followers

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 2 مارس 2009

المولد






ظل ينظر طويلا إلى تلك العرائس المتراصة بشكل منمق بجوار بعضها البعض .. عرائس في أبهى زينتها وملابسها

وقف يحدق طويلا فيهن وقال : ترى ما الذي تخفيه ورائها طبقات الزينه تلك .. حاول أن يبحث فيما وراء تلك الأقنعه ولكنه لم يستطع أن يصل إلى شيء

ثم خطر خاطر أخر لديه : من أين سنأتي لكل هؤلاء العرائس بفتيان.. ولكن.. لا.. هؤلاء لسن عرائس هن جواري .. نختار من بينهن من نحب ..

شعر وكأنه يقف في سوق عربي قديم.. يرى النخاسيين وهم يعرضوا الجواري.. يرى الرجال وهم يقلبون بصرهم على الجواري .. يرى باعه تنادي على بضائعها .. ثم وقع بصره على أحصنة متناثرة هنا وهناك.. أحصنة بيضاء .. رقيقة .. لذلك كان حريص وهو يتحسس أحدهم حتى لا ينكسر منه.. ما لفت نظره أكثر هو أن جميع الأحصنة بلا فرسان.. كلها منتظرة فارسها


وفجأة خرج من السوق وعاد إلى أصوات الزحام من حوله وأصوات أبواق السيارات وصراخ لأطفال عاد إلى "المولد" كما يطلق على الزحام.. ما أخرجة هو صوت ابنه وإلحاحه وهو يقول : بابا بابا.. هات الحثان ده يابابا.. هات الحثان ده


أحضر له حصان من بين الأحصنة المتناثرة وأعطاة له برفق وهو يفكر في فارس هذا الحصان .. ولكن ما إن أمسك ابنه به حتى التهم رأسه مباشرة


لم يعرف لماذا شعر بكل هذا الأسى وهو يرى ابنه يلتهم رأس الحصان وزادت حيرته أكثر وهو يقول : لماذا لم تنتظر يا ولدي حتى يأتي الفارس
ولكن ابنه لم يبالي أو يفهم ما يقوله والده واستمر في التهام الحصان في استمتاع وفرح

_________________________________________

كل عام وأنتم بخير بمناسبة المولد النبوي الشريف.. واللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم

الجمعة، 20 فبراير 2009

مجرد جرادة






خد اللقب والمنصب وقال في نفسه المريضة وبقى عندى فرصة كبيرة جدا ان أتحكم في الناس مع ان المنصب مش بيقول كده خالص

مش بيقول تسلط بيقول ادارة

مش بيقول سيطرة بيقول تفاهم

مش بيقول تحكم بيقول دور على المصلحة العامة

مش بيقول أنا للعيال .. لا ده عاوز رجاله.. ورجاله بجد وكمان بتفهم

المهم ان اللي خد المنصب بينسى ده كله وبيمارس كل أنواع السخافه والغباء اللي بتحرق الأعصاب

وغير كده يمشي ويقول يا أرض أتهدي ما عليكي قدي

وهو في النهاية حته جرادة مش لاقيه فليت يلمها

حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا فخري

ملحوظة

--------

لوعاوز تعرف حكاية كلمة "مجرد" خش على اللينك ده : يوم من عمري

الأربعاء، 21 يناير 2009

لابد.. أحيانا.. ربما






نظر إليها في قوة وقال لها بكل حزم وإصرار: لا بد.. لا بد

قالت : نعم لابد

ثم مسح بيده على رأسه وأخذ نفس عميق، عميق جدا وقال : لا.. ليست لابد التي احتاج .. إنها أحيانا .. هي أحيانا

قالت : إذن أحيانا

نظر إليها في تردد ثم قال : لا.. ليست أحيانا.. لقد خانني التعبير.. إنها ربما.. ربما تكفي

قالت : ربما

أحس بالغضب وقال لها في عصيبة وهو يرحل: دعك من هذا الجنون ثم رحل وأغلق الباب بشده


قالت : إذن دعنا من هذا الجنون

الاثنين، 5 يناير 2009

فليتألموا






أتذكر هنا مقطعًا من (صلاة الجندي) للعبقري الأمريكي مارك توين، يسخر فيه من فكرة الحرب، لكن الغريب أن هذا ما أريده للإسرائيليين فعلاً: " يا رب ساعدنا على أن نملأ قلوب أراملهم بحزن لا طائل منه .. ساعدنا على طردهم من بيوتهم مشردين منبوذين في الخراب الباقي من أرضهم المدمرة، عراة يتضورون جوعًا وظمأ.. يعانون قيظ الشمس وبرد الشتاء محطمي الروح أنهكهم العذاب... يسألونك رحمة القبر لكنهم يحرمون منها. من أجلنا يا رب دمر أحلامهم وافسد حياتهم .. اجعل خطاهم ثقيلة واغرق دربهم بالدموع، ولطخ الثلج الأبيض بالدم النازف من أقدامهم. نسألك هذا يا رب يا من هو ملاذ من يطلبون عونه بقلوب مفعمة بالندم.. آمين !!!".

