followers

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 29 أبريل، 2008

مصعب والأميرة






هناك في أرض الأحلام تعرفت عليه للمرة الأولى وسط صراخ وصخب وعدد لا بأس به من أكياس البطاطس وسندوتشات الفينو وعلب الكاتشب.. لم يكن يمثل لي غير شاب يرتدي نظارة على وجهه وحقيبة على ظهره, هكذا رأيته أول مرة وظلت الصورة منطبعة لفترة... حتى تعرفت على مدونتة الالكترونية بالصدفة.. والتي كان يطبع عليها كلمات نجحت كثيرا في رسم البسمة والدمعة على وجهي.. وحينها لم يعد يمثل لي ذلك الشاب الذي يرتدي النظارة على وجه ويضع حقيبة على ظهرة.. بل اصبح في منزلة اخي بسرعة البرق.. رغم أن حديثي معه أقل من القليل ورغم أنني لم أتقابل معه كثيرا

من أتحدث عنه اليوم هو الأمير مصعب بن أحمد.. أمير مملكة البرمجيات... وسبب حديثي عنه هو خبر أكثر من مفرح قرأته على مدونتة أمس بالصدفة البحتة.. خبر يعلن فيه الامير عن فرحته لان عينه التي سهرت لفترات طويلة, ستنام الآن قريرة.. وروحه التي كانت تشعر بأن هناك جزء منها مفقود.. قد اكتملت.. لأنه قد وجدها .. وجد الأميره

لم اصدق نفسي ومازالت لسبيبن:

أولهما : أن الأمير لم يبدو عليه أي شي على الإطلاق وفجأنا جميعا بذك الخبر السعيد

ثانيهما : من الفرحة التي فرحتها له.. فرحت له بشده وكأن أخي هو الذي وجد فتاه احلامة... وحينما سألتني عن سبب فرحتي الشديدة تلك لم أجد لي جوابا ولكن لا يهم الجواب.. المهم إنني فرحة وهم أيضا فرحون

أميرنا الجليل مصعب.. مبارك عليك الأميرة الجميلة أميرة.. ونوصيك بها خيرا.. ضعها في عينك اليمين قبل عينك الشمال

أميرتنا الجميلة أميرة.. مبارك عليك الأمير مصعب .. نوصيك به خيرا .. ضعيه في عينك اليمين قبل عينك الشمال

واعذروني لن أقوى على كتابة المزيد.. فحين تغلبني مشاعري تهرب مني كلماتي

زواري الأعزاء .. قبل كتابة التعليق.. ادعوا لمصعب والأميرة

"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير"

الجمعة، 18 أبريل، 2008

ياسين وأدم وطقم الصيني




يحكى أنه في يوم من أيام شهر اغسطس الحارقة لعام 2007... نزلت اشتغالة على الانترنت... بالتحديد على مدونة "راما".... وكانت بتقول ... "نفسي أشتري لاب توب واسميه ياسين".. فاكرين



اعزائي المدونين .. عزيزاتي المدونات .. إليكم الخبر التالي



ياسين لم يعد اشتغالة.. ياسين حقيقة واقعة.. صوابعي تتحرك عليه الآن .. وتكتب لكم البوست الحالي



الحقيقة بعد تفكير.. وسيناريوهات طويلة.. قررت إن اشتري ياسين .. لأسباب كتيرة منها:-


إني لاقيت إن الجهاز اللي في البيت .. أصبح سبيل زي "الكولدير" بتاع المية اللي منتشر في الشوارع.. كل من هب ودب بيقعد عليه وكل واحد واستخدامه .. لحد لما الجهاز في البيت صحته تعبت أوي وبقى يا حرام كل يوم قبل الفطار وقبل الغدا وقبل العشا بيزل ليه ويندز.. ومعاه طبعا كل حاجة تضيع ... وأنا اعيطططططط وأقول فينك يا ياسين يا حبيبي

ثانيا : إن المرحلة الحالية من الحياة والشغل والظروف القاهرة تقتضي إنك تعمل شوية شغل في البيت... وطبعا مع الجهاز اللي اتحال على المعاش واللي بقى رجله والقبر واللي كان بيقولي "دلكي ليه راماتي".. "وخالي ايديك خفيفة يا بنتي على الزراير".... "ومش تدوسي على الماوس كتير علشان بصدع".. من الآخر ماكنش ينفع لأي حاجة في الدنيا.. وكنت ساعات بستلف "خيري" اللاب توب بتاع الشغل عندنا بس هو كان مش دايما متاح .. فلما كان بيكون عندنا ضغط شغل كنت أعيطططططططططط وأقول فينك يا ياسين يا حبيبي


