followers

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 19 مارس، 2012

جوبز وبياض الثلج


عندما رحل العبقري ستيف جوبز عن عالمنا ورأيت تلك الصورة التي أمام أعينكم أدركت الفارق بين حياة الخيال التي نتربى عليها والواقع الذي نعيش فيه.

من منا لم يسمع عن بياض الثلج "سنووايت"، تلك الأميرة الجميلة التي حاولت الساحرة الشريرة بمختلف الطرق أن تقضي عليها لتكون هي وحدها من أجمل جميلات الأرض، ووصلت القصة للذروة حينما أعطتها تلك التفاحة المسمومة ففقدت الأميرة الوعي.. حتى جاء الفارس الهمام الذي يحل كل المشاكل .. لتعود بياض الثلج للحياة ويموت الشر ويعيشا في سعادة أبدية.

رحل بسلام

هذا عالم الخيال حيث المستحيل يمكن أن يتحقق ولكن العالم في الواقع يختلف كثيرا..  يعلن ستيف جوبز استقالته من منصبة الذي يتمسك به الكثير في الوطن العربي وخصوصا في مصر، بسبب عدم قدرة جوبز على العطاء ثم يتوفى بعدها  في أكتوبر 2011 عن عمرو يناهز 56 عاما بسبب إصابته بمرض السرطان في الكبد، وهنا ياخذ قطعة من التفاحة ويعلن القدر نهايته أمام الجميع.. وفاة المبدع العقبري جوبز 

ولجوبز أقوال شهيرة منها على سبيل المثال لا الحصر، "ابق جائعا، ابق أحمقا"،  فأن تبقى جائعا وتسعى للمعرفة هو حل مثالي وان تدعي الحماقة لتعرف أكثر ستجني الكثير في حياتك ولا تجعل الأزمات تحيدك عن الطريق بل بالعكس ثابر وستنجح في النهاية

عام الحزن

الحقيقة الواحدة التي لا جدال فيها في حياتنا تلك هي الموت ويعتبر عام 2011 هو عام الحزن بالنسبة لي... أعلن فيه رحيل موقعي الذي تربيت داخلة إسلام أون لاين ورحل أبي الفاضل عادل القاضي ورحلت صديقتين قريبتين من قلبي ورحل شباب كما قيل عنهم الورد اللي فتح في الجنانين.. رحلوا تاركين دنيا يتصارع حولها من يراها ذات قيمة وهي بالعكس لا تساوى عند الله جناح بعوضة 

تعلمت منهم الكثير ولكنني أشتاق إليهم أكثر.. وادعوا لهم بالمغفرة وأن ألقاهم في الفردوس على خير مع رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
إلى الملتقى

"إذا عشت كلّ يوم كما لو كان آخر يوم في حياتك، فستكون بكل تأكيد، على حق يوما ما!".. لذلك طالما في العمر بقيه فأنت الأمل وفي يدك الكثير والكثير لتفعله .. اعفو عن الناس وسامح من أساء إليك حتى يعفو الله عنك.. صل رحمك..  بر والديك.. ادع لمن رحل وتذكر من هم بجوارك .. وأجعل لديك الأمل في اللقاء قريبا حيث لا كبد ولا شقاء بل سعادة فيما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على بال بشر.

السبت، 3 مارس، 2012

ده مجرد وغد.. الاشتغالة الأولى

حوار ليس بطويل (قصير يعني) بين الوغد وراما




الوغد : شكلك تعبان أوي يا راما.. هو أنت مش بتنامي ولا ايه؟

راما : مش عارفة .. عندي أرق التنين ومش بعرف أنام.. الحمد لله

الوغد: وكله بسبب الوغد مش كده

نظرت إليه راما في هدوء وعلى وجهها أجمل ابتسامة قد تراها على أى فتاه

بادلها الإبتسام ولكنها لم تكن نقيه كما كانت على الجميلة راما وأكمل قائلا : سبحان الله .. ما هو لو الناس تعرف إن الأوغاد مش بيخلصوا من الدنيا  

تتعالى قهقهة راما وتصل حتى عنان السماء ثم تقول ساخرة : فاكر رجل المستحيل .. كان عنده جملتين مشهورين أوي وبحب أحطهم في مواقف كتير بتحصل في الحياة: "تبا لك أيها الوغد"،"و"لكمه لكمة في أنفه فصارت كالعجين""

الوغد : إذن لماذا أراكي تتحولين إلى.. عفوا..  إلى إلى.. شبح؟

ابتسمت في سخرية قائلة: لأنه وبكل بساطه.. ولكمه لكمة في أنفه فصارات كالعجين

الوغد : راما .. ايه اللي انتي بتعمليه اليومين دول؟

قالت في سرعة وعلى وجهها أكبر وأجمل ابتسامة: بصلي على رسول الله.. اللهم صلي وسلم وبارك عليه، واستطردت قائلة : سيبك بقى وقولي عندكش شغل جديد للبنوتة السكرة راما... ها؟؟؟