followers

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 30 مارس، 2011

عن جمعة إنقاذ الثورة











يمكن من 28 يناير وانا بتابع التلفزيون بكل ما اتيحت لي من قنوات علشان أعرف اللي بيحصل بعد لما كنت حبسية البيت لفترة طولت شوية وخصوصا مع انقطاع الانترنت والاتصالات

الهاتفيه

مش حنكر كمية المشاعر اللي مريت بيها.. ألم ودهشة وترقب وبكاء وفرح وقلق وأكمل ما تود مكان النقط.. تنام للحظة وتقوم على خبر جديد، ده لو جالك نوم أصلا.. الحمد لله أنها أنتهت

على خير وحصلنا بفضل أولئك الشباب على ما كنا لا نرجوه أو ندعي به في صلواتنا

البعد عند متابعة الأخبار لم يفارقني

متابعة الكتاب المختلفين من بلال فضل وعمر طاهر وشريف عرفة وفهمي هويدي والمعتز بالله وأحمد خالد توفيق وغيرهم الكثير أصبحت أقضي بهم ليلتي ويومي

هذا جعل لي رؤية في كل ما يحدث حولي ولكن خلاني أسأل نفسي اسأله كتير منها مثلا مثلا يعني :-1

أنا عارفة القوات المسلحة دورها ايه بالظبط.. دايما بحس انها شوية بعيده عن الحاجات اللي بتشغلنا كشعب ولكن في الفترة الأخيرة صدرت مجموعة من القرارات أموت وأعرف مين اللي

وراها منها : تعيين سامي الشريف رئيس الإذاعة والتلفزيون.. من عمو الفطين اللي خد قرار زي ده؟

وجود سامي عبد العزيز عميد رغم أنه كان من الناس اللي عملت دعاية جامدة للانتخابات المزورة ده غير تاريخه المشرف في الحزب اللي مش وطني

عودة زاهي حواس للأثار رغم الكلام الكتير اللي حواليه .. وكأن مافيش غيره عالم آثار في مصر؟.. ونرجع تاني نلف حوالين شخص واحد رغم ان في غيره كتير ومدفون

خروج بعد التصريحات من وزراء تخليك تولع وانت قاعد مكانك، وعمل حوارات مع ناس انت واثق انهم شوية وحيكونوا في السجن

مع ان كل واحد يطل في شاشة التلفزيون البهية يقولك بعد 25 يناير غير قبل 25 يناير .. هو فين ده بقى يا جماعة ؟ ومين الفطين اللي بياخد قرارات مع نفسه غير انه لسة بيحارب علشان يخلي الفساد لسه موجود ويرجعه في صورة جديدة

طبعا انا اتكلمت على انا اعرفه بس طبعا كل واحد في مجاله عارف مين الكويس ومين الوحش ولا يمكن أكون بفكر غلط

معرفتش أجاوب على أي سؤال بس يمكن أكون اكتشفت إن عصام شرف فعلا أخذ شرعيته من الميدان وعمري ما حشك فيه .. بس هو واحد وسط ناس أسنانها بتطول يوم ورا يوم..

زي ما تقول كده الكثرة تغلب الشجاعة

القوات المسلحة كانت ولا زالت الداعم الحقيقي لينا وانا برفض أي هجوم عليها رغم ان في بعض الأفعال غير المبررة علشان كده شايفه مهم ننزل يوم الجمعة الجاية ويكون في بالنا طبعا الدور الرائع اللي قام بيه عصام شرف وكلنا بندعي ليه بس إحنا نازلين نأكد مرة تانية على مطالبنا المشروعه

نقول زي ما قال أمل دنقل لا تصالح .. خصوصا مع الفاسدين اللي عاوزين يرموا شوية من فلوسهم ونصالحهم.. لو حصل كده ممكن كل واحد يفسد وعارف حيعرف يخرج منها إزاي

نطلب محاكمة مبارك وصفوت والسرور وعزمي علشان يعرفوا ان مافيش حد فوق القانون .. عمرنا ما كنا نتخيل ان مبارك والكابوس المزري بتاعه حيمشي وأهو مشي أوعوا تشكوا في عدل ربنا وان شاء الله نشوف محاكمته هو واتباعه قريب

نأكد على حق الناس اللي ماتت واللي عمرها ضاع علشان حريتنا

أسباب غير كده كتير بس

ياريت بلاش كل واحد يقول شعارات خاصة بيه .. خلينا نقول شعارات واحدة بس .. كلنا مصريين لا احنا اخوان ولا سلف ولا أقباط.. ياريت حتى نتفق على كده قبل النزول

