followers

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 26 أغسطس، 2007

حالة حوار




(1)


في تلك الليلة كنت أشعر بالحر الشديد ولم أحتمل فقلت لأبي: هو الدنيا حر أوي كده ليه ؟ انا مش طايقة نفسي


فقال لي بكل هدوء الدنيا : علشان البلح يستوي


فقلت في نفسي : يارب البلح يستوي



(2)



أشاهد التلفاز مع مي الصغيرة وتأتي إحدى إعلانات المسابقة العقيمة 0900 وكان السؤال من قائل هذه العباره؟

"لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس"


فتندهش مي الصغيرة وتقول : الجملة ماكنتش كده ..كانت "لا يأس مع الحياة ولا حياة لمن تنادي" .. مش كده يامروة


فنظرت إليها شذرا وكدت أقول لها يا "أم جهل" ولكني تراجعت عن موقفي وشعرت أن لديها كل الحق فيما تقول فحقا لا يأس مع الحياة ولا حياة لمن تنادي.. ألا تتفقون معي أنه لا حياة لمن تنادي

الثلاثاء، 14 أغسطس، 2007

إهداء



عندما سمعت المقطع الأول من كلمات اغنية خالد سليم "مش زي الملايكة" أحسست أنني أريد أن اهديها إلى هؤلاء .. إلى هؤلاء فقط أو إلى من على شاكلتهم





مش زي الملايكة





ولا فيك من البشر




ولا حاجة في ملامحك تشبة للقمر





جيت الدنيا ازاي ومينن أنت جاي ، انت اكيد مين عالم تاني مالوش أثر






لحظظظظظظظظظظظظظظظظظظظة واحدة من فضلكم



تيييييييييييييييييييييييييت... بلاش شتيمة يا حضرت .. عيب كده



لااااااااااااااااا .. بلاش ضرب إحنا ما اتفقناش على كده




ثواني ثواني .. عاوزة أدافع عن نفسي وعاوزة اوضح موقفي تعالوا كده نقرأ مع بعضينا ما وراء النص.





يقول الشاعر قصدي تقول كلمات الأغنية :-1



مش زي الملايكة .. ينكر الكاتب أن هؤلاء الأشخاص مثل الملائكة فالطبيعي أن نقول أنهم شياطين




ولا فيك من البشر .. يؤكد الكاتب أن هؤلاء الأشخاص لا يمتون للبشر بصله فمعنى كده إنهم ايه ؟.. ها .. ايه؟ برافو عليك ناصح والله من يومك معنى كده أنهم حيوانات



ولا حاجة في ملامحك تشبة للقمر .. يعني ايه يا شاطرين؟.. أيون صح يعني شكلهم عفش ووحش ويقرف لامؤخذاة الكلب




وفي آخر المقطع لا يدري الكاتب من اين أتى هؤلاء بدليل أنه تسأل " جيت الدنيا إزاي ومنين أنت جاي" وعنده كله الحق فهؤلاء نبت شيطاني ليس لهم أرض .. قذورات وفدت إلينا من عالم مالوش أثر عالم أبليس




شوفتوا إزاي أنتم ظلمتوني .. خلاص خلاص قبلت إعتذاركم.. حصل خير ... بس خليكوا فاكرين إن بعض الظن إثم وبعدين دي أشكال أو مناظر تتعاكس أو يتقال فيها كلام حلو بردوا





إعتذار :-1




اعتذر في البداية إلى زائري مدونتي الأعزاء.. الذين شعورا ان أذنهم واعينهم قد تلوثت من بعض الألفاظ التي وردت في هذا البوست .. وعلى فكرة هذا ليس من طبيعتي حتى انني شعرت أنني جرحت أذني وعيني ويدي بهذه الألفاظ ولكن هؤلاء يستحقون أكثر من هذا




ثانيا : اعتذر إلى كاتب الأغنية والملحن والمغني وأيضا أوجة اعتذار كبير جدا إلى الموديل التي كانت موجودة في الأغنية أكيد لو كانت عارفة إن في ناس بتفكر بالطريقة دي كانت رفضت الدور ده




ملحوظة :-1



انا بكرة السياسية ومابحبش الكلام فيها ولما حد بيتكلم فيها يا إما بمشي يا إما بغير الموضوع على طول والسبب مش خوف بس لأنها فعلا خارج نطاق إهتماماتي وكلامها ممل ومالوش لازمة وكمان علشان السمة الأساسية لكلمة سياسية هي النفاق





أخيرا:-1




أي تشابة في الصور التي وردت في هذا البوست مع الواقع ليس من قبيل الصدفة بل هو تعمد مقصود من كتابة المدونة






