followers

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 26 مايو، 2007

هكذا علمتني.. دوري







السمكة "دوري"... أكيد اللي شاف "نيمو" أو مسلسل كارتون "رحلة البحث عن نيمو" يعرف "دوري" كويس أوي واللي ماشفش الكارتون بقوله ممكن تعرف شوية عن "دوري" في البوست ده و ياريت تشوف الكارتون علشان تعرفها أكتر على الطبيعة



الحقيقة انا بعد لما اتفرجت على الكارتون،... "دوري" دخلت قلبي على طول وحبيتها جدا... علشان حاجات كتير اوي ححاول أقول على شوية منها في البوست ده :-ا


دوري.. كانت اكتر حاجة بتميزها طيبتها وبساطتتها وانها دايما على طبيعتها ووجهها البشوش، بالأضافة انها كانت تلقائية جدا يعني اللي على قلبها على لسانها.. وساعتها افتكرت الناس اللي دايما لابسة اقنعة وبتحاول تظهر على غير طبيعتيها.. ، وأفتكرت كمان الناس اللي بتتملق وبتنافق بس علشان مصالحها الشخصية



دوري... كانت بتحاول تقدم كل اللي عندها وتبذل أقصى جهدها علشان تساعد اللي محتاج مساعدتها حتى لو ده حيعرضها لمشاكل كتير في الوقت اللي معظمنا بيقول : وانا مالي



دوري... كانت كل مشكلة بتقع فيها بتكون متأكده انها حتخرج منها ، ماشية بالكلمة اللي على لسان معظمنا بس عمرنا ما بنؤمن بيها وهو " إن كل مشكلة وليها حل " وكانت بتحاول تنقل ده "لمرهف" بابا "نيمو" طول رحلتهم لحد ما وثق فيها ومشي وراها وفي الآخر قدر يوصل لأبنه



دوري... كان دايما عندها أمل وكانت دايما بتبص للجانب المشرق فاكرة انا حوارها مع "مرهف" لما كان بيقولها وهما في بطن الحوت "ان منسوب الميه بينقص، تقريبا نصه بقة فاضي" وهي ردت عليه وقالت له "انا شايفة ان نصه التاني مليان" .. فساعتها سألت نفسي ليه معظمنا بيفتكر نص الكوباية الفاضية وبينسى النص المليان؟



دوري... كانت دايما بتنسى وهي كانت شايفة إن دي مشكلتها الوحيده .. بس زي ما اتعلمت منك يا "دوري" أنا بصيت للجانب الحلو من الموضوع لاقيت أنك بتنسي الاساءة وبتنسى لو حد أذاكي،.. وبتتعاملي مع المخلوق اللي اساء ليكي وكأن شيئا لم يكن .. فكرتيني بكلمة قرأتها لدكتورأحمد خالد توفيق لما قال "ليس المهم أن تنسى بل المهم ان تنسى أنك نسيت".. الكلمة دي عاجبتني جدا.. لاننا فعلا كتير بنسامح الناس على خطأ هما أخطأوه في حقنا لكن دايما بنكون فاكرين إننا سامحنا الشخص الفولاني عن الخطا العلاني


هكذا علمتني "دوري" واللي حسيت إني لو حاولت أطبق شوية من اللي اتعلمته منها ، أكيد حكون انسانة مختلفة ، أنا من حبي ليها سميت الموبايل بتاعي على اسمها خصوصا إن لونه لبني زيها :) .. وبجد بجد أنا بحبك أوي يا "دوري" وياريت يكتر في دنيا البشر ناس يحملوا بعض من الصفات التي تعلمتها منك

الجمعة، 18 مايو، 2007

الرحيل



كانت ليله هادئة مقمرة.. سمائها صافية، نجومها متلألئة.. وهو جالس في الشرفة كعادته شارد يفكر... ينطر الى تلك الصورة التي كانت في يده وقد بدا وكأنه يحدثها وقال لها:-ا