لا إهانة في الجيش بل رددوا بكل قوة الشعار من جديد .. "الجيش والشعب ايد واحدة" على الأقل ننرفز اللي حيموتوا ويعملوا فرقة بين الشعب وفرقة بينا وبين الجيش

تعالوا نرجع ليوم من أيام الميدان، لما هتفنا كلنا مسلمين ومسيحيين، أخواني ويساري وعلماني، حتى العيل الماسوني حنقول :هذا وطننا، وهذا مستقبلنا، وهذه ثورتنا، ولن نتخلى عنها

ولا عن دماء شهداءنا.. ولا للتصالح مع الفاسدين

مش عاوزة اسمع كلمه متشائمة أنا بس بشاركم أفكاري وعلى فكرة أنا بحسن ظني بربي

السبت، 26 مارس، 2011

مش ملاحظ





مش ملاحظ معايا ان الشحاتين بقوا أكتر ناس في الشارع والمواصلات.. الحقيقة هما كانوا موجودين من زمان مقدرش أنكر ده بس دلوقتي بلاقيهم هدية في كل محطة مترو بيبيعوا حاجات غريبة جدا والسعر الرسمي جنيه واحد بس زي تذكرة المترو بالظبط.. وبعد لما كانوا بيستخبوا دلوقتي ولا في حاجة فارقة معاهم.. تقف أو تقعد في المترو وتلاقي واحد من أول العربية وواحدة من أخر العربية وكل واحد بيعرض بعلو الصوت أو بيحكي حكاية سمعت زيها قبل كده كتير وتبقى نفسك تخرج من المكان ده بعد يوم طويل مجهد فعلا مش قادر تسمع فيه صوت أي كائن كان.. ده غير الأطفال طبعا وصوتهم المجلجل في المترو وكأنه سوق الثلاثاء.. مترو الانفاق بقى سوق وسوق رسمي كمان.. ومافيش مانع ان اللي جنبك يكلمك بصوت منخفض جدا يمكن يكون خايف منهم لحسن يسمعوك وتشوف ما لا يحمد عقباه خصوصا في أسلوبهم القذر في البيع، يكفيك أنه بيعرض بضاعته بكمية لا بأس بها من الرزاز ورائحة غريبة تخرج من تحت الإبط.. وكفاية لحد كده

مش ملاحظ معايا ان الشوارع بقت زحمة أوي اليومين دول.. تسمع راديو إف إم والخبير المروري تقريبا مش بيسيب حته غير لما تلاقي فيها زحمة، الدائري والكباري والشوارع في مدينة نصر وكوبري أكتوبر والمهندسين وجامعة الدول.. أكمل مكان النقط، الناس بتقول أصل الشرطة رجعت تاني علشان كده الدنيا ازحمت!.. اسمع وانا مستغربة بس انا بيكون كل تركيزي هي ليه العربيات دي كلها واقفة بالشكل ده وتكتشف بعد وقت طويل ان كان في حادثة والعربيات من الناحيتين واقفين بيتفرجوا أو خناقة حليت في وسط الطريق والناس نزلت علشان تحجز أو مافيش اي سبب خالص وده عادة بيكون معظم الوقت على فكرة المكان الوحيد اللي فاضي هو قدام بيت حضرتك قول معايا الحمد لله

مش ملاحظ إنك دايما بتسمع احنا عاوزين نشتغل علشان البلد.. عاوزين نشتغل علشان مصر .. عاوزين نكون ايجابيين .. خليك ايجابي خليك مصري .. بصراحة انا حبيت الشعار ده أوي بس تعبت أوي.. نفسي حد يقول أنا شوفت شباب عملوا علشان البلد وبالتالي احنا بننصح الشباب انهم يقلدوهم ويعملوا زيهم ويبتكروا أفكار جديدة.. انا بس مبقتش بسمع غير الكلمة دي وكأنها مقرر وحنقولها بس حنقولها امتى مش عارفة الصراحة.. في ناس شغالة، بفرح أوي لما بشوف أو بعرف حاجات عنهم واشارك معاهم، بحس بروح ايجابيه بتتبني جوايا لكن كلام الكبار العاقلين اللي مش وراهم غير الكلام بصراحة بيتعبني أوي ولا أنتوا مش معايا

