجازني في الدنيا والآخرة
شكرا لأنني أدرك الخير فتظمئن نفسي
رحم الله الشهداء وبث فينا روحا قوية تكافح فقط لتنتصر وتعلي كلمة الحق

الأربعاء، 9 مارس 2011

أسطورة الرأس والجسد





يحكى أنه في قديم الزمان كان يعيش رجلا شريرا للغايه.. مستبد وديكتاتور وكان لا يتورع عن القيام بأي شيء فقط لتحقيق مصلحته الشخصية، هذا الرجل كانت له رأس كبيرة ضحمة وله جسد به العديد من الأذرع والأقدام، وكل يمر كانت تنتشر أكثر فأكثر، حيث أنها كانت كالورم السرطاني.. الذي ينتشر ويتوغل ولكنه لا يقضي عليه إطلاقا عكس ما نعرف عن هذا المرض في وقتنا الحديث.

هذا الرجل كان زعيم قبيلة كبيرة جدا ولكنه كان لص أفاك.. يقتل ويسرق كما يحلو له ولا يعطي لأحد الفرصة حتى يقولوا كلمة "لا".. بل أحيانا كان يصل به الحد للقتل أو التعذيب
وقد تعرض هذا الزعيم لنفاق كبير في عصره فقط حتى يحافظ الجميع على حياته ولا يتعرض لهذا التعذيب المرير أو القتل المتعمد.

وبعد مرور سنوات وسنوات، أنتشر الفقر والمرض في القبيلة ولكن الزعيم لم يهتم بهذا كله بل ظل يجني في الثروات ويعد ابنه لكي يأخذ الزعامة مكانه واستمر القتل والتعذيب لكل من حاول أن يعترض على أي شيء، انتهت بموت شاب بريء لم يتجاوز من عمره الكثير بدعوى انه ولد فاسد يهوى شرب الحشيش والهروين

في القرية المجاورة ثار الشباب على الزعيم حتى استطاعوا ان يبعدوه عن مكانه واستعادوا حريتهم التي حلموا بها كثيرا وانتشرت العدوى في القبيلة التي نحكي عنها وقرر الشباب أن يقوموا بثورة على هذا الزعيم وإن كان المصير هو القتل، فلنموت بشرف.. وبالفعل قامت ثورة كبيرة في القبيلة بدأها الشباب الصغير وانضم إليهم بعد ذلك الكبار، ومات الكثير وتشوه الأكثر ولكن في النهاية استطاعوا القضاء على الرأس الضخمة واحتفل الجميع بهذا الإنتصار إلا أن الرأس ماتت وظل الجسد يتحرك ويسعى للقضاء على هذه الثورة العظيمة بأشكال مختلفة وسعي مريض.

الشباب كان ذكي جدا ومعهم من معهم رغم إنهيار التعليم في القبيلة وفطنوا لما يحدث وقرروا الخوض في معركة أخرى للقضاء على هذه الأذرع والأقدام، للقضاء على هذا الجسد نهائيا

كان الله معهم وسخر لهم أسود ونسور في القبيلة كي تقف بجوارهم

مر الوقت عليهم .. حدثت فيه الفتنة والاختلاف ولكن ظل الحق مع من أراده.. وانتصر في النهاية معلنا نهاية الأسطورة.. أسطورة الرأس والجسد

الأحد، 6 مارس 2011

له في ذلك حكم






منذ وقت أدركت حكمة ربي في كل ما يفعل في حياتي سواء كان خيرا يرضي قلبي أو شرا أراه أنا هكذا.. أصبحت أعلم أن كل ما يحدث لي هو الخير بعينه ولا شيء غير الخير.. قد أراه وأدركه بعد وقت وقد لا أدركه أبدا

أعمل منذ تخرجي في المجال الإعلامي بأشكاله المختلفة.. أحيانا أشعر بقيمتي وأحيانا أخرى أرى ألا قيمة لي ولا مكان ولكني مستمرة في كفاحي الطويل مثلي مثل الكثيرين حولي

