followers

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 26 أبريل 2009

صباحكم مسا








جالسة في يوم من أيام أجازتي التي لم أعد أراها كثيرا .. حالة من الملل تعتريني..أستخدم حاسوبي الخاص بلا هدف واضح.. استمع إلى ملفات مختلفة على اليوتيوب.. أبحث عن سيارة جميلة تناسب مرتبي الضئيل لتحرمني من عذاب الطريق.. أتجول على الفيس بوك والعب قليلا مع قطتي الصغيرة الوهميه التي أخترعها لي هذا الموقع حتى أعلن الماسنجر دخوله.. وشعاره: في فلسطين هذه المره.. سلمات

ابتسمت.. زميلي الفلسطيني العزيز سعيد .. أو مستر هابي كما أعتدت أن أناديه .. فارقنا منذ أسبوعين تقريبا.. لا أذكر بالتحديد فإحساسي بالوقت لم يعد موجود

ألقيت عليه التحيه.. سألت عن أحواله

أجاب : تمام التمام

لا بد أن يكون هكذا..فهو الآن أسما على مسمى.. في بلده التي اغترب عنها كثيرا ووسط الأهل والأصحاب والأحباب.. لابد أن يكون تمام التمام واللهم لا حسد

سألني عن أحوال الجميع في القناه

فأجبته : أن القناة كما هي لم يتغير فيها أي شيء، لا ينقصنا غيرك

وأخبرته عن الجميع: أ. عبد الله مازال مبستما ويسأل عن الجميع ويسأل عن العمل بالتأكيد
أ.عبد الهادي مازال محافظا على هدوئه
أ. حسام مازال كما هو بفلسفته المعهوده وابتسامته الدائمه وعلكته التي لا تفارق فمه
الانتاج مازال خائفا على المال وبشده
أ. سمر لا يكف هاتفها المحمول عن الرن ولا تتوقف اجتماعاتها
أما المحررين و المعدين فلم يتغير فيهم شيء .. هم كما تركتهم
حالة عدم الرضا والاستياء مازالت موجودة ولكننا نعمل بحماس غريب لا أعرف له سبب
أميرة ترتدي أبهى الملابس وتحافظ على قناع المرح
ليلى دائما مشغولة فكرا وفعلا
صفاء متحفزه وشرسه ورمانسية وحزينه إلا أنها مازالت تغني
سميه روحها الطيبه تتجلى لي يوما بعد يوم ومازلت أرى فيها الأنثى الجميلة رغم ضغط العمل
هبة وميرفت مازالت ضحكتهما ترن.. تسمعها وتميزها أينما كنت
محمد معوض يوزع الابتسامات والتحيات من خلف نظارته ومازال يقوم بتحميل الأفلام على الإنترنت
عبد الرحمن مازال يخاف من التحدث معي
أحمد الأوفس بوي ناقم على الوضع ويكتفي بالشكوى لنا
أ. هشام مازال في رحلته باحثا عن منصب ووضع يليق به
أ. ياسر يعمل جاهدا للعمل بالموقع والبعد عن الإعداد
أ. فتحي جالسا خلف مكتبه
روضه مازالت هادئه ورقيقة وزوجها يغير عليها حتى الموت
أما بالنسبة لأصغر محررة عندنا.. صغيرتي ملك .. كما هي مرحة وجميلة إلا أن ذكائها ينمو يوما بعد يوم وصوتها يعلو أيضا .. ومنحتني الأسم الذي منحتها إياه وهي صغيرة.. تانديني "بنبون" بدلا من "ووه".. وأصبحت أكثر من رائعه بملابسها الصيفيه الجديده
أما أنا يا صديقي فمازلت أطارد حلمي وأبحث عنه ومازال مزاجي متقلبا كعادته

ختمنا حديثنا بمقوله قالها لي ووعدني أن يشرحها لي في وقت أخر وانا أهديها لكم : كلنا نمتلك مفتاح.. المهم ان نضعه في الباب الصحيح