السبت، 4 أغسطس، 2007

توهان.. صباح البتنجان



مين منا مش بيمر بحالة توهان.. لما يلاقي نفسة عقلة مغيب .. موجود مع الناس ومش موجود.. حالة التوهان ليها توصيفات كتير جدا.. ممكن نقول عليها تهييس أو هذيان أو سرحان أو ذلات لسان.. يا سلام عليكي يا أم مرجان(الجمله دي علشان السجع مش أكتر)..1

عموما حالة التوهان ليها أسباب كتير جدا ولكن السبب الأساسي فيها هي إن العقل فعلا بيكون مركز في حته تانية خالص أو مش موجود أساسا .. وعن نفسي بمر بحالات التوهان دي كتير جدا .. وبسببها بيحصلي مواقف لا أحسد عليها وبتكون بصراحة محرجة اوي بس بتموتني على نفسي من الضحك .. شوفوا معايا قليل من هذه المشاهد





المشهد الأول .. بائعة الذرة


كنت راجعة بيتنا بعد يوم شغل طويل وأنا خارجه من باب المترو دخلت ريحة الدرة من جيوبي الأنفية ومنها إلى عقلي ليرسل عقلي إشارة لقدمي لتتجة إلى بائعة الذرة


أنا : ممكن درة .. من فضلك

بائعة ذرة : حاضر ياعسل عاوزة كام كوز؟

أنا : عاوزة أتنين

هي : ماشي ياعسل عاوزة الكوز بكام .. في بنص وبخمسة وسبعين وفي بجنية

أنا : أي حاجة المهم يكون حلو


اعطتني البائعة الدرة وغلفتها لي في ورق الذرة الأصفر وأخذتة وذهبت ثم ( بعد ثم في كلام خطير جدا .. عاوزة تركيز من فضلكم) ثم من ورائي سمعت زفة وصوات واصوات عديدة تقول : يا أنسة.. يا أبلة .. يا مدااااااااام... أنت يااااااا




طبعا أنا مبصتش ورايا وأنا مالي .. أكيد مش أنا المقصودة وفجأة أمسكت طفلة صغيرة بيدي وكانت إبنة بائعة الذرة وقالت لي بشراسة الأطفال : فين الفلوس .. أنت مادفعتيش حق الدرة


انا باسبهلال : بجدددددددددددددد... وأسرعت الخطى مع الطفلة الصغيرة إلى أمها بائعة الذرة وقلت لها : اتفضلي أنا اسفة جدا.... بجد بجد ماخدتش بالي.. أنا اسفة مرة تانية



بائعة الذرة : خالي عنك خالص يا أنسة ما حصلش حاجة

انا : الله يخليكي وتركتها وذهبت لأسمع زفة أخرى وصوات وأصوات عديدة ورائي تقول : يا أبلة .. يا أنسة.. يا مداااااااااام .. انت ياااااااااااااااااااااااا

نظرت ورائي في هلع وانا أقول في نفسي لقد دفعت حق الذرة .. في ايه تاني ؟.. فوجدت الطفلة الصغيرة مرة أخرى تدس في يدي بضع جنيهات وهي تقول لي باستغراب: نسيتي تأخدي الباقي .. وتركتني وعلى وجهها ألف علامة استفهام ونظرات شك لا نهاية لهم



المشهد الثاني .. ما بين الخير والخيال

قابلت إحدى صديقاتي من أيام الجامعة في المترو .. وظللنا نتحدث كثيرا عن الجامعة والأستاذة والمذاكرة ثم قالت لي صديقتي عندما اقتربت محطة النزول : مروة أنا كنت عاوزة رقم تليفونك .. علشان أنا عاوزاكي في موضوع كده

أنا : مافيش مشكلة .. بس موضوع ايه؟

صديقتي : لا ابدا .. انا ومجموعة بنفكر نعمل حاجة خير.. وممكن إنتي تنضمي لينا

أنا : بجد ... انا بحب الخيال جداااا ..( شوفتوا النصاحة ) انت عارفة أنا نفسي اعمل إذاعة بس محتاجة كتير أوي علشان اعملها ، وكمان من كتر حبي للخيال نفسي اتجوز رائد فضاء

صديقتي : مروة .. اية اللي أنت بتقولية ده ؟

أنا بكل براءة : مش أنت بتقولي عاوزين نعمل حاجة خيال

صديقتي : بقول خييييييييير .. حاجة خير

أنا بكل كسوف : ههههه.. معلش .. أصل الشغل .. ههه .. الكمبيوتر .. ههههه... دوشة المترو .. هههه.. أنت عارفة

صديقتي بتموت على نفسها من الضحك : لا أبدا .. ماحصلش حاجة... بس ايه حكاية رائد الفضاء ده؟

