followers

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 21 يوليو، 2007

لغز الظلبوطه




الظلبوطه دي أغنية للأطفال ... مش عارفة فين اتعلمتها ولا إمتى... بس أعتقد انها ظهرت قبل أغاني الاطفال الحديثة الفظيعة (فظيعة هنا معناها فظيعة بجد ) اللي انتشرت بعد كده زي "بوس الواوا" وغيرها... ومؤلف أغنية "الظلبوطة" الفظيع بردوا كاتبها صغيرة علشان الاطفال الحلوين الصغننين يتعلموها بسرعة والأغنية بتقول :-1






أنا نونو صغير ، وبنطلونه قصير ، وعايز ألبس ظلبوطه


روحت لماما قولتلها : يا ماما ، أنا نونو صغير ، وبنطلونه قصير ، وعايز ألبس ظلبوطه


ماما قالت لي : أنت نونو صغير ، وبنطلونه قصير ، ومش تلبس ظلبوطه


روحت لبابا قولتله : يا بابا ، أنا نونو صغير ، وبنطلونه قصير ، وعايز ألبس ظلبوطه




بابا قال لي : أنت نونو صغير ، وبنطلونه قصير ، ومش تلبس ظلبوطه


روحت المطبخ جبت السكينة قتلت بابا وماما ولبست الظلبوطة






هي دي الاغنية... ونفسي أعرف المؤلف العظيم اللي كتب الاغنية... بس علشان أسأله الأسئلة اللي دايما بسألها لنفسي كل لما أفتكر الاغنية العقيمة دي ... أسأله ياعمو يعني ايه "ظلبوطه"؟ وليه ياعمو "النونو" البريء (بكسر الباء) يقتل بابا وماما علشان اللي اسمها "ظلبوطه" دي؟

فهل منكم من يعرف اللغز الخفي وراء تلك المدعوة "ظلبوطه"؟


السبت، 14 يوليو، 2007

وداعا منى




لا أعرف لماذا كلما أبدأ في كتابة هذه المدونة بالذات لا أجد ما اكتبه.. أو بمعنى ادق عاجزة عن كتابته.. يدي تسير ببطء شديد جدا على لوحة المفاتيح ويمكن أن يكون ذلك بسبب كم المشاعر الكثيرة والمتناقضة التي أحملها داخلي .. أختي "منى" التي عاشت معي ما يقارب من عشرين عاما من عمري تركتني السبت الماضي7-7-2007وتزوجت .. كنت أشعر بفرحة شديدة لها ولكن في نفس الوقت كنت أريد البكاء

تكبرني "منى" بعام واحد والناس يقولون عن من مثلنا " فوق روس بعض" ... كنا نتشاجر كثيرا لقرب السن بيننا ونتصافى أحيانا أخرى ... كانت كتومة تفضل الوحده دائما .. كانت لا تثق بأحد بسهولة .. بداخلها كم كبير من المشاعر الجميلة ولكنها دائما كانت تتعمد إخفائها .. لأنها تخاف على مشاعرها بشده ولا تسمح لأي شخص بجرحها.. أقرب من كان لها من العائلة جدتي لأمي رحمها الله وخالي الصغير .. ثم بعد ذلك أعطت كل ما لديها من حب وثقة ومشاعر إلى"عاطف" ذلك الفتى الأسمر الطيب والكريم إلى أقصى حد .. نعم اعطته هذا بعد عناء لخوفها الشديد على مشاعرها وقلبها ولكنه أصبح لها نعم الصديق والأخ والزوج



عاطف أعرفة منذ أن كنت في الجامعة لأنه كان في نفس الكلية التي كانت فيها اختي يسبق أختي بسنة واحده.. لم أتعرف عليه جيدا إلا عندما جاء لخطبة أختي وعندما أقتربت منه وجدت شخصية خفيفة الظل كريمة وطيبة جدا .. أعتدت عليه بسرعة كبيرة وأصبح " صديقي الصدوق " بسرعة أكبر