كما أخبرني أن أرسل سلامي لأرواحكم المرحه والمتعبه

أخبرني أن أرسل لكم جميعا السلام .. وها أنا أرسله للجميع ولكن على طريقتي الخاصة كما وعدتك يا هابي

جمعينا نفتقدك يا صديقي.. نفتقدك بكل تفاصيلك.. نفتقد طعامك أيها الطباخ الماهر .. نفتقد قناع الفليسوف المثقف الذي به لمحه من الغرور .. نفتقد سعيد ذو الضحكة المميزه .. نفتقد الصديق الوفي والمستمع الجيد.. ونفتقد تحيتك المعهوده لنا صباحكم مسا

السبت، 11 أبريل 2009

شوية خلطبيته







كانت توليفة زي كارثة

أو وجبة من اليأس المخيف

حدوتة وفيها ألف حادثة

و سوء تفاهم مرعب وعنيف

فنجان سذاجة وطيبة بالغة

معلقة قلة بخت ونحس

وعصير مبالغة.. والباقي واضح زي الشمس

دي هفوة بس

دي خلطبيته مع سوء فهم بميت شكل

جايز مشيت في طريق ملغبط

وغلطت في شيء لكن ماهواش ماهول

مشيت يمين وأنا مش قصدي وشمال بدل ما أمشي أنا على طول

وجريت بأخر قوة عندي.. وأنتوا عارفين باقي الموضوع

دي هفوة بس

دي خلطبيته مع سوء فهم بميت شكل

مش ممكن هرجع تاني أو يصفعني زماني .. إلا لو الناس تنسى اللي حصل والناس ممكن تنساة

لو بس لاقوني كده في التو .. بنط وطاير كده في الجو .. بحاول ارفرف لكن بتكعبل على الأرض

فنجان سذاجة وطيبة بالغة

معلقة قلة بخت ونحس

وعصير مبالغة.. والباقي واضح زي الشمس

دي هفوة بس

دي قلة حيلة وقمية مع كله ونحس

دي خلطبيته مع سوء فهم بميت شكل


******************************************

أغنيه من فيلم فروج القلة.. حستها بتكلمني .. حستها بتعبر عني..حسيتها معمولة مخصوص علشاني .. ياترى عملت فيكو ايه .. الفيلم بالإنجليزي اسمه

chicken little

الاثنين، 16 مارس 2009

الاثنين، 2 مارس 2009

المولد






ظل ينظر طويلا إلى تلك العرائس المتراصة بشكل منمق بجوار بعضها البعض .. عرائس في أبهى زينتها وملابسها

وقف يحدق طويلا فيهن وقال : ترى ما الذي تخفيه ورائها طبقات الزينه تلك .. حاول أن يبحث فيما وراء تلك الأقنعه ولكنه لم يستطع أن يصل إلى شيء

ثم خطر خاطر أخر لديه : من أين سنأتي لكل هؤلاء العرائس بفتيان.. ولكن.. لا.. هؤلاء لسن عرائس هن جواري .. نختار من بينهن من نحب ..

شعر وكأنه يقف في سوق عربي قديم.. يرى النخاسيين وهم يعرضوا الجواري.. يرى الرجال وهم يقلبون بصرهم على الجواري .. يرى باعه تنادي على بضائعها .. ثم وقع بصره على أحصنة متناثرة هنا وهناك.. أحصنة بيضاء .. رقيقة .. لذلك كان حريص وهو يتحسس أحدهم حتى لا ينكسر منه.. ما لفت نظره أكثر هو أن جميع الأحصنة بلا فرسان.. كلها منتظرة فارسها


وفجأة خرج من السوق وعاد إلى أصوات الزحام من حوله وأصوات أبواق السيارات وصراخ لأطفال عاد إلى "المولد" كما يطلق على الزحام.. ما أخرجة هو صوت ابنه وإلحاحه وهو يقول : بابا بابا.. هات الحثان ده يابابا.. هات الحثان ده