المشهد الثالث .. إندومي خضار شرقي

جرس الموبايل يرن وكانت ابنة عمتي ياسمين على الهاتف

أنا : سلام عليكم


ياسمين : وعليكم السلام .. أيوة يامروة أنت فين؟

أنا: لسة داخلة البيت حالا.. لسة راجعة من الشغل

ياسمين : طيب .. الشلة كلها متجمعة في شقة منى ( الشلة هي منى ومي اخواتي ويارا وياسمين بنات عمتي) .. هاتي خمسة إندومي خضار شرقي وكيس شيبسي عائلي كبير وتعالي على هناك .. ماشي

أنا : ماشي .. نص ساعة وأكون عندكم

ياسمين : أوكي .. بصي لو مافيش خضار شرقي .. هاتي خضار بس


أنا : حاضر سلام

أشتريت الإندومي ولم أجد نكهة الخضار الشرقي فأشتريت بنكهة الخضار بس وذهبت اليهم في الشقة.. وبعد السلامات والتحيات قالت يارا : ايه ده ... ده خضار بس

أنا : اه اصل ملاقيتش نكهة خضار شرقي

يارا بإحباط : مش مشكلة

ثم ( وزي ما أنتوا عارفين بعد ثم في كلام خطير جدا علشان كده عاوزة تركيز من فضلكم ) ثم أصابني زهايمر لا اعرف له سببا.. تعالوا لنرى

انا مع يارا في المطبخ بنعمل الإندومي بتاعتنا

يارا: انت عارفة يامروة نكهة الخضار الشرقي مختلفة جدا.. من ساعة ماجربتها وانا بجيبها على طول

أنا : هو أنا ماجبتش خضار شرقي .. امال انا جبت ايه يا يارا؟

يارا : أنت جبتي خضار بس

أنا : أه طيب

ونحن على السفرة ووسط قرمشة الشيبسي واصوات الملاعق

مي تقول بأسف: بس لو كنا جبنا خضار شرقي


أنا : هو أنا ماجبتش خضار شرقي.. امال انا جبت ايه؟

يارا بغيظ : انت جبت خضار بس يامروة

أنا : أه طيب

ننتهي من الطعام والشيبسي ونحن نلم الأطباق والملاعق أجدهم يتحدثون عن لون الإندومي بالخضار الشرقي والخضار بس فأدخل انا وسط هذا الحديث الجذاب وأقول بكل توهان : أمال أنا جبت ايه

يارا حتولع مني : يووووووووه.. انت جبت خضااااااااااار بس .. حرام عليكي دي المرة العشرين اللي بتسألي فيها نفس
السؤال

انا : اه طيب .. معلش نسيت


يتحدثون مرة اخرى مع يارا خبيرة الخضار الشرقي عن الإندومي (هما الناس دول بيتكلموا عن الإندومي كتير كده ليه ) لأدخل دون وعي وسط الحديث وأقول : أمال.. فيقطع حديثي الشرر الذي يخرج من عيني يارا ليذكرني بكل شيء فأقول بكل براءة : انا جبت خضار بس.. انا كنت بهزر على فكرة ( كدابة طبعا وفهمت يارا بعدين اني كنت فعلا ناسية بس كان لازم اقول كده علشان يارا كانت حتموتني وتموت نفسها وتحرق أي محل بيبيع الإندومي)..1

ملحوظة: بعد كده جربت اندومي خضار شرقي ولاقيت طعمها لا يقاوم فعلا

المشهد الرابع .. أنا مش مروة

انا وليلى زميلتي في الشغل قاعدين جنب بعض وبالتالي إحنا الاتنين مشتركين في تليفون واحد وعادة الناس اللي بتتصل سواء عاوزني أو عاوزين ليلى بيفتكروني ليلى وكلهم "سبحان خالق الكون" بيقولوا ان صوتي شبة صوتها مع إني مش شايفة كده خالص وكل لما يرن التليفون وأنا أرد يتكرر نفس السيناريو

ارفع السماعة صوت يقول: ايوة يا ليلى

أرد: انا مش ليلى أنا مروة

الصوت: معلش اصل صوتك زيها.. ممكن اكلم ليلى

انا: حصل خير .. لحظة واحده

وهكذا كل مرة لحد ما في يوم وكان التليفون ده علشاني

أرفع السماعة صوت يقول : ايوة يا ليلى

أنا مش واخدة بالي بقول ايه أصلا: انا مش مروة .. انا ليلى

الصوت: ممكن اكلم مروة

أنا نفسي الأرض تبلعني في اللحظة دي: معلش .. قصدي انا إحم.. مروة مش ليلى


كفاية عليكم وعليه كده.. واكيد طبعا محدش فيكم مستغرب اللي حصل فوق ده .. كلنا بيحصلنا كده واكتر ولا ايه؟؟؟