قبل الزواج بعدة أسابيع كنت فرحة بدرجة كبيرة.. أمزح مع أختي وأقول لها لن نتشاجر على الحاسوب بعد اليوم وسأجلس عليه كما يحلو لي .. أقول لها أيام وتذهبي وتتركي لي سريرك ولن انام بجانب الصغيرة مي ونتشاجر حول الذي يأخذ مساحة أكبر من الثاني ولن نقسم الأراضي السريرية بيننا ثانية.. ثم جاءت ليلة7-7-2007وباتت أختي خارج البيت لأنه كان مزدحما بالناس والأطفال وكان مزعج إلى حد كبير .. يومها دخلت إلى حجرتنا ونظرت إلى سريرها الخالي وأحسست بإنزعاج شديد وعرفت حجم الكارثة وأدركت ان اختي ستذهب حقا لتعيش بعيده عني في مكان آخر .. كانت لدي رغبة شديدة في البكاء ولكني حتى لم أستطع البكاء









يوم 7-7-2007



في اليوم التالي منذ الصباح كنت بجوار اختي .. أساعدها في كل ما تريد محاولة تعويض تقصيري معها في الأيام السابقة بسبب عملي ... ومن وقت لآخر كنت انظر إليها طويلا ... أو أقوم بتقبيلها او احتضنها وكأنها ستسافر بلا عودة



يوم 7-7-2007كان غريبا بحق ... وحدثت فيه العديد من المفارقات .. في السابعة مساء جاء "عاطف" العريس إلى الكوافير ليأخذ "منى" كان معة ثلاثة من أصدقائة وكان مع "منى" انا و"ياسمين" و"يارا" بنات عمتي وهؤلاء القلة كانوا المعازيم لفترة طوووووووووويلة جدا



ذهبنا في البداية إلى الأستوديو ليلتقطوا بعض الصورة التذكارية.. وكنا حولهم نحن السته .. "يارا" الوحيدة التي كانت تعرف ان تزغرد وبذلت مجهود خرافي حقا.. كنت احاول مساعدتها ولكن الصوت الذي يخرج لم يكن زغردوة بل كان صوت أشبة بصرخة ظرازان رجل الغابة .. لذلك فضلت الصمت واكتفيت بالابتسام واالتصفيق


الطريق إلى الفندق كان مزدحم جدا وطويل وبطيء .. قابلنا العديد من العربات التي تزف العرسان والعرائس ومعظهم يشغلون اغنية سعد الصغير " النهاردة فرحي ياجدعان".. عاطف كان يريد أن يصل إلى القاعة بسرعة وأنا كنت أريد أن تتوقف الساعة


نظرت إلى عاطف وقلت له : انا حاسة بغضب كبير ناحيتك أوي يا أبيه " هكذا أعتدت ان أنادية مازحة "..1


عاطف : يعني اعملك ايه يعني يامروة


انا : في حل حلو اوي


عاطف : اللي هو


انا : مش لازم تاخد منى النهاردة


عاطف : لاااااااااااااا... خاليكي غضبانة أحسن




توقفنا في الطريق لفترة طويلة ... في البداية قالوا لنا " عمود وقع وقفل الطريق " وبعدها بكام ميل قالوا لنا " دي حادثة .. عربية وقعت من فوق الكوبري"... لكننا لم نبالي وعن نفسي قلت " ياواد طنس خالص " ... وصلنا القاعة بعد وقت ليس بالقصير ولم يكن هناك غيرنا نحن الستة وقليل من الناس حتى ان منظم الفرح في الفندق أشفق على أختي وظل يصفق معنا محاولا فعل شيء وكانت "يارا" المناضلة لازالت تزغرد وحدها وان إنضم لها في تلك اللحظة والدة محمود احد أصدقاء عاطف



توافد المعازيم بعد ذلك والفرح كان هاديء جدا وجميل والحمد لله ... أبي كان فرحا بشكل غير طبيعي وظل يرقص مع عاطف ومنى طوال الفرح ... أول مرة أراه فرحا بشدة هكذا ... وظللت أنظر إلية طوال الفرح باستغراب شديد ومازالت كلما أراه حتى يومنا هذا أنظر إلية مبتسمة وأقول له " انت غريب أوي يا بابا"..1



انتهى الزفاف في الثانية عشر ليلا تقريبا ... وطريق العودة لم يكن أحسن من طريق الذهاب.. توقفنا لفترة أيضا وعندما سأل "سامح" صديق عاطف الذي قام بتوصيلة في سيارتة والذي تعب معنا كثيرا عن السبب قالوا " واحد داس على قطة وموتها".. ولكن بعد ذلك عرفنا أنها كانت إصلاحات في الطريق


قال سامح لعاطف مازحا : عمود نور وقع وحادثة عربية فيها ثلاثة ماتوا وواحد داس على قطة .. منور يا عاطف