جزء من مقالة "فليتألموا".. د. أحمد خالد توفيق

الأربعاء، 24 ديسمبر 2008

سندريلا والأمير





أنا كنت منهم

استمع إلى القصص بنهم شديد

من أمي التي اشتاق إلى قصصها حتى الآن فأذهب إليها وأنا "طويلة وشحطه" على حد قولها لأستمع إلى القصص

وكنت اسمعها من جدتي وجارتنا العجوز رحمهما الله

وككثير من الفتيات علقت معي قصة سندريلا والأمير

استمعت إليها كثير وحينما هويت القراءة قراتها .. شاهدت أفلام الكارتون التي تحكي عنها بل والأفلام السنيمائية أيضا

الفتاة الجميلة التي لا يجوز ان تتأخر عن الساعة الثانية عشر ليلا والتي تزوجت من الأمير لأنها نسيت حذائها على سلم القصر "كانت ذكية سندريلا هذه" وتزوجت هذا الوسيم لأنها بالتأكيد لا تتأخر عن الثانية عشر ليلا

وانا أفعل ما في القصة .. لا أتأخر عن الثانية عشر ليلا لأن سندريلا العظيمة لم تكن تفعل ذلك

أما بالنسبة للأمير فهو لم يأتي بعد

وأنا .. أنا وبكل صراحة لا أعلم أي سلم أختار .. وأتظاهر انني قد نسيت حذائي عليه

:)

الاثنين، 15 ديسمبر 2008

وتلك كانت النهاية







لكل شيء في هذه الدنيا نهايه

الحياة نفسها نهايتها  الموت

ولكننا نرجو من الله ان يميتنا ميته سويه

كما أن للحب نهاية

إما نهاية سعيده.. تلك النهاية التي تظهر بقوة في الروايات والأفلام

أو نهايه حزينه التي تعلن فشل ذلك الحب واعدامه غير مباليه بضحايا تلك المأساه.. والتي نجدها بقوة في واقعنا الحالي

وأنا قرأت إحدى هذه النهايات .. ولكني لم أتخيل أن تكون النهاية بهذه القسوه

حينها تذكرت قصاصة احمد خالد توفيق حينما قال

وصفة السعادة

لا ترى، لا تسمع، لا تتكلم

ووصفة السعادة الأبدية

اقتل جميع حواسك، و ابدأ بقلبك

وقصاصة أخرى قال فيها

إن أحببت مرة في هذا الزمان فأنت مسكين و إن أحببت مرتين فأنت أحمق

أدعوكم لقراءة تلك "النهاية" على مدونة "أميرة من غير قصر ولا بستان ولا الشاطر حسن كمان".. نهاية تعتبر قمة المأساه
 

السبت، 6 ديسمبر 2008

جاء العيد








في يوم من ذوات الأيام.. كان الشاعر جالسا تحت السماء وهي ملبده بغيوم كتيره أوي .. مرت دجاجة من أمامه فنزع منها ريشه .. فنظرت له قائلة : استئذن يا هذا

وتركته وفرت قبل أن يفكر في اي شيء آخر

ظل الشاعر ينظر إلى السماء طويلا .. منتظرا الوحي بالتأكيد

ثم كتب


جاء العيد.. والخروف سعيد

يقول ماء ما ء ماء.. ها هو العيد جاء

العيد جاء .. وعنزة بكار لا تكف عن الباء باء باء باااااااء

ثم

أنتهت القصيدة .. فرمى الشاعر الريشه وذهب ليلحق بصنيه الرقاق والفته وما لذ وطاب من اللحمه

............................

أينعم يا قوم مدونتي الأعزاء إنه العيد جاء .. اتبسطوا في العيد وماتنسوش بكرة يوم مهم أوي .. أينعم إنه يوم عرفه.. حنصوم وحندعي.. حندعي لنفسنا ولاهلنا وأهم حاجة لفلسطين واهل غزه وطبعا صديقتكم راما أدعولها كتير .. وهابي خروف وإنتوا أحسن وأنجح وأطيب ناس في الدنيا

الجمعة، 28 نوفمبر 2008

اجتمعوا حول مائدتين







اجتعموا حول مائدتين

نوع السخط يعم في المكان.. نريد أن نجلس سويا

تحايلوا .. حتى وصلوا إلى وضع مرضي إلى حد ما

ما بين علب الكانز والجمبري والسمك وأشياء أخرى

تبادلو النكات .. نكات ممله وسخيفه

لكن الجو العام يساعد على أن تضحك وتضحك بشده

وخصوصا عندما يضحك ذلك الفتى

تنطلق ضحكته .. فيضحكون جميعا

أطلق فوزي إحدى النكات الممله

فضحك محمد وبشده

فأنفجرت هبه ضاحكه وخصوصا عندما ضحك محمد

فضحكت علا وأميره

وضحكت صفاء

وضحك وليد

وضحكت سميه وميرفت

لم يتبقى غيري .. يرقبهم بابتسامه بلهاء ويتسأل بدهشه : لماذا تضحكون؟؟

يقولون أن فوزي قال نكته جميلة جدا

حقا؟

أعدها علي يا فوزي

أعادها

أه ه ه ه ه .. فهمت

وأنفجرت ضاحكه
__________________________________________

هيستريا من وحي "أسماك وادي النيل" حيث الجمبري والسبيط والكابوريا والبلطي.. إلخ

الجمعة، 14 نوفمبر 2008

هل رحل حقا؟






شيء كان هنا
شيء مريع كان هنا
شيء مريع يمقتني بجنون كان هنا
شيء مريع يمقتني بجنون وكان يبغي تمزيقي كان هنا
ولكن
هل رحل حقا؟؟

