followers

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 11 فبراير 2011

جمعة الشهداء





كان يشعر بفرحة شديدة حينما دخل عليه والده وهو يحمل الحصان المصنوع من الحلوى ويعطيه إلى الطفل في يده ويقول له وهو يقبله : لقد أقترب المولد النبوي الشريف.. هيا صلي على رسول الله

قال الطفل : عليه أفضل الصلاة والسلام

ابتسم له الأب في فرح وحينها خرجت الأم من المطبخ وقالت : كيف حالك ؟ لقد تأخرت اليوم؟

اقترب منها الوالد وقبلها قائلا : وددت أن أشتري لابني حصان جديد كما أفعل كل عام

قالت : وبالطبع سيحتفظ به كما يفعل كل عام حتى يأكله النمل .. أليس كذلك يا فتى؟

الطفل : نعم ولكني هذا العام وجدت الفارس

قالا في صوت واحد : من؟

رغم أنه يبلغ من العمر 9 سنوات إلا أنه تحدث كشاب بالغ : فارس هذا العام هم شباب 25 يناير ..

هم كل مصاب سعى وكافح ولم يبالي بعينه التي فقدت أو رجله أو غيرها

الفارس هم كل شهيد راح ثمن لتلك الحرية

ثم غلبته دموعه وبكى الأب والأم كثيرا.. ثم احتضنا ابنهما وهم يبكون على هؤلاء الشهداء الذين دفعوا دمائهم واختفوا من حياتنا فجأة دون أي مقدمات
____________________________________________

غدا جمعة الشهداء

وددت أن أكون معكم غدا ولكني معكم بقلبي ودعائي لكم جميعا

أناشدكم المحافظة على أرواحكم ودمائكم ونصركم الله جميعا

"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون"

وكل عام وأنتم بخير بمناسبة المولد النبوي الشريف.. صلي الله وسلم على نبينا محمد

الأربعاء، 9 فبراير 2011

خائفة أنا





في رحلة عودتي إلى منزلي بعد يوم عمل مرهق.. وجدت مكان للجلوس في عربة مترو الأنفاق ومارست هواياتي في مراقبة الناس من حولي ومحاولة استنباط في ماذا يفكرون وسط هذه الأحداث التي نعيشها؟

حتى وقع عيني عليهما.. طفلتين تجلسان بجوار أمهما التي يبدو أنهن كل ما تملك وهي كل ما يملكن في هذه الحياة.. ودخل إلى المترو بائع جائل يبيع الشيكولاته بخمسون قرشا وأنا أعرف طعمها جيدا فهي سيئة للغاية ولا تستحق سعرها

حينها قالت الفتاة الصغيرة : أريد واحدة

ابتسمت لها أمها وقالت : لا .. حنشتري من برة شيكولاته أحلى بكتير .. انا اشتريتها قبل كده لستو(الجده) .. فاكرينها

قالت الكبيرة : ايوة.. كانت جميلة أوي يا ماما .. حتجيبي تاني منها مش كده

ابتسمت لهما الأم فقبلت الفتاة الكبيرة الأم على كتفها ووضعت رأسها عليها وكأنها تطلب منها الحماية .. حينها عادت تلك اللحظة لي .. فقدت الزمن والمكان وساورني القلق على ما تمر به البلد هذه الأيام رغم راحتي بعد استقراري على موقف أجد أنه الصائب.. يوما ترعبني كوابيس في الليل تشعرني أن النوم لم يأتي لي للحظة وأصحو ولا أتذكر منها شيئا وفي لحظات أخرى أشعر بانقباض غريب داخلي ولا استطيع تفسير ذلك فأنا منذ بداية هذه الأحداث وأنا لا أتوقع ما الذي سيحدث بعد ساعات قليلة.. هل سنفقد آخرين ؟ هل سيتعامل هذا السفاح بمنطق آخر بعدما فعل ما فعل وقتل من قتل أم ستمر الأيام هادئة و....