مش ملاحظ إن اعلامنا المصري من القناة الاولى والتانية وقنوات النيل والفضائيات المصرية ده غير الصحف والمواقع لسة بيقعوا في حفرة كبيرة ومش عارفين حيخرجوا منها إمتى.. لسة مسيطر عليها عقول كانت موجودة زمان قلت مش مشكلة يمكن اللي حصل يخليهم يغيروا من نفسهم لكن لسة زي ما هما الاثارة أولا أما أخلاق العمل الإعلامي يقولك طبعا احنا ملتزمين.. أضحك وافتكر كلام كان بس موجود في الكتب علشان اجيب درجة كويسة في الإمتحان ده غير إن الناس لما تقول لأ عاوزين تطهير الإعلام، يقولك كفاية اعتصامات فئوية بقى، احنا عاوزين استقرار.. عندك حق الاستقرار مهم

مش ملاحظ إن الزبالة كترت أوي في البلد، رغم ان دي كانت أول طلب من المطالب، احنا عاوزين نحافظ على نظافة البلد، وده حصل فعلا تاني يوم التنحي، بس سبحان الله المناطق الراقية وميدان التحرير بشوف فيهم ناس بتضنف بس كتير من المناطق العشوائية مش بيبقوا عارفين لما نلم الزبالة حنوديها فين خصوصا ان الأكوام خلاص دخلت على الأسفلت، ولما تلاقي رجل بتاع زبالة تفرح أوي بس لما تكتشف أنه بيفرغ الشنطة ويجمع بس اللي هو عاوزة ويضرب حمارة علشان يشوف زبالة تانية يجمع منها بس اللي هو عاوزه وتلاقي واحد بيرمي من الشباك أو بياع بيرمي منديل في الشارع وتبص ليه شذرا لعله يفهم بس ولا كأنه شايف أصلا.. انا مش برمي على فكرة بس هو ده اللي شوفته

مش ملاحظ كمية الباعة الجائلين في الشوارع، نزلت وسط البلد لاقيت تصليحات قدام المحلات ولاقيت البائعة الجائلين واخدين جزء من الأسفلت ، وواحد قال ايه بيبيع سمك طازة، بحب السمك نعمه من عند ربنا بس ريحته كانت مفزعه :( ، ده غير السوبر ماركت اللي بقى قدام بعض محطات المترو واللي بتخليك فعلا مش عارف تعدي.. أنا بس نفسي في طريق سالك ولا انت ايه رأيك

مش ملاحظ ان الجيش المصري رغم احترامي الكامل ليه واحترامي انه مش بيقول على كل حاجة بيعملها لينا وعلشان خاطر البلد بس فعلا في اسئلة كتير محتاجين حد يجاوبنا عليها وإلا حنتجنن قريب وعلى فكرة رصيدكم عمره ما حينفذ لأن الرسول عليه السلام قال فيكم من قبل وانا اثق برسولي عليه الصلاة والسلام وأرى ما يحدث لمصر الآن ولكن أرجوكم جاءت اللحظة للإجابة عن هذه التساؤلات خصوصا تجريم الاعتصامات والفلوس المهولة اللي بقت محطوطة للدفع

مش ملاحظ ان في ناس كتير نسيت دماء الشهدا واللي فاكرهم بس اهالي الشهدا وخصوصا الأمهات اللي بتبكي كل يوم ألف مرة من كتر الاشتياق وفي ناس تانية بتستغل الفرصة وبتلعب بس علشان تفوز رغم انه مش حقها

مش ملاحظ انهم بيتعاملوا معانا وكأن ربنا لم يخلق لنا عقل لنفكر ونقرر.. لكن في فئات مصرة انها تعلم والعقل خلق لها وحدها وانت جاهل لا تعلم بس أنا مصره ربنا خلق ليه عقل وان شاء الله حعرف استخدمه صح ولا انت عندك رأي تاني

مش ملاحظ إننا لازم نجمع مليون واحد على صفحات (البوك فيص) الفيس بوك رغم ان عدد المستخدمين أكبر من كده بكتير في مصر وفي الدول العربية بلاش نكبر عن كده.. والسؤال اللي بيطرح نفسه ايه اهمية المليون الواحد، هل هو زيه زي الجمعة المليونيه مثلا بس الاختلاف انه على الانترنت؟