ثالثا بقى إني بقيت حد مرتبط أوي بالشاشة وحروف الكيبورد.. بعالم الانترنت والمدونات.. فكنت حاسة باحساس إني ناقصني حاجة.. حاسة باحساس إني عاوزة ياسين في حياتي .. فعقدت أعيطططططططط وأقول فينك ياياسين يا حبيبي


علشان كده حسمت أمري وقولت خلاص أنا هجيب ياسين ..يعني هجيب ياسين.. وطبعا لازم قرار زي ده يلاقي معارضات كتير أوي :-


أمي مثلا تقولي .. حاوشي علشان تجيبي الصيني وأنا أقولها مش لما يبقى في فضائي أبقى أجيب الصيني.. يا سين أولى



وناس تانية تكلمني على الجواز واسعار الشقق والهدوم والدهب وبلاش ترمي فلوسك في الأرض.. يا جماعة أنا مش عندي فضائي ,هي الناس بتتكلم عن الجواز كتير كده ليه



وناس تالتة مجرد تمصمص شفايفها وتعوجها عاوجة غريبة جدا.. ولا تعليق وبعدين شكل الوش مش بيكون محتاج اي تعليق .. الملامح بتقول كل حاجة.. وعلى فكرة وقفت قدام المراية وحاولت أقلد العوجة دي معرفتش خالص



واللي يقولي ما تحوشي يا بنتي وتجيبي ليكي عربية على قدك أحلى


ساعتها افتكرت "كونتا كينتي" في مسرحية "سك على بناتك".. طقم الصيني كان قاعد هنا والأركوبال على الناحية التانية .. وانا كنت على سيرة واحدة .. ما خدوش يا بابا ماخدوش يا بابا


واصريت على ياسين وعملت ليه جمعية مخصوص مع إني حد مبذر مش ليه في التحويش ولا الجمعيات.. وساعتها قولت لصديقة جميلة أوي في الشغل كانت بردوا عاوزة تشتري لاب توب.. إني خلاص نويت اشتري ياسين وهي قالت وانا معاكي وهجيب آدم.. والحمد لله وصل ادم وياسين بالسلامة .. بس طبعا كان في شوية حكايات ظريفة حوالين الموضوع حقولكم على شوية منهم :-


يوم وصول اللاب توب بالسلامة.. ظبطت نفسي والكلام اللي حقولة ليه لما اشوفه والبوست اللي كتبتة ليه مخصوص على المدونة.. وروحت علشان أشوفة وبعدين لما فتحته وكان اللقاء الاول اللي كان نقصة الاتنين ليمون.. وبدأت أعاين وأتعرف.. بصيت على الزراير لاقيت ياسين اللي مش ياسين بحروف إنجليزي بس.. ساعتها افتكرت المشهد بتاع فيلم الحاسة السادسة.. لما احمد الفيشاوي قام مفزوع وقال "ده بيفكر بالصيني.. بيفكر بالصيني".. وساعتها طبعا عرفت إن ده مش ياسين.. وانا ماليش في زواج الثقافات.. ورفضت إني أعلم اللاب الأولاني لغة عربية وألزق عليه ستكريز ويكلمني عربي مقطع.. وكمان عملت نوجه نفس الحركة مع أدم ورفضت المستورد.. وكان ناقص أنا وهي نرفع علم مصر ونقف انتباة ونقول "تحيا جمهورية مصر العربية" .. والحمد لله ظهر ياسين وأدم الحقيقين والزراير بتاعتهم بتقول عربي وانجليزي لبلب


حكاية تانية ..إني اشتغلت الناس اللي معايا في الشغل وقولت لهم : مش تباركولي .. مش أنا قريت فاتحة
بجددددددددد

انا : أه والله .. وحتخطب لياسين قريب
وطبعا الناس كانت بتفرح ليه اوي جدا خالص .. واللي حيقولي مش قولت ليه يا وحشة.. واللي يزعل مني علشان مش كان أول من يعلم .. واللي يقولي والله فرحت لك اوي .. واللي يدعي بارك الله لكما.. وبعد لما احس ان الاشتغالة سبكت
أقوم أفصح عن شخصية ياسين .. وأقول إنه اللاب توب بتاعي .. وساعتها بحس ان الناس عاوزة مدفع بازوكا أو قنبلة عشان يفجروني بيها