ولكن مررت بفترات لا أعرف بماذا أصفها ولكنها أحيانا كانت تصيبني بضعف وانكسار غريبين وزاد عليها كوابيس ليلي الدائمة.. التي ما إن تختفي حتى تعود لتزاول عملها مرة أخرى وكأنها أنست زيارتي في كل ليلة

للمرة الثالثة على التوالي أفقد عملي.. اشعر من جديد بعدم استقرار.. هذا أسوأ شعور يمكن أن تشعر به

تشعر أنك تلعب على أرجوحة .. تطير بك حتى السماء ثم تنزل بك أرضا بلا مقدمات

الآن أرجوحتي متوقفة تماما ولكن مشاعري مضطربة تهفو إلى قليل من اليأس ورغبة في كمية لا بأس بها من الإحباط رغم أنني كنت أحاول أن أظهر بشكل آخر لأنني مؤمنة أن ربي له في ذلك حكم

أتمنى أن أترك تلك الأرجوحة ولو قليلا .. أنا أرسى على الأرض التي خلقني الله منها وسيعيدني إليها.. أعشق البحر ولكن من بعيد حتى الأراجيح لم أفضلها منذ صغري والآن فقط أعرف لماذا

أتدرون أن موقنه بل متأكده أن هناك حكمة لكل ما حدث معي وما سيحدث وأتذكر دائما سورة الكهف وقصة سيدنا موسى والخضر