مش ملاحظ إنك فعلا فقدت أخلاق الميدان، الناس نسيت اللي كان رغم انه مافتش عليه كتير وبدأت صراعات غريبة بين طوائف وأحزاب ولاقيت نفسك، عاوز ترجع لورا لما كل الناس كانوا بيقولوا كلمة واحدة بس أرحل


اوعى تقول اني متشائمة بالعكس انا بشوف نماذج حلوة أوي، بقرأ كل يوم عن المبادرات بحاول أعلن عنها أو اشارك فيها، بشوف كل يوم عن الشهدا علشان مانساش اللي حصل، ده مش تشاؤم دي بعض التفاصيل اللي بمر بيها يوميا، عارفة ان في ناس جادعه بتشتغل وبتحاول وبترفض كل الأتربة اللي اتكلمت عليها دي، مصر حتبقى أحسن يمكن مش بكرة ولا كمان سنة بس مصر حتبقى أحسن، انا وثيق من الفوز، وواثقة أكتر في ربنا.. بس زي ما كان بيقول هابي صديقي: الجمال الحقيقي يكمن في أدق التفاصيل

أدق التفاصيل النهاردة مش كويسة بس انا عارفة انها بكرة حتبقى كويسة علشان انا وثيق من الفوز

:)

الاثنين، 21 مارس، 2011

كل سنة وأنت طيبة يا أمي





قد يكون اليوم من أسوأ الأيام التي تمري بها يا أمي، فلن تسمعي صوت ابنك الشهيد وهو يهنئك بعيد الأم هذا العام، لن تتلقي منه هديتك التي تنتظرينها سنويا، لن تتلمس يدك وجهه أو يده أو حتى شعره، أدعو لك بالصبر على الفقيد الذي تألمنا جميعا لفقده.

ولكني أدعوك للفخر والاعتزاز يا أمي.. فابنك هو السبب الأول لخروج 85 مليون مصري من السجن الذي عاشوا فيه لأكثر من 30 عام، ابنك الشهيد جعلنا نستنشق الحرية التي نعيش فيها الآن وسيعيشها الأجيال القادمة من بعدنا، لقد مات من أجل الحياة الكريمة لنا ولغيرنا، استشهد من أجل الكرامة والوطن، ابنك ترك هذه الدنيا الزائلة وذهب إلى جنة ربه حيث الهناء والسعادة إلى الأبد، وهو ينتظرك هناك على أحر من الجمر يا أمي.

85 مليون تحية وتقدير لك يا أمي.. فما نعيشه الآن هو بفضل تضحية ابنك لنا وللوطن، نُقبل الأرض من تحت قدميك، وندعو لك بالصبر على ما أصابك

الخميس، 17 مارس، 2011

حيرة ديمقراطية لذيذة





عجبني أوي عنوان مقال للكاتب الساخر عمر طاهر بعنوان "التعديلات الدستورية ما بين نعم مرتشعة ولا مرتبكة".. بتعبر بجد على ما نحن فيه الآن

بما إني كنت متابعة جيده لأراء الأصدقاء وغير الأصدقاء على الفيس بوك
الناس في الشارع
البرامج الإذاعية والتلفزيونية
وأراء الكتاب المختلفين الذي يؤيد التعديل الدستوري والذي يعارض هذا التعديل وكل له وجهة نظر تحترم

ثقافة التخوين اللي كانت منتشرة فيما فمضى والتي قلت بشكل رهيب هذه الفترة والتي قالت لنا بصراحة أننا جميعا مصريون نسعى فقط لتطوير هذه البلد

كل ما سبق وأكثر جعلني أصل في النهاية إلى :-1

أرفض رفضا باتا مبدأ الوصاية من أي شخص أو حزب أو شيخ أو إلخ كان .. فأنا المسئول الأول و الأخير عن قراري ولا أحد غيري

حتى أتعلم معنى الكلمة الرهيبة التي قررت التواجد في بلدي "الديمقراطية" لا بد أن أجربها لذلك فأنا لن أمتنع عن التصويت حتى إن كنت لا أعرف معنى كلمة دستور أو حتى سياسية

قررت منذ هذه اللحظة أن أتعلم أكثر عن السياسية لأني أصبحت منذ ال 25 من شهر يناير 2011 مشاركة فعليه بها

الخطأ لن يصيب البلاد بكارثة أو إنفلات أو هذه الأفكار الرهيبة التي تراود البعض من حين لآخر .. بل سنتعلم من الخطأ .. فأرجوكم لا تقف موقف المتفرج.. نحن نخظيء حتى نتعلم ونصيب