أحضر له حصان من بين الأحصنة المتناثرة وأعطاة له برفق وهو يفكر في فارس هذا الحصان .. ولكن ما إن أمسك ابنه به حتى التهم رأسه مباشرة


لم يعرف لماذا شعر بكل هذا الأسى وهو يرى ابنه يلتهم رأس الحصان وزادت حيرته أكثر وهو يقول : لماذا لم تنتظر يا ولدي حتى يأتي الفارس
ولكن ابنه لم يبالي أو يفهم ما يقوله والده واستمر في التهام الحصان في استمتاع وفرح

_________________________________________

كل عام وأنتم بخير بمناسبة المولد النبوي الشريف.. واللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم

الجمعة، 20 فبراير 2009

مجرد جرادة






خد اللقب والمنصب وقال في نفسه المريضة وبقى عندى فرصة كبيرة جدا ان أتحكم في الناس مع ان المنصب مش بيقول كده خالص

مش بيقول تسلط بيقول ادارة

مش بيقول سيطرة بيقول تفاهم

مش بيقول تحكم بيقول دور على المصلحة العامة

مش بيقول أنا للعيال .. لا ده عاوز رجاله.. ورجاله بجد وكمان بتفهم

المهم ان اللي خد المنصب بينسى ده كله وبيمارس كل أنواع السخافه والغباء اللي بتحرق الأعصاب

وغير كده يمشي ويقول يا أرض أتهدي ما عليكي قدي

وهو في النهاية حته جرادة مش لاقيه فليت يلمها

حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا فخري

ملحوظة

--------

لوعاوز تعرف حكاية كلمة "مجرد" خش على اللينك ده : يوم من عمري

الأربعاء، 21 يناير 2009

لابد.. أحيانا.. ربما






نظر إليها في قوة وقال لها بكل حزم وإصرار: لا بد.. لا بد

قالت : نعم لابد

ثم مسح بيده على رأسه وأخذ نفس عميق، عميق جدا وقال : لا.. ليست لابد التي احتاج .. إنها أحيانا .. هي أحيانا

قالت : إذن أحيانا

نظر إليها في تردد ثم قال : لا.. ليست أحيانا.. لقد خانني التعبير.. إنها ربما.. ربما تكفي

قالت : ربما

أحس بالغضب وقال لها في عصيبة وهو يرحل: دعك من هذا الجنون ثم رحل وأغلق الباب بشده


قالت : إذن دعنا من هذا الجنون

الاثنين، 5 يناير 2009

فليتألموا






أتذكر هنا مقطعًا من (صلاة الجندي) للعبقري الأمريكي مارك توين، يسخر فيه من فكرة الحرب، لكن الغريب أن هذا ما أريده للإسرائيليين فعلاً: " يا رب ساعدنا على أن نملأ قلوب أراملهم بحزن لا طائل منه .. ساعدنا على طردهم من بيوتهم مشردين منبوذين في الخراب الباقي من أرضهم المدمرة، عراة يتضورون جوعًا وظمأ.. يعانون قيظ الشمس وبرد الشتاء محطمي الروح أنهكهم العذاب... يسألونك رحمة القبر لكنهم يحرمون منها. من أجلنا يا رب دمر أحلامهم وافسد حياتهم .. اجعل خطاهم ثقيلة واغرق دربهم بالدموع، ولطخ الثلج الأبيض بالدم النازف من أقدامهم. نسألك هذا يا رب يا من هو ملاذ من يطلبون عونه بقلوب مفعمة بالندم.. آمين !!!".