كم أشتاق إلى رؤياك ... كم أشتاق

كم أشتاق الى ابتسامتك التي كانت تزيح أي هم من قلبي مهما كان حجمه

كم اشتاق الى عينيك التي اتلمس فيها براءة الأطفال.. عينيك المليئة بالحب والحنان والاخلاص لي

كم اشتاق الى احضانك التي كنت ارتمي فيها عندما أشعر بالتعب او الضيق وأجدها دائما متسعة لي

كم أشتاق إلى ايامنا معنا تلك الأيام التي كنا نقضيها في مرح والابتسامة تعلو وجوهنا والكلام المعسول يتساقط من شفاهنا... كلام يبدو وكأنه لحن عذب يعجز أعظم موسيقار عن تأليفة أو كمنظومة شعر يعجز أبدع شاعر عن كتابتها



لقد سافرت يا حبيبتي في ذلك الطريق الذي يبدو بلا عوده وظللت تبتعدي وتبتعدي.. ولكنك لم تبتعدي لحظة عن فؤادي.. ذلك الفؤاد الذي يتوق لرؤياك ويتمزق لفراقك



أعلم أنني سأسافر من نفس الطريق يوما ما ولكن متى؟!.. فلقد رحلتي ياحبيبتي وتركتني هنا وحيدا، شريدا، حزينا.. رحلت وتركتينني بلا أمل


وانحدرت دمعه من عينيه.. دمعه تحمل الكثير من ألم الفراق ومرارة الشوق .. انحدرت على تلك الصورة التي كانت في يده لتلك السيدة الجميلة التي اختطفها الموت يوما من بيت حبيبها وزوجها




الاثنين، 14 مايو، 2007

حكاية البنوتة راما

مين راما دي؟... يعني ايه راما ؟.. هو أنت ليه مسميه نفسك راما ؟... أنا شفت على الماسنجر اسم راما معناه ايه؟... هو اسم عربي أصلا ؟

عادة السؤال ده بيتكرر من الناس اللي حوليه واللي يعرفوني ... في ناس بتسأل بس بدافع الفضول وناس بتكون مضايقة - بتضخيم حرف الضاض- أوي من اسم راما علشان بيكونوا فاكرين انه أسم أجنبي وباسمع كلام زي"النبي عربي وماله اسم مروة يعني ماهو زي الفل ... ولعن الله أهل الفرجنة "وكده يعني... وناس تانية بتتكسف تسأل أصلا وبتكسف تقول الاسم وصراحة مش عارفة ايه السبب ؟

وعادة لما بتسأل السؤال ده بقول دي حكاية طويلة أوي... مع إنها مش طويلة بس بردوا مش قصيرة وعلى العموم تعالوا نعرف الحكاية بدأت ازاي

كان ياما كان ياسعد يا إكرام ما يحلى الكلام إلا بذكر النبي علية الصلاة والسلام ... -قولوا عليه الصلاة والسلام يا نبي :) - كان فيه بنت أسمها مروة بنت عادية زي كل البنات... وعلى فكرة معنى اسم مروة حلو أوي فهو من حجر كريم اسمه حجرالمرمر وفي نفس الوقت على اسم جبل الصفا والمروة الموجود في مكة الحبيبة يعني اسم يجمع بين القوة والصلابة والجمال!.. مروة لاقيت ان في بنات حوليها اسمهم بردوا مروة وهي مش كانت مشكلة كبيرة أوي بالنسبة ليها.. بس هي حبت يكون ليها أسم مرتبط بمروة وفي نفس الوقت مختلف عن كل المروارات الموجودين في الدنيا .... ا

فعقدت مع نفسها تفكر وتقووووووووووول:ا
مروة ممكن تكون "ميرو" أو "مارو" وطبعا المروارات اللي حوليها بيتنادوا بردوا بنفس الاسامي المستعارة دي أو اسامي الدلع زي ما بعض الناس ما بتقول وعلشان البنوتة مروة دي مبتكرة قامت خدت أسم "مارو" وحولتة لي "روما" بس قالت:- طبعا طبعا لايمكن أبدا اسمي يكون على اسم بلد.. فحولت الواو لحرف ألف وبقى "راما" بصت على الأسم ولاقتية مختلف وجميل وغريب وحصل بينها وبين الأسم ماتشينج -يعني تواصل- ومش اي تواصل... كان ماتشنيج جامد أوي ومن يومها وده كان النيك نيم بتاعها