أيضا حتى نتعلم.. لا تجعل أي شخص يقنعك أن صوتك لا أهميه له .. بالعكس هو طريقك لممارسة الديمقراطية على حق

يبقى سؤال نقول نعم المرتعشة أم لا المرتبكة أقول لك هناك طريقين

أولا القراءة لكل المثقفين الذين تعرفهم سواء كانوا مع أو ضد حتى ترتاح إلى طريق صائب ولا تركز في اتجاه واحد فقط من فضلك.. تعرف على جميع وجهات النظر وهذا درس مهم جدا في الديمقراطية

نفرض أنك لم تقتنع وبقى عندك رغبة "ربما" التي تلح علي من وقت لآخر

لم يبقى أمامك إذن سوى الاستخارة .. اسأل الله أن ينير لك الطريق ويرشدك إلى الصواب

اعتبر نفسك داخل على جوازة زي ما بيقولوا وانت فعلا مش عارف .. ياترى بطيخة "نعم أم لا" بيضه ولا حمرا؟

واعتقد أنك لو سعيت فعلا سيرشدك الله إلى الصواب.. والاستخارة في النهاية مهمة أوي يا جماعة.. ده حتى وانا نازلة أجيب هدوم بسأل ربنا انه يساعدني

أخيرا أي كانت نتيجة الاستفتاء سواء بنعم أو بلا .. حنكون كلنا المصريين بنشتغل على رأي الأغلبيه.. تمام

فاضل ايه

اه

فاضل أنا مع نعم أم مع لا

الحقيقة انا لسة مع ربما
:P
ووعد عليه اني حقولكم على الصويت بتاعي لكن بعد الاستفتاء ححتفظ بيه لنفسي حتى يوم الصويت ان شاء الله علشان انا مش وصية على حد زي ما قولت في أول المقال

المهم.. إني بجد سعيدة .. حيرانة وقلقانة، مرتبكة بس داخلة الامتحان حتى لو مش مذاكرة كويس لأني عارفة اني حتعلم من أول وجديد يعني ايه ديمقراطية.. يعني ايه سياسة اللي كنت بعيدة عنها أوي فترة طويلة أوي جدا خالص

أخيرا حشارك بصوتي بعد لما كنت في منتهى السلبية

أنا أخيرا حكون ايجابي.. علشان أنا مصري

تصويت ... عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

الأحد، 13 مارس، 2011

نعم.. إنه الخير





قديما.. كنت أرى الجهاد بأشكال أخرى رغم أنه أقرب لي مما أتصور
أولها بالطبع جهاد النفس
كما أننا ظللنا نحكي ونتألم لأشقائنا في فلسطين
نتذكرهم أحيانا في الدعاء
ولكني كنت أعتقد أنه حين تأتي تلك اللحظة لن يوفي بالوعد الكثير .. لا أعلم هكذا ظننت
كلنا نهفو للجهاد في سبيله والموت على تلك الأرض الطاهرة ولكن حدث وما لم يكن متوقع استشهاد العديد والعديد على أرض مصر
لحظتها أيقنت أن الجهاد هو أقرب بكثير مما نتصور فعلا
هنا.. على أرضي .. جاهد الشباب ليحارب الفساد والطغيان .. منهم من مات وأدعو الله كل يوم أن يكون مكانه أفضل منا جميعا فهو الذي استشهد من أجل الحق ومنهم من يعيش بإصابته التي يريها للناس جميعا وكأنه شرف له ودليل لمحاربة الفساد والطغيان
إذن فالثورة لم تكن غير الخير وقد بدأ هؤلاء الشباب أول الطريق وعلينا نحن أن نكمل الطريق طالما فينا القوة والصحة والروح التي نسال الله أن نعيش بها في طاعته ونموت وهو راضي عنا
ومنذ أيام حدثت مأساة رهيبة في اليابان
فهي دولة متقدمة .. نحكي ونتحاكى عنها كل يوم
عن التعليم بها
عن الإتقان في العمل
عن
وعن
ولكن هزة أرضية أدت إلى المأساة التي نراها كل يوم في نشرات الأخبار والصحف وخلافه
لحظتها استمعت إلى الراديو وقال المذيع دعكم من هذه الأخبار الأليمة ودعونا نركز على الأخبار الجيدة التي حدثت في مصر
إلا أن أحدهم وهي مديرتي القريبة من قلبي رأت وأنا أؤيد معها هذا الرأي بشده
أن الله يقول لمن يعانون في ليبيا أن الموت قد يأتي في أي لحظة ولكنكم تموتون دافعا عن الحق.. تموتون بشرف
هي فقط رسالة تثبيت لهم
كان الله معهم
وقد تراها بالطبع بصور أخرى ولكن عجبتني تلك الصورة
كنت أود الاتصال بذلك المذيع لأنقل له وللعالم المصري تلك الرسالة ولكني لم استطع .. لأنني كنت في الشارع بالطبع
اليوم حضرت اجتماع في العمل
اجتماع من العاملين نحاول أن نفكر كيف سنستمر في مشروعنا الذي كدنا نفقده في يوما ما وكافحنا من أجله كثيرا
وهناك رأيت أنني لست وحدي من يعاني إن فقدنا تلك الرسالة التي حبانا الله بها
فالجميع يود أن يكمل بنفس الروح التي رأيتها من قبل.. روح التحدي والإصرار التي جاءت الثورة لتزيدها وتنميها
أعطوا لي الأمل أكثر وأكثر
يومها أدركت أنني لست وحدي وهناك من يسعى مثلي تاركا كل شيء على الله بالطبع
شكرا لك ربي على كل تلك الأفكار الرائعة التي تراودني
شكرا على وجود هؤلاء الشخصيات الرائعة في العمل
شكرا على تلك الروح الثورية القوية التي عادت تنتشر في روحي من جديد
شكرا لك ربي أنك أوجدتني في مكان أساعد فيه غيري وفي نفس الوقت تجازني في الدنيا والآخرة
شكرا لأنني أدرك الخير فتظمئن نفسي
رحم الله الشهداء وبث فينا روحا قوية تكافح فقط لتنتصر وتعلي كلمة الحق