عاطف : بجد في تلاتة ماتوا


سامح : ايوة


عاطف مكررا : تلاتة ماتوا


سامح : لو زعلان أوي كده خليهم إتنين


أنا بكلم نفسي : ياواد طنس خالص



أكثر ما لفت انتباهي هو المشاركة الوجدانية التي يتمتع بها الشعب المصري .. فطوال الطريق نسمع عبارات مثل " مبروك ياعريس .. عقبالنا .. ألف مبرووووك" أو أن يقوم سائقي السيارات من حولنا بتشغيل الكلاكس معنا .. فمن مكاني هنا أقول لهم شكرا لكم



وصلنا إلى بيت العروسة وودعناها وعدت إلى المنزل وكنت لا أطيق البيات فيه ، فذهبت للبيات عند عمتي التي تسكن فوقنا متحججة بأسباب مختلفة .. كنت فرحة لأن أختي فرحة وحزينة ومتعبة بشدة فلم أفكر في أي شيء ونمت ولكني لم أنم قريرة العين






أخيييرا


أختي "منى " جميلة كنت في فرحك وبالرغم من أن بيني وبينك 15 دقيقة فقط إلا أنني أشعر أن المسافة اكبر من ذلك وأنني سأفتقدك كثيرا جدا .. ولكن أنا سعيدة لأنني أراك سعيده .. حقيقة لساني يعجز عن الكلام لذلك سأكتفي بأن أقول أحبك أحبك أحبك



صديقي الصدوق "عاطف" .. أعلم أنك كريم وطيب وحسن الخلق وأنك ستهتم بأختي الكبيرة وتضعها في عينك ولكني لا أستطيع أن أمنع نفسي من أن أقول لك " خد بالك منها أوي يا "أبيه" وعمرك وعمرك وعمرك ما تزعلها أبدا " ..1



أما انت يا مروة فأقول لك .. هذه هي سنة الحياة ومبارك لك حصولك على لقب أخت العروسة وعقبالك يوم8-8-2008 أو 9-9-2009 أو.... المهم يكون تاريخ حلو زي بتاع منى

;)




بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير

الأحد، 1 يوليو، 2007

صديقتي اللدوده



أتشوووووووووم ... كح كح كح كح ... بوووووووووف ... أتشووووووم


معلش يا جماعة أنا أسفة ... البداية كئيبة ومقرفة شويتين بس أعمل ايه ... غصب من عن... أتشووووووووم.. عني.. أصل البوست النهاردة عنها، عن الست انفلونزا هانم اللي مش سيابة حد في حاله .. شتا تلاقيها ، صيف تلاقيها ومعايا أنا بالذات موجوده في كل فصول السنة مش بتحب تسبيني أصلها مرتبطة بيه حبتين وبتعتبر نفسها صديقتي الصدوقة ... كح كح كح .... بووووووووف




عموما لما صديقتي اللدودة بتزورني .. أتشوووووووم ... الدنيا بيبقى ليها لون تاني خالص ... غير اللون اللي شافتة سعاد حسني وهي جنب حسين فهمي .. وبعمل أحسن دماغ ... دماغ متكلفة صح ولا أحسن مسطول في البلد ... وبكون في عالم تاني خالص ... ومش لازم ادخل اوي في المشاعر دي .. اكيد كلكم جربتوها وعارفينها ... بوووووووف




الانفلونزا بالنسبة لية من الهموم اللي بتضحك جدا.. خصوصا انها بتعمل في الواحد شوية مواقف .. بيبقى نفسه
الأرض تنشق وتبلعة ولا يشوف نفسة في مواقف زي دي ... كح كح كح ... أول حاجة في من الحاجات المضحكة جدا شكلك ... لو بصيت على نفسك في المراية بتلاقي على وشك بطاطساية كبيرة لونها أحمر وردي اللي هي كانت سابقا بتقوم بدور .. أتشووووووم .. أنفك




أما طريقة الكلام فبتكون مسخرة .. دايما بتفكرني بالجملة الشهيرة بتاعت الراجل الطيب المليان صبي اسماعيل ياسين في فيلم "زوروني كل سنة مرة لما بيقول " دي منبة يا معنمي منبه " ... الواحد.. بوووووف .. فعلا بيخنف والحروف عنده كلها بتضرب وصوتة بيتحول ويخشن جدا وبتبقى ازمة كبيرة خصوصا للبنات علشان صوت البنت من دول بيكون خشن أوي وكأنها متعودة تضرب حشيش أو بوصف أدق واحدة من معلمين الحشيش وصوتها تقريبا بيكون زي الراجل بتاع اسمنت اسيوط الشهير بكلمة " الشكارة في العبارة "... كح كح كح