أعود مرة أخرى بنفس الانقباض.. أحاول أن أسترجع هل مرت المحطة التي يجب أن أنزل بها أم لا .. أنظر إلى ساعاتي لأعرف الوقت من جديد

لم تأتي محطتي بعد .. حمدا لله

أنظر مرة أخرى إلى الطفلتين حتى تأتي الصغيرة وتجلس على قدم والدتها وتسأل في براءة : هو المترو عنده سواق ولا ماشي لوحده

الأم : لا طبعا في سواق وإلا كانت جنات ضاعت مني .. لما الراجل قال للسواق أقف في بنت عاوزة مامتها وبتعيط .. يلا إحنا حننزل

جنات : ماما أنا خايفة

حملتها الأم وضمتها إليها وهي تقول : متخافيش يا جنات.. ماما هنا

نظرت إليهم في ود وأنا أرقبهم ينزلون ولكني رددت مثل جنات : أنا كمان خايفة.. وخايفة أوي

_______________________________________________________________-
هذه القصة من وحي ركوب المواصلات في أيام ثورة الغضب

السبت، 5 فبراير 2011

هل أنا.. أنا حقا ؟






حالة من التخبط الفظيع أعايشها منذ الخامس والعشرين من يناير الماضي

لست أعشق السياسة بل أراها قذرة وعذرا في لفظي هذا ولكني هكذا أراها

ولا أحب مبارك ولكني أرفض وبشده ما يفعله أطفالنا قبل كبارنا الآن في التعبير عن رفضهم له

والأدهى أن الجميع أصبح عميل وخائن .. تحدث مثلي إذن أنت صديقي تحدث بشيء آخر إذن أنت من هؤلاء

أصبحت أسأل نفسي الآن .. هل أنا أنا ؟ أم أنا شيء آخر غير هذا ؟

نسبة عداء غير عادية وانتقامية ايضا ألاحظها في جميع الأطراف

جلست مع نفسي وقلت لماذا لا نختلف وفي نفس الوقت نتواد .. نتعامل كأخوه من نفس الأرض التي تجمعنا جميعا

بمعنى أصح كلمة التعايش التي تحدث عنها عمرو خالد من قبل لكننا لم نفهمها ورفضناها.. أصبحت أشعر بها الآن بيننا.. نحن نريد أن نتعايش مع بعضنا البعض حتى نتعايش مع الآخر

قناة المحور التي يراها العديدون وهي من التلفزيون المصري .. أحضرت طرفين متناقضين .. واحد مع وواحد آخر ضد .. والمذيع والمذيعه مع الشعب الذي يريد الاستقرار.. لكم أن تتخيلوا ما رأيت .. كانت عبارة عن مهاجمات غريبة ومشاحنات وعدوانية حتى أن أحد الأطراف تطاول على معلمه في الجامعه بطريقته لأنه في النهاية رافض لرأيه وأنا أعلم يقينا أن هذا لم يحدث يوما ولكن كان هذا منذ قديم قديم الزمان

وقصت على صديقتي وفاء الغنوة القديمة لنيللي لا أذكر فحواها.. كل طرف يشد اللعبة من طرف حتى مزقها في النهاية.. وعذرا تخيلت مصر هذه اللعبة.. كل طرف فينا يشد اللعبة من المكان الذي يرغبه والغريب ان الأطراف تعددت وأخشى أن تتمزق مصر أكثر من ذلك

جميعنا نعلم أن الإختلاف يعني الإحترام يعني التواد يعني أن نختلق لأخينا عذرا .. يعني ويعني ويعني ولكننا لا ننفذ كل ذلك.. وحقيقة لا أعرف لماذا؟

بحثت حولي عن من يستوعبني بهذا الإختلاف داخلي لكني للأسف لم أجد فكل شخص يعيش فيما يريده ويقتنع به ويخرس الطرف الآخر قبل أن يقول كلمته

شعرت للحظة أني مقسمة بينكم .. بين هؤلاء وتلك وفضلت حينها الصمت لأني أعرف أن حواري مع اي طرف لن أجني منه غير أن أخسر من أحب وأحترم في حياتي وأنا لا أريد أن أخسركم بل أحبكم جميعا

لكني أمقت السياسة التي فعلت بنا كل هذا
وأمقت المال الذي أعمى الكثيرون

أعذروني بقت كلمه

حكت لي عمتي عن ناظرة لها في المدرسة وصلت إلى سن ال 84 وقررت المدرسة الاستغناء عنها ولكنها رفضت حاولوا معها بكل الطرق ولكنها رفضت حتى أحضروا ناظر آخر للمدرسة وتحدث في حضورها ليؤكد للجميع أنه هنا الآن وهي لم يعد لها مكان .. فخرجت الناظرة وهي منكسرت وفقدت وعيها في حوش المدرسة ونقلت إلى المشفى وقد توافاها الله فهي كانت ترى أن هذا هو مكانها الوحيد بدونه ستموت