الأربعاء، 9 مارس، 2011

أسطورة الرأس والجسد





يحكى أنه في قديم الزمان كان يعيش رجلا شريرا للغايه.. مستبد وديكتاتور وكان لا يتورع عن القيام بأي شيء فقط لتحقيق مصلحته الشخصية، هذا الرجل كانت له رأس كبيرة ضحمة وله جسد به العديد من الأذرع والأقدام، وكل يمر كانت تنتشر أكثر فأكثر، حيث أنها كانت كالورم السرطاني.. الذي ينتشر ويتوغل ولكنه لا يقضي عليه إطلاقا عكس ما نعرف عن هذا المرض في وقتنا الحديث.

هذا الرجل كان زعيم قبيلة كبيرة جدا ولكنه كان لص أفاك.. يقتل ويسرق كما يحلو له ولا يعطي لأحد الفرصة حتى يقولوا كلمة "لا".. بل أحيانا كان يصل به الحد للقتل أو التعذيب
وقد تعرض هذا الزعيم لنفاق كبير في عصره فقط حتى يحافظ الجميع على حياته ولا يتعرض لهذا التعذيب المرير أو القتل المتعمد.

وبعد مرور سنوات وسنوات، أنتشر الفقر والمرض في القبيلة ولكن الزعيم لم يهتم بهذا كله بل ظل يجني في الثروات ويعد ابنه لكي يأخذ الزعامة مكانه واستمر القتل والتعذيب لكل من حاول أن يعترض على أي شيء، انتهت بموت شاب بريء لم يتجاوز من عمره الكثير بدعوى انه ولد فاسد يهوى شرب الحشيش والهروين

في القرية المجاورة ثار الشباب على الزعيم حتى استطاعوا ان يبعدوه عن مكانه واستعادوا حريتهم التي حلموا بها كثيرا وانتشرت العدوى في القبيلة التي نحكي عنها وقرر الشباب أن يقوموا بثورة على هذا الزعيم وإن كان المصير هو القتل، فلنموت بشرف.. وبالفعل قامت ثورة كبيرة في القبيلة بدأها الشباب الصغير وانضم إليهم بعد ذلك الكبار، ومات الكثير وتشوه الأكثر ولكن في النهاية استطاعوا القضاء على الرأس الضخمة واحتفل الجميع بهذا الإنتصار إلا أن الرأس ماتت وظل الجسد يتحرك ويسعى للقضاء على هذه الثورة العظيمة بأشكال مختلفة وسعي مريض.