الحكمة التي قد أكون أدركت قليل منها وقد أكون مازالت في رحلة البحث عنها

ولكن ما يحيرني حقا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين

وأنا ألدغ الآن للمرة الثالثة

هل هذا يحمل معنى ما أم أن الله له في ذلك حكم

الخميس، 3 مارس 2011

أنت مالك





الثورة مازالت مستمرة.. كلمة ترن في أذني حتى يومنا هذا
قد يكون البعض غادر المكان لأنه حقق المطلب الأساسي وهو رحيل رأس النظام الفاسد ولكن هناك العديد والعديد من المطالب التي لم تحقق بعد
والشعب بإرادته القوية يفعلها يوما وراء يوم ويحقق ما يريد من مطالب
قد يكون الحظ لم يحالفني منذ بداية الثورة لأكون معهم هناك في الميدان ولكني كنت أحاول على قدر ما استطيع من مكان عملي وبيتي ومدونتي والفيس بوك وغير ذلك على قدر ما استطيع ولكني قررت منذ يومين أن أذهب إليهم .. فالخطر لم يعد قائم بعد .. أريد فقط أن أقول لهم أنني ومعي الكثيرون معكم ويؤيديكم بكل ما تفعلون .. نحن ندعو لكم
في اليوم الأول بالنسبة لي وجدت أن خفة الدم المصرية كما هي لم تتغير بعد وتظهر جليه على اللافتات التي قرأتها
تعرضت لتفتيش ذاتي من أحد الفتيات ولم أبالي بذلك بل افعل لهم كل ما يريدون
أشد ما لفت انتباهي هي مجموعة غريبة من الشباب والبنات تأتي فقط لتثير المشاكل
الجيمع يعرف لماذا يفعل هذا الكائن ذلك
يريد أن يستفز المعتصمين
يريد أن يسمع سبابهم
يريد أن يوقع بينهم
تكرر الأمر أمامي أكثر من مرة وبالفعل كان هناك رجل فقد أعصابه ولكن من حوله أبعدوه قائلين : لا تفعل ذلك .. هذا ما يريده هذا الرجل
فتاة أخرى تقول بصوت جهوري : أنا مش فاهمة اللي بيحصل هنا .. ايه هما "حشاشين" كلهم كده
قال رجل يقف من خلفي : لفي على الميدان كله ومتنسيش تقولي إن كلنا هنا حشاشين
رجل آخر : لا انت مش وطني زيي.. ليه تفتشني .. ليه انت كمان متتفتش
وغير ذلك الكثير
عدت إلى بيتي وفي اليوم التالي طربني رحيل شفيق وقررت الذهاب إليهم لكي أحتفل معهم بتحقيق أول مطلب لهم .. عند الخروج قابلنا حارس أمن المترو .. قال لنا لا تذهبوا للتحرير .. تركت صديقتي تخبرة لماذا نذهب للتحرير ولقد كانت مقنعه هو ايضا اقتنع بما تقول وقال لنا الله معكم
في الميدان صادفت سيدة حزينة تقول بعصبية: اللوحة عندك أهي .. هي دي كل المطالب .. كفاية بقى
رددت عليها فتاة تبدو بريئة : أنا أريد أن أسمعك أنت
السيدة : وأنا مش هاحكي .. عندك الورقة
الفتاة : ده مش أسلوب حوار .. انا مش صحفية وممكن تشوفي البطاقة لو عايزة .. أنا بس عاوزة أعرف مش أكتر
السيدة : وانا ماقولتش إني خايفة منك علشان انت صحفية ومايهمنيش لو كنت مين
الفتاة : يبقى اتكلمي ده مش أسلوب حوار
نظرت إليهما .. ماذا تريد هذه الفتاة بالظبط .. هذه السيدة تريد أن تحكي للعالم كله لماذا هي باقية حتى هذه اللحظة في الميدان
يبدو أن لديها ابن قتيل لم تحصل على حق القصاص منه بعد
أو ابن مخطوف لا تعرف له طريق
أو معتقل تريد خروجه
يبدو أنها قررت أن تقول لا للفساد مثلها مثل غيرها
يبدو أنها سئمت من الشرطة ومن كل ما فعلت ومازالت تفعل
لماذا تأتي هذه الفتاة لكي تخرجها عن شعورها بهذا الشكل
وتقول أشياء لم أقتنع بها إطلاقا
استمرت في صخب أهوج والتفت حولها المعتصمون ليبرروا لها وجه النظر ولكن هيهات
لم تكن هذه هي الفتاة الوحيدة التي تفعل ذلك بل يفعلة آخرون.. بداخل الميدان أو حتى في السيارات المارة يقولون بكل استخفاف : قولوا لينا انت ليه هنا يمكن نيجي ليكوا بكرة ولا حاجة ولا تحاول مع هؤلاء
فهم لن يقتنعوا
استمعوا إلى استنباط في التلفزيون وأتوا ليكرروها لنا وكأننا لا نعلم عنها شيئا
كل ما قلته في نفسي : أنت مالك
أعلم انها تبدو كلمة غير جيده على الإطلاق ولكني أرى هؤلاء يتعبون من أجل الوطن وآخرون يلومنهم لأشياء قد تفيد أجيالهم من بعد
ولكني تراجعت .. فهو في النهاية مصري مثلي
يجب أن اتحملة وإن كان لم يفهم حتى الأن فأنا وصديقتي وتلك الفتاة الرائعة التي وجدتها في طريق العودة دورنا أن نتعامل معهم بكل أدب وذوق ونسمح لهم بالإختلاف
أختم مدونتي بمقال لأحد الصحفيين في اليوم السابع يقول الشعب يريد اسقاط حكومة شرف.. قرأته ووجدت أنه ينتقد الثورة ويعطي أسبابا واهية بين السطور
لم أرضى عن كل ما كتب ووجدت رد جيد على الفيس بوك يقول : إلي من يروجون إسقاط حكومة شرف بدعوى انه حلف اليمين أمام النظام السابق، اقول لهم هيا نسقط الشعب بالمرة لأنه شاهد لقطات حلف اليمين على التليفزيون ولم يأخذ موقفا أيامها.. ارحمونا يا بشر البلد مش ناقصه
حقا .. نسألكم الرحمة وأرجوكم كفوا عن هذا السخف

الجمعة، 18 فبراير 2011

جاء الحق






من زمان وانا مش بآخد اي موقف ضد اي حد إلا لما اعرف كويس من مصادر كتير وبعدين آخد موقف وأمشي في طريقي مستعينة بربنا

النهاردة كان يوم جمعة النصر تكريما للشهداء وعلشان نأكد للموجودين في النظام إننا مش قولنا ثورة وحتعدي واننا مستنيين علشان كل الحقوق ترجع وعلشان حق الناس اللي ماتت دي

