
قلبت بين شاشات التلفزيون وجدت المثل الذي كان يقول "العجل وقع هاتوا السكينة"
لقد كنت فرحه بالنصر مثلي مثل الكثيرون في مصر والعالم كله
ولكني بحثت عن هؤلاء الذين كانوا يعشقون مبارك
ولا أقصد بذلك البلطجية بالطبع
ولكن هم أشخاص استفادوا منه في قوته
ورموه لحظة ضعفه
التلفزيون المصري .. تحول إلى الضد في لحظة مفاجئة
هل هذا ما كنتم تفعلون له ألف حساب
هل أنتم راضين الآن على تلك الحرية التي أصبحتم بها وليس لكم رئيس آخر أو حتى وزير إعلام
أين الفنانين والمغنيين الذين كانوا يعدون العده للاحتفال بعيد مولده ويقولون له اخترناك
ويل لكم جميعا
وويل لنفاقكم
ربي أعوذ بك أن أكون منهم في يوم ما
احترمت القوات المسلحة التي شكرت هذا الرجل على خدمته معهم ولأنه في النهاية بطل من أبطال حرب أكتوبر
احترمت بعض من الناس التي لازالت حزينة على فقده لأنها في النهاية كانت تحبه
تخيلت ماذا لو كان الفنان أحمد زكي حيا حتى يومنا هذا .. هل كان فعلا سيمثل الرئيس محمد حسني مبارك كما فعل من قبل مع السادات وجمال عبد الناصر أم أنه سيتحول مثل الجميع
أذكر ما فعلت كرئيس لنا
الضربة الجوية الأولى وأنك بطلا من أبطال حرب أكتوبر المجيده
إنشاء الكباري والمترو وغيرها
محاولتك لدفع الغرب عنا أي كانوا
ولكني لن أنسى الظلم والفقر والقهر الذي وقع علينا جميعا
سأذكر كل ما فعلت من أشياء جميلة
وسأكره الظلم والفقر والقهر الذي وقع علينا
سأذكر المعتقلين والشهداء الذين ماتوا في عهدك
أعلم أنك لست مسئولا وحدك عنه ولكن أحاط بك بطانة سيئة صورت لك أن حياتنا هي الدنيا وفقط
وأدعو لك كما كان يفعل رسولي صلى الله عليه وسلم بأن يغفر الله لك ويرحمك من عذابه فهو الوحيد الذي سيرحمك ياسيدي
ورسالتي لكل من حققوا النصر
أرجوكم تعلموا من رئيسكم نهاية الظلم فلا تظلموا
طلبتم الديمقراطية .. فطبقوها أرجوكم ولا تسخروا من أي شخص حزين لفقد هذا الرجل لأنه كما قلت لكم سابقا كانوا يحبونهم .. فاحترموا مشاعرهم
أما أنتم يا من حزنتم لفقده
فأقول لكم لقد حزنت مثلكم ولكن أفرحوا بما حققنا وسنرى مصر أفضل
ستنتشل من هذه الفوضى
سيعود لنا الأمان
ولكنا نحتاجكم معنا أيضا
وكما قال رئيسنا الأشخاص زائلون لكن الوطن باقي
فلنعمل جميعا من أجل مصر
لقد كنت فرحه بالنصر مثلي مثل الكثيرون في مصر والعالم كله
ولكني بحثت عن هؤلاء الذين كانوا يعشقون مبارك
ولا أقصد بذلك البلطجية بالطبع
ولكن هم أشخاص استفادوا منه في قوته
ورموه لحظة ضعفه
التلفزيون المصري .. تحول إلى الضد في لحظة مفاجئة
هل هذا ما كنتم تفعلون له ألف حساب
هل أنتم راضين الآن على تلك الحرية التي أصبحتم بها وليس لكم رئيس آخر أو حتى وزير إعلام
أين الفنانين والمغنيين الذين كانوا يعدون العده للاحتفال بعيد مولده ويقولون له اخترناك
ويل لكم جميعا
وويل لنفاقكم
ربي أعوذ بك أن أكون منهم في يوم ما
احترمت القوات المسلحة التي شكرت هذا الرجل على خدمته معهم ولأنه في النهاية بطل من أبطال حرب أكتوبر
احترمت بعض من الناس التي لازالت حزينة على فقده لأنها في النهاية كانت تحبه
تخيلت ماذا لو كان الفنان أحمد زكي حيا حتى يومنا هذا .. هل كان فعلا سيمثل الرئيس محمد حسني مبارك كما فعل من قبل مع السادات وجمال عبد الناصر أم أنه سيتحول مثل الجميع
أذكر ما فعلت كرئيس لنا
الضربة الجوية الأولى وأنك بطلا من أبطال حرب أكتوبر المجيده
إنشاء الكباري والمترو وغيرها
محاولتك لدفع الغرب عنا أي كانوا
ولكني لن أنسى الظلم والفقر والقهر الذي وقع علينا جميعا
سأذكر كل ما فعلت من أشياء جميلة
وسأكره الظلم والفقر والقهر الذي وقع علينا
سأذكر المعتقلين والشهداء الذين ماتوا في عهدك
أعلم أنك لست مسئولا وحدك عنه ولكن أحاط بك بطانة سيئة صورت لك أن حياتنا هي الدنيا وفقط
وأدعو لك كما كان يفعل رسولي صلى الله عليه وسلم بأن يغفر الله لك ويرحمك من عذابه فهو الوحيد الذي سيرحمك ياسيدي
ورسالتي لكل من حققوا النصر
أرجوكم تعلموا من رئيسكم نهاية الظلم فلا تظلموا
طلبتم الديمقراطية .. فطبقوها أرجوكم ولا تسخروا من أي شخص حزين لفقد هذا الرجل لأنه كما قلت لكم سابقا كانوا يحبونهم .. فاحترموا مشاعرهم
أما أنتم يا من حزنتم لفقده
فأقول لكم لقد حزنت مثلكم ولكن أفرحوا بما حققنا وسنرى مصر أفضل
ستنتشل من هذه الفوضى
سيعود لنا الأمان
ولكنا نحتاجكم معنا أيضا
وكما قال رئيسنا الأشخاص زائلون لكن الوطن باقي
فلنعمل جميعا من أجل مصر