الشباب كان ذكي جدا ومعهم من معهم رغم إنهيار التعليم في القبيلة وفطنوا لما يحدث وقرروا الخوض في معركة أخرى للقضاء على هذه الأذرع والأقدام، للقضاء على هذا الجسد نهائيا

كان الله معهم وسخر لهم أسود ونسور في القبيلة كي تقف بجوارهم

مر الوقت عليهم .. حدثت فيه الفتنة والاختلاف ولكن ظل الحق مع من أراده.. وانتصر في النهاية معلنا نهاية الأسطورة.. أسطورة الرأس والجسد

الأحد، 6 مارس، 2011

له في ذلك حكم






منذ وقت أدركت حكمة ربي في كل ما يفعل في حياتي سواء كان خيرا يرضي قلبي أو شرا أراه أنا هكذا.. أصبحت أعلم أن كل ما يحدث لي هو الخير بعينه ولا شيء غير الخير.. قد أراه وأدركه بعد وقت وقد لا أدركه أبدا

أعمل منذ تخرجي في المجال الإعلامي بأشكاله المختلفة.. أحيانا أشعر بقيمتي وأحيانا أخرى أرى ألا قيمة لي ولا مكان ولكني مستمرة في كفاحي الطويل مثلي مثل الكثيرين حولي

ولكن مررت بفترات لا أعرف بماذا أصفها ولكنها أحيانا كانت تصيبني بضعف وانكسار غريبين وزاد عليها كوابيس ليلي الدائمة.. التي ما إن تختفي حتى تعود لتزاول عملها مرة أخرى وكأنها أنست زيارتي في كل ليلة

للمرة الثالثة على التوالي أفقد عملي.. اشعر من جديد بعدم استقرار.. هذا أسوأ شعور يمكن أن تشعر به

تشعر أنك تلعب على أرجوحة .. تطير بك حتى السماء ثم تنزل بك أرضا بلا مقدمات

الآن أرجوحتي متوقفة تماما ولكن مشاعري مضطربة تهفو إلى قليل من اليأس ورغبة في كمية لا بأس بها من الإحباط رغم أنني كنت أحاول أن أظهر بشكل آخر لأنني مؤمنة أن ربي له في ذلك حكم

أتمنى أن أترك تلك الأرجوحة ولو قليلا .. أنا أرسى على الأرض التي خلقني الله منها وسيعيدني إليها.. أعشق البحر ولكن من بعيد حتى الأراجيح لم أفضلها منذ صغري والآن فقط أعرف لماذا

أتدرون أن موقنه بل متأكده أن هناك حكمة لكل ما حدث معي وما سيحدث وأتذكر دائما سورة الكهف وقصة سيدنا موسى والخضر