جزء من مقالة "فليتألموا".. د. أحمد خالد توفيق

الأربعاء، 24 ديسمبر 2008

سندريلا والأمير





أنا كنت منهم

استمع إلى القصص بنهم شديد

من أمي التي اشتاق إلى قصصها حتى الآن فأذهب إليها وأنا "طويلة وشحطه" على حد قولها لأستمع إلى القصص

وكنت اسمعها من جدتي وجارتنا العجوز رحمهما الله

وككثير من الفتيات علقت معي قصة سندريلا والأمير

استمعت إليها كثير وحينما هويت القراءة قراتها .. شاهدت أفلام الكارتون التي تحكي عنها بل والأفلام السنيمائية أيضا

الفتاة الجميلة التي لا يجوز ان تتأخر عن الساعة الثانية عشر ليلا والتي تزوجت من الأمير لأنها نسيت حذائها على سلم القصر "كانت ذكية سندريلا هذه" وتزوجت هذا الوسيم لأنها بالتأكيد لا تتأخر عن الثانية عشر ليلا

وانا أفعل ما في القصة .. لا أتأخر عن الثانية عشر ليلا لأن سندريلا العظيمة لم تكن تفعل ذلك

أما بالنسبة للأمير فهو لم يأتي بعد

وأنا .. أنا وبكل صراحة لا أعلم أي سلم أختار .. وأتظاهر انني قد نسيت حذائي عليه

:)

الاثنين، 15 ديسمبر 2008

وتلك كانت النهاية







لكل شيء في هذه الدنيا نهايه

الحياة نفسها نهايتها  الموت

ولكننا نرجو من الله ان يميتنا ميته سويه

كما أن للحب نهاية

إما نهاية سعيده.. تلك النهاية التي تظهر بقوة في الروايات والأفلام

أو نهايه حزينه التي تعلن فشل ذلك الحب واعدامه غير مباليه بضحايا تلك المأساه.. والتي نجدها بقوة في واقعنا الحالي

وأنا قرأت إحدى هذه النهايات .. ولكني لم أتخيل أن تكون النهاية بهذه القسوه

حينها تذكرت قصاصة احمد خالد توفيق حينما قال

وصفة السعادة

لا ترى، لا تسمع، لا تتكلم

ووصفة السعادة الأبدية

اقتل جميع حواسك، و ابدأ بقلبك

وقصاصة أخرى قال فيها

إن أحببت مرة في هذا الزمان فأنت مسكين و إن أحببت مرتين فأنت أحمق

أدعوكم لقراءة تلك "النهاية" على مدونة "أميرة من غير قصر ولا بستان ولا الشاطر حسن كمان".. نهاية تعتبر قمة المأساه
 

السبت، 6 ديسمبر 2008

جاء العيد








في يوم من ذوات الأيام.. كان الشاعر جالسا تحت السماء وهي ملبده بغيوم كتيره أوي .. مرت دجاجة من أمامه فنزع منها ريشه .. فنظرت له قائلة : استئذن يا هذا

وتركته وفرت قبل أن يفكر في اي شيء آخر

ظل الشاعر ينظر إلى السماء طويلا .. منتظرا الوحي بالتأكيد

ثم كتب


جاء العيد.. والخروف سعيد

يقول ماء ما ء ماء.. ها هو العيد جاء

العيد جاء .. وعنزة بكار لا تكف عن الباء باء باء باااااااء

ثم

أنتهت القصيدة .. فرمى الشاعر الريشه وذهب ليلحق بصنيه الرقاق والفته وما لذ وطاب من اللحمه

............................

أينعم يا قوم مدونتي الأعزاء إنه العيد جاء .. اتبسطوا في العيد وماتنسوش بكرة يوم مهم أوي .. أينعم إنه يوم عرفه.. حنصوم وحندعي.. حندعي لنفسنا ولاهلنا وأهم حاجة لفلسطين واهل غزه وطبعا صديقتكم راما أدعولها كتير .. وهابي خروف وإنتوا أحسن وأنجح وأطيب ناس في الدنيا