راما عرفت بعدين ان اسمها ده ليه معنى وموجود في دنيا البشر وموجود في المعجم كمان.. " يا حلاوة ياأولاد" في الأول كانت فاكره ان معناها الظل الذي تصنعة النخله في الصحراء وان اسم راما هو مفرد راماتان وهي قصة للأديب نجيب محفوظ ماكنتش سمعت عنها ولا قرأتها قبل كده وبعديها بشوية قرأت في إحدى قصص فلاش ان اسم "راما" هو اسم معبود في الهند وان الاسم بيستخدم للتحية هناك... وإن راماتان مفردها رامه مش راما... ومروة مش فرق معاها معنى الاسم ايه .... المهم معناها عندها والاهم انها كانت بتحب مروة وبتحب راما وبكده نقدر نقول توته توته خلصت حكاية راما البنوتة

بس كده ياجماعة دي قصة الاسم من الأول للآخر ... أنا فاكرة في يوم كان في واحدة صاحبتي عاوزة تاخد رقم الموبايل بتاعي وتحفظة عندها ولسه بتعمل حفظ

قالت لي : انا عندي كام مروة في القائمة بتاعتي... تحبي أكتبك أيه؟؟؟

ردت عليها وقولتليها: عادي أنا حليت المشكلة دي من زمااااااااااااااان .. اكتبي راما
بصتي ليه باستغراب وقالت لي : راما.. ؟؟؟ راما مين؟؟؟ ... يعني ايه راما ؟؟

قولتليها: يااااااااااه دي حكاية طويلة... بصي يا ستي الحكاية إن.. را

السبت، 12 مايو، 2007

البداية






أخذت مني هذه الخطوة الكثير حتى أقوم بها.. في الحقيقة كنت رافضة فكرة ان يكون عندي مدونة وقد يكون السبب في أني اعتدت أن أبوح بكل ما لدي لأوراقي.. فمنذ أن كان عمري 13 عاما تقريبا أقتربت من الورقة كثيرا وسجلت عليها كل ما جال بخاطري.. بوحت لها بكل شيء وشاركتها كل أحزاني وأفراحي وفي أحيان كثيرة كنت أنشغل عن ورقتي ولكني ما ألبث إلا أن أعود إليها معتذرة عن غيابي الطويل وأنكب عليها بقلمي لأكتب كل جديد لدي... وليس هذا مجال الحديث الآن فيوما ما سأكتب عن ورقتي العزيزة في مدونتي هذه



المهم منذ شهر تقريبا توغلت أكثر في عالم المدونين فتيات وشباب يعبرون عن أفكار مختلفة .. ويملكون أصابع ساحرة تكتب كلمات تأخذك إلى بعيد وتخلق لديك مجموعة متناقضة من الأحاسيس... كنت اقضي الساعات في أيام الأجازات أقرا بدون ملل ووجهي إما عابس أو ضاحك وعيني مليئة بدموع قد تكون لخفة الدم التي تتمتع بها المدونة أو لأنني تأثرت كثيرا بما فيها من ألم .. وهكذا وجدتني فجأة ودون سابق إنذار أريد أن أكون جزء من ذلك العالم



والآن تسألني نفسي هل ستكون مدونتك مختلفة.. هل ستستمر ؟... ماذا ستكتبين هنا ؟... وهل ستستطيع كلماتك أن تفعل ما تفعله كلمات غيرك.. ولكني أقول لك نفسي لا يهم... كلها أسئلة أتركها للأيام تجيب عنها... فكل ما أردتة هو أن ألبي تلك الرغبة التي اشتعلت بداخلي بأن أكون جزءا من ذلك العالم وهذه مجرد بداية