الحكمة التي قد أكون أدركت قليل منها وقد أكون مازالت في رحلة البحث عنها

ولكن ما يحيرني حقا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين

وأنا ألدغ الآن للمرة الثالثة

هل هذا يحمل معنى ما أم أن الله له في ذلك حكم

الخميس، 3 مارس، 2011

أنت مالك





الثورة مازالت مستمرة.. كلمة ترن في أذني حتى يومنا هذا
قد يكون البعض غادر المكان لأنه حقق المطلب الأساسي وهو رحيل رأس النظام الفاسد ولكن هناك العديد والعديد من المطالب التي لم تحقق بعد
والشعب بإرادته القوية يفعلها يوما وراء يوم ويحقق ما يريد من مطالب
قد يكون الحظ لم يحالفني منذ بداية الثورة لأكون معهم هناك في الميدان ولكني كنت أحاول على قدر ما استطيع من مكان عملي وبيتي ومدونتي والفيس بوك وغير ذلك على قدر ما استطيع ولكني قررت منذ يومين أن أذهب إليهم .. فالخطر لم يعد قائم بعد .. أريد فقط أن أقول لهم أنني ومعي الكثيرون معكم ويؤيديكم بكل ما تفعلون .. نحن ندعو لكم
في اليوم الأول بالنسبة لي وجدت أن خفة الدم المصرية كما هي لم تتغير بعد وتظهر جليه على اللافتات التي قرأتها
تعرضت لتفتيش ذاتي من أحد الفتيات ولم أبالي بذلك بل افعل لهم كل ما يريدون
أشد ما لفت انتباهي هي مجموعة غريبة من الشباب والبنات تأتي فقط لتثير المشاكل
الجيمع يعرف لماذا يفعل هذا الكائن ذلك
يريد أن يستفز المعتصمين
يريد أن يسمع سبابهم
يريد أن يوقع بينهم
تكرر الأمر أمامي أكثر من مرة وبالفعل كان هناك رجل فقد أعصابه ولكن من حوله أبعدوه قائلين : لا تفعل ذلك .. هذا ما يريده هذا الرجل
فتاة أخرى تقول بصوت جهوري : أنا مش فاهمة اللي بيحصل هنا .. ايه هما "حشاشين" كلهم كده
قال رجل يقف من خلفي : لفي على الميدان كله ومتنسيش تقولي إن كلنا هنا حشاشين
رجل آخر : لا انت مش وطني زيي.. ليه تفتشني .. ليه انت كمان متتفتش
وغير ذلك الكثير
عدت إلى بيتي وفي اليوم التالي طربني رحيل شفيق وقررت الذهاب إليهم لكي أحتفل معهم بتحقيق أول مطلب لهم .. عند الخروج قابلنا حارس أمن المترو .. قال لنا لا تذهبوا للتحرير .. تركت صديقتي تخبرة لماذا نذهب للتحرير ولقد كانت مقنعه هو ايضا اقتنع بما تقول وقال لنا الله معكم
في الميدان صادفت سيدة حزينة تقول بعصبية: اللوحة عندك أهي .. هي دي كل المطالب .. كفاية بقى
رددت عليها فتاة تبدو بريئة : أنا أريد أن أسمعك أنت
السيدة : وأنا مش هاحكي .. عندك الورقة
الفتاة : ده مش أسلوب حوار .. انا مش صحفية وممكن تشوفي البطاقة لو عايزة .. أنا بس عاوزة أعرف مش أكتر
السيدة : وانا ماقولتش إني خايفة منك علشان انت صحفية ومايهمنيش لو كنت مين
الفتاة : يبقى اتكلمي ده مش أسلوب حوار
نظرت إليهما .. ماذا تريد هذه الفتاة بالظبط .. هذه السيدة تريد أن تحكي للعالم كله لماذا هي باقية حتى هذه اللحظة في الميدان
يبدو أن لديها ابن قتيل لم تحصل على حق القصاص منه بعد
أو ابن مخطوف لا تعرف له طريق
أو معتقل تريد خروجه
يبدو أنها قررت أن تقول لا للفساد مثلها مثل غيرها
يبدو أنها سئمت من الشرطة ومن كل ما فعلت ومازالت تفعل
لماذا تأتي هذه الفتاة لكي تخرجها عن شعورها بهذا الشكل
وتقول أشياء لم أقتنع بها إطلاقا
استمرت في صخب أهوج والتفت حولها المعتصمون ليبرروا لها وجه النظر ولكن هيهات
لم تكن هذه هي الفتاة الوحيدة التي تفعل ذلك بل يفعلة آخرون.. بداخل الميدان أو حتى في السيارات المارة يقولون بكل استخفاف : قولوا لينا انت ليه هنا يمكن نيجي ليكوا بكرة ولا حاجة ولا تحاول مع هؤلاء
فهم لن يقتنعوا
استمعوا إلى استنباط في التلفزيون وأتوا ليكرروها لنا وكأننا لا نعلم عنها شيئا
كل ما قلته في نفسي : أنت مالك
أعلم انها تبدو كلمة غير جيده على الإطلاق ولكني أرى هؤلاء يتعبون من أجل الوطن وآخرون يلومنهم لأشياء قد تفيد أجيالهم من بعد
ولكني تراجعت .. فهو في النهاية مصري مثلي
يجب أن اتحملة وإن كان لم يفهم حتى الأن فأنا وصديقتي وتلك الفتاة الرائعة التي وجدتها في طريق العودة دورنا أن نتعامل معهم بكل أدب وذوق ونسمح لهم بالإختلاف
أختم مدونتي بمقال لأحد الصحفيين في اليوم السابع يقول الشعب يريد اسقاط حكومة شرف.. قرأته ووجدت أنه ينتقد الثورة ويعطي أسبابا واهية بين السطور
لم أرضى عن كل ما كتب ووجدت رد جيد على الفيس بوك يقول : إلي من يروجون إسقاط حكومة شرف بدعوى انه حلف اليمين أمام النظام السابق، اقول لهم هيا نسقط الشعب بالمرة لأنه شاهد لقطات حلف اليمين على التليفزيون ولم يأخذ موقفا أيامها.. ارحمونا يا بشر البلد مش ناقصه
حقا .. نسألكم الرحمة وأرجوكم كفوا عن هذا السخف