مع إن الموضوع بسيط إتنين شهود عبارة عن مارس ليزر وكيبورد وتوكيل من شركة ميكروسوفت ومباركة بيل جست والخطوبة تتم على أكمل وجه دون أي مسألة قانونية.. ولا إيه؟


ومن الحاجات الجميلة أوي .. ان نوجة صديقة اللاب آدم .. كانت بتقولي لو فرضنا إن ياسين بقى حقيقي فعلا.. واتخبطت لواحد اسمه ياسين حتعملي ايه؟؟.. واقترحت عليه إني اعمل "ياسين اس واحد" و"ياسين اس اتنين" .. وتخيلت ساعتها سيناريو الغيرة اللي حيكون بين الياسينين.. خصوصا إني مش عارفة ححب مين أكتر يعني



:P


حكاية تالتة : في يوم دخلت مشرفتي المباشرة المكتب ولاقتيها بتقول : اسماعيل فين اسماعيل؟؟ كلنا طبعا اندهشنا وقلنا ليها : اسماعيل مين



قالت: اللاب توب بتاعي .. يعني في أدم وفي ياسين وكمان في اسماعيل


كفاية رغي وحكايات لحد كده.. الحمد لله إن الاشتغالة بقت حقيقة .. وعقبال الاشتغالة اللي في بالي .. صحيح فلوس الجمعية خلصت على الهدوم بتاعت ياسين وخاتم حبنا وصحيح انا قدامي لسة سنتين عقبال لما اخلص ديون الاستاذ.. بس مش مشكلة .. المهم إننا سوا ... وكله يهون علشان خاطر عيونة .. في الاخر هو اللاب توب وهو بابا وماما وخطيبي الالكتروني وحبييي وصديقي


اللي في الخير ودعا لراما إنها تشوف ياسين .. يدع ليها تاني انه يحفظة ويحفظها ويبارك ليها فيه ويقدرها على ديونة.. وتعدي مرحلة التعارف دي على خير .. ويكون بينا كميا كويسة.. ويدع لأدم واسماعيل كمان وعقبال عندكم


السبت، 5 أبريل، 2008

توست بالفول






العنوان صح جدا ... أيوة أنا كاتبة توست بالفول ... مافيش داعي للنضارة .. أيوة العنوان "ت و س ت ب ا ل ف و ل".. وحبدأ كلامي معاكم بسؤال بسيط أوي ... جربت تاكل توست بالفول قبل كده؟؟


سؤال غريب .. وأكيد إنتوا مش عارفين أنا ليه بسأل سؤال زيه ده؟؟


فكر في يومك شوية كده .. أكيد مش مختلف عن يوم صاحبك .. وأكيد مش مختلف عن يومي .. حاسة إن كلنا عبارة عن فيلم محطوط على شريط فيديو وكل شوية تعمل إعادة .. لحد لما زهقت


تصحى الصبح من النوم بعد عذاب طبعا ... والمنبة يكون صوتة إتنبح .. ويحلف ميت يمين إنه مش حيصحي شخصية زيك تاني .. بس طبعا المنبة "مجبر اخاك لا بطل " .. والحل الوحيد علشان يخلص منك إنه يموت وساعتها حتروح تدور على منبه تاني تعذبه معاك.


بعد لما تصحى .. تدخل الحمام تكمل نوم جوه شوية ... تخرج تشد اي حاجة من الدولاب .. مش مهم تكوي لأنك كده كده حتركب المترو أو الاتوبيس أو الميكرباس وكلها حتقوم بالواجب وزيادة ومعاك ... إحساسي وانا نازلة من المترو كل يوم إن الغسالة الاتوماتيك كانت شغالة على العصر .. البنات طبعا عارفين الهدوم بيبقى شكلها عامل إزاي أما الولاد فبطلب منهم يكتشفوا بنفسهم