----------------------------------

من روايه أسطورة الطوطم - ما وراء الطبيعة- للكاتب أحمد خالد توفيق

الأربعاء، 29 أكتوبر 2008

خرم كبيييييييييير بصوابع







بابا دايما يقولي إني يداى العزيزتان فيهم خرم كبير... والفلوس مش بتستنى فيها دقايق زي ما تكون بتكهربني ... وأنا كنت بقول لبابا : من شابه أباه فما ظلم وانت مش عندك خرم واحد لا انت عندك اتنين .. واحد في الشمال وواحد في اليمين واللي أنا فيه ده وراثة ونفضل نتجادل سوا عن ظاهرة التبخر للفلوس السريع لم بتوصل لإيد حضرتي

حكيت لصاحبتي أيات عن هذا الموقف الوراثي بين الأب وبنته فقالت ليه : التوصيف الدقيق لحالتك إن ايديك عبارة عن خرم كبير طالع ليه صوابع

ضحكت جامد جدا على توصيفها الدقيق بس لما تخيلت المنظر حسيت بالرعب والفزع والخوف و.... وكل المشاعر اللي من النوع ده

زمان كان في أغنيه لبلبله بتقول فيها : حصالتي ليها كرش .. أنا بقى حصالتي عندها مجاعه وعاملة رجيم على طول ... ساعات بحس إني فعلا مبذرة وساعات تانية بحس إن الدنيا هي اللي غاليه وهي اللي فعلا مبذره... الواحد من ساعة ما اشتغل وهو مش بيتسأل غير سؤال واحد غلس : ها وبتحوشي بقى يا حبيبتي؟؟... عااااااااااااا.. وفي سؤال أغلس : حوشتي كام لحد دلوقتي .. بحس من سؤالهم إني اشتغلت مديرة البنك الاهلى المصري .. وان كنوز علي بابا وكنوز الامير جوز سندريلا مفتوحة قدامي ... ما علينا .. الاعتراف بالحق فضيلة

أعترف أنا راما بنت الأرض إني أنا فعلا مبذرة في أول الشهر .. ومقطرة في نص الشهر .. وشحاتة في آخر الشهر
علشان كده حاولت ألاقي لنفسي حلول وعملت خطط دخلت بالفعل في حجرة العمليات وبدأت تنفذيها

خطة أ

أمسك مرتب الشهر وأبدأ التقسيم

مواصلات.. قسط ياسين.. مصروف.. جمعية.. والتزمات الأخرى.. إلخ إلخ إلخ

لكن المهمة لم تفلح واللي بيحصل كل شهر حصل .. وكأني مقسمتش وعملت تظبيط .. وساعتها أكتشفت إن الورقة والقلم بيقولوا كلام والواقع العملي بيقول كلام تاني خالص

لكن انا لم أيأس ودخلت في الخطة البديلة

خطة ب

أنزل بالفلوس اللي أنا محتاجها وبس.. ويوم ما عملت كده كان اليوم الوحيد اللي احتجت فلوس فيه علشان كان في حاجة مهمة لازم تتعمل بعد الشغل فطبعا استلفت ورديتها تاني اليوم ومن ساعتها قررت أني عمري ما أعمل كده تاني وأنزل وأنا جيبي شاحن نفسه وعمران .. وفشلت الخطة ب لكن انا لم أيأس ودخلت في الخطة البديلة
خطه ج

أدي لماما الفلوس .. وقولت ليها كل لما احتاج فلوس هاخد منك.. وكان هدفي ان ماما أكيد حتسأل خدتي كام وصرفتي ايه .. وكأني بعمل رقابه على نفسي .. لكن ماما كانت بتديني الفلوس من غير أي سؤال وكمان آخر الشهر تسلفني

وخطط تانية كتير .. وللأسف كلها فشلت وبقى الحال كما هو عليه ... مبذرة في أول الشهر .. ومقطرة في نص الشهر .. وشحاتة في آخر الشهر

علشان كده اللي عنده اي خطة جديدة يقولي عليها بس تكون قوية ومحكمة علشاني طبعا وعلشان كل الناس اللي حصالتهم عندها مجاعه

وأخيرا وبما إني في أخر الشهر بقول لكل شخص بيزور المدونة من المعارف وغير المعارف وبقول لأصحاب القلوب الرحيمه.. لله يا محسنين لله ومن قدم شيء بيداه ألتقاه وهنيالك يافاعل الخير والثواب