ولاقيت أفكار كتيرة جت على دماغي.. أفكار بتقول ان هو ده الحق.. جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا

لا لكرامه محمد حسني مبارك علشان

هو اللي قتل كل الشباب الطيب اللي كان بيحاول يرسم شكل جديد لمستقبله

هو اللي خلى 40 % من المصريين تحت خط الفقر

هو اللي بنى العشوائيات.. خلى الناس عايشة في القبور

هو سبب البطالة

هو النفاق

الناس في عصره.. مش لاقيه تاكل ولا تشرب ولا حتى لاقيه عصير حلو في رمضان

هو اللي عذب ناس شريفة في السجون

ضيع عمرهم في السجن من غير أي ذنب

هو اللي قتل خالد سعيد وقتل ناس كتيره غيرة لأنه كان شايفها خطر رغم انها كانت بتسعى للإصلاح

كان بيساعده كل ظالم وفاسد ومستبد وميعرفش غير الأنانية وقتل حق

كل اللي أعرفه إن الشعب أحترم فيك فترة طويلة

سكت

استنى

افتكر في لحظة إن رسالة ربنا ليك يوم لما قرر ياخد حفيدك منك أنك حتفتكر انه موجود ويمكن تتراجع عن كل حاجة كنت بتعملها لكن للأسف ده محصلش

والشعب كله حزن علشانه

لأنه طفل بريء مبقاش غول كبير مفترس ومتوحش زي عمه اللي كان ليه دور كبير في كل الناس اللي ماتت دي

أنا مش بعتذر ليك بالعكس نفسي اشوف حق الشعب اللي انت افتكرت انه مات

بس هو اتولد وقالك بعلو الصوت الشارع لينا وحقنا حيرجع لينا لأننا معانا القوة اللي أكبر منك ومنهم .. ربنا .. الله هو أكبر قوة

واعتقد الناس اللي بتفكر ان بابا حسني زي ما بيقولوا ممكن يتخلى عن كل اللي عمله ويقرر يرجع فلوسة لمصر ويساعد بيها الناس ، شيء من المحال .. الراجل ده قفل على قلبه من زمان.. أنا حتى بقيت بستغرب انه اسمه في النهاية انسان

أنا كمان شايفة انه مش رمز لينا إلا لو كنتم عاوزين يبقى رمزنا هو الطغيان

يارب انصر ثورتنا وأبعد عنها كل ماكر أو نهاز للفرص
اللهم أنصرنا ليتولى أمرنا من يحكم فينا بالعدل
اللهم اعنا لنقتنص مما فعل هو وأعوانه ولنرد حق شهدائنا
اللهم اشفي جرحانا وأرحم شهدائنا
وألحقنا بهم يارب في الفردوس الأعلى يا كريم
اللهم أرفع راية الحق والعدل في كل بلد عربي
اللهم أنصر الإسلام وأعز المسلمين
اللهم إنا لا نريد أن نعبد إلا سواك.. فبقوتك عزنا
يارب أنصرنا بحق كل أم مكلومة وكل رجل أو إمرأة تقيه وسط هذا الشعب العريق
الذي يثبت للعالم كل يوم أن مصر بحق أعظم وأطهر من هذه الألاعيب الحقيرة التي نكتشفها يوما بعد يوم
أختم قولي بكلمه الله في كتابه الكريم : والله غالب على أمرة ولكن أكثر الناس لا يعلمون

الشفقة بمبارك؟!