ومن الهموم المحرجة المضحكة ... أزمة المناديل .. عادة صاحب الإنفلونزا بيكتشف فجأه أنه في سيل جارف في البطاطساية الحمرا مستعد أنه ينزل في أي وقت ويفضحك .. لو مافيش اي حد شايفك وانت ياعيني محتاس بتمسح في أي حاجة والاشهر في الموضوع ده هو كم القميص (يععععععع اية الأقرف اللي أنا بقولة ده ).. بووووف ... اما بقة لو حد حبك معاة في اللحظة دي أن يكلمك بتبقى فعلا مسخرة .. تخيل الحوار ده كده




هو بتأثر : ايه مالك .. شكلك مش مظبوط



أنت محتاس ومدروخ : شن ... اتشوم .. الحند لله ... شوية بند كده .. شن شن



هو : بند قصدي برد ... اه معلش ويبدأ يبعد عنك بخوف لحسن تعديه ويقولك : أنف قصدي ألف لا بأس عليك



أنت حتعيط : شكننا .. شن شن ...شكننا جدا.. الله يخنيك.. شن شن



هو بقرف : لا العفو على ايه خد المندين قصدي المنديل.. لحسن ... ويبتسم ابتسامة خبيثة




الموقف ده بيحصل فعلا كتتتتتير جدا ويبقى الواحد عاوز بجد يستخبى في اي حته من الكسوف والإحراج ... عموما الواحد لازم ياخد باله ويحرس ويخلي كمية لا بأس بها من المنادين قصدي المناديل معاه




أما المواقف اللي بتأثر فيه بجد .. الناس اللي بتتهرب منك وكأنك حد جربان ممنوع الأقتراب منه... ولا نظرات القرف
اللي بتبقى على وشوشهم ... ولو حد سأل عليك أفضل طريقة بالنسبة ليه بتكون التليفون وفي بعض الناس الشكاكه اللي حتى بتخاف ان العدوى تنتقل ليها عن طريق الأسلاك.. بس عموما عندهم حق .. الموضوع مش سهل بردوا

لذلك عادة في فترة الإصابة بالانفلونزا بتكون وحيد .. طريح الفراش وسط كم لا بأس به من المناديل المستعملة والأدوية .. وكمية من المجلات والكتب التي لا تفقة أي حرف مما تقرأه فيها بسبب الصداع النصفي الرهيب .. والدوخة المحترمة اللي بتكون فيها... بووووووف



دايما الأغنية اللي بفتكرها لما اصاب بالأنفلونزا كما هي حالتي الآن هي " دماغي بتلف وعيني بترف وعقلي فاضلة دقيقة ويخف " يارب اشفيني واشفي كل مرضى الإنفلونزا


ادعوا لأختكم ناما قصدي راما بضمير .. سلام أشوفكم... أتشوووووم ....على ألف خير ... بووووووووف
تحديث على هامش البوست متأخر شوية علشان كنت مشغوله:-1
الحمد لله .. انا خفيت وبقيت بخير بعد أسبوع تقريبا من المرض وصديقتي اللي بموت فيها "ربنا ياخدها يارب" سابتني بعد محايلة وعياط ووعدتني انها تزروني قريب :(... بس انا ان شاء الله مش حسمح بكده ولا يونكن .. لا يونكن كلمتي تنزل الأرض أبدا
وبجد بشكر كل اللي أهتم وسأل عليه واللي دعا ربنا من قلبه علشان يبعد القريبه .. الله ما يوريني وشها تاني أبدا ويارب يارب تتوه في السكة وهي جاية تزورني :) .. وبخص بالشكر استاذي الفاضل وسام اللي عمل ليه دعاية محترمة على الماسنجر بتاعه وخلى ناس كتير تعرفني تدع لي من قلبها وناس تانية متعرفنيش تدع لي بظهر الغيب .. ربنا يكرمك يارب ويجعله في ميزان حسناتك
وإلى لقاء قريب
كتبتها لكم راما .. في وقت متأخر في الشغل .. من يوم الأربعاء الموافق 11-7-2007