followers

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 23 يونيو، 2013

المشروع



R@M@



نقلة كبيرة

نقلة خطيرة

نقلة غير متوقعة

حد عضلات ومجانس وعرض وطول .. شالني شيل وحدفني لاقيت نفسي في أكتوبر

ايوة بقيت بشتغل في اكتوبر

حيث الرمال الصفراء الناعمه

حيث الشمس الحارقة نهارا

حيث الهواء الشديد والظلام المعتم ليلا

حيث الطريق الدائري وسيارت النقل

حيث حوادث الطريق والسيارات المهشمة المخرشمة

حيث ان لازم أسيب المترو اللي كنت بركبة من اعدادية لحد لما اشتغلت

وأروح أركب الميكروباص أو حتى المني باص اللي ماكنتش بقربله إلا في المناسبات علشان أنا طبعا تربية متروهات ومش متعودة على العوادم

في هذا البوست حكلمكم عن رحلة العذاب التي تبدأ من الثامنة صباحا حتى الثامنة والنصف ليلا أو بمعنى أدق أكتوبر رايح جاي .. بطل الرواية الميكروباص  والميني باص

الحمد لله طبعا إني لاقيت الميكروباص اللي  يوصلني لشغلي بس

إحساسك انك جوة صندوق مقفول عليك مع أشكال مختلفة من البشر .. احساسك انك محجوز جوه الصندوق من غير ما تقدر تفرد رجل أو ترفع اييد أو تتمشى شمال ويمين حاجة مريعة جدا جدا خصوصا ان المترو في أوقات معينه يعني كان بيسمح ليك بكده

ولكن أنا  بقول إن الحمد لله إني لاقيت الميكروباص اللي  يوصلني لشغلي بس

الألقاب الجديدة اللي حصلت عليها ومش حابة اسمعها.. منها مثلا  الحجة.. طبعا يارب احج بس انتم عارفين مدلولها ووقعها من سائق الميكروباس .. اللي يقولي انزلي هنا يا حجة وانا اقولة الله يخليك يا بني ده غير كمان لقب ست الكل بنكهة بلدي اصيلة مع الضغط على حرف التاء ولقب الأبله أو المودام 

ولكن الحمد لله طبعا إني لاقيت الميكروباص اللي يوصلني للشغل بس

لما يركب جنبك واحد من اياهم .. يحب يحس بالدفا وانت مش عارف تعمل ايه 
ترمي بصه .. تجرب تنظر شذرا.. تقول أوف.. تجرب تغني " يازانقني وجنبك فاضي"...  تجرب تتحرك وتلزق في الباب والشباك .. لحد ما تبقى ملتصق بيهم بل وجزء منهم وبردوا الأخ مصر إنه يدفى .. لحد ما تفكر انك فعلا تولع فيه علشان تدفية

إلا أن الحمد لله طبعا إني لاقيت الميكروباص اللي يوصلني للشغل بس

لما تحاول تقضي الساعات الطويلة  اللي بتقضيها في الميكروباص تقرا كتاب أو قصة مثلا وأهو تستفيد من الوقت .. ولكن ده يعتبر حلم بعيد المنال خصوصا انك بتطلع فوق وتنزل تحت وتروح شمال ويمين وكل حاجة فيك بتتهز وتتحرك بسبب السرعة الجنونية اللي بيمشي بيها الميكروباص لأنه طبعا خدوم.. وخدوم جدا وعاوز يوصلك للشغل بسرعة.. عارفين القط "توم" لما بيطلعلة زرزورة في دماغه من كتر الدق عليها.. اهي دي نهايتي خصوصا وانا نازلة من الميكروباس لازم ختم النسر اللي هو خبطة محترمة في الدماغ

المهم تسيب القراية وتقول أتأمل الطريق .. تلاقي قدامك فيلم رعب .. السواق فاكر نفسه بيلعب العربيات المتصادمة .. يجري ما بين عربيتين نقل عادي جدا.. يفرمل على أخر لحظة عادي .. يطير من فوق المطب عادي عادي عادي ما هي لعبة بقى.. وطبعا في مؤثرات بصرية وصوتيه تخليك تعيش فيلم الرعب بجد .. انك تلاقي عربية مهشمة قصدي بواقي عربية على الطريق في حادثة محترمة .. فطبعا مابيكنش قدامك غير انك تدعي النوم (أي تعمل نفسك نايم) وتقول الأذكار لحد ما توصل وتقول اللهم لك الحمد.. أنا لسة حي

والحمد لله طبعا إني لاقيت الميكروباص اللي يوصلني للشغل بس

انك تلاقي واحد معاك جوة نفس الصندوق الأبيض ومولع سيجارة ... هو مش ممنوع بردوا .. هو مش مستوعب طيب .. إزاي يدخن جوه الصندوق .. والشبابيك مقفولة والباب مقفول .. عارفين وصلت ان لما الصندوق فكر يملا التانك جوة محطة بنزين ... كان في واحد مولع سيجار ومبسوط بنفسة أوي .. ولما الناس عنفته بقى... قام الرجل الهمام وعمل حركة من أذكى الحركات .. نزل من الميكروباس وقعد يدخن جوة محطة البنزين حيث ممكن يولع فينا في أي لحظة ... بجد .. ما شاء الله عليك

وأنا مصره إن الحمد لله طبعا إني لاقيت الميكروباص اللي يوصلني للشغل بس

الميكروباس بقى بيوصلك بمزاجة .. تقولة يمين يقولك تحت أمرك .. ويوديك في المكان اللي هو عاوزة وبعدين يوصفلك توصل لمكانك إزاي .. ساعات يبقى بجح ويقولك هو كده انا ده أخري وساعات يقولك الطريق واقف وساعات يقولك العربية محتاجة شغل ومش حتقدر تكمل .. المهم انه في الآخر خد فلوس علشان يوصل نفسه مش يوصلك

والحمد لله طبعا إني لاقيت الميكروباص اللي يوصلني للشغل بس

الميني باص بقى ده حكاية .. اولا لو قعدت .. ده لو قعدت يعني تلاقي نفسك وكانك ملف مضغوط مافيش مسافة بينك وبين الكرسي اللي قدامك وطبعا تحس ان رجلك بتتبرد طول ما الميني باص ماشي أما بقى لو كنت واقف بقى فيهناك ويسعدك .. تلاقي نفسك بتطير .. ممكن مطب يخليك قاعد على حجر الراجل اللي وراك أو بقيت جمب السواق بقدرة قادر .. ما يميز الميني باص بردوا انه في مكان لكل الناس حتى لو مافيش مكان لنملة .. تلاقي الكمثري بقدرة قادر لاقى مكان

وطبعا طبعا الحمد لله إني لاقيت الميكروباص اللي يوصلني للشغل بس

أنا نفسي تنزل عليه معجزة من السماء

هذه المعجزة تخلي عندي فلوس أجيب بيها عربية

ونفسي تنزل عليه معجزة من السماء واتعلم السواقة بسرعة وأكون ذكية فيها خصوصا اني عندي مشكلة اتجهات زادت بعد ركوبي الميكروباس

ونفسي تنزل معجزة من السماء تخليني مش جبانة علشان اقدر اسوق في العشوائية دي

ما تقولوا أمين

علشان ربنا يستجيب وساعتها

ولا حركب ميكروباس

أو حتى ميني باص

بس أكيد حركب مترو

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

الاسلوب رائع واحب اقولك انا بيحصل معايا كده بالضبط ما عدا موضوع الدفة لاني شاب .
ارجو التواصل