لماذا تريدون أن تفعلوا برئيسكم كما فعلت تونس أو كما فعل في العراق من قبل .. حيث أعدم صدام في أول يوم لعيد الأضحى حتى قبل أن نتناول الفطور وكانت رسالة غبيه من الغرب لنا .. يكفي أنه قال الشهاده قبل وفاته ورحمه الله حيث هو الآن.. أعلم ما فعل ولن أنكره ولكن توقفوا عن تلك العدائيه والإنتقاميه التي تتحركون بها .. أرجوكم أو أفعلوا ما شئتم لا بأس عندي.. فليذهب ولكن توقفوا عند النقطة .. لا أعلم الرجل كان جيدا بشهادة الكثيرون ولكن أعماه الغرور والعند أو المؤسسة العسكرية التي خرج منها لا أعرف فأنا لست محللة نفسية لكل ما يحدث .. لكن يؤلمني أن أرى هذا التعبير غير السوي من البعض ويؤلمني أن أراه يخرج بهذه الطريقة التي أراها "أنا" ليست كريمة له.. يبدو أنني عاطفية بدرجة كبيرة أيضا..أليس كذلك؟

أنا أحترم كل ما فعلتم .. أحترم ثورتكم .. فأنا أنتم.. مصرية مثلكم بل وأفخر بكل ما فعلتم ولكني أحترم الفريق الثاني الذي يخاف من الثورة ويرى أمور أخرى لم تروها أنتم ويعيش مخاوف أخرى لم تشعروها أنتم .. أعلم أن لكل حرب جند ولكن ليس كل الشعب جنود تكافح وتسعى للأفضل.. والحرب فيها الجيد وفيها المفجع.. فيها المناضل مثلكم وفيها الذي لا يعرف مثلي ومثل الكثيرون وعليكم أن تتقبلوه الآن إن لم يكن لديكم الوقت لتفهموهم ما يحدث

أنا وغيري يرى مصر أمامه تنهار وبعضكم يرى العكس.. ويتطلع لسماء أخرى لا أراها الآن على الأقل ولكني أدعو الله كل يوم أن أراها

أعجبتني إحدى المدونات التي قال صاحبها : كل واحد يحسم رأيه ويعلن مبرراته, لكن بطلوا الجدال اللي ما مش هاينتهي ده, واللي مش هايسبب غير تضييع وقت أكتر وأكتر, اللي هو أصلاً مش في صالحنا, تاني: مافيش وقت للكلام والنقاش اللي ماممنوش فايدة, الأحسن نلحق نفسنا ونتحرك, اللي شايف أن المظاهرات لازم تتسمر يشتغل على ده ويحشد ناس أكتر بكل الطرق, واللي شايف أن المظاهرات دي لازم تقف عشان خايف أنها تكون سبب للفتنة أو تتسلل ليها, الأحسن بدل ما يضيع وقته ومجهوده وطاقته في إيقاف المظاهرات اللي مش هاتقف بعد اللي حصل, الأحسن أنه يشتغل على مصدر الخوف الرئيسي "الفتنة" .. يتحرك هو كمان بكل الطرق اللي تمنع إشتعال الفتنة من خلال المظاهرات, ينزل يوعي الناس ويأكد عليهم أنها تبقى سلمية, يفكر في ردود فعل موحدة ممكن المتظاهرين يعملوها تجاه أي حد بيحاول يعمل فتنة أو أي حد بيستخدم العنف تجاههم ويبتدي ينشرها ويقنع كل المتظاهرين بيها..
أي حاجة من سبيلها منع أي فتنة ممكن تحصل. الموضوع أكيد أكيد أكيد هايبقى أسهل بكتييير من أنكم تقعدوا تقنعوا كل المتظاهرين أنهم ماينزلوش لأنه ببساطة ده مش هايحصل.. أسهل لأنه كله مقتنع أساساً بسلمية المظاهرات, وكله أساساً ضد الفتنة

قبل أن أنسى

قناة الجزيرة يكفيني فيها هذا القول وهو من المناضلين لثورتكم حيث قال عزيزي أحمد خالد توفيق : أنا من المعجبين بقناة الجزيرة المتحمسين لها، لكني بالفعل أسجل أنها أبدت قدرًا هائلاً من الشماتة في هذه الأحداث، وفي مواقف كثيرة كانت الصورة تقطع على وجهي المذيع والمذيعة لتضبط ضحكة وحشية لم ينجحا في محوها بعد.. وبرغم أنني منحاز تمامًا للمتظاهرين وقناعاتي السياسية واضحة، فليس من المهنية أن تقضي الجزيرة الوقت كله تلتقي مع طرف، ولا تفسح مرة واحدة للرأي الآخر الذي يرفض التظاهر .. ربما كان أصحاب الرأي الآخر مشغولين في القنوات الحكومية المصرية طيلة الوقت، لكن ظهور أحدهم كان سيعطي مصداقية أكثر للجزيرة، وأرجو ألا تحاول الجزيرة إقناعنا بأنهم جميعًا رفضوا الكلام معها