عنوان مقال عنوانة لا يحمل مضمونة..مقال أكثر من رائع .. أخبرني عن أمور عده لم استوعبها منذ نهاية حكم الطاغي.. أعتذر لو كنت طلبت من الجميع احترام حق ليس بحقي.. اللهم أعطي أولياء الدم حقهم واقتنص لهم مما فعلوه هؤلاء المجرمين والقتلى يارب .. اللهم أحكم فيهم قضاءك العادل والرحمة انت وحدك المسئول عنها في سمائك وليس هنا على أرضنا .. شكرا عصام تليمة على توضيح الصورة واعتقد أنه حان الوقت ليخرس الجميع كفاية ظلم بقى وسيبوا القضاء العادل يأخذ بحق كل هؤلاء وصدق الله العظيم حين قال : يعز من يشاء ويذل من يشاء

يمكنكم قراءة المقال على الرابط التالي

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=49691

السبت، 12 فبراير 2011

مبارك





قلبت بين شاشات التلفزيون وجدت المثل الذي كان يقول "العجل وقع هاتوا السكينة"
لقد كنت فرحه بالنصر مثلي مثل الكثيرون في مصر والعالم كله
ولكني بحثت عن هؤلاء الذين كانوا يعشقون مبارك
ولا أقصد بذلك البلطجية بالطبع
ولكن هم أشخاص استفادوا منه في قوته
ورموه لحظة ضعفه
التلفزيون المصري .. تحول إلى الضد في لحظة مفاجئة
هل هذا ما كنتم تفعلون له ألف حساب
هل أنتم راضين الآن على تلك الحرية التي أصبحتم بها وليس لكم رئيس آخر أو حتى وزير إعلام
أين الفنانين والمغنيين الذين كانوا يعدون العده للاحتفال بعيد مولده ويقولون له اخترناك
ويل لكم جميعا
وويل لنفاقكم
ربي أعوذ بك أن أكون منهم في يوم ما
احترمت القوات المسلحة التي شكرت هذا الرجل على خدمته معهم ولأنه في النهاية بطل من أبطال حرب أكتوبر
احترمت بعض من الناس التي لازالت حزينة على فقده لأنها في النهاية كانت تحبه
تخيلت ماذا لو كان الفنان أحمد زكي حيا حتى يومنا هذا .. هل كان فعلا سيمثل الرئيس محمد حسني مبارك كما فعل من قبل مع السادات وجمال عبد الناصر أم أنه سيتحول مثل الجميع
أذكر ما فعلت كرئيس لنا
الضربة الجوية الأولى وأنك بطلا من أبطال حرب أكتوبر المجيده
إنشاء الكباري والمترو وغيرها
محاولتك لدفع الغرب عنا أي كانوا
ولكني لن أنسى الظلم والفقر والقهر الذي وقع علينا جميعا
سأذكر كل ما فعلت من أشياء جميلة
وسأكره الظلم والفقر والقهر الذي وقع علينا
سأذكر المعتقلين والشهداء الذين ماتوا في عهدك
أعلم أنك لست مسئولا وحدك عنه ولكن أحاط بك بطانة سيئة صورت لك أن حياتنا هي الدنيا وفقط
وأدعو لك كما كان يفعل رسولي صلى الله عليه وسلم بأن يغفر الله لك ويرحمك من عذابه فهو الوحيد الذي سيرحمك ياسيدي

ورسالتي لكل من حققوا النصر

أرجوكم تعلموا من رئيسكم نهاية الظلم فلا تظلموا
طلبتم الديمقراطية .. فطبقوها أرجوكم ولا تسخروا من أي شخص حزين لفقد هذا الرجل لأنه كما قلت لكم سابقا كانوا يحبونهم .. فاحترموا مشاعرهم

أما أنتم يا من حزنتم لفقده

فأقول لكم لقد حزنت مثلكم ولكن أفرحوا بما حققنا وسنرى مصر أفضل
ستنتشل من هذه الفوضى
سيعود لنا الأمان
ولكنا نحتاجكم معنا أيضا
وكما قال رئيسنا الأشخاص زائلون لكن الوطن باقي
فلنعمل جميعا من أجل مصر

الجمعة، 11 فبراير 2011

مصر الجديدة






يااااااااااااااااااااااااااااااااه .. فرحانة أوي ومش مصدقة اللي حصل .. وتقريبا ظني واحساسي مش خاب في اي لحظة

حمد الله على السلامة يا مصر

أنت عمرك ما وحشتيني .. علشان الخيال العلمي اللي كنت عايشة فيه الأيام اللي فاتت كان جوه في قلبي على طول

