followers

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 24 ديسمبر، 2008

سندريلا والأمير





أنا كنت منهم

استمع إلى القصص بنهم شديد

من أمي التي اشتاق إلى قصصها حتى الآن فأذهب إليها وأنا "طويلة وشحطه" على حد قولها لأستمع إلى القصص

وكنت اسمعها من جدتي وجارتنا العجوز رحمهما الله

وككثير من الفتيات علقت معي قصة سندريلا والأمير

استمعت إليها كثير وحينما هويت القراءة قراتها .. شاهدت أفلام الكارتون التي تحكي عنها بل والأفلام السنيمائية أيضا

الفتاة الجميلة التي لا يجوز ان تتأخر عن الساعة الثانية عشر ليلا والتي تزوجت من الأمير لأنها نسيت حذائها على سلم القصر "كانت ذكية سندريلا هذه" وتزوجت هذا الوسيم لأنها بالتأكيد لا تتأخر عن الثانية عشر ليلا

وانا أفعل ما في القصة .. لا أتأخر عن الثانية عشر ليلا لأن سندريلا العظيمة لم تكن تفعل ذلك

أما بالنسبة للأمير فهو لم يأتي بعد

وأنا .. أنا وبكل صراحة لا أعلم أي سلم أختار .. وأتظاهر انني قد نسيت حذائي عليه

:)

الاثنين، 15 ديسمبر، 2008

وتلك كانت النهاية







لكل شيء في هذه الدنيا نهايه

الحياة نفسها نهايتها  الموت

ولكننا نرجو من الله ان يميتنا ميته سويه

كما أن للحب نهاية

إما نهاية سعيده.. تلك النهاية التي تظهر بقوة في الروايات والأفلام

أو نهايه حزينه التي تعلن فشل ذلك الحب واعدامه غير مباليه بضحايا تلك المأساه.. والتي نجدها بقوة في واقعنا الحالي

وأنا قرأت إحدى هذه النهايات .. ولكني لم أتخيل أن تكون النهاية بهذه القسوه

حينها تذكرت قصاصة احمد خالد توفيق حينما قال

وصفة السعادة

لا ترى، لا تسمع، لا تتكلم

ووصفة السعادة الأبدية

اقتل جميع حواسك، و ابدأ بقلبك

وقصاصة أخرى قال فيها

إن أحببت مرة في هذا الزمان فأنت مسكين و إن أحببت مرتين فأنت أحمق

أدعوكم لقراءة تلك "النهاية" على مدونة "أميرة من غير قصر ولا بستان ولا الشاطر حسن كمان".. نهاية تعتبر قمة المأساه
 

السبت، 6 ديسمبر، 2008

جاء العيد








في يوم من ذوات الأيام.. كان الشاعر جالسا تحت السماء وهي ملبده بغيوم كتيره أوي .. مرت دجاجة من أمامه فنزع منها ريشه .. فنظرت له قائلة : استئذن يا هذا

وتركته وفرت قبل أن يفكر في اي شيء آخر

ظل الشاعر ينظر إلى السماء طويلا .. منتظرا الوحي بالتأكيد

ثم كتب


جاء العيد.. والخروف سعيد

يقول ماء ما ء ماء.. ها هو العيد جاء

العيد جاء .. وعنزة بكار لا تكف عن الباء باء باء باااااااء

ثم

أنتهت القصيدة .. فرمى الشاعر الريشه وذهب ليلحق بصنيه الرقاق والفته وما لذ وطاب من اللحمه

............................

أينعم يا قوم مدونتي الأعزاء إنه العيد جاء .. اتبسطوا في العيد وماتنسوش بكرة يوم مهم أوي .. أينعم إنه يوم عرفه.. حنصوم وحندعي.. حندعي لنفسنا ولاهلنا وأهم حاجة لفلسطين واهل غزه وطبعا صديقتكم راما أدعولها كتير .. وهابي خروف وإنتوا أحسن وأنجح وأطيب ناس في الدنيا