الثلاثاء، 28 ديسمبر 2010

أوغاد.. أوغاد






هل تذكرون قصة "مسعود أبو السعد" ذلك الموظف المتزوج الفقير الذي أدى دورة الفنان فؤاد المهندس في فيلم "أرض النفاق" ؟.. رجل يجد محلا لبيع الأخلاق ويشتري منه الأخلاق الحميده ويخسر كل شيء فيشتري بعض الأخلاق السيئة ليتولى أفضل المناصب ويجني الأموال وترضى عنه زوجته، حتى يبتلع عن طريق الخطأ حبه "للصراحه" فتسوء حالته من جديد ويضطر هذا الموظف في النهاية لسرقة هذه الحبوب التي تحض على الخير ليلقيها في النهر ويشرب منها الناس وتتحول الحياة إلى الأفضل ولكن ليس لفترة طويلة.. ولا أقول غير رحمك الله يا كاتبنا الرائع يوسف السباعي

هذه الأيام .. أشعر بحاجتنا إلى من يبيع لنا الأخلاق .. فالوضع أصبح أسوأ من السيء .. والأخلاق لا أخجل إن قلت لكم أنها أنعدمت عند الجميع رجل كان أو إمراه بل حتى أطفالنا الصغار لم يعودوا كما كانوا قديما


تعرفت على كلمة وغد منذ صغري وكنت أحبها كثيرا نظرا لرفضي منذ البداية للسب وكنت أعتقد أنني لو ناديت بها أي رجل سيشكرني على ذلك أو لا يعير للجملة إهتماما أصلا

سأتحدث اليوم كأنثى .. دفعها لكتابة هذه المدونة العذاب الذي ألاقيه في اي رحلة أقوم بها خارج البيت.. لست ممن يملكون السيارة ولكني أصبحت أريدها وبشده ورغم قلة حيلتي لكنت أشتريتها.. أركب مثل الجميع قطار الأنفاق والميكروباس وقد أستخدم التاكسي وعادة ما يكون ذلك في أول الشهر حيث كما نقول عندنا في مصر "الجيب عمران"

وسأتحدث اليوم عن الميكروباس خصوصا أنني أصبحت أستخدمه بكثرة بعد إنتقال مكان عملي.

الوسيلة سيئة لدرجة لا تحتمل.. قد لا تجد بابا بجوارك والزجاج متكسر أو لا يوجد أصلا ولكن صاحبه يعمل عليه ولا يهمه هذا الأمر.. المهم أن يجني مالا.. عادة كنت أركب هذه الوسيلة في الكرسي الأمامي حتى لا يضايقني أي شخص مهما كان لأنهم عادة كانوا يمشون بالأغنية القائلة "يازانقني وجنبك فاضي" ، وإن لم أجد هذا الكرسي الأمامي أفعلها بالوراء وعاده ينسى السائق ذلك أو يتم اللمس الغبي عن طريق أي "وغد " ليس لديه ما يعرف بالأخلاق وأنت تأخذ كافة الإحتياطات من حولك ولكنك في النهاية تتعامل مع.. أوغاد.

من حقك أن تدخن دون أن تضر غيرك هذه نصحية.. وممنوع التدخين داخل وسائل المواصلات"هذه معلومة.. ولكن لا توجد عند أهل الميكروبسات واتابعهم .. السائق يدخن واتباعه من المدخنين يدخنون كما يحلو لهم أيضا أو يستمتعون بهذا الدخان إن لم يستطيعوا ان يدخنوا هم أيضا وأما بالنسبة للباقي من الركاب أعتقد يقولون: وإحنا مالنا.. دخن ياعم

أحيانا كنت أطلب بكل تهذيب أن يكفوا عن التدخين داخل ذلك الصندوق الأبيض المغلق وأحيانا أخرى كنت أضع منديلا على فمي لأني أخشى من سب هؤلاء.