عارفة من زمان إنك كبيرة والأحداث اللي عشتها أكدت ليه أكتر أنك أكبر دولة في العالم كله ومش بس في الوطن العربي

سامحيني يا بلدي على التشويش اللي كان حاصل معايا

سامحيني يا بلدي على لحظات الانكسار والضعف والبكاء اللي مريت بها

بس أنا كانت ثقتي بربنا كبيرة أوي وانه مش بيضيع الحق اي كان مكانه

وأوعدك اني حفضل زي ما أنا قبل 25 وبعد 25 يناير

ححتفظ بأخلاقي
مش حقول على حد عميل .. كلنا وطنيين
مش حرمي ورقة في الأرض حتى لو كانت ورقة لبانه
اللي فات مات وعارفة ان في شرطة كويسة وجيش هو أحلى حاجة حصلت فيكي وناس بجد طيبين.. مصر كلها واحد
حساعد اللي محتاجني
وححبك زي ما كنت بحبك وأكتر


رسالتي ليكوا يا شهداء مصر

أتمنى انكم تكونوا بتنظروا لينا دلوقتي بعين الرضا
تعرفوا اننا مش فرطنا في حقكم لحظة
حنفضل ورا المجرمين وحنجيب حقكم
ادعوا لينا في الجنه اننا نكون معاكم يارب ونكون رفقاء النبي عليه الصلاة والسلام في الجنه

رسالتي للقوات المسلحة

عمري ما صدقت اي حاجة وحشة عنكم
عارفة ان فيكم الخير
عارفة انكم حماة الوطن والشعب
واوعدكم ان عمري ما حصدق فيكم اشاعة واحده
وبقولكم وبعلو الصوت .. انا رفضت وبرفض اي كلمة من اي حد قال كلمة مش ولا بد عنكم
لكني مسامحة.. علشان احنا بنبدأ مع بعض مصر الجديدة

رسالتي لشباب مصر الجديدة .. مصر العظيمة .. مصر الحرة .. للشعب كله

ربنا أزاح عنا الظلم
تعبنا كتير
اتألمنا
فقدنا شهدا علشان بس الحرية
كتير اتصابوا
لكنه أفرج عنا.. أزاح عنا الظلم والفساد
لذلك .. احسنوا إلى الله
اعلنوا منذ اليوم
لا للرشوة
لا للفساد
لا للظلم
مساعدة الفقير
مساعدة المحتاج
لازم نفكر في اطفال الشوارع
المعاقين
الايتام
الصم والبكم
الجعانين
وغيرهم
طول ايام السنة مش في رمضان بس
احسنوا إلى الله كأنكم تروه فإن لم تكونوا تروه فهو يراكم

رسالة حب

أنا بحب كل شباب الثورة واللي كنت منهم .. معاكم اتعلمت اقول لا للظلم والفساد والفقر واطالب بعلو الصوت واقول نعم للديمقراطية
أنا بحب شعب مصر كله .. علشان عارفة إنكم طيبين
أنا بحب مصر .. علشان أنت أحلى أم أنا شوفتها .. بحبك حرة قوية عزيزة

وأخيرا بقول

نعم للإعمار .. لا لمزيد من الفوضى

بحبكم

تحيا مصر

جمعة الشهداء





كان يشعر بفرحة شديدة حينما دخل عليه والده وهو يحمل الحصان المصنوع من الحلوى ويعطيه إلى الطفل في يده ويقول له وهو يقبله : لقد أقترب المولد النبوي الشريف.. هيا صلي على رسول الله

قال الطفل : عليه أفضل الصلاة والسلام

ابتسم له الأب في فرح وحينها خرجت الأم من المطبخ وقالت : كيف حالك ؟ لقد تأخرت اليوم؟

اقترب منها الوالد وقبلها قائلا : وددت أن أشتري لابني حصان جديد كما أفعل كل عام

قالت : وبالطبع سيحتفظ به كما يفعل كل عام حتى يأكله النمل .. أليس كذلك يا فتى؟

الطفل : نعم ولكني هذا العام وجدت الفارس

قالا في صوت واحد : من؟

رغم أنه يبلغ من العمر 9 سنوات إلا أنه تحدث كشاب بالغ : فارس هذا العام هم شباب 25 يناير ..