المهم تنزل من بيتك مكشر وشايل على رأسك طاجن ستك.. وشايل اسلحتك ومستعد لأي خناقة... تمشي من نفس الشوارع ... تركب نفس وسيلة المواصلات اللي بتركبها كل يوم... تشوف نفس الناس اللي بتنزل معاك كل يوم الصبح في نفس ميعادك .. تروح الشغل تعمل نفس الحاجات اللي بتعملها كل يوم .... تاكل نفس الأكل .. تشرب نفس الشرب .. تسلم على نفس الناس ... وعلى آخر اليوم تروح .. تعبان .. هلكان .. جعان ... تاكل وتقوم بحاجات بسيطة وتنام... وهكذا كل يوم ... مجرد دوسة على زرار التشغيل ويتكرر بنفس التفاصيل .. وهلم جرجر


إيه الملل ده يا جماعة .. أنا نفسي زهقت من الكلام اللي أنا كتباه فوق ده .. متخيلين إننا عايشين جوة التفاصيل المملة أوي دي ... وعمرنا مش بنغيرها ... وكأننا مبرمجين عليها


اكيد بتقولوا دلوقتي .. ايه علاقة الكلام ده بتوست الفول ؟؟


أقولكم .. فكرت في فكرة بسيطة علشان الملل والدوامة اللي إحنا عايشين فيها .. فكرت إننا كل يوم نبتكر حاجة جديدة ... تفصيلة صغيرة بسيطة ومختلفة... تدخلها يومك .. وكل يوم تدخل تفصيلة تانية مختلفة عن اليوم اللي قابلة ومع الوقت حتحس بالتغيير.. حتحس إنك كل يوم بتتفرج على فيلم جديد.. بس البطل فيه واحد ... هو إنت طبعا وممكن تحتفظ معاك بشوية شخصيات ثابتة جوة فيلم حياتك اللي إنت فيه المخرج والبطل وكاتب السيناريو وممكن يكون معاك مساعدين.. مش هي دي المشكلة .. المهم إن الحكاية حتكون مختلفة


يوم حتاكل توست بس حتحط عليه فول مش جبنة ولا لانشون


يوم تاني كل عيش بلدي .. وحط جواه همبورجور او سويس أو بيف


يوم تالت حتعمل ورقة ... ترسمها بنفسك أو تعملها على الكمبيوتر ... ارسم عليها وش بيضحك وأكتب عليها مثلا(صباح الخير يا... ).. أو اكتب عليها (ابتسم من فضلك)... أو إكتب عليها (وحشتيني يا أنا) .. علقها على الحيطة اللي قدامك او على السقف .. الحاجة اللي عينك بتقع عليها أو لما تصحى.. وممكن تعمل منها نسخة تانية حطها على باب البيت ... علشانك وعلشان أسرتك وأهو كله بثوابه يعني.


يوم رابع .. تغير مسيرتك .. لو بيتك قريب من الشغل جرب تصحى يوم واحد بدري (ومش تكررها تاني علشان مش تكره نفسك وتكرهني أنا عارفة إن الموضوع صعب ).. وخدها مشي وبلاش تركب وسيلة مواصلات .. او إمشي من شوارع مختلفة .. أو إركب وسيلة مواصلات مختلفة والبهدلة واحدة .. عادي جدا


يوم خامس إلبس لون جديد .. أو غير ستايل لبسك ... دي مرة واحدة في السنة .. علشان فلوسنا احنا مش لاقينها اصلا
يوم سادس .. تقول لنفسك أنا حبتسم مهما حصل .. خالي شعارك الابتسام.. ابستم لكل اللي تقابلة تعرفة أو ماتعرفوش.. في غيرك حيبتسم ليك علشان الابتسامة معدية وأكيد ناس تانية حتقول ايه المجنون ده .. مش مشكلة .. مجنون بس مبسوط


جرب كل يوم خميس تعمل حاجة مختلفة بعد الشغل .. إمشي .. أخرج ... أكيد حتلاقي حاجة مختلفة تتعمل


وكل يوم فكر لنفسك حبيبتك في حاجة.. أكيد حتفرح منك أوي وحترضى عنك وإنت كمان حتفرح معاها وحتفرح معاك ناس كتير .. علشان السعادة معدية خصوصا للقريبين منك أوي.


وعلى رأي اللي قال : هي الحياة ايه غير توست وفول وشوية تفاصيل تانية فوق بعض


انا مستنية اسمع منكم .. اللي موافق على الفكرة يبتكر معانا أفكار جديدة بس تكون بسيطة وسهلة ويساهم في صناعة يومنا وعلى فكرة أنا بدأت بنفسي وكلت توست بالفول .. طعمة جميل أوي وفرق معايا جدا
:)


لمزيد من التفاؤل طالع : هكونا ماطاطا