يوما قلت لمديرتي :ما الذي يمكن أن ينادي به الرجل حينما يقول لي وبكل سذاجه : يا مدام
ويا حاجه وألفاظ أخرى كثيرة منها ليحط من شأني أو سخرية منه على حجابي

وصلنا في النهاية إلى كلمه "أسطى" وأن أقولها بنفس مستوى الإنحدار الذي يخاطبني به
ولكني للأسف لم أستطع فأنا باقي لدي قليلا من الأخلاق ولا أستطيع ان أخاطب الناس كما يخاطبونني .. كنت أرد بأدب أو لا أرد عليهم وهذا كان أفضل

في يوم كنت أقوم بالفحص في أحد المستشفيات وكنت أحدث أختي فقال لي أحدهم : يا حاجة دورك جه؟
نظرت له في إزدراء حيث أنني لم أستطع أن أمنع نفسي حينها، وقلت له : عمرك أنت شفت حاجة لابسة جاكت جينز؟

السبت، 11 ديسمبر 2010

هواء عاصف






استيقظت ذلك اليوم ورأسها لازال يؤلمها وبشدة

لازالت أفكار عديدة تروح هنا وهناك وتعصف بها وتؤلمها لأنها لم تجد لها اي حل يرضيها ويهديء من روعها

كان الهواء شديدا هذا الصباح يعصف هو الاخر بكل ما حوله

نظرت إليه في أمتنان وإبتسمت قائلة : ترى ما الذي أوصلك إلى تلك الحالة الغريبة ؟ أم أنك تشاركني ما أشعر به .. أعلم أنك ستستقر قريبا ولكن ماذا عني أنا؟ ألا يمكنك أن تخبرني متى سأخرج من تلك الأفكار العاصفة التي زادت من حيرتي وتزيد... ها؟

فتحت جهازها وقررت العمل أمام هذا الهواء العاصف .. ظلت تعمل وتعمل وتراقب الشباك أمامها من حيث لآخر حتى جن عليها الليل والهواء مازال كما هو.. لاحظت أن جميع البيوت حولها قد أغلقت كل شيء وقد كن الناس في بيوتهم وكأنهم يعلنون رفضهم لهذا كله .

فخرجت إلى الشرفة وظل الهواء يعصف بها كما يفعل بمن حوله .. لم تشعر بالغضب كما شعر الناس منه.. بل شعرت أنه يشاركها ويتفاعل معها بل ويقول لها أنت لست وحدك اليوم

فخرجت من الشرفة وبحثت عن بالطو جيد يدفئها

لبسته وخرجت لتنطلق وسط الهواء العاصف كما يحلو لها

الاثنين، 15 نوفمبر 2010

شلت يداي بس بردوا هابي خرووووووووف






نفسي في مرة ألاقي التلفزيون شيء مختلف
وفي مناسبة من المناسبات قرر أنه يختلف
طبعا النهارده يوم عرفة
والتلفزيون عمره ما يعدي المناسبة من غير نفس كمية الأفلام اللي بتيجي كل مرة
الشيطان غريب الشكل اللي بيفضل يمشي ورا كل الناس الكفرة الوحشين
الحواجب الغليظة لكل كافر
الأكل الهمجي
والمسلمين كلهم غلابة ومش عارفين يعملوا ايه ؟
غير كمية التعليقات اللي احنا حفظناها وأهمها .. اه.. شلت يدي .. ثم ينطلق ضاحكا ويقول :إنها سليمة.. أنظرو إنها سليمة
على العموم لقد سئمت هذه الأفلام ولكني لم أسأم مشاهدة الحجاج
ربنا يجعلني من ضمنهم في العام القادم
ربنا يتقبل دعائنا وقيامنا وصيامنا وصلاتنا
وغدا أول أيام العيد
باللغة الراموية بنقول

هابي خروف
هابي جاموسة
هابي جدي
هابي اي حاجة حندبحها بكرة ان شاء الله ( على رأي واحدة صاحبتي )