هم كل مصاب سعى وكافح ولم يبالي بعينه التي فقدت أو رجله أو غيرها

الفارس هم كل شهيد راح ثمن لتلك الحرية

ثم غلبته دموعه وبكى الأب والأم كثيرا.. ثم احتضنا ابنهما وهم يبكون على هؤلاء الشهداء الذين دفعوا دمائهم واختفوا من حياتنا فجأة دون أي مقدمات
____________________________________________

غدا جمعة الشهداء

وددت أن أكون معكم غدا ولكني معكم بقلبي ودعائي لكم جميعا

أناشدكم المحافظة على أرواحكم ودمائكم ونصركم الله جميعا

"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون"

وكل عام وأنتم بخير بمناسبة المولد النبوي الشريف.. صلي الله وسلم على نبينا محمد

الأربعاء، 9 فبراير 2011

خائفة أنا





في رحلة عودتي إلى منزلي بعد يوم عمل مرهق.. وجدت مكان للجلوس في عربة مترو الأنفاق ومارست هواياتي في مراقبة الناس من حولي ومحاولة استنباط في ماذا يفكرون وسط هذه الأحداث التي نعيشها؟

حتى وقع عيني عليهما.. طفلتين تجلسان بجوار أمهما التي يبدو أنهن كل ما تملك وهي كل ما يملكن في هذه الحياة.. ودخل إلى المترو بائع جائل يبيع الشيكولاته بخمسون قرشا وأنا أعرف طعمها جيدا فهي سيئة للغاية ولا تستحق سعرها

حينها قالت الفتاة الصغيرة : أريد واحدة

ابتسمت لها أمها وقالت : لا .. حنشتري من برة شيكولاته أحلى بكتير .. انا اشتريتها قبل كده لستو(الجده) .. فاكرينها

قالت الكبيرة : ايوة.. كانت جميلة أوي يا ماما .. حتجيبي تاني منها مش كده

ابتسمت لهما الأم فقبلت الفتاة الكبيرة الأم على كتفها ووضعت رأسها عليها وكأنها تطلب منها الحماية .. حينها عادت تلك اللحظة لي .. فقدت الزمن والمكان وساورني القلق على ما تمر به البلد هذه الأيام رغم راحتي بعد استقراري على موقف أجد أنه الصائب.. يوما ترعبني كوابيس في الليل تشعرني أن النوم لم يأتي لي للحظة وأصحو ولا أتذكر منها شيئا وفي لحظات أخرى أشعر بانقباض غريب داخلي ولا استطيع تفسير ذلك فأنا منذ بداية هذه الأحداث وأنا لا أتوقع ما الذي سيحدث بعد ساعات قليلة.. هل سنفقد آخرين ؟ هل سيتعامل هذا السفاح بمنطق آخر بعدما فعل ما فعل وقتل من قتل أم ستمر الأيام هادئة و....

أعود مرة أخرى بنفس الانقباض.. أحاول أن أسترجع هل مرت المحطة التي يجب أن أنزل بها أم لا .. أنظر إلى ساعاتي لأعرف الوقت من جديد

لم تأتي محطتي بعد .. حمدا لله

أنظر مرة أخرى إلى الطفلتين حتى تأتي الصغيرة وتجلس على قدم والدتها وتسأل في براءة : هو المترو عنده سواق ولا ماشي لوحده

الأم : لا طبعا في سواق وإلا كانت جنات ضاعت مني .. لما الراجل قال للسواق أقف في بنت عاوزة مامتها وبتعيط .. يلا إحنا حننزل

جنات : ماما أنا خايفة

حملتها الأم وضمتها إليها وهي تقول : متخافيش يا جنات.. ماما هنا

نظرت إليهم في ود وأنا أرقبهم ينزلون ولكني رددت مثل جنات : أنا كمان خايفة.. وخايفة أوي

_______________________________________________________________-
هذه القصة من وحي ركوب المواصلات في أيام ثورة الغضب