وباللغة العامية بنقول

كل سنة وانتم كلكم طيبين ومبسوطين ومش يجي العيد الجاي إلا وكل حاجة تمام

عجبني أوي دعاء الشيخ لما قال اللهم أجب لكل سائل مسألته

وانا كمان بدعي بيها ليكوا كلكم

هابي خروف وسلامات

السبت، 23 أكتوبر 2010

إحذر من هواتف قرءان نوكيا








يــــــــــارب رحمآك والنجاة من نــــــــــــارك



انشرهــــآ لأكــــبر عــــدد ممـــــــــــــــــكن ً

لكل اصحاب النوكيا؟؟؟؟؟؟؟؟؟



الآية رقم 90 من سورة النساء على أحد برامج



القرآن للجوال بها تحريف حيث أن كلمة



*يقاتلوكم* استبدلت بكلمة *يقاتلونكم

*



فاجعل إعادة إرسالك لهذه الرسالة لكل من تعرفه



أداة لحفظ كتاب الله عز وجل من التحريف وراجع



هذا البرنامج على جوالك والمصحف وتخلص منه



إن احتوى هذا التحريف



إنني أعلم أن الله تعالى قادر على حفظ كتابه ،



ولكن يشرف كل مسلم أن يكون سببا لذلك



لا تدع الرسالة تقف عندك ... انشر ولك الأجر



اللهم أعنا على حفظ كتابك

اللهم أحسن خاتمتنا

اللهم توفنا وأنت راض عنا

اللهم أرزقنا الفردوس الأعلى من جنتك وأرزقنا رفقة نبيك



اللهم اني بلغت اللهم فاشهد

السبت، 16 أكتوبر 2010

أسطورة بطل






هو بطل.. إذن فهو وسيم لدرجة لا يمكن تخيلها

هو بطل.. لذلك تحبه جميع نساء الكون

هو بطل.. لذلك غالبا سيجد من يساعده

هو بطل.. لذلك يتعرض لأقسى الظروف ويخرج منها كما تخرج الشعرة من العجين

هو بطل.. لذلك لا يموت في نهاية الرواية

وددت لحظة أن أشعر كما يشعر الأبطال

ولكنها في النهاية رواية ينسجها كاتب ما في وقت ما على ورقة ما

وقد يلقيها شخص ما في أقرب قمامة تصادفه

الاثنين، 9 أغسطس 2010

هابي فانوس .. كلاكيت رابع مرة







بعد غد سيبدأ الشهر الكريم .. كنت أنتظرة بفارغ الصبر منذ وقت طويل .. ولكني تعبت فجأة منذ أسبوعين تقريبا ودخلت إلى المشفى .. ولم أخرج منها غير أمس فقط .. لست على خير ما يرام.. أدعو الله أن يتم شفائة قريبا

عملي لست راضية عنه.. ينهار وأنا أنهار معه

لم أشتري الفوانيس الصغيرة كعادتي كل عام وأعطها إلى أقرب الناس لقلبي وأحتفظ أنا الأخرى بواحد لنفسي

لم تعلق الزينات في شارعي والأنوار التي كانت تدخل على نفسي البهجة والسرور قبل حلوله

بائع البطاطا .. لا أعرف ان كنت سأراه مرة أخرى هذا العام أو حتى المسحراتي الذي اعتدت أن أسهر حتى يأتي ليلا وأنادى عليه من الشرفة وأنا صغيرة وأقول له "مروة" لينادي علي لكي استيقظ

لا أعرف إن كانت ستحملني قدمي لأصلي صلاة التراويح في المسجد بعد أن هداني الله لها وأذاقني حلاوتها

أعلم أنه لا بأس من الصلاة في المنزل ولكن انتم تعرفون حلاوة الصلاة خارج المنزل في بيت الله تعالى .. حلاوة الصلاة والدعاء وراء الإمام .. حلاوة التأمل في وجوه المصليين .. رؤيتهم يبكون .. تستمع إلى دعائهم .. خشوعهم لله تعالى .. ترى بكائهم .. ثم أنه شهر واحد لن يتكرر إلا بعد عام كامل

مشكلتي أنني أعشق التفاصيل .. تفاصيل كثيرة أفتقدتها هذا العام .. قد تبدو هينة وبسيطة للبعض ولكنها تعني لي الكثير والكثير جدا

أدعو الله أن يتم شفائي وشفاء كل مريض .. اللهم أمين
أن يغفر له ذنبي كله ويجعلني من عتقاء هذا الشهر الكريم
أن يفرج عني وعن كل مهموم يارب

اعتذر كثيرا ... ولكن هذا ما حدث .. وكتابته تريحني كثيرا

سيكون كل شيء بخير عما قريب .. فالله قريب وكبير وقادر على كل شيء

هابي فانوس أعزائي القارئين .. تقبل الله منا ومنكم في هذا الشهر الكريم

لا تنسوني من صالح الدعاء وانا أيضا لن أنساكم

وهابي فانوس لمن لا يعرف : كل سنة وأنتم طيبين


___________________________